أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
20
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
و يبقى أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء . وااااااش فهمتوووو ؟. أولا خاصنا معاكم الخشيباااااات !!!!!.
أنواع بشرية على شكل ميكروبات يجب التجند لاستئصال هذه الڤيروسات الخبيثة
هادو خاصهوم الإعدام، لابد من إنزال عقوبة قاسية ضد هؤلاء الصراصير حتى يعطي القانون عبرة
هذا إنتاج تربية الوالدين والمدرسة والشارع ،الكل مسؤول من ألف إلى الياء.
مزال مشفتو والو كازا راها ولات عامرة غير بهرگاوة و الأفارقة
لانريد ان نسمع مثل هذه التصرفات السجن والغرامة للوالدن بسبب سوء التربية
رغم ذلك كالعادة لن تكون الاحكام رادعة حيث تعتبر هذه الافعال ارهابية لكن مع الاسف من بيدهم الامر يتعاملون مع المشاغبين بنوع من التساهل والغريب ان هناك من تعود على الافعال الاجرامية العنيفة دون ان يتم تغبيره لعشرات السنين وهذا هو الحل الوحيد اي الصرامة والاحكام الرادعة لكن يقال انه تطبق قاعدة “مادام المواطنين بيناتهم وليس هناك تهديد لمصالح المنظومة فلا ضرر من هذه الافعال ” هكذا يرون العنف والشغب في الفضاء العام
مع الأسف كانت مدينة الدار البيضاء مدينة جميلة ولكن وليتي كتشوف بعض الناس بزاف عليهم الحضارة
اطن ان كاميرات المراقبة راقبت الجميع وعلى سلطات اتحاد اجراءات امنية مشددة بعيدا عن الحقوق والحريات العامة
هاذوهما البراهش اللي وراء أحداث الشغب الذي يقع في الملاعب ،لابد من استئصال هذه الميكروبات الضارة بالطرق المناسبة
لابد ان الدولة تخلق معسكرات الاشغال الشاقة كل واحد اللي اسخن اعايه راسو يمشي هماك لكي يتربى.. وحتى والديه خص تتعاود ليهم التربية.
هاد العمل الاجرامي يستحق الفصل 507 بالزرية
حافلة 608 اللي كتربط تيط مليل بالمحمدية، وخصوصاً الشاطئ، ولات فضاء كيستغلوه مجموعة من المراهقين اللي باين عليهم فقدان التوجيه والقيم. بعضهم كيدخن السجائر الإلكترونية وسط الحافلة، وكيتصرفو بسلوكات غير محترمة، من سب وصراخ وحتى التخريب.
فأحد الأيام، وأنا راكب من تيط مليل لحي أناسي، لاحظت هاد المظاهر بوضوح. وعند نزولي، جا عندي واحد المراهق وطلب مني نعطيه التذكرة ديالي، ورفضت بكل بساطة، لأن هاد السلوك فيه ظلم للشركة، وكيدفعها تخسر بدون حق.
أنا شخصياً، من وقت الدراسة، كنت كنحرص نخلص التذكرة، كنت كنعتبر هادشي مسؤولية وأمانة. ماشي لأنني مثالي، ولكن لأن كل واحد خاصو يتحمل مسؤوليتو كمواطن.
الحافلة عندها عمال ومصاريف، والدولة خاصها تحميها من هاد السلوكيات، وتفرض غرامات مالية على أي شخص ما كيدفعش. ماشي غير باش تحافظ على النظام، ولكن باش يكون عبرة للآخرين
من أمن العقوبة أساء الادب
الامن والقضاء لا يقومان بواجبهما
المغرب كله أوراش مفتوحة خاصة في المدن التي ستحتضن كأسي افريقيا والعالم سيحتاج اليد العاملة مجاناً وهذه الميكروبات هي من يجب ان يزج بها في هذه الأعمال كعقوبة بديلة تحت مراقبة مشددة والسلاسل في ارجلهم مع احترام حقوقهم الانسانية في قضاء حاجتهم الطبيعية والطعام وجبتين في اليوم حت ينتهي مونديال المغرب ثم يطلق سراحهم .
نحن شعب ديال لعصا
في القديم كان كلشي بلعصا. في المدرسة في البيت في الشارع
مطلب عدد كبير من المغاربة هو تشديد العقوبات 10 سنوات سجنا وما فوق منع الزيارة الأشغال الشاقة للصالح العام وكذلك تشييد سجون جديدة خارج المدار الحضري مدام ان هناك ميزانيات المهرجانات التافهة فبناء مركبات سجينة اولى جمعة مباركة
الدار البيضاء اصبحت مدينة غير امنة
الحل هو التجنيد الإجباري الذي من شأنه أن يربي من لم تسهر الأسرة على تربيته. التجنيد يعلم الانضباط و يرسخ روح المواطنة و المسؤولية كما أنه يشغل أوقات الفراغ لدى الأحداث ، على سبيل المثال لا الحصر، بالتربية البدنية و بتعلم الحرف . وإلا سيتفاقم الوضع و نشهد العديد من مثل هذه التصرفات.
هذا مقصود و هذا بالضبط ما يريده النظام. يجب محاسبة الحكومات المتعاقبة و وزراء التربية و التعليم و الإعلام … الدولة دمرت التعليم العمومي و الإعلام و فتحت المجال للتفاهة و الإفساد