اهتزت مقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء، وبالضبط شارع المغرب العربي بحي الأزهر، على وقع اقتحام وكالة بنكية من طرف ملتح يدعي أنه يحمل حزاما ناسفا.
وأقدم الشخص ذاته، وهو في عقده الثالث، على اقتحام وكالة بنكية، محاولا تنفيذ عملية سرقة، وهو يتأبط ما يدعي أنه حزام ناسف.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن هذا الشخص قام بسرقة ما يناهز 8 ملايين سنتيم قبل أن يلوذ بالفرار، غير أن عددا من المواطنين قاموا على الفور بتوقيفه، قبل أن يفر مجددا بعدما انتابهم الهلع والخوف عقب معاينتهم “الحزام الناسف” الذي وضعه على جسده بغرض التمويه لإتمام عملية السرقة.
ودخلت المصالح الأمنية على الخط فورا، حيث تجري تحقيقات في الموضوع، مستعينة بكاميرات المراقبة للتعرف على هوية المعني بالأمر والوصول إليه.
وأكد مصدر أمني لهسبريس أن هذا الشخص ادعى كونه يحمل حزاما ناسفا من أجل الفرار، وقال: “لو كان يرغب في القيام بعملية انتحارية لما حاول سرقة المبلغ المالي المقدر بحوالي 83 ألف درهم”.
وأضاف المصدر نفسه أن “البحث ما زال جاريا في القضية، وتم فتح مذكرة بحث بخصوص المعني بالأمر من أجل إيقافه بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة”.
سياسات الدولة الفاشلة تؤدي للإجرام والسرقة وهذا حال بعض المواطنيين الآن أصبحو يفكرون أن يأتو بالمال ولو كان حراما وخير دليل بناء 11 مؤسسة سجنية لاستقبالهم
هذا اللص بلا شك شخص محترف. اطلق لحيته وموه الوكالة والناس بحزام ناسف. واختار لحظة بعيد ذكرى 16 ماي..واذا لم تعثر عليه الشرطة قبل 24 ساعة. فإن تلك الملايين لن ترجع منها ولو درهم
جهود الدولة والحموشي غايضربوها بحال هاد الحشرات ف زيرو ، تنمنى القبض عليه مع اقصى العقوبات، لماذا ياترى إختار هذا الوقت 16 ماي ذكرى تفجيرات الدارالبيضاء ، واليوم 17 ماي هل هي صدفة أما كانت مدبرة من قبل.
ههه يبدو أن الملتحي تفرج في الأفلام البوليسية المصرية أو أفلام الأكشن الأمريكية!
حزام إيييه ؟ نااااسف… ناسف ناسف يعني ههههه فكرني عادل إمام ‘‘السفارة في العمارة‘‘‘ لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
على الدين يدعون أنهم مسؤولون عن الأوضاع الأمنية والمعيشية للمواطنين أعني بهؤلاء الأحزاب السياسية والبرلمانيين والوزراء على الجميع البحث عن الحلول المناسبة للمشاكل العالقة بدل الهروب إلى الأمام المنطق يلزمكم بالبحث عن إيجاد فرص الشغل للجميع والصحة والتعليم بدل السياسة الممنهجة حالية والهادفة إلى افقار الفقراء لإرضاء واغناء الأغنياء حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم إن هذا منكر .
سيتم القبض عليه و لكن الفلوس طمرهم حتى يجدهم بعد الخروج و خصوصا انه يعرف بان التحقيق ليس فيه الكشماطة اما من قبل و الله حتى يجبدهوم وخا يخبيهم عند الجن
لو رفع عليه المارة الحجارة سيضطر للوقوف و الاستسلام و لكن لو تم الرشق و توفي سيصبح مواطنا صالحا و سيتم متابعة المتسببين
ربما ان الاخوان ادكى من الاغبياء الدين انتجوا فيلم ” الاخوان” ليصوروهم جهلاء.
Ces voyous nous ont humiliés devant le monde.Tès dur verdict svp
أين جمهور فريق بيضاوي ليلقي عليه القبض ام انهم يعرفون فقط تخريب ممتلكات المواطنين المسالمين
الحكم بالسجن بدون أشغال شاقة سبب كثرة الإجرام والجرأة على ذلك. زمان كان المجرم ينال جزاءه عند الشرطة قبل أن يصل إلى السجن. استثني الإخوة المناضلين فهم لم يكونوا أبدا مجرمين
أضيف صوتي لصوت المسلمين وأقول إن الذين يحاولون تشويه صورة الإسلام و المسلمين دائما ميفضحهم الله في أقرب أجل وبأخس الوسائل أقصد هنا كل من يقف وراء فيلم العار (الإخوان)
يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره المشركون
عيش نهار تسمع اخبار الله يخلف ما ضاع مجموعة من الناس واخيرا لاد بالفرار والاتي اكثر ان لم تكون المعاملةمع هذه الشردمة قاصية والسلاح هو الحل يجب على الشرطي لا يكلم مثل هدا حتى تكون يده على السلاح وبعد رجال الشرطة يجب الحكم عليه بأقصى العقوبة وفي سجون خاصة مثل سجون ادريس البصري مرة واحدة ولا يعيد
السرقة شهور قليلة و سيفرج عنه و لكن زاد عليه تهمة أخرى ديال الارهاب على الأقل خمس سنوات
اصحاب اللحى فاسدون كذابون منافقون استغلاليون
sidi bernoussi ou la jungle a Casablanca .les gens se font agresser en plein jour et même a proximité des arrondissements de police .le hold up d ‘aujourd’hui hui en est le meilleur exemple ,cela s’ est passe a quelques mètres des commissariats de la région .il faut un coup. de balai dans l ‘arrondissement .des voitures ,des vélomoteurs ont disparu sans aucune nouvelle .sortir au boulot ou faire ses course est devenu un grand risque .la police doit faire son travail pour lequel elle largement payée.il en va de l’ argent des contribuables qui ne demandent que la sécurité a l ‘état .pour l ‘école et la santé cela fait longtemps que le citoyen est parti vers le prive .
لماذا أهل البنك لم يتبعونه من الخلف حتى يلتحق بهم رجال أﻷمن ويلقى عليه القبض؟
مزيان فكرة جميلة لكن كان ينقصه الدعم البشري ولوجستيكي صراحة كان خاص ثلاثة أشخاص ويخدمو على مليار
ما عندو زهر صكع