"شركات الكابلاج" تواجه صعوبات في استقطاب اليد العاملة بمدينة طنجة

"شركات الكابلاج" تواجه صعوبات في استقطاب اليد العاملة بمدينة طنجة
صورة: و.م.ع
السبت 20 يونيو 2026 - 05:00

في مفارقة غريبة تواجه مجموعة من المقاولات الصناعية في مدينة طنجة، التي باتت قطبا صناعيا بارزا بالمغرب، تحديات وصعوبات متباينة في إيجاد واستقطاب اليد العاملة، رغم استمرار الحديث عن ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب.

الوضع المعقد الذي يواجه عددا من المقاولات الصناعية في مجالات مختلفة دفعها إلى اللجوء إلى الجمعيات ومراكز الوساطة بحثا عن اليد العاملة، والمراهنة على قدرتها على إقناع الشباب بالفرص المتاحة والشروط القائمة.

جريدة هسبريس الإلكترونية حصلت على معطيات تفيد بأن شركات أصبحت تلجأ إلى تجمعات الشباب والجمعيات بحثا عن العامل، الذي أصبح عملة نادرة في مختلف المجالات، خاصة مع ارتفاع الضغط والطلب على منتجاتها في فصل الصيف الذي يمثل ذروة الاستهلاك.

صفاء أقجوج، فاعلة جمعوية ومسؤولة في مركز التربية والتكوين للمرأة بمغوغة، أكدت في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية أن “الطلب على اليد العاملة مازال مرتفعا في عدد من القطاعات الصناعية، وعلى رأسها شركات ‘الكابلاج’ والنسيج والخياطة، إلا أن الاستجابة تبقى دون مستوى احتياجات المشغلين”.

وقالت أقجوج، في تصريح لهسبريس، إن الجمعية تتلقى بشكل مستمر طلبات من شركات تبحث عن عمال وعاملات لشغل مناصب مختلفة، مضيفة: “عدد المناصب المطلوبة يصل أحيانا إلى المئات، لكننا لا ننجح دائما في توفير العدد الكافي من المترشحين، رغم وجود عدد كبير من الشباب الباحثين عن العمل”.

وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول الأسباب التي تدفع العديد من الشباب إلى العزوف عن فرص الشغل المتاحة، خاصة في القطاعات التي كانت لعقود تشكل ملاذا أساسيا للباحثين عن أول فرصة مهنية.

وأفادت الفاعلة المدنية ذاتها بأن أحد أبرز الأسباب يرتبط بضعف جاذبية هذه الوظائف من الناحية المادية، إذ تظل الأجور في عدد من الوحدات الصناعية قريبة من الحد الأدنى القانوني للأجور، في وقت ارتفعت تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل الكثير من الشباب يعتبرون أن المقابل المادي لا يتناسب مع متطلبات العمل والجهد المبذول.

كما أشارت المتحدثة إلى أن طبيعة العمل داخل بعض المصانع، التي تتسم أحيانا بـ”الإيقاع السريع وساعات العمل الطويلة والضغط المرتبط بالإنتاج”، تجعل هذه الوظائف أقل جاذبية مقارنة بفرص أخرى، حتى وإن كانت غير مستقرة أو خارج القطاع المهيكل.

الفاعلة الجمعوية ذاتها أرجعت هذه الأزمة إلى مجموعة من الأسباب، أبرزها “غياب التحفيز المادي والاشتغال في ساعات الليل دون أن تحسين المقابل المادي”، واعتبرت أن شركات “الكابلاج” والصناعات المرتبطة بقطاع السيارات “لم تعد قادرة على جذب الشباب”.

من جهته يفضل حسن الغماري، واحد من شباب طنجة الذين باتوا يرفضون العمل في الشركات، العمل الحر والاشتغال في إيصال الطلبيات بدلا عما سماه “الاستغلال الذي يتعرض له الآلاف من المغاربة في الشركات المحلية والأجنبية الباحثة عن الربح والثروة دون مراعاة حقوق وواجبات العمال”.

وقال الغماري في تصريح لهسبريس: “كنت أعاني بشدة في العمل داخل شركة ‘كابلاج’، ومنذ أكثر من سنة غادرت العمل وقررت خوض تجربة خاصة في إيصال الطلبات والنقل عبر الدراجة النارية”.

