انخفضت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمقدار نقطة أخرى، حيث بلغت نسبة الرأي الإيجابي 31 في المائة فقط، وفقا لاستطلاع حديث أجراه معهد “بي في آ”.
كما شهدت إليزابيث بورن، رئيسة وزراء فرنسا، انخفاض شعبيتها بخمس نقاط، حيث وصلت إلى 28 في المائة فقط من الآراء الإيجابية، وفقا لهذا الاستطلاع الذي نقلته وسائل الإعلام الفرنسية.
وعلى خلفية أزمة تضخمية، يعود رئيس الحكومة إلى مستواه المنخفض في الربيع وسط أزمة تقاعدية، حسب المصدر نفسه.
وأشار الاستطلاع إلى أن رئيس الجمهورية، على الرغم من صموده بشكل أفضل، “يكافح من أجل إيجاد نفس جديد”.
وجرى الاستطلاع يومي 20 و21 شتنبر الجاري على عينة مكونة من 1001 شخص؛ يمثلون السكان الفرنسيين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاما فما فوق.
الى الدرك الاسفل ان شاء الله .من يريد سوءا بالمغرب مآله الانحدار الى الاسفل والامراض الخبيثة.
في فرنسا والدول المتقدمة تتنقص شعبية رئيس أو وزير فتيتحيد في الإنتخابات أما حنا فعندنا آخنوش دوز 13 عام وزير للفلاحة تصرفات فيها الملايير بإسم “المغرب الأخضر” وربحنا الغلا وفي اللخر ولى رئيس الحكومة
احسن رئيس عرفته الدولة الفرنسية.
الاغلبية الساحقة من المجتمع الفرنسي والمجتمع المغربي وجهان لعملة واحدة …اوروبا عامة وفرنسا خاصة في طريق الافلاس ولازال الفرنسي يطالب باشياء اصبحت الدولة عاجزة على تحقيقها ..الاقتصاد في ركزض بل في تراجع مع حرب اوكرانيا ..ثورات دول افريقيا على فرنسا ..الاضرابات الشبه يومية ووووفي المغرب رغم جهود الدولة فمداخيل البلاد تصرف في الاسلحة والدعم والريع بالاضافة الى ان الاغلبية لاتساهم في اي شيء بل تدمر ميزانية البلاد ..فلولا ربما مشروع المغرب الاخضر لواجه المغرب ارتفاعات صاروخية في اثمنة المواد الاستهلاكية الاساسية خلافا لما يروج له السلبيون
كل هذه الخيبات والفشل في الدبلوماسية الخارجية والداخلية وتقولون 31 في المائة أظن أن هناك خطأ في الاحصاء المرجو إعادة الحساب
اسوء رئيس في تاريخ فرنسا وسيسقط سقوطا مشوها وشكرا لكم جميعا
بكل صراحة كمغربي أعيش في فرنسا أرى أن الشعب الفرنسي تحت رئاسة ماكرون يعيش أحسن مما كان عليه مع رؤوساء سابقين، أقام ماكرون منحة لكل الفرنسيين سماها منحة ماكرون،وأزدادت المساعدات الإجتماعية في عهده،أما الشغل فحدث ولا حرج،والله تخرج من هذه الشركة والمئات من الشركات تقترح عليك أثمنة أحسن من الأولى.الشغل للجميع إلا من أراد النوم والشوماج. هذا هو الواقع بدون نفاق أو مجاملة لأي أحد كان،عاش العدل والمساواة والديمقراطية.
رءيس ليس له أهلية يحارب الإسلام عدو المغرب و افريقيا .
مابقا ليه والو يمشي ينش الدبان فيناهوما لي كانو قبل منو
الفرنسيون يعتقدون أنهم اذا ما انتخب رئيس جديد سيحول حياتهم الى رفاهية لكن دائما يكون العكس فكان الرئيس يملك العصا السحرية
ماكرون لا يزال يحلم بامجاد الجمهورية الخامسة. يحلم بزمن كانت فيه فرنسا تترفع عن لعب مقابلة في كرة القدم مع السنغال او نيجيريا .افيق الماكرين من النعاس ،را الكتاف تقادو ، التوغو تندمك على النهار لي زدتي فيه. اما المغرب راه بزاف عليك.
لقد أصبح لقمة سائغة لمن كانوا حتى اليوم يوجهونه وينصحونه حتى أوصلوه إلى شفا الهاوية. لقمة سائغة وحل جديد سيبدو سحريا لعباقرة المخابرات والإستخبارات الفرنسية لإطفاء كل حرائق فرنسا في الخارج والداخل وهي مناسبة لإطفاء حرائقهم.
حسب إحصائيات مصلحة الهجرة الامريكية 50.000 مواطن فرنسي يقيمون بوضعية غير قانونية فوق التراب الأمريكي
ماكرون انتهى سياسيا ويعتبر أسوء رئيس في تاريخ فرنسا التي فقدت قوتها وهيبتها وتراجع مستواها الاجتماعي والاقتصادي حتى أصبحنا نرى طلبة الجامعات يصطفون لساعات من أجل وجبة لسد الرمق لحوالي 54٪ من الطلبة.
رئيس مخزن فرنسا وأعوانه أساءوا إلى بلادهم والفرنسيين
المشكل في فرنسا ليس ماكرون في حد داته ولكن المشكل هو الدولة الفرنسية العميقة التي لاتزال تحن الى امجاد الماضي . اتوقع ان تخسر الكثير لان العالم يتشكل من جديد ولا اظن لفرنسا مكان مهم فيه .والايام بيننا
اخبث رئيس شهدته فرنسا على مر التاريخ كان الكل في البداية ينتظر منه المعجزات لكونه أصغر رئيس انتخبه الفرنسيون لاكنه خيب ضن الجميع بما فيهم المغاربة و الأفارقة عامة بسلوكه الصبياني دو النزعة الاستعمارية
شعبية الرئيس المكروه الفرنسي انهارت ب 69 % وذلك بسبب عنجهيته واحتقاره للشعب الفرنسي وكذلك اتخاده للقرارات الأحادية الجانب كل هذه التصرفات أساءت لفرنسا باكملها وليس الرئيس الفرنسي المكروه وحده. كان على رجالات فرنسا أن يلجموه عن تلك التصرفات المشينة حفاظا على سمعة الدولة أولا وحماية لمكتسباتها في إفريقيا ثانيا. لقد وصل الأمر لطرد فرنسا من بوركينا فاسو ومالي والنيجر والغابون وربما حتى المغرب سيفعلها اذا تمادى الرئيس الفرنسي المكروه في طغيانهه. لقد قدم المغرب عدة إنذارات للرءيس الفرنسي المكروه لعله يرجع عن غيه ولكن الظاهر انه لم يتعظ مما حدث له مع بعض الدول الإفريقية. اظن انه سيظل فاقدا للبوصلة حتى نهاية ولايته. وفرنسا ستدفع الثمن.
الكل راجع إلى المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها فرنسا
فرنسا تعيش ركود الاقتصاد حسب المؤشرات العالمية الموشر pmi في الصناعة و الخدمات تانيا هناك التضخم الكبير خاصة في المجال الغدائي حيت وصل الى 46.5 في المائة مقارنة مع الشهر غشت 2022.
هذا المراهق السياسي لا يفقه شيئا في عالم السياسة وإنما يطبق ما تملي عليه زوجته من أفكار أكل عليها الدهر وشرب.
مانويل ماكرو انتهى شعبيا وسياسيا
ربما 31٪ كلها من الحركي و العنصريون……………………