أجمعت شهادات في حق المدرب الأسبق للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم المهدي فاريا، الذي وافته المنية، اليوم الثلاثاء بالرباط، عن عمر يناهز الثمانين سنة، على أن الراحل كان مثالا للمدرب المقتدر والمحنك العاشق للمغرب والمغاربة.
وفي شهادات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، مساء اليوم، عدد المدرب الوطني واللاعب السابق عبد المالك العزيز، الذي كانت تربطه بالمرحوم علاقات صداقة متينة، مناقب الفقيد وسجاياه وخصاله المهنية والإنسانية والخدمات التي أسداها لفريقه الجيش الملكي وللمنتخب الوطني الذي تولى تدريبه خلال حقبة الثمانينات.
وأكد العزيز أن فاريا كان “مربيا ورياضيا وطبيبا نفسيا متعدد التخصصات بامتياز”، مشيدا بوفائه لناديه الجيش الملكي الذي قاده إلى الفوز بكأس العرش والبطولة الوطنية وكأس إفريقيا للأندية البطلة وكذا للاعبين الذين أشرف على تدريبهم سواء داخل الفريق الوطني أو الأندية المغربية.
وفي هذا السياق، قال العزيز، لاعب الفريق العسكري في عقد الثمانينات، “لقد فقدت في فاريا الأخ والصديق الوفي”، مبرزا أن الراحل “كانت مسيرته الرياضية حافلة سواء مع الجيش الملكي أو المنتخب الوطني، إنه من الأطر المغربية المشهود لها بالكفاءة والدراية”.
وأضاف “أنا مدين لهذا المؤطر والمربي بالشيء الكثير في مساري الرياضي، سواء حينما كنت لاعبا أو عندما ولجت عالم التدريب، إذ لم يبخل علي أبدا بنصائحه وإرشاداته القيمة، لقد مد إلي يد العون عدة مرات أنا وعدد من اللاعبين الآخرين كعبد السلام الغريسي وعبد الرزاق خيري وغيرهم حينما كنا في المنتخب الوطني أو الجيش الملكي”.
ولم يفت عبد المالك العزيز التذكير بأن فاريا رسم لنفسه اسما كبيرا في عالم الرياضة المغربية وخاصة في مجال التأطير التقني، إذ أشرف على تدريب المنتخب الوطني والعديد من الأندية الوطنية وأسدى للمغرب خدمات جليلة حيث هو كان أول إطار تقني يتمكن من إهداء المغرب أول لقب إفريقي حين توج مع فريق الجيش الملكي بكأس إفريقيا للأندية البطلة سنة، بعد فترة فراغ دامت حوالي عشر سنوات أي منذ إحراز المنتخب الوطني كأس إفريقيا للأم سنة 1976، وكانت هي شرارة التألق للعديد من الأندية المغربية كالرجاء والوداد البيضاويين والكوكب المراكشي في منافسات الكؤوس الإفريقية.
أما اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي للمنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية مصطفى الحداوي، فقال بنبرة حزينة إن “وفاة فاريا خطب جلل وخسارة كبيرة للرياضة المغربية، لأن هذا الرجل، الطيب المعشر والأخلاق الفاضلة، أعطى الكثير لكرة القدم الوطنية”.
وأضاف “الرجال من طينة المرحوم نادرون جدا. ما نعرفه جميعا عن فاريا أنه كرس كل حياته للرياضة وأسدى لها خدمات جليلة، وإن رحل عنا اليوم إلى دار البقاء فإنه سيبقى في الوجدان أبد الدهر”، مبرزا أن أسرة الرياضة المغربية في حداد بعد وفاة المهدي فاريا الذي كان رياضيا ومدربا ومربيا كبيرا”.
وأبرز الحداوي، نجم المنتخب الوطني في فترة الثمانينات وأوائل التسعينات، أن الراحل يعد من الأطر القلائل التي نجحت في الجمع بين تدريب المنتخب الوطني وفريق الجيش الملكي وفي صقل المواهب وإبرازها مؤهلاتها، مشيرا إلى أن قدومه شكل قيمة مضافة لكرة القدم المغربية، حيث برزت في عهده عدة أسماء قل نظيرها.
