تسارع شركات الإنتاج المغربية الزمن لتقديم إنتاجات تلفزيونية جديدة للقنوات الوطنية بعد الإعلان عن فتح طلبات العروض تنفيذ الإنتاج، في استعداد مبكر للموسم الرمضاني المقبل.
وكشف مصدر خاص، في تصريح لهسبريس، أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فتحت طلبات عروضها لاستقبال الإنتاجات من الشركات. وقبل شهر تقريبا فُتحت طلبات العروض الخاصة بالقناة الثانية لاستقبال الأعمال بهدف معاينتها استعدادا لرمضان 2024.
وأوضح المصدر ذاته أن طلبات العروض تضم مسلسلات وأفلاما تلفزيونية، إضافة إلى الكاميرا الخفية والسيتكومات وعدد من البرامج الترفيهية الأخرى، مشيرا إلى أن الشركات تقبل على هذه الصفقات، خاصة تلك التي تحتكر الإنتاجات الرمضانية كل سنة بأكثر عدد من الأعمال.
وأبرز المصدر أن المدة التي تستغرقها اللجنة المختصة في النظر ضمن الطلبات المقدمة تتراوح بين أسبوعين وشهر ونصف.
لا حول ولا قوة إلا بالله . “”””””””
استغفر الله العظيم.حسبنا الله ونعم الوكيل
طبعا عملية الفرز و الانتقاء لن تكون سهلة. كان الله في عون القائمبن على قسم الإنتاح
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
مانريده منكم تقديم برامج دينية توعوية تعرف أكثر الجيل الصاعد بتعاليم دينه السمحة.
أموال العمومية تصرف لإنتاج الحموضة و التفاهة
لا أفهم فرض منطق الصفقات و طلبات العروض و دفاتر التحمل على الفن. اذ ينصب الاهتمام فقط على انجاز عمل يقدم للجمهور و فقط لا على جودة المنتج. هذا ربما ما يفسر حموضية الاعمال الرمضانية التي يغلب عليها الالوان و زواق البلاطو و تصور في ظرف قياسي قبل رمضان و تغيب فيها الكوميديا الحقيقية التي تحترم ذكاء المشاهد..اين نحن من الشانيلي تي في و الفد تي في و كوميديا ما قبل دفاتر التحمل
وجدوا راسكم عوتاني للحموضة: الخياري فهيد بوطازوط الفهد… و الكميرا الخفية الباينة … العفووو.لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
علموا الناس الخير هذه المسلسلات او البرامج او الافلام يجب ان تكون بطريقه جميله مثلا مسلسل تكون فيه طريقه النصح للشباب كيف يبتعد عن المخدرات مثلا وستكون المشاهده اكثر وفيها خير للبلاد والعباد وشكرا لكم جميعا
لاحول ولا قوة الا بالله قهرتونا بالحموضة نفس سيناريوهات نفس الكمامر عيقتو ديرو غير برنامج العالمي الصدمة ولا صدمتكم ديال الحموضة وحماضيتو
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم❤
الحامض واجد من دابا باراكا عيينا من هذا العبت كل سنة نفس الوجوه وأفكار لتخريب الأسر لا أكثر
بما ان الامر يتعلق بكل المغاربة وبجيوبهم تستمر القناة. فلم لا تكون عملية اختيار اللجنة لما سيستهدكه المغاربة عبر قنواتهم بشكل مباشر ويتم التصويت علنا حتى نكون قد اخترنا ما سنستهلكه.
فالسيتكومات التي عرضت في السنوات الأخيرة. صراحةتسد شهوات المغاربة عند الإفطار.
“الحموضية المتكررة” والاستعداد لشهر الغفران بتفاهات لا تمت بصلة لمقاصد الشرع من “شهر الرحمة والمغفرة”.