ما زالتِ الحالة الصحيّة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي يتنقّل على كرسيّ متحرّك، تثير التساؤلات حول قدْرته على إدارة الحُكم، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، إذ تساءل الصحافي الجزائري المقيم في مدينة مونريال الكندية، جعفر قاسي: “كيف لرئيس مُقعد أن يدير شؤون البلاد، والإشراف على تدبير ثروات هائلة، مثل التي تملك الجزائر؟”، واصفا الوضع الصحيّ للرئيس بوتفليقة بـ”الكارثي”.
واستطرد قاسمي، حين استضافته في حصة الفترة الصباحية من برامج إذاعة “راديو كندا”، للتعليق على فوز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالانتخابات الرئاسية الجزائرية الأخيرة، وبقائه في قصر المرادية لولاية رابعة، (استطرد) حين حديثه عن الوضع الاقتصادي للجزائر، أنّ بوتفليقة لن يكون بمقدوره إدارة شؤون بلدٍ غنيّ بالثروات، وعلى رأسها النفط والغاز، قائلا إنّ المسؤول الحقيقي عن تدبير شؤون الجزائر، “من خلف الستار” هو شقيق الرئيس بوتفليقة.
وجوابا على سؤال للصحافية التي حاورت الصحافي الجزائري، عمّا إذا كانت ثروات الجزائر ستبقى خاضعة لدائرة ضيّقة من المستفيدين، ردّ جعفر قاسي قائلا “بكل تأكيد، الثروات المعدنية في الجزائر لا يستفيد منها إلا المقربون، بينما تَعيش بقية الشعب في الفقر”، وضرب مثلا في هذا الشأن بالقرى الغنية بالغاز والتي تفتقد فيها المنازل إلى الغاز، مُضافا إلى ذلك، يقول المتحدّث، أنّ نسبة البطالة في الجزائر مرتفعة جدا، “حيث تجد أعدادا هائلة من الشباب الحاصلين على شواهد عليا يجوبون الشوارع وهم غير قادرين على الحصول على شغل”.
تستوقف الصحافية جعفر قاسي، لتذكّره بأن الرئيس بوتفليقة كان له الفضل في تحقيق توافق بين الجزائريين، وكان وراء استتباب الأمن بعد سنوات الدم التي ذهب ضحيتها آلاف الجزائريين؛ ليعقّب الصحافي الجزائري على ذلك بكون الهدوء الذي تحقّقَ في عهد الرئيس بوتفليقة إنما هو هدوء نسبي، “لأنه حاول لمّ شمل الذين ذبحوا وقتلوا النساء والأطفال، وهذا في حد ذاته ما يعيبه البعض على الرئيس هو أنه مدّ يده لهؤلاء القتلة كما لو أن شيئا لم يكن، بينما في حقيقة الأمر الجزائر فقدت أكثر من مائتي ألف مواطن”.
وتعليقا على الأجواء التي مرّت فيها الانتخابات الجزائرية الأخيرة، التي أبْقتِ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجزائر للولاية الرابعة على التوالي، أجاب قاسي، جوابا على سؤال حول ما إذا كانت الانتخابات الرئاسية الأخيرة انتخابات ديمقراطية، أنّ نتائج الانتخابات السابقة كان الفوز فيها لبوتفليقة بنسبة 99.99 في المائة، فيما تمّ انتخابه في الانتخابات الأخيرة بنسبة 81 في المائة، مُعتبرا أنّ حواليْ نصف الجزائريين لم يدلوا بأصواتهم في الانتخابات، ومع ذلك ظهرت أسماؤهم على لوائح المصوّتين لبوتفليقة، وأضاف أنّ الإسلاميين لا زالوا إلى الآن غاضبين من الاستحقاق الذي لم يَكتمل سنة 1991، والذي أبعدهم عن الحكم بعدما كانوا هم الفائزين في الانتخابات.