وقال إن المهدي (خوسي فاريا)، الذي اعتنق الدين الإسلامي وأحب المغرب، “أعطى الشيء الكثير لكرة القدم المغربية من خلال تحقيقه لإنجازات كبيرة بوصوله رفقة المنتخب الوطني إلى نصف نهاية كأسي إفريقيا للأمم 1986 و1988″، فضلا عن أن الراحل كان هو المدرب الوحيد الذي تمكن رفقة المنتخب المغربي لكرة القدم من بلوغ الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 1986 بالمكسيك.
واعتبر الدولي المغربي السابق عزيز بودربالة أنه “بوفاة فاريا، فقد المغرب واحدا من الوجوه البارزة التي تركت بصماتها على المشهد الكروي الوطني، لا سيما دوره المتميز في التأهل إلى الدور الثاني لنهائيات كأس العالم 1986 بالمكسيك”، مشيرا إلى أن “الراحل الذي عشق المغرب وأحب المغاربة، كان أيضا معروفا بحسه المرهف وبروح المسؤولية والوطنية الصادقة”.
من جانبه، قال الدولي المغربي السابق محمد البويحياوي، الذي بدا متأثرا لفقدان أحد الأطر التي اضطلعت بدور كبير في النهوض برياضة كرة القدم في المغرب وبروز أسماء لامعة، إن “المرحوم فاريا، الذي تربطني به صداقة متينة كان بمثابة والدي الثاني”، مضيفا أن الراحل الذي يتوفر على مسار حافل بالعديد من الألقاب على الصعيدين الوطني والقاري، أعطى الكثير لكرة القدم المغربية وعمل في صمت وتواضع وأبان عن روح عالية من التفاني ونكران الذات”.
رحم الله المهدي فاريا أحد اكبر المدربين المغاربة فهو مسلم وحاصل على الجنسية المغربية
انا لله وانا اليه راجعون نسال الله ان يتغمده بواسع رحمته وهو ولي ذلك
هذه السيد فرح الشعب ديالنا نسال الله ان يفرحه عنده
الرجال تصنع الرجال ، فالمهدي فاريا قدم للمغرب بنية صادقة للعمل بجانب رجل سياسي محنك له حاسيته الخاصة حين لمس في الرجل قابليته الجامحة إلى الرقي والإنتقال من حالة الشك والتردد إلى وضع يسموبه إلى الرقي . فكانت وجهت نظر متقاربة فما كان من الرجل المرفه بالحاسة السادسة أن يكون له اليد البيضاء في عرض الإسلام على الرجل الضيف بأريحية فما كان منه إلا لبى نداء الحق سبحانه وتعالى ونطق بالشهادتين ، لإن الرجل كان يدرك أن المنتخب المغربي منتخب كل أفراده والحمد يدينون بالإسلام لا يمكن أن يكون لرأس الهرم فيه مخالف لما عليه الإجماع ، فالتحمت نية الهرم والقاعدة على هدف واحد هو المضي فيما يرضي الله فكان الحض حليف المنتخب وكما تداوله بعض النخب في تلك القاعدة الهرمية سلوك حسن وانضباط وكما قال الرجل رحمه الله (كرجل واحد) … إذا فرحنا فتعم الفرحة كل الوطن من طنجة إلى الكويرة وفعلا كانت الفرجة وبقيت الذكرى تتناقلها الأجيال 86 كانت محطة تاريخية في اللعبة الشعبية وبقي المهدي فاريا نجم ساطع لم يخلفه أحد من بعده بنفس الحماس والعزيمة ورافقه في صنع الحدث جنود لا يخافون الخصم مهما كان عصيا تم كسره .