وأضاف الشاب والحسرة تعلو محياه: “ضيعت 5 سنوات في العمل في الشركات ولم أحقق أي شيء، لأن الحد الأدنى للأجر غير كاف حتى لتغطية الضروريات بالنسبة لي”، متسائلا: “كيف يمكن لشاب أن يتزوج ويبني أسرة في ظل هذه الظروف والمعيشة الغالية جدا؟”.

وزاد المتحدث ذاته: “العمل الحر على الأقل يضمن الحرية والكرامة، بعيدا عن الإهانة التي كنت أتعرض لها يوميا في المعمل بسبب النسق والأداء الذي كنا مطالبين به”، مبرزا أن “الشباب يعانون بشدة داخل هذه الشركات، وغياب البديل يجعل الكثير منهم يضحون بشبابهم من أجل لاشيء”، وفق تعبيره.

ويبدو أن الخصاص في الموارد البشرية أصبح يؤثر بشكل مباشر على وتيرة الإنتاج وقدرة الشركات على الاستجابة للطلبات المتزايدة، خصوصا في القطاعات المرتبطة بالتصدير، التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي.

وتفرض هذه المعطيات ضرورة التحرك الجماعي من أجل معالجة الإشكالية التي تتطلب مقاربة شمولية لا تقتصر على توفير فرص الشغل فقط، بل تشمل تحسين ظروف العمل، ومراجعة أنظمة التحفيز، وفتح آفاق للتكوين والترقي المهني، بما يجعل الوظائف الصناعية أكثر جاذبية واستقرارا للشباب الراغب في النجاح.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • تتت
    السبت 20 يونيو 2026 - 05:13

    وسائل التواصل الاجتماعي مثل التيكتوك و الانستغرام هي السبب في عزوف الشباب في البحث عن العمل. الجيل الحالي أصبح يبحث عن الطرق الاسهل في ربح المال.

  • mohasimo
    السبت 20 يونيو 2026 - 05:30

    اليد العاملة التي سمحتوا فيها هذه المدة، و التي منذ زمن كنتم تعملوا معها الزابونية و المحسوبية وجدت مكان لها في مواقع التواصل الاجتماعي او انها وجدت لها منفذا للهجرة. الان تعمل أموال مهمة اكثر مما سوف تمنوحوها إياها. وشفتي دابا. لقد انقلب السحر على الساحر. ههههه

  • حمزة
    السبت 20 يونيو 2026 - 05:34

    الشاب رغم شبح البطالة ولا كيفضل العمل الحر على حياة الماعز لي كتعيشهم فيها شركات الكابلاج

  • 3000 درهم
    السبت 20 يونيو 2026 - 06:08

    الأجر في مناطق الصناعية بطنجة ضعيفة جدا وحياة في طنجة مكلفة وغالية
    غرفة صغيرة جدا في مدينة طنجة
    1200 درهم في شهر
    مواصلات 650 درهم في شهر
    اي بين المواصلات و اجارة غرفة هي 2000 درهم
    تبقى 1000 درهم لا تكفيك حتى في طعامك.
    حياة بائسة حياة الماعز عبودية وساعات عمل طويلة

    النوم وبطالة أرحم بكثير من عداب حياة الماعز فب طنجة

  • تجربة خطيرة
    السبت 20 يونيو 2026 - 06:27

    اشتغلت في منطقة الحرة طنجة حالي ستة أشهر كنت في ربعان شبابي كانت اول تجربة خطيرة في عمل تستيقظ على نبوري وتدهب للعمل مقابل أجرة لم تكن تكفيني كعازب،
    وبدأ أمر يزعجني كثيرا وجعلني أعاني من امراض نفسية طوال ستة أشهر فقط.
    واضطرت للعودة لمدينة وادركت ان بطالة كانت ارحم من العمل في طنجة

  • محمد المغربي
    السبت 20 يونيو 2026 - 06:37

    هذه الشركات لا تحترم العمال ولا تعطيهم الأجور المستحقة

  • مغربي وافتخر
    السبت 20 يونيو 2026 - 06:52

    اكبر مشكله يواجهونه العمال كالجبال هو السكن على الدوله ان تاخذ القرار السريع لحل هذه المشكله التي جعلت الطريقه المسدود امام الشباب

  • anas
    السبت 20 يونيو 2026 - 07:10

    سلام انا في نظري يجب على الشباب العاطل و الميؤوس منه و الذي يعيش على نفقات والديه و اخوته ان يتوجه للعمل في هاته الشركات لتغيير نظرته للحياة .

