“لا للحكرة والإقصاء والتهميش” كان شعار عشرات المتقاعدين المغاربة الذين احتجوا اليوم السبت أمام مقر البرلمان، في الرباط، على ما سموها “سياسة الآذان الصماء للحكومة” تجاه مطالب الرفع من المعاشات.

وندّد المحتجون في الوقفة التي دعت إليها الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين بالمغرب بوضعيتهم ضمن المجتمع، خاصة “التردي في المعيشة تزامنا وغلاء الأسعار”.
وانضم للوقفة متقاعدو قطاع التعليم تحت لواء التنسيق النقابي لضحايا الإقصاء من الأثر الإداري والمالي لخارج السلم، الذي رفض المنتمون إليه رفع سن التقاعد من طرف للحكومة.

وقال المصطفى البويهي، منسق فيدرالية المتقاعدين بالمغرب، العضو في الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين بالمغرب: “إن وقفة اليوم صرخة من الصرخات التي نواصل إطلاقها أملا في نيل رد إيجابي من مسؤولي هذه البلاد”.
وأضاف البويهي أن هذه الوقفة “تأتي في إطار انطلاق جولة الحوار الاجتماعي التي تنتظر منها هذه الفئة الكثير”، مشيرا إلى “رفض أي توجه حكومي لإصلاح صناديق التقاعد دون لجنة للمحاسبة والتحقيق وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

وأورد العضو في الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين بالمغرب أن “احتجاج اليوم يعبر عن وحدة هذه الفئة لإيصال إشارة إلى من يهمه الأمر في منصب المسؤولية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه”.
وأوضح المتحدث في ما يتعلق برؤية الشبكة لأولى جلسات جولة أبريل من الحوار الاجتماعي أنها “لا تهوى الاحتجاج في سياق فقدت الثقة في المؤسسات التي تطلق شعارات تخالف الواقع”، مستدركا بأن “كل الأمل في أن تكون الحكومة صادقة في نيتها تسوية مطلب المعاشات”.

وحمل “شيوخ التعليم” المطالب نفسها، مع نداء “تسوية الأثر الرجعي الإداري والمالي المتفق عليه سنة 2011”.
وقال حسن معقول، أستاذ متقاعد، إن “العديد من القطاعات استفادت من هذا الأثر سوى التعليم”.

