رفعت نتائج استكشاف جديدة سقف تقييمات شركة “آية غولد آند سيلفر” (Aya Gold & Silver) الكندية للإمكانات المنجمية التي يختزنها مشروع زكوندر للفضة بإقليم تارودانت، بعدما أظهرت عمليات الحفر الأخيرة تركيزات استثنائية بلغت في بعض المقاطع 7717 غراما من الفضة في الطن، أي ما يعادل نحو 7.7 كيلوغرامات، ما يعزز مؤشرات وجود موارد إضافية قابلة للاكتشاف والتطوير داخل المنجم ومحيطه.
وكشف بيان صادر عن الشركة عن ارتباط هذه النتائج ببرنامج استكشاف واسع تنفذه خلال السنة الجارية بهدف توسيع قاعدة الموارد المعدنية لمنجم زكوندر، الذي يشكل أصلها الإنتاجي الرئيسي في المغرب، موازاة مع مواصلة تطوير مشروع بومدين بإقليم الرشيدية، في إطار استراتيجية ترمي إلى تعزيز حضورها في قطاع المعادن النفيسة بالمملكة.
وأضاف البيان ذاته، اطلعت عليه هسبريس، أن عمليات الحفر قرب المنجم المفتوح أثارت تركيزا بلغ 1553 غراما من الفضة في الطن على امتداد 1.4 متر، فيما أظهر الحفر “ZG-RC-24-354” متوسطا قدره 501 غرام للطن على امتداد 11 مترا، تخلله مقطع بطول متر واحد سجل تركيزا وصل إلى 4000 غرام للطن.
ولم تقتصر المؤشرات المرتفعة على المناطق القريبة من سطح المنجم؛ إذ وقفت أعمال الاستكشاف في المنطقة المركزية العميقة بدورها على مستويات لافتة، فيما سجل الحفر “T28-26-1334” تركيزا بلغ 4770 غراما من الفضة في الطن على امتداد 2.4 متر، بينما كشف الحفر “DZG-SF-26-945” عن متوسط قدره 3501 غرام للطن على امتداد 3.5 أمتار.
وتمركزت أبرز نتيجة مسجلة داخل المقطع الأخير، حسب المصدر ذاته، حيث بلغت نسبة الفضة 7717 غراما للطن على امتداد 1.5 متر، وهي نتيجة تدعم، وفق معطيات الشركة، فرضية استمرار التمعدن عالي التركيز في عمق زكوندر، وتفتح المجال أمام توسيع نطاق المناطق المستهدفة مستقبلا بعمليات الاستخراج.
واعتبر بينوا لاسال، الرئيس المدير العام لشركة “آية غولد آند سيلفر”، أن نتائج الحفر الجديدة تؤكد “قوة واستمرارية التمعدن الفضي”، سواء في محيط المنجم المفتوح أو عبر المنطقة المركزية، مشيرا إلى أن الأشغال الجارية توفر مؤشرات إضافية بشأن الإمكانات التي لا يزال المشروع يختزنها.
واكتست هذه النتائج أهمية خاصة بالنسبة إلى تقييم الموارد المنجمية لزكوندر، بالنظر إلى أن عمليات الاستكشاف لا تستهدف فقط تعزيز المعرفة الجيولوجية بالمناطق المستغلة حاليا، وإنما تتجه أيضا إلى اختبار امتدادات جديدة يمكن أن توسع البصمة التعدينية للمشروع وتدعم استمرارية نشاطه على المدى الطويل.
وتستعد الشركة الكندية خلال الفصل الرابع من السنة الجارية لإطلاق عمليات حفر جديدة غرب الصدع، وهي منطقة تراهن عليها “آية غولد آند سيلفر” لاكتشاف موارد إضافية، فيما يتزامن ذلك مع تقدم أشغال إنجاز رواق الاستكشاف عند مستوى 1825 مترا، الذي يفترض أن يتيح الوصول إلى أهداف جديدة للحفر في هذه المنطقة.
وأكد لاسال أن تقدم إنجاز الرواق “يمهد الطريق لبدء عمليات الحفر غرب الصدع خلال الربع الرابع”، معتبرا أن هذه المرحلة توفر فرصة لتوسيع المنطقة المتمعدنة في زكوندر. ويعني نجاح عمليات الحفر المرتقبة إمكانية إضافة مناطق جديدة إلى قاعدة الموارد التي تقوم عليها خطط تطوير المنجم.
وأظهرت وتيرة الأشغال حجم الرهان الذي وضعته الشركة على الاستكشاف؛ إذ أنجزت فرقها منذ بداية سنة 2026 ما مجموعه 16 ألفا و217 مترا من الحفر داخل نطاق زكوندر، بما يمثل 54.1 في المائة من البرنامج السنوي المقرر. ويركز هذا البرنامج على اختبار امتدادات التمعدن المعروفة والبحث عن مناطق جديدة عالية التركيز.
