اضطر موظف شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بن سليمان إلى استخدام سلاحه الوظيفي، اليوم الأحد، خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 65 سنة، بعدما أبدى عدم الامتثال وعرقل تنفيذ إجراءات قضائية، كما عرض عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد باشرت عناصر فرقة الشرطة القضائية تدخلاً لتوقيف شخص متورط في ترويج المخدرات داخل منزله بحي الفرح بمدينة بن سليمان، غير أن والده أبدى مقاومة عنيفة وهدد موظفي الشرطة بسلاح أبيض في محاولة لعرقلة إجراءات التوقيف.
وأمام هذا التهديد، اضطر موظف الشرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية، قبل أن يصيب المشتبه فيه الذي واصل مقاومته، برصاصة على مستوى أطرافه السفلى، مما مكن من تحييد الخطر الصادر عنه.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى الذي نُقل إليه لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن الخلفيات والظروف الحقيقية المحيطة بهذه الأفعال الإجرامية، فيما تتواصل العمليات الميدانية لتوقيف ابنه المبحوث عنه، الذي تمكن من الفرار.
يجب عدم التساهل مع الجناة اللدين يشكلون خطرا على المواطنين و يعرقلون تدخلات أفراد القوات العمومية و استعمال السلاح في الحالات التي تستوجب دلك لتحبد الأخطار ، هكذا سيعم جميع أرجاء المملكة أن أفراد القوة العمومية اضحوا غير متسامحين في الحالات المماثلة ،ربما سيكون دلك رادعا بسيكزلوجيا لهم
شخص يبلغ من العمر 65 سنة استعمل السلاح الوظيفي في حقه من اجل ضبطه و ايقافه .
هناك رجال امن شباب ذوو بنية جسدية عالية كافية من اجل السيطرة على الوضع .
يجب ترك امر استعمال المسدسات الوظيفية للشباب المنحرف الخارج عن القانون الذي يصعب التعامل معه بدنيا..
المرجو الحذر من هذه التدخلات.
تحياتنا لرجل الامن الساهرن على امن المواطن و الوطن العزيز . و فقهم الله.
متى سنمر إلى السرعة القصوى و يتم التصويب نحو الرأس ؟ هل المخذرات تؤثر فقط على الأطراف السفلى لشبابنا ؟
الى رقم 2 المجرم بيده سلاح ابيض يلوح به في كل الاتجاهات لماذا نغامرونقترب منه ربما يصيب احدهم بعاهة مستديمة او ضربة قاتلة ,نطلق عليه الرصاص ليعرف مسبقا ان مقاومة الشرطة تعني رصاصة في الرجل واذا صادفت هذه الرصاصة ركبتة سيكون العكاز هو رفيقه الوفي ماتبقى من حياته.وانتهى الكلام.
تحياتي للشرطي الذي أطلق الرصاصة على هذا المجرم,هذا جوابي على تعليق صاحب الرقم2,و إلاّ سنصبح كالمكسيك أو كولومبيا ,في بعض الأحياء لا يقدر رجال الأمن الدخول لهم بنسبة إرتفاع الجريمة.