أعلنت الشركة الكندية “أيا غولد آند سيلفر” عن سحب أول شطر تمويلي بقيمة 35 مليون دولار من تمويل إجمالي بقيمة 100 مليون دولار كانت قد حصلت عليه في فبراير الماضي لتوسيع منجم الفضة “Zgounder” في المغرب.
وكانت الشركة قد حصلت على التمويل من البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير بقيمة 92 مليون دولار، والباقي من صندوق الاستثمار في المناخ.
وقالت الشركة الكندية، في بلاغ صحافي، إنها ستستخدم عائدات السحب الأول من التمويل لمواصلة تطوير مشروع توسعة المنجم لزيادة إنتاج الفضة.
وقال بنوا لا سال، الرئيس المدير التنفيذي للشركة: “يسعدنا الإعلان عن هذه الخطوة الرئيسية مع شركائنا الممولين، يمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة إلى الأمام لتعزيز التزاماتنا بممارسات التعدين المستدامة وتنفيذ رؤيتنا الاستراتيجية لتعزيز النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية”.
وتعتبر “أيا غولد أند سيلفر” شركة تعدين الفضة الوحيدة المدرجة في بورصة تورونتو، حيث تدير منجم “زكوندر” للفضة عالية الجودة وتستكشف خصائصه نواحي أكادير.
حسب الموقع الرسمي للشركة، يعتبر منجم “زكوندر” ثاني أهم منجم للفضة في المغرب من خلال توفره على إمكانيات عالية الجودة تقدر بـ6.8 ملايين أونصة سنوياً بعد عمليات التوسعة، مقابل 1.6 مليون حالياً، فيما تصل الاحتياطات المعدنية لعام 2022 إلى 8.5 ملايين طن.
ولدى الشركة مشروعان لإنتاج الفضة وأربعة مشاريع لإنتاج الذهب في المغرب، وقالت إنها اختارت المغرب لما يتوفر عليه قطاع التعدين من فرص للنمو، ناهيك عن النظام الضريبي المشجع لمشاريع الاستثمار في هذا المجال.
علا حنا عدنا فضة غي المغرب اول مرة اسمع بهذه المعلومه.انا كمواكن مغربي .
المنجم يقع في اقليم تارودانت منطقة اسكاون وهي منكقة مهمشة بلا تنمية ولا مرافق ..وبلا مستشفى ولا حتى مستوصف لائق ..وبدون مؤسسات تعليمية لائقة …كندا تسرق قوت الدراويش ولا ثسثمر شيء وبمباركة الدولة السؤال المنطقي يقول ، لماذا المناطق المنجمية هي افقر المناطق في المغرب ؟ ولماذا لا تستفيد الساكنة من ثرواث اراضيها وهي الاولى بها ، بمعنى ان الساكنة مجرد حرس للثروة حتى تاتي كندا وغيرها وبمباركة المخزن لسرقتها ….
لكن كل ذلك للكنديين والأوروبيين والباقي للحكومة المغربية، ولكننا نحن المواطنين لن نترك إلا نفايات وتلوث هذه المناجم، مثل منجم تنغير تاوزغت، ومناجم الفضة الأفريقية الكبيرة، لكننا، مواطنو الجنوب الشرقي، ليس لديهم حتى مياه للشرب أو مستشفيات أو مدارس أو مراكز تدريب للشباب، فقط هناك لأخذ ثرواتنا هذا كل شيء، ولهذا السبب لا أحب هذه الأخبار، لأنها لا غير لنا أي شيء…. انشر من فضلك
إوا خيرات البلاد إديها البراني يعطينا 10 او 20% وياخد الباقي وفين هي الدولة وشركاتها وفين هي الشراكة مع القطاع الخاص المغربي داىما الفشل تم الفشل في تدبير تروات البلاد لمادا لا ننشئ شركة وطنية للتنقيب على التروات بدل مايجي البراني يضكك علينا بجوج فرانك لمادا لاننشئ مصفاة لتكرير البترول كباقي الدول لمادا لا ندعم الاستتمار الوطني في متل هده القطاعات وراه حشومة هادشي وعيب وعار لي جا للحكومة مايقدرش ادير المبادرة في انشاء شركة وطنية واؤكد على كلمة وطنية للتنقيب على تروات البلاد بارك علينا من التبعية راه تتكلف الميزانية بزاف وتستنزف خيرات البلاد مقابل تمن رمزي تستفيد منه الدولة والبراني تيستافد بملايير الدولارات التي هي من حق الشعب
لو زرتم الطريق الرابط بين مركز تالوين و منطقة الزكوندر …. لظننتم أن المنطقة تنتمي إلى العهد الحجري ….الثروة تنهب ليلا نهار …في غياب تام للبنية التحتية من طرقات و مدارس و مصتوصفات …و و و.
مثل منجم اميضر كمية هائلة من الفضة تستخرج يومياً وعندما ترى قرية اميضر يشفق عليها لابنية تحتية ولهم يحزنون فهم تسطى ولا ننسى أن استخراج الفضة تحتاج إلى الماء ولا ننسى التلوث ولكن واسع النظر
لافرق بيننا و بين الغابون كل الخيرات تخرج إلى الخارج ولا تستفيد منها البلاد
والعجيب جدا هو ان كندا تفرض علينا نجيب لبن العصفور من اجل الفيزا لكندا …فلماذا تسرق كندا خيراتنا ..وتنهبنا وتعاملنا باحتقار في سفارتها ودولتنا تسمح بهذا الانبطاح …الفقرة الاخيرة في المقال تلخص كل شيء بمعنى ان هذه الشركات لاتدفع ضرائب لا تدفع شيء ..وتستفيد من كل شيء…والفقراء مجرد حراس في اعالي الجبال لياتي من ينهب خيراتهم ويتركهم …..
بالصحة والراحةً المواطنيين شادين الصف امام السفارة ليل نهار والرفض ينتظرهم والشروط الاعجازية وخوتنا الكنديين مرحبا ياكلو ويشربو ويديو الخيرات ولا من يحرك ساكنا والشعب المفقر ليس له كلمة وهادشي بزاف واش كندا ماشبعوش من النهب في ارض جيرونيمو وابادة الهنود وجايين عندنا
الشركات دات المقرات في كندا تنهب تروات افريقيا… لمادا هده الوزارات المدلولة تفتح الابواب امام هده الشركات الاشباح؟ الا يمكن للمغرب استخراج الفضة بنفسه و استفادة الوطن و المواطن من الارباح التي تنهبها الشركات الكندية او غيرها.
او سير علي الله اودي احمادي وحمادي وحمادي