وصل شاب مغربي إلى شبه الجزيرة الإيبيرية قادما من سبتة، مختبئا أسفل حافلة فريق بلد الوليد لكرة القدم، الذي ينشط في دوري الدرجة الثانية الإسباني، وكان عائدا من مباراة خاضها في مدينة سبتة، حسبما أكد النادي لوكالة فرانس برس اليوم الاثنين.
وأوضحت مصادر من داخل النادي أن الشاب، البالغ من العمر 17 عاما، عُثر عليه متكوّرا بين العجلات الخلفية للحافلة، بعدما قطع على متنها أكثر من مئة كيلومتر.
وبحسب المصدر نفسه، فقد ظل الشاب مختبئا بهذه الطريقة طوال رحلة العبّارة من سبتة إلى شبه الجزيرة، قبل أن يطلب المساعدة خلال توقف الحافلة في إحدى استراحات الطريق.
وتكفلت بعثة نادي بلد الوليد بالشاب القاصر، وقدمت له الطعام والشراب والملابس، إلى حين وصول الحرس المدني الإسباني الذي تولى رعايته.
وسجلت السلطات الإسبانية خلال السنوات الأخيرة حالات مماثلة عدة، حاول فيها مهاجرون الوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية متخفين داخل مركبات مختلفة.
وتأتي هذه الحادثة في خضم أزمة هجرة تشهدها سبتة، التي تحولت منذ نهاية يوليوز إلى محور توتر سياسي ودبلوماسي، عقب دخول أكثر من 70 ألف مهاجر قادمين من المغرب.
حسبي الله ونعم الوكيل في القائمين على تدبير شؤون هذا البلد.لم يكن ليغامر بحياته لو وجد الكرامة في وطنه.المسؤولون يعيشون النعيم هم وابناءهم من المال العام والعامة تعاني الأمرين.لا صحة ولا تعليم ولا شغل ولا أفق.
هذه رغبة اغلب شباب هذا البلد وحلم المغادرة لبلد به دولة فاشلة وهذا دليل لمن لا زال يشك في رغبة الهروب من البلد لأغلبية الشعب هذا هو الواقع مع الأسف مهما حاولوا التعتيم عن الظاهرة فهي حاظرة بكل قوة
الحمدلله والشكر أنه وصل بخير وعلى خير الله اسهل عليه
إلحمد الله على سلامتو. الله يسهل على كل وحد كيقلب على أرض تسترو ويعيش مرتاح وبكرامة
على اي كرامة يتحدث صاحب التعليق الاول، لقد استهلكنا مثل هذه الخطابات التي تعلق الشماعات التيئيسية وتلقي بالمسؤولية على هذا البلد المظلوم من طرف اهله، أليس من أقدم على هذه المخاطرة غير المحسوبة العواقب لا يتعدى عمرهه17 سنة ومكانه حتما في المدرسة ليبني مستقبله العلمي والمعرفي أولا قبل ان يبحث على الشغل، ولو قام في هذا البلد بترك المدرسة واشتغل كرها في ورشة لقلنا معاذ الله ،إن هذا تشغيل غير قانوني للأطفال. فرجاءا ان لا يكون كلام بعضنا يجد ضالته في المثل المغربي المشهور ” طاحت الصمعة علقو الحجام”
من دون مبالغة … الهذا الحد سدت أبواب الرزق…؟؟؟ ما ذا يمكن القول عن شباب كثر فظلوا الكفاح وشمروا عن سواعدهم يعملون في مهن شاقة ويكسبون رزقهم في وطنهم وفي ظروف قاسية ولم ينساقوا وراء الوهم والمغامرة والضياع…. هذا الذي لا يستطيع إدخال الخيط في عين إبرة ما ذا يعول عليه هنا أو هناك…؟؟؟وعلى الدولة أن تحارب اليأس وتحاول أن تزرع الأمل …
مبروك علينا مثل هاد الأخبار ونحن نتبجح بتنظيم المونديال و بدولة عريقة وووووو.
أنا أكره شيء لي تنكرهوه في حياتي و من أعماق قلبي و هي الغربة يعني نعيش بعيد عن البلاصة لي تزاديت فيها و كبرت فيها و بعيد من العائلة ديالي لكن في نفس الوقت الصراحة منقدرش نعيش في المغرب و لا فشي دولة أخرى بحال المغرب حيت الأساسيات ماعندناش في المغرب و من بين هاد الأساسيات و هما الصحة نعم الصحة هي الأولى و التعليم جيد و أيظا فرص الشغل و أنا بغيت فقط هاد الثلاثة ديال الحوايج و قسما بالله العلي العظيم ماغدي نفكر فشي حاجة سميتها الغربة و لا الهجرة لأن الغربة مع المدة تا هي غادي تذوبك و باختصار كتحس دائما بأنك مهاجر و لو تعيش في الغربة مليار سنة لكن الظروف القاسية و المعانات لي جعلتنا نهربو من المغرب و على أي الله يسهل على هاد الشاب لي وصل بخير و على خير لإسبانيا.
تا مش مكيهرب من دار العرس،، ،كون لقا الخير في بلادو كون بقا فيها،،،
صراحة هدا الشاب يقام ويقعد له اجلالا لمغامرته ويستحق ان ينال الإشادة يجب على اسبانيا ان تعتني به وتسوي وضعيته حالا
حسبي الله و نعم الوكيل. هل بحث هذا المغامر الشاب على الكرامة في بلده و لم يجدها؟ هل أنهى دراسته و لم يجد شغلا؟ هل العيش الكريم لا يمكن ضمانه إلا في أوروبا؟ لا تستطيع أي دولة أن تتحمل ثقل كل فاشل كسول يكره الدراسة و العمل. على الأبوين أن يقوما بمهمتهما الطبيعية و هي تربية أبناءهما و بناتهما و تعليهم ليواجهوا الحياة في بلدهم بأكبر قدر من الثقة و الجد و الثبات، بدل التكاثر الفوضوي و التناسل العشوائي بلا مسؤولية.
الفرق الاسبانية تؤدي غاليا ضريبة اللعب في سبتة.
فريق بلد الوليد رحل من الجزء الشمالي لاسبانيا الى شمال المغرب قاطعا مايقارب 1700 كلم بين الذهاب و الاياب على ظهر شاحنة، و هو ما يكلفه تقريبا 20 ساعة منها 4 ساعات لعبور البحر.
دخل فريق سبتة الملعب و على قميصه عبارة كلنا سبتة بينما لم تظهر العبارة على قميص فريق بلد الوليد حسب فيديو ملخص المبارة.
هل تكون الرحلة الماراطونية الشاقة سبب ذلك ام قناعة فريق بلد الوليد
17ans ? vous rigolez l enfant oui le gosse ne connait rien de la vie il va finir comme tous les mineurs en europe! qu’il se renseigne d’abord de ce qui l’attend sinon il va finir mal, tabbala qui chantent l’optimisme et la belle vie en europe, n’ont pas plus de vécu que ce gosse j’aimerai bien les voir en dehors de leur zone de confort au lieu de parler de ce qu’ils ne connaissent pas
راه الشباب خاص تعاودلهم التربية ، شباب كسول دماغه غسل ب بلا ماتقرا تمشي غير لأوروبا ترجع لباس عليك .