  • الصخراوي
    السبت 20 يونيو 2026 - 07:11

    بالفعل سبعة من أفراد العائلة غادروا الكابلاج في القنيطرة لنفس الأسباب المذكورة هنا. والحل يوجد في آخر المقال. لا إضافة وشكرا.

  • فريد
    السبت 20 يونيو 2026 - 07:12

    الدولة خلقت مناطق صناعية off shore بكل إعفاءاتها الضريبة من أجل تشغيل أبناء المنطقة،لكن الجاذبية الإقتصادية خلقت مناصب شغل لم يعد في إمكان المنطقة تلبيته ليتم الإستنجاد باليد العالمة القادمة من مدن أخرى،هذا رفع سعر السكن لأن الدولة لم تسايير تطور الطلب على اليد العاملة ببناء مساكن تلبي الطلب.ربما شركة ما ستمنح العامل 5000 درهم كأجرة شهرية،لكن إذا كانت سومة الكراء هي 3000 درهم أو حتى 2000 درهم فمن الصعب جدب اليد العاملة.

  • كمال المنصوري
    السبت 20 يونيو 2026 - 07:27

    شركات الكابلاج أطلق عليها شركات العبودية حيث يجني اصحابها الملايير بينما من يعملون بها الفُتاة ناهيك عن العمل الشاق و سوء المعاملة.
    اصحاب هذه الشركات يعاملون الشباب بعقليات القرن الماضي.
    انصح الجميع بعدم الاشتغال في اي شركة إذا كانت لا تحفظك كرامتك حتى تضغط على ارباب العمل ليغيروا عقلياتهم

  • بنعبدالسلام
    السبت 20 يونيو 2026 - 07:59

    المغرب لصقت به تلك الصورة السوداء التي لا تُشَرّف البلد وهي “اليد العاملة الرخيصة”. هذه الصورة لا تزال عالقة بذهن المقاولات، مما جعلها في هذه الوضعية المتناقضة ،فهي في حاجة الملحة إلى اليد العاملة ،ولكن بأجور زهيدة. اليد العاملة متوفرة بكثرة في المغرب، ولكن الشباب لم يعودوا يسمحون بمص دمائهم مقابل أجور لا تسمن ولا تغني من جوع،وهم يرون المقاولات تجني أرباحا باهضة من مجهودهم مقابل أجور هزيلة.

  • محماد بارك
    السبت 20 يونيو 2026 - 08:01

    السبب الحقيقي لصعوبة استقطاب اليد العاملة في مصانع الكابلاج وصناعة السيارات في طنجة يعود، إلى جانب عوامل أخرى، إلى توسع ظاهرة المناولة والوساطة La sous-traitance (العبودية) التي أدت إلى انتشار العقود الهشة والتشغيل غير المباشر، مما أضعف الاستقرار المهني والاجتماعي للعامل المغربي. فبلادنا لا تحتاج فقط إلى استثمارات بالأرقام، بل إلى استثمارات ذات أثر اجتماعي حقيقي تضمن الشغل القار، وتحافظ على كرامة الأجراء، وتساهم في بناء طبقة متوسطة قوية، كما أراده جلالة الملك حفظه الله.

  • ali
    السبت 20 يونيو 2026 - 08:51

    الشاب اصبح يفضل بيع القهوة في الشوارع او ملابس داخلية .افضل له من الاشتغال بمرتب عبد .المسألة بسيطة ولا تحتاج الى تعقيدات .ارفع الراتب الى .4000. او 5000. وسيحل المشكل

  • Omar
    السبت 20 يونيو 2026 - 08:51

    وبالعربية يعطيو الناس اجورة معقولة تحترم كرامة العامل المغربي وتواكب هذه الاجور الوضع الاقتصادي للبلاد وليس الفتات . مدراء هذه الشركات يتقاضون أجور سمينة جدا و العامل البسيط يتقاضا 12 ساعة من العمل تحت الضغط بلا رحمة ليلا نهارا . اين كرامة العمال . اين النقابة التي وكل لها حق الدفاع عن العمال . لكن للأسف كل شيء يباع في وطننا الحبيب لقد باعو الشباب بثمن بخس دراهم . لكن لهذا البيع البخيس و المخزي ثمن باهض و الهو النمو الديموغرافي الذي اصبح اليوم تحديا كبيرا بسبب عدم قدرة الشباب على الزواج و تكوين أسرة بسبب الحالة المادية المزرية التي يعيشونها نتيجة السياسات الخاطئة التي لا تصب في مصلحة الوطن و الشعب