وبخصوص الحلّ الذي يراه ممكنا لإخراج الجزائر من الوضع الحالي، قال جعفر قاسي إنّ هناك كثيرا من أصحاب النوايا الحسنة في الجزائر تمّ إقصاؤهم في الوقت الراهن، والمفروض أن يتم فتح حوار هادف وبنّاء يشارك فيه ذوو النوايا الحسنة من أجل النهوض بالبلاد لما هو أحسن؛ وتابع قائلا “أما مسرحيات الانتخابات فيجب إيقافها فورا لأنها لن تخدم مصلحة الجزائر”؛ داعيا إلى إنشاء مجلس نزيه يتكلف بإجراء انتخابات حقيقية وشفافة، وأضاف بأنه يؤمن بالتغيير في الجزائر، “لأن الشباب الواعد مليء بالحماس ولديه رغبة أكيدة في حمل مشعل التغيير”، وِفْقَ تعبيره.
وشهد شاهد من أهلها..هذا رجل مثقف و يعلم ما يجري على الساحة..نتمنى أن تنعم الجزائر بالحرية من دماها المتحركة بخيوط في أيادي فرنسية.
هل كان حاكما لما كان في كامل قواه الجسمية ؟ فاقد الشيئ لا يعطيه كيف ما كان حاله……..
كما نرى ، كل الأصوات التي تنتقد عهدة الكرسي تتواجد خارج الجزائر لان انتقاد النظام من الداخل يعني الدخول للسجن وهذه معلومة للجزائريين الذين يكسرون رؤوسنا بحرية التعبير ، لحد الان لم يقوى احد من صحفي الجزائر على انتقاد المحمول جوا بوتفليقة على صحف الجزائر بل كلهم يضربون الطبل والمزمار ويقولون للناس ان بوتفليقة هو صلاح الدين الأيوبي الجديد.
الكل يعرف حقيقة نظام الجزائر وحياة الفقر والبؤس التي يعيش فيها الفقاقير عكس من يضرب الشيتة ويقول لنا ان حكومة الجزائر تسكن الناس بدون مقابل وتداوي الناس بدون مقابل وتشتري لهم الخبز ولافاش كيري في الصباح ، اذا كانت هذه هي الجزائر العظيمة فلماذا نجد الشباب الجزائري يتنافس مع الأفارقة في الهجرة الغير الشرعية لأوروبا؟ الم يسمع اصحاب الشيتة بشباب جزائري في مقتبل العمر يتعرضون للقتل والتنكيل في غابات اليونان وبلغاريا وتركيا ومؤخراً حادث قتل مهاجرين جزائريين في احد سجون رومانيا تطلب تدخل السفير الجزائر الذي عوض ان يرفع القضية لمنظمة حقوق الانسان قال لرومانيا نحن تستنكر ونتمنى ان لا يقع هذا مجددا!!
حياة وقيمة الجزائري رخيصة بل في الحضيض لهذا نجد مقعد يحكمهم.
