أوقفت مصالح الأمن بمدينة المحمدية، الجمعة، شاحنة متنقلة تزود السيارات في الشارع العام بالمحروقات.
وقد تم، وفق مصادر محلية، ضبط عملية تزويد الشاحنة المتنقلة لعدد من السيارات الخاصة بالنقل المدرسي التابعة لإحدى المؤسسات التعليمية الخصوصية المعروفة بالمحمدية.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن السلطات الأمنية تدخلت على وجه السرعة، وتم اقتياد سائق الشاحنة، وكذا مسؤولي المؤسسة الخصوصية للتحقيق في الموضوع.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تم فتح تحقيق لمعرفة الجهة التي تقف وراء توزيع المحروقات بهذه الطريقة، على اعتبار أن هذا النشاط لا يحمل ترخيصا من طرف السلطات الوصية على قطاع الطاقة.
وعلمت الجريدة أن الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب وجهت شكاية مستعجلة إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مشيرة فيها إلى وجود شاحنات متنقلة ومزودة بمضخات تقوم بتسويق الوقود خارج الأنظمة والقوانين الجاري بها العمل.
وأكد رئيس الجامعة جمال زريكم، في المراسلة المستعجلة، أن هذه الخطوة تشكل تهديدا للسلامة والأمن، “علاوة على إضرارها بالاقتصاد الوطني وآثارها الوخيمة في استفحال القطاع غير المهيكل وإضرارها الكبير بأصحاب المحطات المرخص لها”.
وعبرت الجامعة عن رفضها “لهذه الممارسات المخلة بقواعد التنافس الشريف، والتي تدفع إلى تحويل قطاعنا إلى قطاع تعمه الفوضى والتسيب”.
وطالبت الوزارة “بالتدخل العاجل لوقف هذا النزيف ومنع كل هذه الممارسات غير المشروعة التي يحركها الربح بعيدا عن كل شروط المسؤولية والقانون والسلامة التي دأبنا على استحضارها”.
وأثارت هذه الواقعة جدلا كبيرا، سيما أن بيع المحروقات يخضع لشروط صارمة تتطلب توفر معايير الجودة وشروط السلامة.
الوقود المهرب خطر على المركبات و السلامة العامة، و سبب في التهرب الضريبي كما يضرب مصالح الشركات والحكومة المغربية لدى وجب الضرب بيد حديدية على المهربين
بصراحة الفوضى هي التي يفعلها اصحاب السطاسيونات من جشع وغش وزيادات. وارباح بالملايين دون مراعاة الشعب الدي. يعيش. ويلات. الزيادة في المعيشة. .
فكرة جيدة، ولكن طبعا الدولة ستحاربها، لأنه يجب أن نبقى نعيش حسب تقاليد القرن تسعطاش.
إن ما جاء في تعليق السيد رئيس جمعيات شركات توزيع المحروقات بأن هذا النشاط يشكل خطرا على سلامة المواطن أقول له أكبر خطر على المواطن هو إرتفاع ثمن المحروقات في المحطات و هو السبب الحقيقي وراء هذه الظاهرة بحثا عن ثمن رحيم بجيوب المواطنين و لكنه يهددكم في جشعكم
بكل اختصار باغيين تربحو غي نتوما اليوم برميل النفط واصل ادنى المستوى والمحروقات ف المغرب طالعة صاروخ اتقوا الله فهاد الشعب المقهور راه صابر صبر ايوب غلاء المعيشة علاء التطبيب السكن وووووو ومع ذلك لازال يقاوم
تقنية معمولة بها في جميع الدول المتقدمة ،لاخطر ولاهم يحزنون.
في الدول المتقدمة توجد خدمة التزود بالمحروقات سواء في المنزل أو على الطريق .
طبعا تكون المركبة المزودة بالمحروقات مرخصة و عليها علامات تميزها و كذا وسائل السلامة .
ومادا عن المحلات المتواجدة بمدن وقرى الصحراء المغربية التي تبيع الوقود المهرب والتي غالبا ما توجد وسط السكان
نعم سيتدخلون بسرعة وكل حزم لانه يضر بمصالح المتحكمين لاقتصاد البلاد .لكن لو كان يضر بمصالح الشعب لا احد يحرك ساكنا.لك الله ياشعب بلادي
لدي مداخلة بسيطة.
المرجو من أصحاب السيارات عند ملئ الخزان بالوقود مطالبة الشخص الذي يقوم بالعملية ترك مسدس التزويد داخل خزان الوقود لثلاثين ثانية (على الأقل) حتى تتم عملية التفريغ كاملة.
فهم بمجرد مايصل الرقم للمبلغ المحدد يُرجعون الخرطوم لمكانه..!!؟؟؟؟؟
على الأقل ثلاثة دراهم عند كل عملية يضيع فيها المستهلك و يربح فيها صاحب المحطة (ويرمي الفتات للمستخدمين) عيقوا يالمغاربة.
هذه فقط نصيحة !!
سطاسيون متنقل فكرة ممتازة يجيب تشجيعها وليس ايقافها.
التهديد الحقيقي هو الذي تمارسه شركات المحروقات على المواطنين دون مراعاة جيوبهم وذلك بالزيادات المتتالية دون مراعاة السوق الدولية وتخفيف العبء على المواطن الضعيف.
مجلس المنافسة مدعو لدعم أصحاب الشاحنات الصهريجية لتكريس المنافسة الحقيقية بين هؤلاء وتجار المحطات الذين يتآمرون على المواطن لتحديد اثمنتهم و التي أشعلت الاسعار على جميع المستويات