علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تلقى تعليمات مباشرة من مسؤولي وزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات من أجل فتح تحقيق في مبيدات وأدوية مغشوشة تروج في عدد من المناطق شمال البلاد.
وأكدت المعطيات المتوفرة للجريدة أن التوجيهات الصادرة عن الوزير أحمد البواري جاءت بعدما استمع إلى شكايات مباشرة من الفلاحين في الزيارة التي قادته إلى إقليم العرائش، قبل أسبوعين، لتفقد خسائر الفيضانات التي تكبدتها مناطق شاسعة بحوض اللوكوس.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الفلاحين الذين التقوا البواري في الزيارة تحدثوا عما سموه “مبيدات مغشوشة وغير فعالة تباع لهم من طرف موزعين معروفين في الإقليم، تستخدم أساسا في حقول البطاطس وبعض الزراعات الأخرى”.
وذكرت المصادر ذاتها أن مصالح “أونسا” بالجهة وإقليم العرائش ينتظر أن تشرع في التحقيقات، للوقوف على حقيقة هذه الخروقات والجهات المتورطة فيها، مشيرة إلى أن الاتهامات الصادرة عن الفلاحين خلال لقائهم مع الوزير أحدثت حالة استنفار في الوزارة ولدى مصالحها التي تتابع الموضوع بشكل دقيق.
وأكدت مصادر هسبريس أن المتورطين في هذا النوع من الممارسات وترويج المبيدات والأدوية المغشوشة لاستخدامها في معالجة بعض الزراعات من الفطريات والأعشاب الضارة، يرتقب أن يواجهوا عقوبات ثقيلة، نظرا لخطورة الأفعال التي تورطوا فيها وعلاقتها بالصحة العامة للمواطن والمستهلك.
يذكر أن إقليم العرائش، الذي يمثل فيه القطاع الفلاحي أحد المجالات الأكثر نشاطا، يعرف انتشارا مهما للمحلات التي تسوق المبيدات والمواد الفلاحية من دون أن يكون لأصحابها ترخيص قانوني وحد أدنى من المعرفة التي تخول لهم ممارسة هذا النشاط.
سيفتح التحقيق ويبقى مفتوحا الى عند الحكم العدل الذي لا يظلم عنده احد، وصلنا في المغرب لاكثر من مليون تحقيق مفتوح، في دول تحترم مواطنيها عندما تكون قضية ما في البلاد، القنوات الرسمية توافي المواطنين كلما حصل مستجد وعندما تحكم القضية. قضايا مشات فيها ارواح وراه مازال مفتوحة.
هد الفريز ديال العرايش والنواحي كل مضرة لصحة دناس فريز فشكل لا شكل لا مداق و كيخماج و لونو كيخلع
مؤسسات صورية تبذر اموال الدولة بلا فائدة. أين هو دور مؤسسة اونسا ؟؟؟ لماذا لم تقم بمراقبة المحلات العشوائية التي تتاجر في المبيدات الحشرية ذات الاستعمال الفلاحي ؟؟ وهل موزعي هذه السموم مؤهلون أصلا للقيام بهذا العمل ؟!؟
التحقيق لن يفضي إلى شيء سوى أنه سيستعمل في المزيد من ملء البطون التي ألفت الاقتيات على مثل هذه الملفات.
إنه العبث ثم العبث وسيبقى العبث ما دام الفساد هو سيد الموقف.
المبيدات تفقد الفواكه نكهتها و طعمها الأصلي اللذيذ. ما عرفتش علاش يستعملوها أصلا. باش نافعه الكمية الكبيرة و الربح مقابل الأمراض السرطانية و الحساسية لي تصاب بيها بزاف ديال الناس خاصة فهاديك المناطق. بلا ما نهضر على الأمراض الجلدية و الباركينسون لي منتشر بسبب هاد المبيدات. راه بقات فالجودة ماشي فالكمية. بالفرانساوية لا كاليتي كي كونت سيبا لاكونتيتي. الفرنسيين عاقو بها من زمان و ما كيستعملوهاش بحال السبليووون.
معروف جدا أن هناك مواد فعالة غير فعالة دخلت البلاد ولكن ربما المكلفين في الوزارة غير مؤهلين وغير ………..
اصحاب الحال من مقدمين وشيوخ واعوان السلطة ومختلف الأجهزة المنتشرة في كل مكان يعرفون الشاذة والفاذة وكل حركة وكل سكون وكل ما تضعه على طاولة الغذاء فكيف لا يعلمون بوجود مئات الأطنان من المواد السامة تروج بواضحة النهار ولا حسيب ولا رقيب !! فما معنى هذا ؟؟
ياود.يا تحقيق ياود.حتى توقع الكارثة عاد تيقول التحقيق وهو التحقيق الدي يفظي بدون نتيجة قالك التحقيق
انا اندد بهاد الجريمة ضد المواطنيين منذ سنين , يجب منع جميع المبيدات لانها هي سبب تفاشي جميع انواع السرطانات في المجتمع و تفشي الهيزيمر و البركنسون ليس فقط في المغرب بل على الصعيد العالمي لكن الدولة تفضل ارباح الباطرونا على السلامة الصحية ديال المواطنيين, عاد سيقومون ببحث الدي نتائجه معروفة لا شيئ لان مافيا المبيدات تربح الملايير في السوق السوداء و المبيدات تاتي من مصانع كيماوية في الغرب و خصوصا كMonsanto الامريكي الدي اشترى Bayer الالماني, هناك ايضا مادة سامة توجد في الفوسفاط اسمها Glyphosate التي تؤدي الى السرطان, و غا بلعو بلا ما دعرفو اش كدكلو
هاته المبيدات تسبب السرطان. انتم تتسببون في هلاك الناس و في هلاك انفسهم. الاف تموت جراء مرض السرطان و ليس لدينا اطباء جيدون. اطباء المغرب يقومون بالخطاء بديهية … لكم الله ايها المواطنون و اما الفلاحون مستعملوا المبيدات المضرة باي وجه سوف تلقون خالقكم؟
الحقيقة أن بعض الفلاحين ديال البطلطا يمنون النفس لإعادة ترخيص المبيد الفطري المانكوزيب الذي منعته لونصا منذ سنوات
ويقولون أن المواد المرخصة حاليا غير فعالة
الفلاح المغربي البسيط دئما في حيرة مع المبيدات المغشوشة المرجة بكترة وسكوت لونسا ذون مرقبة ودونة تفقيه الفلاح الحل بسيط لماذا لا تعمل كود بار وتحدد الاتمام تكون مكتوبة على العلبة كما الأدوية الصيدلية لكي لا يستغل الفلاح الحلول بسيطة لكن دون نتيجة
لو كنا في دولة تحترم مواطنيها وتهتم بصحتهم، لتمّ رمي الأطنان من الخضر والفواكه في صناديق القمامة، بسبب إحتوائها على كميات مفرطة من المبيدات التي تقتل الحشرات. فصحتنا بسبب هذه المواد عرضة لمختلف أنواع الأمراض المسرطنة.
في بعض المرات يتفاجأ المواطن بسعر بعض المواد الفلاحية، منخفض جدا في الأسواق، والأمر راجع إلى إحتوائها على مواد مضرة، وتم إرجاعها للمغرب بعدما تم تصديرها إلى بلدان أوروبية. لأنهم حريصون على صحة مواطنيهم.
بالنسبة للبطاطس المزارعون يطلبون إعادة ترخيص مبيدات المانكوزيب manozeb الذي منعنه السلطات المختصة منذ سنوات. هذه هي الحقيقة المستنجة من القراءة بين السطور … ..