  • Farid de casa
    السبت 20 يونيو 2026 - 08:56

    ظروف عمل غير جيدة. عقلية أرباب العمل متخلفة. يجنون الملايير ويرمون الفتات للعمال.
    احيي شباب البلاد رفض حياة العبودية والاعتماد على النفس في ابتكار وإيجاد حلول كالعمل عن بعد .قرص متاحة في الانترنت او ديليفري. والاستمتاع بالوقت والحياة. احسن من الانغماس في شركات البؤس ومص الدم والذل والعجرفة مقابل أجرة لاتسمن ولا تغني من جوع ولا تعطيك امل في الزواج فقط تصبح مدمن عملهم. حياة الماعز.

  • rachid
    السبت 20 يونيو 2026 - 09:02

    حياة المعز هي لي كبعيشوها الخدامة فالكبلاج

  • سامي
    السبت 20 يونيو 2026 - 09:04

    خطة مدروسة مند زمان وهوا ان الحل سوف يكون الافارقة. وكل من يتفلسف هنا ان وسايل التواصل الاجتماعي او الربح السريع فهوا وأهم الخطة هيا جعل من الافارقة هم المنقدين لكي يسكت المغاربة على هادا الاستعمار السلس

  • *مناضل حر*
    السبت 20 يونيو 2026 - 09:05

    شركات الكابلاج ترفض توظيف الشباب الذكور باغية فقط البنات.أوالبنات راهم عياو وكبرو في السن مشاو كيقلبو على الاستقرار زوج وتجلس في دارها معززة مكرمة.
    راه النهج التي كانت تتجه إليه الرأسمالية بإقصاء الشباب من العمل ضرب ليهم في زيرو.راه واخا وصلو الأجرة حتى 5000 درهم مغاديش يرجعو خدمو.
    حيث كاين البديل جالس أمام حاسوبك في دارك ممكن دخل 300 درهم في 4 ساعات عمل.علاش يخدم 8 ساعات بـ100 درهم؟ عذاب محروم من حقوقك حتى الحق في الإضراب أصبح جريمة.
    كانو شركات كيتبوردو طردو العمال بالمئات كل شهر.كلشي كيشوف المنكر والظلم لي كيتعرضو ليه العمال وساكت.راه منطقي ناس تعيا.سبان بكلام نابي داخل معامل الاشكال هو كانو عمال شباب متعلم اصحاب بكالوريا اجازات احيانا حتى الماستر لقى واحد سب ليه وليديه معندو حتى ثانوي.

  • rida
    السبت 20 يونيو 2026 - 09:06

    المشكل باين وضوووووح الشمس فنهار جميل العجيب انكم كديرو راسكم زعما ما عارفينش السبب.واش باقي شي حد تقدو 3000 درهم ولو غي عازب! الغلاء الفاحش يوم على يوم كايزيد هاد الجيل كاعما تصدعو راسكم معاه الحل هو 5000 درهم يكون سميك وغادي يرجعو

  • السكن
    السبت 20 يونيو 2026 - 09:17

    نهار احتاجت فرنسا العمال فالستينات و السبعينات لمواكبة ثورتها الصناعية

    قبل متمشي تقلب على العمال وفرات البنية التحتية لي هي مباني سكنية لايواء العمال اولا و اشياء اخرى من تطبيب ووووو

    من بعد ذلك توجهت لشمال افريقيا و جابت عمال بمعايير لي محتاجاها الصناعة الفرنسية .