ورفض المتحدث نفسه، في ما يخص طموح الحكومة لإصلاح صناديق التقاعد، أن يتم اللجوء إلى رفع السن إلى 65 عاما، مشيرا إلى أن “هذا الأمر مستحيل التطبيق في قطاعات مثل الصحة والتعليم…”، وفق تعبيره.
قالها الناطق الرسمي بملئ فيه.. لاوجود لملف المتقاعدين على طاولة الحكومة . مما يعني ان هدا الملف سيكون ورقة رائجة في الحملات الانتخابية المقبلة وميدان اخد ورد خلال الخمس سنوات المقبلة ويلرحم الله من وافته المنية وليكن في عون من سيعاني الغلاء والتهميش من باقي أحياء هاته الفئة المظلومة .
حان الوقت لرفع الأجور بنسبة قياسية في القطاع العام والخاص لأن الإستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الرأسمال البشري ولا حاجة لنا بالزيادات التافهة.
المتقاعدون يجري عليهم ما يجري على غيرهم من غلاء للأسعار و خصوصا غلاء الأدوية فيجب الالتفات لهذه الفئة
حان الوقت لرد الاعتبار للمتقاعدين بزيادة معاشاتهم و تمكينهم من الرعاية و المزايا التي يحظى بها الأشخاص بعد عمر الستين في الدول التي تشمل فيها المسنين بالاحترام والتقدير
إنك ميت وأنهم ميتون وانكم يومئذ عند ربكم تختصمون هذا ما نقوله لمن لم يتم بشؤون المتقاعدين
عشت ماشئت فأنك ميت
وأعمل ماشئت فأنك مجازي عنه.
مهما طال الليل لابد من طلوع الفجر.
ومهما طال العمر فلابد من دخول القبر.
أقبح شيء في هاته الدنيا هو انكار الخير وعدم الاعتراف بالجميل.ناس أفنوا شبابهم وحياتهم خدمة للإدارة،وبعد كبرهم وعجزهم يرمون الى الشارع والتصدق عليهم بدريهمات معدودة كمعاش!!!أهذا مايستحقه الموظف والأجير في هذا البلد السعيد،؟! وهناك على الضفة الأخرى،قوم يشتغلون 5سنوات فقط،ويحصلون على تقاعد سمين ومريح مدى الحياة؟؟؟!!!!لله الأمر من قبل ومن بعد.إنها فانية.
ربما رفض رفع سن التقاعد يهم المزاولين في القسم…..الذين حجوا بكثافة و احتجوا أمام البرلمان و أمام الوزارة لتنفيذ اتفاق ملزم للحكومة و هو اتفاق 26ابريل 2011 …. على اي و رفعا لكل لبس فالوقفة شملت المقصيين من الأثر الرجعي سواء المتقاعدين او المزاولين…. أملنا ان تتفهم الحكومة مطالب هذه الفئة.
جميع المتقاعدين يطالبون مت الحكومة بادراج اول ملف فالحوار الاجتماعي وهو الزيادة في معاشات المتقاعدين القدامى ..والمحاسبة في اختلاسات أموال صندوق التقاعد .والغاء المعاشات التي تعطى لأصحابها بدوني عمل داخل اي مؤسسة حكومية او غيرها لتضمن لهم المعاشات بل يوجد خلال في حصول رجال ونساء على المعاش في صندوق التقاعد بدوني اي مدة عمل بل هن من أصحاب اباك صاحبي
عار على مجتمع يحترم نفسه في القرن 21 أن يترك مواطنيه المسنين المتقاعدين في الهشاشة المقيتة وقلة ذات اليد بعد أن أفنوا زهرة شبابهم وخيرة عمرهم في الكد و العمل من أجل هذا الوطن الحبيب،خدمة للمجتمع خاصة وأنهم لا يتسولون الدولة ولا يشحثون الأحزاب ولا البرلمان،لأنهم أثناء مزاولتهم وفي خضم تعبهم وكدهم كانوا يساهمون بأقساط في صنادق التقاعد يمنون أنفسهم بأنهم يوما ما عندما تخر قواهم ويفل شبابهم ويتقاعدوا عن الممارسة يستردوا ما وفروا خلال السنين بمعاش محترم يكفل لهم كرامتهم ليتموا ما بقي لهم من عمر مستورون.
وتيرة الحياة تتغير والأسعار ترتفع ومن المنطقي أن ترتفع عائدات استثماراتهم التي تراكمت لدى الصنادق لعقود من مساهماتهم وعملهم وتعبهم،لترتفع معاشاتهم بالموازات وليتحسن تطبيبهم وعلاجاتهم.
نعم نعرف عن المتقاعدين(Siniors) في الأمم التي تحترم نفسها يشكل متقاعديها وشبوخها كثلة انتخابية مهمة لدى الساسة والأحزاب والحكومات،تراهم يتمتعون بالنقل المجاني والتطبيب بالمجان وكثير من الأمتيازات يتمتع بها المسنون في بلدان تحترم شيوخها الذين ساعدوا وعملوا في بناء ذاك الرفاه،نحن بالطبع في بلدنا لا نحلم بمثل ذلك
ماخدامينش وتتخلصو ومازال طامعين,لي خاصهم زيادة را لي خدامين بقل من سميك
وضع المتقاعد المغربي وضع مؤلم خاصة ذوي التقاعد الهزيل والذين لايتجاوز تقاعدهم 2000 درهم كيف يستطيع رب أسرة لم يعد قادرا على العمل أن يعيل أسرة بالفي درهم في زمن الغلاء الفاحش؟ على الحكومة أنصاف المتقاعدين الذين لم يعرفوا زيادة في أجورهم منذ عقود.
المتقاعدين ذوي المعاش الضعيف يموتون عرق بعرق كل يوم و همهم الوحيد هي الأدوية و فواتير الكهرباء والماء و تطبيب و الطحين و الزيت و السكر أما التغذية غالية الثمن.
وقفات المناسبات لن تزيدكم ولو سنتيم واحد . يجب المثابرة ليلا ونهارا على الوقفات السلمية وبدون كلل . أما الوقفات المسيسة فلا قيمة .
