أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:22
انطلاق نهائيات مسابقة الحديث النبوي
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت في المغرب
-
06:42
الزلزولي يبتعد عن باريس سان جيرمان
-
05:25
السودانيون يتصدرون اللاجئين بالمغرب
-
04:24
بدران تشدد على تأطير الهجرة القانونية
-
03:36
شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل
-
02:46
تجار يطالبون بتسوية "السوق الإفريقي"
-
01:33
الزابيري يدخل دائرة اهتمام نادي برشلونة
-
00:21
إيقاعات كناوة المغربية تتردد في لاهاي
-
00:18
"الكتاب": تطورات الصحراء مكسب مغربي
-
23:49
سعر الدرهم يسجل ارتفاعا مقابل الأورو
-
23:04
الضباب يخيم على تعادل الدفاع وتواركة
النحر لله،وليس لشيء آخر،وكل واحد له نصيب من عمله،ان كان لله جزي عليه،وان كان لغرض آخر،عليه وزره.والسلام ختام.الدين الإسلامي واضح،ومن عنده لبس في أمر ما،فليستشر العلماء أصحاب الإختصاص،وليس من هب ودب.لقد ظهر صنف من فقهاء المواقع،يشرقون ويغربون كيفما يشاؤون،ويقولون مايخدم نزواتهم وأفكارهم،وليس ماجاء في الدين الصحيح.
صراحة أغلبية الناس لا يدبحون لله عز وجل و إنما يدبحون لملأ بطونهم و التفاخر بينهم من لهم خروف كبير و الدليل عندما ألغى جلالة الملك نصره الله دبح أضحية العيد بدأ الناس يتهافتون على اللحم و الدوارة و الشراء بالتخبية و من هنا فقدت التعاطف مع من يدعي الغلاء و البكاء أنه لا يكسب شئ لأن المواطن هو سبب الغلاء و ليس الحكومة
سلام. واحد زاد عندو ولد مش ايسجلو فالحالة المدنية سولوه اشمن عام زداد ولدك. گالهم عام عيد الدوارة
لقد مرت مناسبةعيد الأضحى والمناسبات عدة مرات وكل أسرة أكلت عدة أكباش لكن كأن شيءا لم يكن ولايملأ عين بني أدم إلا التراب ومن الأفضل أن يمضي كل شيء في ظروف عادية احتراما للذين لايهتمون كثيرا بعيد الأضحى وبصخبه لأن الكثيرين يبالغون في إثارة الموضوع فقط لأجل الهروب من الواقع المر ونسيانه والحاضر ليس فيه إشارات لمستقبل واعد وماشابه
لا أظن أن إهلاك ما يقارب أربعة ملايين رأس من الماشية، دفعة واحدة وفي يوم واحد ،له علاقة بالعبادة بقدر ما هو نوع صارخ من الفساد في الأرض.
الإخوان ليكن في علمكم أن لي رفع ثمن اللحم وجود الشناقة تيجمعو للخرفان لما بعد العيد والأصحاب لوطيلات كما وقع مع الخروف المستورد أما الناس ملتازمة مع توجهات جلالة الملك نصره الله
شعيرة بين المجواعة والكلاخ . حنا شعب حين يقترب اي عيد نفرغ المتاجر الكبرى ونفرغ الاسواق وبائعي الخضر والاسماك واللحوم من ما يملكون مما يجعل الاسعار ترتفع بشكل كبير ويجعل التهافت وكان الاعياد هي فقط لملئ البطن وليس للفرح والغناء والرقص والذهاب الى المنتزهات وبالشواطئ للتامل والغناء وليس للاكل . الاروبيين يتمتعون بالحياة احسن منا بكثير ويعرفون قيمة الشيئ واما عندنا فالاعياد هي الاكل وملئ البطن
مغاربة الدوارة..
لا هم طبقوا الشريعة
ولا هم التزموا بالعبادة
ولاهم أطاعوا ولي أمرهم
ولا هم حافظوا على القطيع والنسل
ولا هم حافظوا على أموالهم في جيوبهم.
شعب يحب و يعشق من يشنقهم في الأسواق…
المشتكون من الغلاء تجدهم هم أول المتهافتين على شراء أي شيء بأي ثمن …
شعب يصعب فهمه بكل صراحة …
عدم الامتتال في الامتناع (بعدم الأضحية)
ينسف دعوة الملك من ابعادها الاقتصادية والاجتماعية..
لهذا وجب على الحكومة وضع المراقبة الصارمة
وتتبع الخارجين عن الخط.. لأن في ذلك عدم الامتتال لولي الأمر الذي هو أمير البلاد الساهر على وحدة ومصالح الأمة
شعيرة الذبح في عيد الأضحى بين الطاعة والعبادة…و….
الهندسة المدنية. يجب تفعيل الفصول القانونية التى تقضي بمنع ذبح اضحية العيد بالعمارات والشقق والاقامات السكنية
وأن عملية ذبح الخروف تقضي بإحترام جميع الاجراءات الصحية والامنية والوقائية .والمجازر المرخص لها هي المسؤولة عن ذبح الخروف وتوزيعه على الساكنة .