انتهى شجار بين مواطنين من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء بمصرع شاب، في العشرينيات من العمر، يحمل الجنسية الغينية، وذلك في دوار “أكرام” التابع للجماعة الترابية آيت اعميرة، نواحي إقليم اشتوكة آيت باها.
ووفق المعطيات المتوفرة لهسبريس فقد نشب خلاف بين الطرفين، وهما مواطنان إفريقيان يقيمان في المغرب بصفة غير شرعية، قبل أن يستل أحدهما سلاحا أبيض ويوجه طعنات إلى غريمه ويرديه قتيلا بالمكان.
وانتقلت مصالح السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لآيت اعميرة إلى مسرح الجريمة، حيث تم الإشراف على نقل المفارق للحياة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، موازاة مع فتح تحقيق من أجل الوصول إلى المشتبه فيه الذي لاذ بالفرار.
لماذا لا يتم إرجاع المهاجرين الغير شرعيين لبلدانهم ؟!
تنطلب من المغاربة لي تيبغيو بلادهم مايبقاوش يعطيو فلوس وماكلة وحوايج للأفارقة باش يرجعو لبلادهم أو للجزائر لي دخلو منها
كملات صافي…..قلب فين يدفنوه او زيدو صرفو على لي قتلو….تكافينا حتى معا القتالا والمشرملين دولنا بقا لينا غي الافاريقا……لك الله يا وطني……والله أصبحنا غرباء في بلادنا
سلام .المجريم فر هاربا كلهم متشابهين ام بالنسبة لنا اصبحوا كلهم مشتبه فيهم وليعرف الجامع اننا المغاربة لسنا عنصوريين بال هد الافاريقا هما العنصريين ڤيما بينهم حتى القتل
أنا مفهمتش علاش المغرب الدولة الوحيدة على الأقل في المنطقة التي لا تعيد المهاجرين إلى بلدانهم أمر غريب
احب هده الجريدة الاكترونية مند زمن بعيد
خاصنا 40 مليون إفريقي، مواطن إفريقي لكل مواطن مغربي عاد نقدروا نحققوا التوازن والسلم والأمن الاجتماعي ☺
ايتةعميرة بصفة خاصة واشتوكة عامة أصبحت مأوى لمهاجرين افارقة باعدادكثيرة مما يهدد التوازن بينهم وبين المغاربة
وراه حتى القرى والجبال والمناطق النائية عمرات بالمهاجرين الافارقة بل حتى المصريين والجزائريين اما الدار البيضاء فيقطنها اكتر من مليون اجنبي والدليل طلع للترام وحسب نيبة الافارقة غتلقاها الربع اييه الربع ربع سكان كازا افارقة تانيا راه على هاد الشي تنطالبو بغلق الحدود ولا يسمح بالدخول الا لمن يعرف سجله الاجرامي وسجله الصحب بان لا يكون حاملا للسيدا او الامراض المتنقلة فمدا لو اصبح المغرب قبلة للهاربين من العدالة بافريقيا وارتكبو جرائم بالمغرب مدا لو اصبح عددهم بالملايين(حاليا راه على الاقل مليونين) وانتفضو بالمغرب واتارو الفوضى المهم رحم الله المقتول والقاتل سيجدون صعوبة في القاء القبض عليه لان الافارقة كالصينيين يصعب على المغاربة تمييزهم
ماقدو فيل زادوه فيلة