تفاعلت الشبيبة الاتحادية بمدينة تطوان مع مضامين مقال صحيفة “غارديان” البريطانية، وطالبت بالكشف عن حقيقة جريمة اختطاف واغتيال المهدي بنبركة، واصفة إياه بالقائد الوطني والأممي.
وناشدت الشبيبة ذاتها، في بلاغ لها، السلطات الفرنسية برفع السرية الكاملة عن كل ما يتعلق بهذه القضية، وتجاوب الحكومة المغربية بإيجابية وجدية مع أي طلب من القضاء الفرنسي المكلف بهذه القضية.
كما أعربت الشبيبة الاتحادية عن انخراطها في دينامية التحضير للمؤتمر الحادي عشر للحزب ليكون مؤتمرا للتجديد والاستمرارية والمساهمة في النقاش الداخلي لإنجاح هذه المحطة التاريخية الخاصة بحزب “الوردة”.
واستنكر المصدر ذاته ما أسماه “استهداف الشبيبة الاتحادية بتطوان ومحاولات إقصائها من اللائحة المحلية من طرف وكيلها بتنزيلها في أماكن متأخرة والاستعانة بأعضاء خارج الحزب ليس لهم أي امتداد داخل المدينة”.
ونوه البلاغ، الذي توصلت به هسبريس، بالدور الكبير الذي لعبته الشبيبة الاتحادية بتطوان خلال الانتخابات الأخيرة، وقيادتها للحملة الانتخابية بكل نضالية ونكران للذات، داعيا إلى الالتفاف حول الإطار العتيد للشبيبة الاتحادية.
بغيت ندير تعليق ولاكن خفت غدا او بعد غد تلصق لية شي تهمة هههه
Ben BARKA défendait les principes du communisme. Aujourd’hui le communisme a disparu et Ben BARKA est mort. Ben BARKA n’est pas un martyr de la nation….. Il ne faut pas se servir de son nom pour des fins politiques ou idéologiques Oubliez BEN BARKA et laissez-le. dormir en paix.
كفى من عبادة الأشخاص وتقديسهم. الرجل كان يريد أن يحكم المغرب بنظام الحزب الوحيد . الحمد لله الذي نجانا منه
أقول لهاته الشبيبة ..:خليكوم مستورين وخليكم تعيشوا على أوهام الأمجاد الأممية الإشتراكية البائدة فما خفي كان أعظم.
اللذين يكذبون حقائق الملفات السرية التشيكوسلافية التي أدانت بنبركة بالتجسس هم كمن يكذبوا وجود كورونا في وقتنا الراهن .
أما عن إغتياله فالأمر واضح تماما ولا يعدوا أن يكون نتيجة صراع أجهزة التجسس والمخابرات العالمية التي كانت في ذروة نشاطها في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
كان على الشبيبة الاستفسار عن الموضوع خلال تولي اليوسفي رءاسة الحكومة و خلال تولي وزراء اشتراكيين حقيبة وزارة العدل . نريد من علماء الشبيبة ايجاد حل و دواء لوباء العصر.
من سار منا من دول الإسلامية على خطى التيار الشرقي إبان الحرب الباردة لم يستطع اليوم اقناع مواطنيه بالتخلي عن ثراتنا الإسلامي التليد بل تعيش اليوم أسوأ أيامها تعمل على خنق مواطنيها بالاكتفاء فقط بما تجود به بنات أفكارها ويجب الا تشارك في تقاسم ما تجود به العولمة بل يعتبر منتوج امبريالي لبيرالي والاهتمام بالشيوعية والاشتراكية وهذا كان غريبا علينا لو سمحت الظروف لان يتولى مثل سي بن بركة الحكم لما استطاع الحصول على الحفاظ على اللحمة الوطنية لبلدنا كما هو اليوم
رفع السرية عن بعض الملفات الغامضة سيف ذو حدين. قد يفاجأ البعض بما قد يكتشفونه من معلومات من سأنها ان تجعلهم يعيدون النظر في تقديس بعض الاسماء. وقد بدات فعلا مؤشرات ذلك. ايوا واش مستاعدين لمعرفة كل الحقيقة ؟؟؟
الناس كطور راسها وتحاول طور معاها لبلاد محنا باغيين غي نرجعو لور راه هانتوما عرفتو حقيقة الموت ديالو فاش غادي تفيد الامة وفاش غادي تنفعنا باركا نن التكرير وزيدو بنا لقدام
السرية لقد رفعتها تليغراف البريطانية عن دوره التجسسي، لماذا كل هذا الاهتمام على عميل و خائن الوطن وولي أمره
اشمين زعيم اممي السيد كان جاسوس للمخابرات التشيكوسلوباكية وكان يجني اموالا من ذلك.وما خفي كان اعظم .قالك عاءلة بن بركة تنفي مزاعم الكارديان .اذا كان ذلك صحيحا فلزم على العاءلة تقديم شكوى امام المحاكم ضد تلك الصحيفة.