    اما تجربتي الخاصة مع لكابلاج كنت دفعت لانابيك في مدينة جنوب المغرب انا و صديق . داز واحد شهر جاني اتصال من انابيك ديال طنجة كان يوم الاثنين. .قالولي قبلناك تخدم معانا فشركة ديال لكابلاج اجي لطنجة عندك 48 ساعة باش تلتحق بالعمل .جيب معاك فيزيت ميديكال جينرال من طبيب الفلاني فطنجة . وجيب لينا انك كتشوف مزيان من طبيب الفلاني فطنجة و جيب لينا بانك لا تعاني من امراض تتفسية من طبيب لفلاني فطنجة . هههههه الفين درهم ديال لافيزيت و زيد عليها ترونسبور من صحراء حتا لطنجة على ظهري . و زيد عليها قلب لكراء و جيب حوايجك . و نهار الاربعاء تخدم معنا… مليون ديال صاير باش تخدم ب 2700 او 2800 درهم انداك .على ما اظن 2014 او 2016

    من لخر مكاينا خدمة فلمغرب .
    الحمد لله هاحنا خدامين عند نصارى لي كيعرفو قيمتنا و موفرين لينا كلشي

  • حسن
    السبت 20 يونيو 2026 - 09:23

    أجور هزيلة وساعات طوال في العمل وتعويضات منعدمة .القط لا يهرب من دار العرس .مغرب بسرعتين مول الشكارة سرعة الفهد في الربح والمستخدم سرعة السلحفاة ،اللهم رد بنا ردا جميلا

  • أم عمر
    السبت 20 يونيو 2026 - 09:40

    ضروف عمل جد متعبة و أجور هزيلة. لهذا لا يستطيع العامل(ة) المكوث أكثر من سنة

  • hsn
    السبت 20 يونيو 2026 - 09:52

    ما وصل اليه معدل التضخم في المواد الأساسية و القيمة الكرائية المرتفعة للشقق جعلت العامل غير قادر على تغطية نفاقاته الأساسية وقد يصل للاستدانة احيانا.و كذا ارتفاع ثمن اليد العاملة الموسمية في الفلاحة عجل برحيلهم

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 20 يونيو 2026 - 09:58

    نقص اليد العاملة في سوق الشغل أمر طبيعي بالنظر الى التطور الاقتصادي الذي يعرفه المغرب منذ سنوات، المصانع تعاني و الفلاحة تعاني و اوراش البناء تعاني و قطاع السياحة يعاني، نقص اليد العاملة سيستفحل أكثر بعد الانتهاء من أشغال بناء مركب ميناء الناظور غرب المتوسط و ميناء الداخلة الأطلسي و دخولهما الخدمة الفعلية و ستضطر الدولة انذاك الى جلب العمالة الأجنبية من تونس و الجزائر و قارة اسيا، لقد قلت سابقا أن المغرب ماشاء أصبح أفضل بكثير من بعض الدول الاوروبية اذا استحضرنا القدرة الشرائية للمواطن المغربي مع نظيره الاوروبي الذي يشتري المواد الأساسية خصوصا الخضر و الفواكه بأضعاف مضاعفة مقارنة بالأسعار في المغرب و حتى الايجار هناك فرق في الأثمنة، هنا في المغرب تستطيع كراء شقة من 1500 درهم الى 2000 درهم لكن في أوروبا مستحيل ذالك لأنك ستحتاج الى 500 أورو شهريا لكراء شقة فقط و مع استهلاك الكهرباء و الماء و الغاز و الضرائب ترتفع القيمة الاجمالية الى 750 أورو، فلا يجوز وضع مقارنة بمعدل الاجور بين المغرب و اوروبا لانهم في نفس المستوى.

  • الحرف في وقتنا الحالي مهمة
    السبت 20 يونيو 2026 - 10:16

    من الأفضل للشباب ان يتعلموا حرفة الى جانب الدراسة حتى وان لم يوفقوا في الدراسة يمكنهم ان يجدوا عملا بحرفتهم بسهولة

  • Fellah
    السبت 20 يونيو 2026 - 11:13

    العبوديه الجديدة : رواتب هزيلة وعقود عمل anapec 6 شهر متجددة …

  • med
    السبت 20 يونيو 2026 - 11:18

    أسباب معروفة جيدا في مدينة طنجة المعيشة مرتفعة جيدا وثمن العمل هزيل جيدا مكانش الحقوق العمال مكان والو ديرو 5000درهم غتلقاو العمال

  • الطانجي و الطنجرة
    السبت 20 يونيو 2026 - 11:18

    مدينة طنجة اصبحت لا تطاق ، كيف يمكن لشخص ان يتوصل باجرة شهرية تتراوح بين 4000 و 5000 درهما ان يعيش فيها..؟ اصبح ايجاد بيت للكراء بازيد من 2000 درهما و التنقل ب 600 درهما و الماء. و الكهرباء و الاكل و الشرب و اللحم ب 150 د وووو غيره