وهل الرجل كان يحكم اصلا فالدين يحكمون هم جنرالات الفقاقير
أما هو فمجرد دمية تتحرك في قصر المرادية حسب رغبتهم
يقول المثل المغربي ( اش عند الميت ما يقول قدام غسالو)
الجزائر لا غنية ولا يحزنون اكبر كذبة كذبوها وصدقها الفقاقير واصحاب الكراسي بعجلات معا
– الجزائر صحراء ماعدا شريط ساحلي من عنابة الى وهران ا اراضيه الخصبة ابتلعها الاسمنت
– النفط والغاز في انخفاض مستمر منذ 2005 والاستهلاك الداخلي يتزايد اي ان ابتداء من سنة 2022 قد يكفي فقط الاستهلاك المحلي
– الاحتياط النقدي 195 مليار دولار يكفي فقط 3 سنوات من الاستيراد وبعدها المجهول
– الجزائر فقيرة من الاطر العليا ذات الكفاءة العالية وعلى قلتها هاجرت الى الخارج
– الجزائر فقيرة الى يد عاملة ذات كفاءة ومتخصصة بل المصيبة الاكبر الشعب نفسه تعود على مداخيل الريع بذون تعب ( اللسان طويل جدا والدراع قصير جدا جدا )
– الفلاحة تكاد تكون لا شيئ الشعب يعيش بالاستيراد
– الصناعة شبه منعدمة ومتقادمة جدا وتحتكرها الدولة اي بمعنى ريع يوزع بلا انتاجية
– صادرات الجزائر خارج المحروقات 2 مليار دولار اي مداخيل الصناعة التقليدية عندنا
اذا اي غنى واي خزعبلات هذه التي يصدعون بها رؤوسنا ولو سمح المجال لزدت وستكتشفون جزائر شبه معدمة تثير الشفقة ومصيرها يسير نحو الهاوية
المجلس العسكري هو الدي يسيردواليب الحكم في الجزائر سواء كان الرئيس مقعدا او في كامل قواه العقلية والبدنية.
كنت احب الشعب الجزائري واحترمه كثيرا لكن بعد ان رضوا بهده المهزلة التاريخية نسيت امرهم….كيف يعقل اليس في الجزائر غير بوتفليقة انه العار بعينه ….شعب المليون شهيد يعرض نفسه لهده الاهانة العالمية سخر منكم العالم باسره.
وكيف لشعب مقعد ان يحكمه رئيس بكامل قواه ؟
الشعب يرفضه و العسكر تحبه كما هو الحال في دول عربية اخرى
كانت كندا من الدول المهنئة بفوز بوتفليقة ، وكان المغرب من السباقين الى
تهنيئة بو تفليقة، وكذلك كانت فرنسا ، وهلم جرا ، إن المعوقين هم أولائك
الذين يجعلون من نكرة كهذا الشخص حديث الساعة ، وعلى كل حال الجزائر
لا يوقف قطارها مثل هذه المواضيع ، وعلى رأي قول الشاعر:
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا….ويأتيك بالأخبار من لم تزود
Votre roi M6 est le premier à le féliciter, donc arrêtez votre double lagunage, et laissez ce pays tranquille
حاكم مقعد لشعب مقعد ، أتفق مع صاحب التعليق رقم 5 (القمري)
Mademoiselle personne n as dis du mal contre l Algérie tous le monde a la liberté de donner son point de vue
اتاسف كثيرا احيانا اكره العرب عندما يتسابقون على كراسي الحكم والغير المستحقة للبعض. ان رئيس دولة يشبه حكم كرة القدم اولى الشروط واجب التوفر عليها الا وهي الياقة البدنية و………حكام دول العرب بما فيهم البرمان يتسابقون على الكراسي الرئاسية …لحماية اموالهم وليس حماية الوطن والشعب و……
هدا هو مصير الشعوب العربية اما الديكتاتورية العسكرية واما الديكتانورية الاسلامية فطوبى ادن لمن ساعدته الظروف وغادر الاوطان العربية الى غير رجعة.
السلام عليكم لا ادري لماذا هذا التحامل على الرئيس الجزئري ماذا فعل واقفا ليفعله مقعدا ماذا فعل الحكام العرب يتكلمون ويعطون الوعود ولا ينجزون شيئا والشعوب كذلك تتكلم ولاتتحرك واذا تحرت اخظوافي النهب والقتل والفتن بسم الجهاد اوالدمقرطية والى غيرذلك لا احد يفكر في وحدة الوطن كل يقول راسي ارسي باسم الجماعة فتاه الحكام وتاهت الشعوب لهادا الدول العربية اصبحت دمية في ايدي الغرب تسيرهم كما تشاء ونستعرض عضلاتنا بعظنا لبعظ ولاحول ولاقوة لا بالله الله اهدي الجميع السلام عليكم