في إطار تعزيز التعاون الصحي بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، استقبل المستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون، الأربعاء الماضي، وفداً طبياً صينياً يضم أطباء ومتخصصين من مؤسسات استشفائية بمدينة شانغهاي.
وشكلت الزيارة مناسبة لتبادل الخبرات بين الأطر الطبية المغربية ونظيرتها الصينية، حيث شمل برنامجها جولات ميدانية داخل مختلف مرافق وأقسام المستشفى، للاطلاع على طبيعة الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين وظروف الاشتغال داخل المؤسسة الصحية.

وتركزت اللقاءات المهنية التي جمعت الجانبين على بحث سبل تطوير التعاون الثنائي في المجال الصحي، خصوصاً في مجالات التشخيص والعلاج والتكوين الطبي المستمر، إلى جانب تبادل التجارب المرتبطة بالممارسات الطبية الحديثة.
كما ناقش الطرفان إمكانيات توسيع مجالات التعاون العلمي والتقني بين المؤسسات الصحية المغربية والصينية، بما يساهم في دعم قدرات الأطر الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى.
وفي ختام الزيارة، أكد الجانبان أهمية مواصلة هذا النوع من المبادرات المهنية، لما لها من دور في تعزيز الانفتاح على التجارب الدولية وتطوير الشراكات الصحية، بما يخدم الارتقاء بالمنظومة الصحية المحلية.
نعم زيارة الأطور الصنية لمستشفى شفشاون سيعرفون أننا لازلنا نعيش في العصر الحجري ولازلنا متأخرين في الطب المستشفى الذي تدخل إليه قصد التحاليل أو الراديو الموعد على ثلاثة أشهر مافوق ماهو السبب الله وأعلم. يقول لك الراديو خاسر خير الكلام مأقل ودل. لكن الصين هربت علينا في هدا المجال بمئة سنة ضوئية. لماذا لأنهم مخلصين لوطنهم ولايعرفون الغش في العمل
حبذا لو تم تطوير الشراكة التقنية فيما يخص قسم الجهاز الهضمي والكبدي وبالضبط العمليات الحديثة لازالة حصوات المرارة دون ازالة المرارة نفسها بالنسبة للناس لي عندهم مرارة سليمة ولا يريدون استئصالها. لان في المغرب والدول الاوروبية مازال الاطباء يفضلون استئصال المرارة كليا بدل تنظيفها من الحصوات فقط. حيث ان الصين تعد رائدة في جراحة الحفاظ على المرارة عوض الاستئصال.
نلاحظ في الصورة ان بين أفراد الوفد الصيني هناك من يحمل شارة حمراء على صدره وهناك من لا يحمل تلك الشارة. ما السر في ذلك ؟