المتضررين من نظام التقاعد المجحف شيوخ التربية الدين طبقت عليهم ثمانى سنوات الأخيرة من العمل اقصتهم من الاستفادة من ترقيتهم فى سلم ١١
Un militaire qui a passé presque ça vie au sud pour combattre le polisario Gagne 3000 dhs à la retraite un parlementaire qui sort toute l’année au parlement gagne 20.000 dhs pour la retraite quelle honte au Maroc
بشحال هدا العكاز أ مول العكاز، دابا تشريه بلا فلوس، الشباب لا يدوم، والعمر لا يدوم، وعند ربكم تختصمون ، اتقوا الله في الشيوخ، وارحموهم، المعيشة أصبحت غالية ، والدواء أغلى، فماذا بوسعنا ان نعمل ،حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم،
يجب رفع الحد الادني إلى 3000 درهم مع رفع سن التقاعد الى 67 سنة هذا ما يقوم به الدول المتقدمة. و الا تعرض الصندوق للافلاس
يجب أن يتم رفع الأجر الأساسي المعتمد من طرف CNSS من 6000 درهم إلى 12000 درهم، نظراً لأن هذا الأجر لم يعرف أي تعديل منذ مدة طويلة. هذا التغيير ضروري لتفادي التقاعد بمبالغ هزيلة لا تتجاوز 4000 درهم، وهو مبلغ لا يكفي لمواجهة تكاليف المعيشة في الوقت الحالي.
التقاعد هو كرامة الإنسان، ومن غير المقبول أن تبقى المعاشات ثابتة في حين أن الأسعار تعرف ارتفاعاً مهولاً. هذا الوضع يهدد كرامة المتقاعدين وقدرتهم على العيش بسلام وأمان.
التقاعد في المغرب مهزلة وكارتة بمعنى الكلمة اين هي حقوق الانسان هل 1000 يسمى تقاعد راه الديك او العصفور يستهلك اكتر من هدا المبلغ
حكومة أخنوش تعادي المتقاعدين وتتنكر لخدمتهم وتسحقهم وتهمشهم ولا تعبأ بهم وتتمنى التخلص منهم.
لا يعقل في أية دولة من العالم تجميد معاشات المتقاعدين من يوم تقاعدهم حتى وفاتهم.
يحدث هذا في المغرب فقط .وهو أمر غير إنساني ولا يشرف دولة الحق والقانون
إذا لم تعلن حكومة أخنوش زيادة كبيرة في معاشات المتقاعدين فسيكون من المؤكد أنها تعاديهم كما يقول الجميع.
المتقاعدون أصبحوا في وضعية هشة للغاية بسبب غلاء المعيشة في عهد حكومة أخنوش. لذا يلزم الزيادة الفورية في معاشاتهم
تجميد رواتب المتقاعدين من يوم تقاعدهم حتى وفاتهم يعتبر من قصص الخيال العلمي. هذا أمر لا يصدق بتاتا لكنه يحدث في المغرب.
خلال الحملة الانتخابات تم الاعتراف بقيمة المتقاعدين لكن بعد الانتخابات تنكرت لهم حكومة أخنوش
ذكرت مصادر مطلعة أن الحكومة ستعلن عن زيادة في رواتب المتقاعدين قدرها 1000 درهم
في عهد حكومة أخنوش وبسبب الغلاء الفاحش في الأسعار الذي أقرته لم يعد المتقاعدون يستطيعون شراء حتى العكاز .
حكومة أخنوش دمرت القدرة الشرائية للمتقاعدين تدميرا
المتقاعد مع التضخم اصبح في موضع لايحسد عليه اصبح المعاش عنوانا للفقر والتهميش. صحيح ان حتى الزيادة فالمعاش الهزيل لن تغطي شيءا نظرا للغلاء و ترك المتقاعد فريسة للمصحات وبطالة الأبناء وعدم وجود أي مساعدة من الجهات الرسمية.
المهم فدعوانا الحمد لله
ما ضاع حق وراءه طالب !!!!! وما لم يؤخذ بالنضال يؤخذ بمزيد من النضال وتوحيد الكلمة ….. فتحية تقدير و إحترام لشرفاء الوطن ، و الخزي و العار للإنتهازيين وخدام الفساد…..
<>
#ويبقي المتقاعدون في طي النسيان#
يجب طلب تقنين الزيادة في معاشات المتقاعدين وذلك بشكل سنوي على الا تقل هذه الزيادة عن نسبة التضخم ( كما هو معمول به في اغلب دول العالم التي تحمل هموم متقاعديها) حتى لايستمر تدهور قوتهم الشرائية وتدني مستواهم المعيشي وليس الرفع فقط من الحد الادنى والذي لا ينعكس ايجابا على دخل اغلب المتقاعدين.
فالمتقاعدون هم الفئة الاكثر هشاشة لأنها مهمشة منذ عقود ورواتبهم لا تتحرك رغم الغلاء و التضخم.
حسبنا الله و نعم الوكيل في بنكيران والعثماني لمساسهما بالتقاعد وخفضه مما زاد من حدة معاناة المتقاعدين مع غلاء المعيشة.
نتمنى من الحكومة الحالية ان تهتم بهذه الفئة بزيادة 2000 درهم على الاقل في معاشاتها الاساسية سواء كانت تنتمي لصندوق CNSS او RCAR او CMR.
المتقاعدون باستطاعتهم أن يوجعوا الحكومة إن لم تأخذ مطالبهم محمل الجد .
تجميد المعاشات من يوم التقاعد حتى وفاة المتقاعد نعم هذه هي الديموقراطية التي تتحدثون عنها كل يوم نعم 1000درهم تقاعد شخص خدم الوطن اكثر من 30 سنة ونعم الديموقراطية
فلوس البرلمانيّين و الوزراء و الموظفين السامين كايْنة و موجودة و بالملايين و فلوس المتقاعدين ماكايْناش. دولة السيبة و الفوضى و الظلم الاجتماعي. كفى من سرقة أموال الشعب الفقير المفقَّر!!!