رحم الله المهدي فاريا أحد اكبر المدربين المغاربة فهو مسلم وحاصل على الجنسية المغربية, انا لله وانا اليه راجعون نسال الله ان يتغمده بواسع رحمته,
xxx هذه السيد فرح الشعب ديالنا نسال الله ان يفرحه عنده xxx
من الصعب أن أن ينسى الشعب المغربي المضياف هدا الأب الطيب الحنون بما قدمه لهم من إنجازات وأفراح لم يشهد لها المغرب متيل في تاريخ كرة القدم ،رحم الله الفقيد ورزق عائلته الصغيرة وجمهوره العريض الصبر والسلوان،وإنّا لله وإن إليه راجعون.
فاريا من انبغ المدربين العالميين .
لازلت اتذكر مبارة الجيش الملكي مع احدى الفرق جنوب الصحراء وكان ان انهزم الفريق باربعة اهداف مقابل واحد في الذهاب وفي مقابلة الاياب بالرباط النتيجة 3_1 لصالح الجيش ولم يبق من عمر المبارة الا دقائق وكانت هناك ضربة ركنية للجيش, يرحم ولديكم وريونا هذ الكورنين ;معقلتش شكون تيرا الكورنين
المهم مصردوش ل18 صردو ارض ارض و 2 دلاعبة دالجيش خلاو الكورة دازت بين رجلم و وصلت ل 3 كا ن برةمن18اوتيرة او ماركة وتعادلت الجيش وفازت بالبيلانتيات ولم يقم اي فريق بهذه الطريقة منذ الثمانينات الا في الموسم الماضي وقال صحافيوا فرنسا انها طريقة تظهر عبقرية المدرب .
الله ارحمك ا المهدي معك تعلمت الكرة وعشقت المنتخب وبعدك كرهت لمنتخب .
الله يرحمو و يرحم الجميع. أم الجميع بتواضعه واحترافيته
في عالم اصبح فيه كل من هب ودب مدربا لكرة القدم حيث تغيب القيم ويحل محلها قيم الدرهم دون نتيجة تدكر يغيب عنا عمﻻق من عمالقة كرة القدم تاركا وراءه رصيدا من اﻻنجازات التي ﻻتنسى ابدا.
مند رحيل هدا الرمز لم نعرف للمنتخب اجازات وها هو يغيب عنا وﻻ زلنا دون اجازات نبحث عن الزمن الجميل زمن المهدي فاريا. العصر الدهبي لكرة القدم المغربية الدي ارتبط باسم المهدي فاريا.
اتمنى ان تقام له جنازة كتلك التي تقام لرجال السياسة جنازة وطنية ﻻن وفاته ستؤثر على جميع قلوب المغاربة وخصوصا من عايشوا زمن المهدي فاريا وتدوقوا الفرحة والمتعة.
رحمك الله واسكنك فسيح جناته، اما هدا المصاب ﻻ يسع المرء اﻻ ان يقول انا لله وانا اليه راجعون.
وسيبقى المهدي فاريا في قوبنا
رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جناته فرح المغاربة منهار مشى دا معاه الكرة المغربية
السلام عليكم
انا لله و انا اليه راجعون
كل ما قيل أو يقال أو سيقال فهو جد قليل في حق المرحوم
كان غير مسلم فهداه الله فأسلم
ولد برازيليا و مات مغربيا
أعطى الكثير للمغرب في وقت العز و الرياضة و الأخلاق و النصر
نحن المغاربة و خاصة البعيدين على محيط الدار البيضاء ، الرباط و سلا و ما جاورهما لا نعرف خبايا و أسرار اللاعبين و المسيرين و المدربين إلا القليل القليل .
لكن الفقيد و من كان معه ادخلوا الفرجة و الفرحة في قلوب المغاربة و هو الشئ الصعب الممكن تحقيقه.
فمن خلال هذا المنبر نطلب من الله و من المسؤولين الغيورين على هذا البلد تقديم كل الدعم المعنوي و المادي و الإنساني لعائلة الفقيد لما اسداه الرياضة و الرياضيين . و لن يلومكم أحد ابدا لأننا لسنا بناكري الجميل .
و انا لله و انا اليه راجعون.