  • محمد المصباحي
    السبت 20 يونيو 2026 - 11:22

    تيقولوا سيادنا اللوالا: حتى شي قط ما تيهرب من دار العرس
    ٱسألوا الشباب الذين خاصوا هاته التجربة لماذا يهربون إلى مجالات أخرى أو يفضلون البطالة؟
    أليس من مهام الصحافة الاستقصاء؟

  • مغربي حر
    السبت 20 يونيو 2026 - 11:50

    لقد حان الوقت ليرفع المغرب الحد الأدنى للاجور إلى 10000 درهم، الاقتصاد سينتعش و خزينة الدولة ستنتعش ،المغاربة شعب مستهلك، خمسة آلاف درهم أو تلاثة آلاف درهم لم تعد تكفي شخص واحد، المسؤولين يعرفون هذا الأمر جيدا فهم يصرفون ما بين عشرين ألف وتلاثين الف درهم في الشهر، بالله عليكم كيف تريدون لعائلة من أربعة أشخاص أن تعيش بتلاثة آلاف درهم.
    لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

  • zaim
    السبت 20 يونيو 2026 - 12:03

    الراتب اقل من سميك كراء مسكن 2000 درهم الاكل والشرب الماء والكهرباء تعبءت الهاتف 2000 درهم إجابة من فظلكم

  • السي الحسين
    السبت 20 يونيو 2026 - 13:10

    العمل في شركات الكابلات هو عمل بسيط لا يتطلب خبرات نادرة ولا شواهد عليا لكي يحصل العامل فيه على أجور مرتفعة. كما أن أي عمل في حد ذاته ليس سهلاً، فاجميع سواء في الوظيفة العمومية أو القطاع الخاص، يخضع لنفس الالتزامات: النهوض باكراً، قضاء اليوم خارج البيت، الالتزام بتعليمات رب العمل، وتحمل مسؤولية المهام المطلوبة.
    لكن بما أنك لا تملك كفاءة أو تجربة في اي ميدان، وربما لا تتوفر حتى على شهادة البكالوريا، فمن أين تأتيك فكرة فرض شروطك على المشغل؟
    هل تظن أنك عنصر لا يمكن الاستغناء عنه، وأن الشركة ستتوقف بدونك؟
    بالطبع لا. نعم، قد يحتاج الشركة عندما تكثر طلبيات الزبائن، إلى إضافة عمال جدد، لكن ذلك لا يعني أن كل عامل يملك قوة ابتزازية لفرض شروطه.

    المشكلة تكمن في كونك ما فيكش النفس، كسولاً مكسر السواعد، تعتمد على أبوك وتعيش على راتبه أو معاشه، أو تصرف عليك أختك أو أمك الذين يوفرون لك الأكل والسكن، مما يجعل أبوك المتقاعد يضطر إلى تسول بزيادات في تعويضات تقاعده من مال الشعب.
    فهل لو كان الأبوين يطردون ابنائهم عندما يبلغون سن الرشد كما يفعل الاروبيين، هل كنت سترفض العمل في الكابلاج ولا حتى تكون سخار؟

  • Citizen
    السبت 20 يونيو 2026 - 13:27

    الغماري لخص المشكل في أقواله. انا من طنجة واعرف شباب يعملون في هذا المجال. يخدمون بما يسمى shift, ويعانون كثيرا من اضطراب النوم والقلق الذي ينتج عن ذلك . والاجرة زهيدة لانهم لا دبلوم لهم فيعاملون كالعبيد. فمن هو من طنجة يعتبر محظوظ لانه يعيش مع والديه فما بال من ياتي من مدن اخرى؟. واذا حصل عيب في الخدمة يقتطع من اجر العامل. قمة الاستغلال.

