أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، الإثنين، ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجرى توقيف المشتبه فيهم، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 26 و52 سنة، بحي الازدهار بمدينة مراكش، مباشرة بعد وصولهم على متن سيارتين خفيفتين تبين أن صفائحهما مزورة.
وكشفت عملية التفتيش المنجزة داخل المركبتين عن حجز 340 كيلوغراما من سنابل مخدر “الكيف” و68 كيلوغراما من التبغ المهرب، و5 هواتف محمولة وسلاح أبيض من الحجم الكبير.
وبعد تنقيط الموقوفين تبين أن اثنين منهم مبحوث عنهما من طرف مصالح الشرطة القضائية بمدينتي مراكش والقنيطرة، للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى عناصر هذه الشبكة.
سبحان الله الأمن لا يستبق الا تجار المخدرات لأنهم يبيعون بضاعتهم في السوق السوداء و لا يؤدون الاتاوات، و يتم التخطيط لهذا الاستباق حتى يتم الاستيلاء على البضاعة و عرضها في الشاشة على أنها عملية أمنية استباقية في حين هي اعلان لمزاد علني لمن يهمه امر البضاعة. أما اعراض أطفال المغرب الأبي و الذي حاز شهرة في اوساط المخابرات العالمية، فلا يجدون من يدافع عنهم وسط هذا الشبكة المخابراتية التي تستعصي على الاختراق، برافو على الأمن الكارتوني