اهتز حي الرهراه بمدينة طنجة، في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء، على وقع جريمة قتل مروّعة راحت ضحيتها امرأة، بعدما قيام زوجها بخنق أنفاسها حتى الموت، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحية فارقت الحياة بالمكان، ما خلف حالة من الصدمة والاستنكار في صفوف ساكنة الحي، التي عبّرت عن ذهولها لهول الواقعة.
وأضافت المعطيات المتوفرة أن المفارقة للحياة كانت تقيم رفقة زوجها وطفليهما البالغين 13 و11 سنة، في وضع اجتماعي وإنساني بالغ الصعوبة.
وبحسب المصادر نفسها فقد بادر المشتبه فيه إلى تسليم نفسه للمصالح الأمنية، مقرّا بارتكابه الفعل الإجرامي، لتنتقل على الفور عناصر الشرطة إلى مسرح الجريمة وتباشر الإجراءات القانونية اللازمة.
يشار إلى أن المصالح الأمنية فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه القضية، والكشف عن الدوافع الحقيقية وحيثيات الجريمة المروعة.
تعددت الأسباب والموت واحد هو قدرها وهنا كنت لها ان تموت وهكذا ربما هو ظالم لها وربما هي من اهانت رجولته هذا لايعني أنني امنحه صكا مجانيا للقتل ولكنها جريمة ربما جاءت تحت ضعط رهيب .
من المؤكد أنها استفزته وأهانت رجولته ولذلك فقد صوابه وأقدم على هذا الفعل
حتى لو افترضنا أن ما تعتقده صحيح فهذا ليس مبررا له من أجل ازهاق روحها كان عليه ان يضبط اعصابه لأن هناك أكثر من حل اختار الجاني أسوأها . اطفال بلا معيل ام متوفاة واب بقية حياته وراء القضبان .
الغلاء المعيشي المؤدي الى الضغط الاجتماعي ولو تعمل بالمغرب فالراتب لا يكفيك حتى في تسديد فواتير الماء و الكهرباء أما القفة ولو تخرج ورقة 200 درهم فلاتشتري بها كل ما يلزمك إلا بعض الحاجيات القليلة فقط هنا تكون صراعات عائلية على لقمة العيش بالمغرب ، والحكومة تقول انها تدعمها ب 500 درهم لا تكفي ليوم واحد مع هدا الغلاء الفاحش.من هنا نترجم على الفقيدة رحمة الله عليها
ربما وصلت به الصبر الى الباب المسدود وقرر ان يتخلص من المتاعب والعراقيل.
الى الاخ سعيد ، لايجب حل الخلاف اوالاختلاف بالقتل مصداقا لقوله تعالى “ولا تقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق ” الاية 33 من سورة الاسراء . اللهم ارحمها واجعل قبرها روضة من رياض الجنة ، ويسر امور ابنائها واجعلهم ذرية صالحة . امين
هي نتيجة حتمية لطغيانهن و الانحياز الفاضح للقوانين إلى جانبهن. هذا النوع من الجرائم مستفحل في الدول الغربية حيث سلب الرجل كل حقوقه.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اين المساعدات الاجتماعيات لفك شفرة هذه المشاكل العويصة موجودات في المستشفيات والمحاكم وفي كل الادارات بشكل ملحوظ حسبي الله ونعم الوكيل تحولت المشاكل المادية الى نفسية ومنها الى ازهاق الارواح
زوج يقتل زوجته بالزيت المغلي في طنجة
زوج يقتل زوجته بطنجة لشكوك
زوج يقتل زوجته بطعنات سكين بطنجة
زوج يقتل زوجته بشاقور في طنجة
الله يرحمها ويغفر لها . فلنبتعد عن تحميل طرف المسؤولية. فلا يعلم الغيب سوى الخالق سبحانه وتعالى. كلنا حاملون للعيوب و لولا رداء من الله إسمه “الستر” لإنحنت أعناقنا من شدة الخجل . فلا تعيب فربما يكون العيب فيك يسري .
الى المعلق ..مال طنجاوة ،، هؤلاء كلهم مهاجري الى طنجة لا علاقة لهم بهذه المدينة…وانما كثرة المصانع والمعامل جعلت هؤلاء يلتجؤون الى هذه المدينة بحثا عن توفير معيشة الحياة…
رحم الله الفقيدة، وهوّن شدة الأسى والندم على القاتل، والهم أبنائهما اليتامى والأُسر الصبر والسلوان.
نعم، لا شيء في هذه الدنيا يبرّر إزهاق روح بشرية، مهما كانت الأعذار ومهما اشتدّت الظروف. ولا يوجد إنسان في الدنيا كلها يتخيّل نفسه يوماً قاتلاً، حتى لحيوان، بدون سبب، فما بالك أن يقتل زوجة، أو أباً، أو أماً، أو أحد الأبناء.