  • زط مط ڤط
    السبت 20 يونيو 2026 - 13:40

    السبب في عزوف الشباب عن العمل في هاته المصانع هو استرتيجية الدولة في جلب الاستثمارات الخارجية التي وضعت مصلحة العامل المغربي في آخر اهتماماتها

  • المراقب
    السبت 20 يونيو 2026 - 13:55

    العمل في مصانع الكابلاج في طنجة شبيه بعمل العبيد في حقول النبلاء، إرهاق وعذاب واستغلال وأجر زهيد لا يكفي للبقاء على قيد الحياة

  • محمد تاوريرت
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:00

    انا ابشر المغرب، انه بعد اربع او حمس سنوات من الان، لن يجد حتى من ينظف الشوارع العامة، لان المغرب انتهج سياسة اليد العاملة المؤهلة والرخيصة، واذا لم يفكر المغرب في رفع الاجور في القطاع الخاص بنسبة 70 الى 100 في المائة ، فعلى الشركات العاملة في المغرب ان تبحث عن مكان اخر للاشتغال، لانها لن تجد اليد العاملة لا مؤهلة ولا غير مؤهلة

  • OTMAN
    السبت 20 يونيو 2026 - 15:52

    ألاحظ ان الكثير يعلق أن الشباب وجد ضالته في مواقع التواصل الإجتماعي
    بصفتي شخص يشتغل في ميدان العمل الحر عبر الأنترنت لأزيد من ١٠ سنوات
    أقول أن الأمر لا علاقة له أبدا فنسبة العاملين في ميادين العمل الحر عبر الأنترنت لا يتعدى حتى نسبة ١ في المئة

    السبب الحقيقي يتمثل في ضروف العمل الصعبة جدا والتي تشكل عبئ قاسي جدا على العمال
    ساعات عمل طويلة
    وتغير مستمر في أوقات العمل، مثلا يشتغل اسبوعين من ٦ صباحا
    ثم تبدأ مناوبة أخرى الساعة ٢ ضهرا

    الامر قاسي جدا ولا يمكن تحمله بالإضافة لضروف العمل القاسية

    و الأهم من هذا كله لا توجد أي حوافز ٠٠٠٠٠ لا شيء فقط حياة الماعز

  • Khalil
    السبت 20 يونيو 2026 - 16:04

    العمل في هذه الشركات هو عبودية مقنعة. فعندما تتقاضى 3000 درهم شهريا بمدينة كطنجة فهي لن تكفيك لتلبية متطلبات الحياة الأساسية…أي أنهم يعطونك فقط ما يجنبك الموت جوعا حتى تتمكن من العمل عندهم لساعات طوال…تماما كما كان يتعامل مع العبيد خلال القرن 18 و ما قبل.

  • skrinia
    السبت 20 يونيو 2026 - 20:19

    يجب على الشركات المشغلة توفير السكن الجماعي للعمال نظرا للاجور الزهيدة مثل دول الخليج وإسبانيا في حقول الفراولة وهناك من يوفر حتى الطعام لتشجيع العمالة.

  • زعيطة منت معيط
    السبت 20 يونيو 2026 - 21:51

    شركة الكبلاج كان يجب ان تفتتح فروعها في المدن الصغيرة كالقصر الكبير والعرائش واصيلة حيث البطالة متفاقة بين شباب اللدي يضطر الى كراء في مدينة طنجة حيث الغلاء في الكراء والمعيشة وتنقل
    افتحو فروعها في هده المدن وستلاحضون ان البطالة ستختفي

  • الخل البلدي .
    الأحد 21 يونيو 2026 - 02:51

    اسبانيا على مرمى حجر ، على هذه الشركات ان تتوجه لاسبانيا عبد مندوبيها او عبر آعلانات في مكاتب الشغل الاسبانية لاستقطاب مهاجرين أسبان .

  • النوني
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 14:31

    يجب الاتجاه إلى تشجيع الطلبة للعمل في العطل المدرسية كما هو معمول بالدول المتقدمة

  • شركات الكبلاج
    الخميس 25 يونيو 2026 - 08:44

    > عندما لا يكفي راتب شهر كامل حتى لتغطية أساسيات العيش، فهذا ليس عملاً كريماً بل شكلاً من أشكال الاستغلال. بعض الشركات تريد عمالاً بأجور تبقيهم على قيد الحياة فقط، لا مواطنين قادرين على بناء مستقبل أو تأسيس أسرة. والنتيجة هي دفع الشباب نحو الديون البنكية لمجرد العيش، ثم لومهم على غياب الطموح. المشكلة ليست في الشباب، بل في أجور لا تواكب واقع الحياة.

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة

صوت وصورة
تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 18:00 1

تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية