بعد حادث غرق مروع أول أمس السبت، شهدت شلالات أوزود في إقليم أزيلال حادثًا مماثلًا أمس الأحد، حيث لقي شاب يبلغ من العمر حوالي 20 عامًا مصرعه في ظروف غامضة.
الشاب، الذي ينحدر من أزيلال، كان يسبح في المياه العميقة في شلالات أوزود قبل أن يختفي فجأة؛ ورغم جهود فرق الإنقاذ المبذولة بشكل فوري إلا أنه لم يتم العثور على جثته فورا، وفق ما أورده شاهد عيان لهسبريس.
ويقع هذا الحادث الأليم بعد يوم واحد فقط من حادث غرق مماثل، إذ لقي طفل يبلغ من العمر 15 عامًا مصرعه في المنتجع ذاته.
الحادثان المروعان يأتيان تزامنًا مع عطلة عيد الفطر، حيث يتدفق العديد من الزوار نحو شلالات أوزود للاستمتاع بجمال الطبيعة والمياه العذبة.
الله يجيب السلامة والعافية،مازال الصيف لم يحن بعد،مازلنا في الربيع وكثرت حالات الغرق في البحار والوديان والشلالات،والصيف على مقربة،رجاء لا تتهوروا وتغامروا مع المياه العميقة،فمهما بلغت احترافيتك في السباحة فضع نصب عينيك دائما ان احتمالية غرقك واردة في كل لحظة وانت داخل البحار،لان هناك عوامل تساهم في شل حركتك وتجعلك منعدم الحيلة،خصوصا الامواج العاثية والتيارات العرضية الجارفة،ناهيك عن الخواتيم المائية،والاصابات المفاجئة كالدوخة والشلل الجزئي والكلي أثناء السباحة.احذروا،وخذوا النصيحة من شخص نجا بقدرة القوي العزيز من الغرق مرتان.
انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له