أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء، الأربعاء، مواطنا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة للسرقة باستعمال العنف من داخل وكالة لتحويل الأموال.
بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، توصلت به هسبريس، قال إن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى قيام شخصين ينحدران من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء بارتكاب محاولة للسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض من داخل وكالة لتحويل الأموال وسط مدينة الدار البيضاء.
وكشف البلاغ ذاته أن العملية “نتجت عنها إصابة مستخدم بهذه الوكالة بجروح طفيفة، قبل أن يسفر تدخل فوري لعنصر شرطة مكلف بتنظيم السير والجولان، كان بالقرب من المكان، عن ضبط أحد المشتبه فيهما وحجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء”.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم إيداع المشتبه فيه الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الظروف المحيطة بارتكاب هذه الجريمة؛ فيما تتواصل العمليات الأمنية من أجل تحديد هوية المشتبه فيه الثاني وتوقيفه.
لقد رايت الفيديو .يجب ان لا ننسى بساااالة المستخدم في الوكالة الذي دافع بكل احترافية في وجه الشخصين معا و قام باخراجهما من الوكالة مع القبض على احدهما .حسب الفيديو …..و شكرا لرجل الامن و الامن المغربي عامة
حتى هما بخبيزتهم. الله يحفظنا منهم
تحية تقدير واحترام لرجال الأمن
قلنا هذ الافارقة بغاو يخدمو ويترزقو الله ملي لجأو لبلدنا ولكن باش يسرقو ويخلقو المشاكل رجعوهم لبلادهم افظل كانو فطنجة كالهشيم ودابا انتاشرو فالمدن كلها اللهم الطف بنا
خنا فالشرق ولينا نشوفو الافارقة كثر من المغاربة خاص حل راه كثرو بزاف والمشكل تايديرو غا المصائب
سلام : هدي عيل البداية هالبيض الي حضنا بدى كيفقس .الابناك وغدا الديور ام الليل .غدي رجعوه حجر الصحي اللي خرج بين تمنية لليلا اوتمنية صباح مايلوم اللى راسو
الأفارقة سيشكلون خطرا اكثر عندما تنسد أمامهم أبواب الهجرة ويشتد بهم العوز لهذا على الدولة إيقاف نزيف الهجرة من الدول الافريقية
الصحيح هو مقاومة مستخدم الوكالة بكل شجاعة و قوة كبيرين أمام سارقين أحدهما يحمل سكينا من الحجم الكبير،الشرطي الذي ساعد في إيقاف المتهم الاول نصفق له بحرارة لكن كان حريا على كاتب المقال الإشادة بشجاعة مستخدم وكالة تحويل الاموال في سبيل الدفاع عن ممتلكات الوكالة
هذه مجرد البداية فمع اشتداد عودهم بالقوت و الحقوق التي لا يملكها حتى المغاربة انفسهم سنرى المزيد بالطبع مع تناسلهم بشكل كبير جدا و نشرهم للامراض خصوصا السيدا، للاسف اعطيناهم اكثر مما يستحقون، حتى مول الحانوت البسيط يتمتم بالفرنسية ليسهل عليهم التواصل و هو ما ضسرهم و جعل المغاربة صغارا في اعينهم.
مرحبا بالافارقة في بلدهم الثاني
لقد انتقلوا من التسول الى الهجوم و محاولة السرقة…. ليست هذه هي المرة الأولى…. لست أدري هل كل هؤلاء الأفارقة من جنوب الصحراء الكبرى الذين يتسولون بالمدارات أو الأسواق الكبرى مسجلون و معروفة هوياتهم و بصماتهم أم لا… يجب ضبط عددهم للتعرف عليهم كلما دعت الحاجة ذلك
a l,epoque de hassan 2 et de driss bassri en ne voyaient pas ces africains clandestins au maroc,,,il faut les expulser
لقد قلنا اكثر من مرة انه من اقدم على ادخال هوءلاء الافارقة الى المغرب فانه يرتكب خطا شنيعا في حق المغاربة والمغرب،المغرب بلد فقير لا يستطيع بامكانياته البسيطة اشباع بطون هوءلاء الافارقة او مراقبتهم. نعطي على سبيل المثال الخبز والغاز والسكر مواد مدعمة من الدولة لفايدة الفقراء المغاربة مع دخول هوءلاء الافارقة فالدولة المغربية ملزمة بزيادة ذلك الدعم والذي ينعكس سلبا على العجز الاقتصادي الذي هو موجود اصلا. اضافة الى افعال الافارقة الاجرامية والتي هي كثيرة والتي تدفع بالدولة الى تسخير امكانياتها سواء في نقل هوءلاء المجرمين الى مخافر الشرطة او استضافتهم في السجون الى جانب اكلهم وشربهم و تطبيبهم ودفع الاجرة لمن يحرسهم انها فعلا سياسة رابح رابح. المرجو من مراقب هسبريس ان يتيح الفرصة للراي الاخر
نداء للسلطات الأمنية و جلالة الملك نصره ان أفارقة الجنوب الصحراوي قنبلة موقوتة تهدد حيات ابناءنا و احفادنا مستقبلا .انا شخصيا ارى بعض منهم لا يشتغلون و يملكون سيارات فاخرة و مصاريف يومية خيالية من اين لهم هذا؟!و جلهم سلطاتنا لا تتوفر على بصماتهم و أنا أرى اغلبية الجرائم مجهولة الهوية مصدرها الفرقة الجنوب الصحراوي.نطلب لجنة يقظة و تحقيق الهوية و اخراج كل جنوبي افريقي لا يتوفر على شواهد عالية ثم
لا تنسوا اننا ( اي المغاربة و شمال افريقيا) نحن كذلك أفارقة!!!
انا لا اعرف لماذا لا تقوم الدولة بابعادهم مادام لا يتوفرون على اقامة شرعية ، يتجولون وكان البلاد سايبة ولا ننسى البلطجة في محطة ولاد زيان والسرقات والاغتصاب وووووووو، واش هاد الصحرا لي جا يركب عليها هالاتحاد الافريقي همعرت اشنو ، وبزاااف هادا هو الابتزاز بعينو
هاد الافارقة وباء علينا والزمان بيننا .
تحية للأمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يجب ارجاعهم مشكله ابن ماحلو أغلبهم افففففف
الله اكون في عون المواطن العادي. انه يعاني في ولا يمكنه التنديد او الدفاع عن النفس فيكفيه صراع مع الزمن ومتطلبات الحياة ،وبتحريض من الدولة اصبح يعاني الويلات مع الطاكسيات والجيليات الصفر واصحاب المظلات بالشواطء والآن اصبح يعاني مع المهاجرين الأفارقة والله اصبحنا نخاف منهم اكثر من البوليس والمشرملين لأنهم يتشابهون ولا هوية لهم والدولة تساندهم لقاء المساعدات الدولية الدولة تأخد الملايير ونحن نتحمل مشاكلهم.