وسط أبيدجان، أكبر مدن الكوت ديفوار وعاصمتها السابقة، يقع واحد من أكبر التجمعات التجارية التي يمتلكها مغاربة اختاروا الهجرة نحو دول جنوب الصحراء الكبرى، حيث تمكنوا من تحويل شارع “12” (تريشفيل) إلى حي تجاري أشبه بأحياء “القريعة” و”الحي الحسني” التجارية.
في المحلات التجارية التي تؤثث هذا الشارع الذي ذاع صيته بفضل زيارات سابقة للملك محمد السادس له، ولقائه ببضع المغاربة فيه، كل شيء يباع.. من الملابس الفاخرة إلى الأحذية المغربية الراقية التي تباع في أسواق أوربا، مرورا بالمراوح والأجهزة المنزلية.
سمير والإخوة محمد وعبد الرحمان ياسر، رجال أعمال فضلوا الاستقرار في هذا الشارع، وهم بعض من المغاربة الذين اختاروا الإقامة في أبيدجان قبل أزيد من 35 سنة، حيث اختاروا المضي قدما في مشاريعهم التجارية رغم الهزات التي مرت منها الكوت ديفوار.

حب مغربي إيفواري
ارتأى محمد ياسر، الذي بلغ عقده الخامس، وتزوج من إيفوارية في تسعينيات القرن الماضي وأنجب منها أطفالا، الاستثمار في مطعم لتقديم وجبات لبنانية بلمسة مغربية، ويفتخر هذا المهاجر المغربي بأنه أول من أدخل “اللحم المفروم” إلى قائمة المطاعم في الكوت ديفوار.
يقول ياسر مبتسما “أنا أول صاحب مطعم أدخل الكفتة إلى قوائم الطعام في المطاعم بأبيدجان، ونقوم بتوفير مجموعة من الوجبات ذات جودة عالية وأسعار في المتناول”، ويضيف “نشاطنا في الكوت ديفوار لا يقتصر على تسيير المطعم، بل يمتد إلى المنتجات الاستهلاكية”.

ويفتخر هذا المهاجر بأنه واحد من المغاربة الذين اختاروا البقاء في مدينة أبيدجان عندما اندلعت الأزمة الأخيرة، ويقول “لقد حرصنا على أن نواصل فتح مطعمنا ونشاطنا التجاري بالرغم من الأحداث المؤسفة التي اضطرت الكثيرين إلى مغادرة بيوتهم.”
ويؤكد الأخوان أن “الإيفواريين شعب طيب للغاية، ويكن حبا كبيرا للمغرب والمغاربة، وقد زاد هذا الحب مع الزيارة الأخيرة التي قام بها الملك للعاصمة الإيفوارية، والذي أبان عن تواضع كبير جعلت مكانتنا نحن كمغاربة ترتفع أكثر داخل الأوساط الشعبية لهذا البلد”.
أول مغربي في ثالث مدينة إيفوارية
التايك الحسين (يمين الصورة)، والذي ينحدر من منطقة تاونات في “طاهر سوق”، يعتبر واحدا من المهاجرين المغاربة الستة فقط الذي يقيمون في “دالوا” (ثالث أكبر مدينة في الكوت ديفوار)، والذي اختار البقاء في هذه المدينة، لمواصلة الإشراف على مشاريعه هناك بعدما ارتأى أن يعيد أسرته الصغيرة إلى المغرب.

الحسين (وسط الصورة)، البالغ من العمر 53 سنة والأب لثلاثة أبناء، يحرص على التنقل بين المغرب وأبيدجان، التي انتقل إليها بالصدفة سنة 1995، من أجل مباشرة أعماله التجارية والإشراف على مطعمه الصغير في المدينة الإيفوارية “دالوا”، الذي افتتحه هناك قبل 16 سنة مضت.
ويروي التايك قصة هجرته إلى الكوت ديفوار “لعب الحظ دوره في أن أنتقل لأعيش بهذا البلد الإفريقي، في 1995 جئت برا إلى أبيدجان، وشرعت في العمل مع التجار المغاربة هنا، وشيئا فشيئا بدأت أتوجه للتجارة، إلى أن تمكنت بدوري من أن أفتح لي محلا تجاريا في (دالوا).

وأردف المتحدث “كنت أول مهاجر مغربي يحل بهذه المدينة قبل أن يلتحق بي 5 آخرون، لنصبح بذلك 6 مغاربة فقط ممن يقطنون هذه المدينة التي تبعد بنحو 380 كيلومتر عن العاصمة أبيدجان”.
شارع 12 أو “المغاربة”، يعتبر المكان الأنسب لكل من راغب في فهم السبب الذي يجعل المغاربة ينجحون في تجارتهم وحياتهم المهنية في هذا البلد، والتي يلخصها الحسين ومحمد في “المعقول”، دون التغاضي عن الفرص السانحة التي أضحى يوفرها الاقتصاد الإيفواري.
التجارة من انبل المهن ان كان صاحبها مخلصا و موفيا للميزان
مشكل الهجرة الى أفريقيا هو عدم الاستقرار حيت تشهد غالبية دولها انقلابات أو حروب أهلية بعدا استقرار نسبي قد لا يتجاوز بضعة سنوات، ويمكن أن تعمل وتنجح خلال سنوات قليلة، ولكن أيضا يمكن أن تفقد كل شيئ في أية لحظة.
لهذا أنصح كل من يشتغل هناك أن يحول أرباحه بشكل دوري الى المغرب.
1- المغاربة لا يطلبون في شوارع ساحل العاج !!
2- المغاربة الذين يوجدون هناك اما يفتحون لهم مشاريع بأموالهم في احترام القانون …..أو يرجعون للمغرب….
3- المغاربة هناك لا يملؤون شوارع أبدجان ويمدون أيديهم للمارة..
4- هناك فرق في الأعداد الخ……..ليس هناك مجال للمقارنة…
نعم انه رجل ذو تقة ومعقول ومثابر ومن هذا المنبر اتوجه له ولااصدقاءه خالص التحية والله ايعاونهوم
لقد جاء التقرير ليقول لكم انه حتى المغاربة موجودين في الدول الأفريقية جنوب الصحراء لذلك على المغاربة أن يقبلوا توافد الأفارقة مهما كانت وضعهم حتى لو كانوا ………
le peuple ivoirien respecte pour les marocains surtout après la visite royale, malheureusement une entreprise marocaine ne disposant pas de références et de capacités financières falsifie les attestations et les chiffres pour décrocher trois projets routier de plus de 1 milliard de dirhams en profitant de la visite royale mais l audit est en cours, sintram a fait ceci au Sénégal et maintenant c'est la Cite d'Ivoire. a suivre