أفادت مصادر مطلعة هسبريس بأن تلميذا في مدينة برشيد فارق الحياة، اليوم الثلاثاء، على يد زميل له يشتبه في أنه وجه إليه طعنة قاتلة بسلاح أبيض.
وأضافت المصادر نفسها أن سوء تفاهم وقع بين التلميذين بالقرب من إحدى المؤسسات التعليمية وسط عاصمة اولاد حريز، انتهى بتوجيه المشتبه فيه طعنة كانت كافية لإسقاط الضحية مضرجا وسط الدماء.
الحادث استدعى حضور عناصر الشرطة القضائية والعلمية، وأفراد الوقاية المدنية، الذين قاموا بالإجراءات اللازمة، حسب الاختصاص، أولها نقل التلميذ المصاب إلى المستشفى أملا في إنقاذه إلا أنه فارق الحياة.
وأمرت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بسطات بتوجيه جثة الهالك نحو مصلحة التشريح لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، لفائدة البحث المفتوح مع المشتبه فيه، قبل عرضه على سلطة الملاءمة قصد تحديد صك الاتهام واتخاذ القرار القانوني المناسب في حقه.
Il faut installer des portiques détecteurs de métaux a l’entrée des collèges et des lycées pour détecter les couteaux et les barres de fer
لا حول ولا قوة الا بالله. إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال الله تعالى: “مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً” (المائدة: 32) .
هدم الكعبه أهون عند الله من قتل النفس.
الإعدام أفضل من المؤبد حتى لا تنتشر الجرائم
غالبا الشجار بسبب فتاة أو كلام بذيئ صادر من أحد الأطراف. شبابنا يموت لأشياء بسيطة للأسف.
الآن سوف يستفيد من قانون الحدث وسوف يغادر السجن وهو دون الرابعة والعشرين وسوف يعيش حياته يتزوج وينجب الأبناء بعد ان ازهق روحا هكذا ظلما وعداوانا . ان من يتحوز سكينا لا يجب ان يعامل معاملة القاصر كما في مصر حيث يسقط قانون الحدث على من ارتكب جناية ادت لعاهة مستديمة او انهاء حياة.
زمان كان العم يربي و الأخ يعاقب و الخال يضرب و الجار يعاتب و الزميل يلوم و المجتمع يعيب و الصديق ينصح فكان العيب محاصراً من كل جانب، حتى ان كلمة عيب كان يحسب لها ألف حساب،
ألا ليت الحياء يعود يوماً..
أولا اللهم ارحم التلميذ المتوفى وارزق اهله وذويه الصبر والسلوان ولكن السؤال المطروح كيف للاباء واولياء الامور أن يسمحو لابنهم أن يأخذ معه هذا السلاح يجب البحث كذلك مع أولياء الأمور خصوصا اذا كان المجرم اقل من ثمانية عشر سنه كما يجب تشديد العقوبات حتى لا تقع مثل هذه الجرائم خصوصا بالمؤسسات التعليمية
أيها المغاربة، أدركوا أبناءكم وبناتكم قبل فوات الأوان، يكفي أن تمر أمام أي مدرسة أو في الطريق لتروا وتسمعوا العجب العجاب ، أما السب والشتم القبيح فحدث ولا حرج ،الأب والأم هما المسؤولان ثم المعلم ثم الحاكم …في الحديث “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته” سيسأل الله كل واحد منا عما استرعاه ، فادركوا أنفسكم قبل فواة الأوان .
الفصل 507 وانتهى الأمر يجب تطبيق القانون بصرامة حتى يحسون بالقانون
التلميذ القاتل هو مشروع مجرم ، و عليه تجب الصرامة في العقاب.رحم الله المقتول و رزق الله أهله الصبر و السلوان.
يجب ودع الات الكترونية كالتي توجد في المطارات لفضح التلاميذ الذين يحملون السلاح وان تبث ذالك فعلى الامن ان يتخذوا اجراءات في حقه وان ثبت انه حامل للسلاح مرة اخرى فمصيره المحكمة لاتخاذ اجراءات قانونية في حقه .وعلى الدولة ان تصدر قانونا يمنع التلاميذ من ادخال الاسلحة كيفما كان نوعها الى كل الاسلاك الدراسية بدءا من الابتداءي حي الجامعة
هذي هي نتائج الساعة الاضافة ، الكل عايش بدون استقرار نفسي ، تلقى فدار وحدة شي ناعس شي فايق شي ميغوت ، ياريت ترجع الامور لطبيعتها فالأمر يسوء .
اليوم فلذات أكبادنا حماة الوطن رجال المستقبل كي قال المحامي خليفة خلف خلف الله خلف خلاف ((مسرحية شاهد ما شافش حاجة). فوقتنا الأداة الحادة لي كنا هازين هو اليركار ولا المسطرة ديال الحديد المربعة(ولاد المسيرة )يعقلو عليها،دروك جوج بزاوز يهزو المواس ف الكارطاب هته تاحماريت و جياحة و قلة تربية
و دابا ترسل ولدك للمدرسة ما تشوفوش من بعدها مصيبة عظمى
أكبر خطر يتهدد أمن ومستقبل المغرب هو الجيل الحالي إلا من رحم ربي في الماضي كانت العائلة تربي المدرسة تربي والحي والجيران كذلك والاهم هو الدولة كانت تربي الآن الجميع نفض يده والنتيجة ما نراه من شباب عبارة عن برميل بارود هو انفجر بالفعل فعلى الجميع أن ينتضروا الأسوء جيل جاهل وغير متربي وأخلاقه في الحضيض
مستقبل زاهر للتعليم في المغرب
ههههههههههههههههههههههههن
وظيفة المعلم او مدير المدرسة لا تنتهي في ذاخل القسم او المكتب بل تمتد على الاقل الى محيط المدرسة الخارجي لمراقبة التلاميذ.
وهاته الشجارات بين التلاميذ ذاخل او بجوار المدرسة يجب أن تتابع و تعاقب بمعنى إستدعاء اولياء الامر و فتح نقاش بين التلاميذ.
وأيضا حظور رجال الامن بجوار المدارس يلعب دورا كبيرا.
يجب على الدولة ان تطبق قانون حمل السلاح الأبيض جريمة، وتقوم بتفتيشات مفاجئة للشباب، قرب المدارس و الملاعب و في اي مكان، من وجد عنده سلاح ابيض في جيبه، سنة سجن. لان من يحمل السلاح الأبيض غالبا لديه نية في استعماله. هكذا الشاب سيفك الف مرة قبل أن يضع السلاح الأبيض في جيبه أو محفظته. الوقاية خير من العلاج