إذا كانت الرحلات السياحية تتراجع خلال شهر رمضان المبارك بالنسبة للمسلمين، لتفضيلهم إحياء التقاليد والموروثات الدينية والاجتماعية في أوطانهم ومنازلهم، فإن مدينة مراكش وأحوازها، والمدن السياحية بجهة مراكش-آسفي، شهدت، بعد التعافي من تداعيات جائحة “كوفيد-19″، إقبالا ملحوظا خلال الشهر الكريم الذي تزامن قدومه مع فصل الربيع.

تعد مراكش من المدن المتميزة لقضاء عطلة عائلية خلال شهر رمضان، وقد استعدت لذلك هذا العام من خلال إنارة الشوارع وتزيينها، والمساجد الكثيرة بها، والأسواق التي تزينت بعرض المنتوجات التقليدية، مما يساعد الزوار على التعرف على التقاليد العريقة للمغاربة عامة وسكان “البهجة” خاصة.
وبعد صلاة العشاء، تكتظ المناطق المحاذية لمسجد الكتبية بوفود سياحية تراقب أداء المصلين صلاة التراويح، كما تمتلئ مطاعم الهواء الطلق بساحة جامع الفنا بمجموعات تبحث عن تذوق المأكولات التراثية، كـ”الطنجية” والأطباق المتنوعة التي تعرض بشكل شهي يثير شهية زوار الساحة العالمية.

وأجمعت التصريحات المتطابقة التي استقتها الجريدة الإلكترونية هسبريس على أن الإقبال على مدن هذه الجهة كان في أوجه خلال الشهر الفضيل، إذ تلألأت الشوارع من مراكش إلى الصويرة، مرورا بآسفي، في الوقت الذي يسعى فيه المهنيون إلى تنويع باقة المنتوج لجذب السياح وتعريفهم بالثقافة العربية والإسلامية والأمازيغية.
محسن العلوي الشافعي، المندوب الجهوي لوزارة السياحة بجهة مراكش-آسفي، قال في تصريح لهسبريس إن “نسبة ملء الفنادق كانت مرتفعة، والإقبال كان في أوجه”، مضيفا أن “هذا الحكم يتأسس على الملاحظة المنظمة، رغم أن الإحصائيات الدقيقة التي يتم جمعها وتصنيفها بشكل علمي ستصدر خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل”.

من جهته، أكد رئيس المجلس الإقليمي للسياحة، رضوان خان، أن إقليم الصويرة ككل “عرف إقبالا ورواجا سياحيا، حقق معه القطاع السياحي انتعاشا ملحوظا خلال شهر رمضان الجاري، على عكس ما هذه الفترة من السنوات الماضية التي تميزت بالركود”.
وأوضح رضوان خان في اتصال مع هسبريس أن “فنادق مدينة الصويرة شهدت زيادة كبيرة في عدد السياح خلال شهر رمضان الجاري، بنسبة تجاوزت ما تم تسجيله في الفترة نفسها من السنة الماضية”.

حسن آيت حمو، مرشد سياحي بالمنطقة السياحية القروية إمليل بإقليم الحوز، قال بدوره إن “هذا المنتجع السياحي عرف إقبالا لوفود كثيرة من دول عدة، كإسبانيا والبرتغال وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا، لما يتميز به من مناظر طبيعية خلابة”، مضيفا أن “الوفود السياحية تحضر إلى هذه المنطقة لاكتشاف ما تزخر به من معطيات جذابة، كجبل توبقال الذي يشكل نقطة جذب لمحبي تسلق المرتفعات”.
وأردف آيت حمو بأن السياح الذين يحلون بمنطقة إمليل “يتناولون وجباتها بالمطاعم السياحية، ومنهم من يتناولها لدى الأسر بالمنازل الأمازيغية، حيث يتم تبادل المعلومات حول طريقة طهي الطاجين، وإعداد الشاي الأخضر، من أجل تقديم صورة جيدة عن العادات والتقاليد الاجتماعية والثقافية لأهل هذه الرقعة الجغرافية بجبال الأطلس الكبير”.
كل هذا جميل ولكن هناك بعض النقط السوداء التي تتير غضب زوار مراكش اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:_ النصابين على السياح كاصحاب المقاهي والحلقات بجامع الغنا والنقاشات واصحاب البازارات. _ المرشدون المزورون الذين ينهبون السياح وفي بعض الاحيان بالاكراه البدني. _ حراس السيارات او مايعرف باصحاب البذلات الصفراء بل وحتى تلك المحطات التي وضعها المجلس البلدي مثل محطة عرصة المعاش اذ تصل الساعة الى اكثر من 15 درهم. _ كثرة المتسولين والمصابون بالامراض العقلية…….
هذا الخبر هو أصدق جواب على أولئك اللادينيين والملحدين وغير المسلمين الذين يروجون إشاعة أن شهر رمضان هو شهر الخمول والركود السياحي والاقتصادي..بل هو شهر الرواج والأرباح المضاعفة سواء لطالبي الدنيا أو الاخرة.
مدينة مراكش مدينة جميلة من ناحية الأثرية و المناخية، لكن المشكل في النضافة و كثرة المتسولين و مايعرف ب حراس السيارات
بكل صراحة يجب اعادة النظر في مسألة النظافة. مراكش مدينة متسخة خصوصا الساحة والمدينة القديمة. لاافهم لماذا لا يقومون بغسل الساحة في الصباح الباكر. هناك آلات مختصة لدلك. أصحاب سياره الأجرة ماعندكم لاقلب لا رحمة
.