صباح الخير
صباح اللغة العربية
في الميدان الاقتصادي يتعين استعمال اللغة العربية
وبكثافة كما نستعمل العملة الوطنية وهي :
الدرهم في تعاملاتنا المالية اليومية
انتهى الكلام %
ننتظر دائما من الشركات الغربية البركة وكأن المغرب له له شباب ذو تأهيل يستطيع حتى الصعود للمريخ لكن مع الأسف إذا أسند الأمر لغير أهله فانتظر الاستعمار واستحمار الشعب
إلى متى نبقى نتوكل على الغير منذ الاستقلال ونحن نعيش الويلات
المغرب دولة حباها الله بكل الخيرات ولكن سلط عليها من لا يخافه ولا يهابه
الويل كل الويل للمواطن الذي باع صوته وسيبيعه من أجل 200 درهم فهو يساهم في تدمير البلد وتدمير الشباب وربما تدمير أبنائه توقفوا على هذه المهازل وكونوا شعب صالح كباقي الشعوب وإلا سيأتي اليوم الذي تأكلون فيه التراب
عندما كنا صغار كنا نسمغ من الكبار في كثير من الاحيان ان “المغرب تباع” والان صرنا نعرف معنى هذا الكلام مع الاسف صار واقع ملموس وما لهذا الواقع من عواقب وخيمة على حياة الشعب
إوا شفنا كندا شفناها والحفير شفناه ولكن ماشفنا الفضة.
هاد النهب والافتراس للثروات هوا الي خلا الشباب يائس وكيهرب بالالاف من هاد البلاد الكحلة
اهلا وسهلا بالاستتمارات والشركات الكندية ولكن هناك مصالح مشتركة بين المغرب وكندا وشراكة رابح رابح ،وليس شراكة اكل الغلة وسب الملة لان كندا للاسف الشديد لا تتعاون امنيا مع المملكة المغربية بحيت متلها متل دول الاتحاد الأوروبي تحتضن خونة ومرتزقة وعملاء ومجرمين مغاربة ولا تريد تسليمهم الى المغرب كما ان الهجومات الإلكترونية والدباب الالكتروني تأتي من داخل كندا وقطر واغلبيتهم من جنسية خرائرية دون الحديت عن الهجومات الإلكترونية والحسابات الوهمية من زريبة كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية ومرتزقتهم؟
الشركة تم انشاؤها في كندا عام 2020 وتعمل حصريا في المغرب. لماذا؟؟
منذ سنين خلت ونحن نسمع بعثور هذه الشركة على معادن نفيسة وهنا يكمن السؤال أين تذهب هذه المعادن ومن يستفيد منها إذ ان على مستوى الاقتصاد المغربي لا نرى اية مردودية تذكر ولم يعلن عنها او عن مداخلها ضمن الموارد المعروفة للدولة .
فهل هذه الشركة تاخذ الجمل بما حمل ،هل المعادن والأراضي المغربية أصبحت حديقة تجارية تستحود عليها هذه الشركة لصالحها حصريا ،هل لا توجد في المغرب طاقات مغربية يمكنها الاستفادة من هذه المعادن واخراجها لصالح الدولة والمواطن ولماذا المؤسسات الرسمية لا توضح لنا بكل شفافية عن مال هذه الثروة ولماذا شركة كندية علما ان كندا لم يسجل لها موقف اجابي يذكر عن قضايانا الوطنية بل على العكس تاوي على اراضيها كل من يحاول تشويه صورة المغرب وبكل وقاحة والى متى هذا الغموض والعبث بسيادة الدولة وعقول المغاربة
عندو الحق زيان الله يطلق صراحوا
لنتحاسب اولا على المناجم التي تسرق خيراتها من الشعب المغربي المفقر بعد ذلك نشوف الاستكشاف المستقبلية تتحدثون عن التنقيب وكان المغرب لا توجد فيه مناجم لم أرى يوما خبرا في الجرائد المغربية تنشر خبر حصيلة منجم طاطا مثلا السنوية واين تذهب اموالها
Et malgré tous ces richesses innombrables que le pays possède. le peuple marocain fuit ce beau pays comme on l’a fait en1974sans espoir de retour même après la mort
من زمن غير بعيد وباطن أرض المغرب تستخرج منه معادن نفيسة عالية الجودة وعالية الثمن وخصوصا الدهب والفضة والنحاس حسب مصادر موثوقة لكن لا نعلم من يستغل هاته الخيرات واين تدهب الأرباح والملياراتالمستخلصة . نسمع فقط .
هذه الشركات ستسرق كل الترواث في المناجم وتصدرها الخارج لدول مرتبطة بها بدون رحمة
اذا لم تبني مصانع للتكرير ومعالجة المعادن ,في بلدنا وتنقل التكنولوحيا المغرب في حاجة عاجلة لمصهر كبير ومطحنة للصخور لي تستخرج منه النحاس والفضة والذهب المغنيزيم كلهم مصحوبين مع بعض هذه التكنولوجيا والالالات تبيعهم دولة فنلندا ب250 مليون دولار
كما تفعل دولة اسبانيا تقوم باستخراج واستيراد و تكرير المعادن وفضلها ورفع قيمتها وتصنع منها كابلات النحاس مثلا هاكا كتربح مئة فلكية
السؤال هو شركة مناجم ؟
كما نجحنا في تكوين أكاديمية
كرة القدم وكونا نجوم كبار
مثل يوسف النصيري و أهدافه في شباك إسبانيا و البرتغال
و عز الذين أوناحي و أهذافه ضد كندا .
نحن قادرين على تكوين أكاديمية التنقيب
والبحث على الثروات المعدنية المغربية
بٱطر مغربية .
نحن أحسن و أذكى من الكناديين و الأوروبيين .
تحركوا
كما نعلموهم تسجيل الأهداف سنعلمهم كيفية التنقيب
على المعادن .
الصينيون و الترك أصبحوا يصنعون كل شيء غير بالنقيل و التقليد
نحن المغاربة أذكى منهم بكثييييير .
نحن أذكي وأقوى من السبنيول بورقعة
و البورتقيز و …. و ….