ولا يحدث هذا عادة إلا بعد انهيار كامل في لحظة إنسانية هشّة. فمن منا لم يكن يوماً قاب قوسين من حافة لا عودة منها بفعل الضغوط النفسية الخانقة وتراكم القهر؟ (القهر ليس كما يفسره ويفهمه العدمي العبيط)، كـ”قهر اقتصادي ما عندوش كذا أو كذا”، بلا أعني القهر الناتج عن تراكم الإحساس بالعجز والإخفاقات في الحياة، أو الخيانة، أو الإهانات المستمرة، أو الظلم. كل هذه العوامل قد تسلب المرء السيطرة على أعصابه في لحظة غضب عمياء، يتحوّل فيها ربّ أسرة بسيط أو أم حنونة إلى مجرم أو مجرمة، وفي ثانية واحدة تُمحى عشرات السنين من السكينة.
ومع ذلك، يبقى القتل جريمة مطلقة، مهما كانت المبررات أو الظروف. إنه يدمّر الجميع: الضحية، الجاني، والعائلة، ويترك وراءه جراحاً لا تلتئم، وندماً لا ينتهي.
قبّح الله الفقر، فإنه يفعل في بني آدم الأعاجيب…
و إن كان المدان هنا ظاهرا باعترافه..، فلا تنسوا إدانة القائمين على الشأن العام، فلهم كذلك نصيب مما يجري…
نسأل الله السلامة و العافية للجميع.
نسأل الله السلامة والعافية.
هذه نتائج التعصبات والجحاد والانانية ومعهما ابليس ينفخ في احد الأطراف او فيهما جميعا لارتكاب جريمة القتل.
ولكن انا شخصيا لا أقبل من الزوج ان يلجأ الي التصفية بقتل زوجته ولو وصل بها الأمر إلى اهانته او ارتكابها لجريمة الزنا او اي نوع من انواع الجرائم في حقه.
لان الحلول كتيرة ومتنوعة . لهذا الطلاق يكون هو الخيار السليم او هروب الزوج من الزوجة بدون رجعة وتركها تتحمل مسؤوليتها لوحدها. دون اللجوء للقتل لان مصير القاتل هو السجن المؤبد في الدنيا و العذاب في جهنم في الآخرة.
لبلايص لي جاو منها هاد لمهاجرين, مافيهاش قتل الزوجات بحال طنجة
سلام . اسي عبدو راه لافرقة بين طنجاوي ولا رباطي ولا صحراوي ولابيضاوي راه المغاربة كلهم متساويين من شماله الى جنوبيه ومن شرقيه الي غربيه وليسوا مهاجرين راه كلنا مغاربة وبيطاقة وطنية واحدة تجمعنا ولا عنصرية بينانا ام الجرائم موجودة فالعالم كل وشعارنا واحد آلله الوطن الملك
الدولة هي المسؤول الأول على مايقع للفئات الهشة من المجتمع وهي السبب الأول لتفشي مثل هاته الجرائم
إنا لله وإنا اليه راجعون رحم الله هذه المرأة ورزق ذويها الصبر والسلوان وكان الله في عون طفليها.لا يعلم الغيب إلا الله ،لقد كثرت مثل هذه الجرائم وخاصة بين الأزواج وغالبا ماتكون الأسباب ضغوطات العيش والمعيشة التي لم نعد قادرين على تحملها وبهذا تتحول حياة الأسر إلى جحيم وصراعات تتولد عنها أمراض نفسية و عصبية و هكذا تحدث مثل هذه الجرائم.
لا أنصح الشباب الحالي بالزواج و تكوين أسرة لأن الظروف الإقتصادية الحالية الجد متردية و الغلاء الفاحش و ارتفاع مهول لثمن كراء الشقق و ضعف الأجور تحول دون تحقيق ذلك. هذه الدنيا مجرد ممر عابر و الآخرة خير و أبقى.
الروح عزيزة عند الله ، الا وصل معها الى الباب المسدود عطا الله الحلول ، الطلاق ماشي نهاية الحياة ، تهرب من النفقة خير لك من ااسجن زائد عقوبة الاخرة
سلام واحد سول مراتو گالها شحال هدي من عام أوحنا مزوجين گالتلو هدي خمس أو عشرين عام گالها رجلها شفتي ليكولي قتلتك نكون كملت العقوبة أو هاني خرجت من الحبس
يتكلمون عن القتل كأنه أحجية،لا نعرف الأسباب و لا نعرف الحيثيات و لا نعرف الأشخاص و لكن نعرف كيف نستهزأ بالأرواح،الله اجيب لنا شي ناس ألي يحترموا الروح التي أزهقت و الله اصبر أولادهم و الله اجيب العقل لهذوك ألي ميعرفوا ما يكتبوا.
سلام ،من الطبيعي أن ان تعرف الحياة الزوجية المد والجزر ،ولكن ان يصل الامر الى القتل فإنه قمة الجنون،فالرجل قد يقتل ولكن بطريقة واضحة مثل الخنق او السكين ،اما المراه فتقتل الرجل بالسم في الدسم او مايسمى باللغة الدارجة:(التوكال)وهي تصرفات تنم عن الجهل وقلة الوعي،فالمثل يقول:امساك بمعروف اوتسريح باحسان وكفى الله المؤمنين والمؤمنات شر القتال.
سبحان الله العظيم. بعد التعليقات يتهمون المرحومة باشياء ليس لهم بها علم اتقو الله في انفسكم. المشاكل العائلية لا يعلمها إلا الله .