تمكنت السلطات المحلية والأمنية بمدينة وزان من منع عشرات الأشخاص من التوجه نحو مدن الشمال، في سياق التفاعل مع دعوات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للاقتحام الجماعي لمدينة سبتة المحتلة.
وأفاد مصدر مسؤول لهسبريس بأنه جرى، خلال الأيام الأخيرة، رصد عدد من الأشخاص الذين كانوا يعتزمون مغادرة وزان في اتجاه المنطقة الشمالية، قبل أن تتدخل السلطات بالمحطة الطرقية لوزان لمنعهم من مواصلة الطريق وإعادتهم إلى مدنهم الأصلية.
وأوضح المصدر ذاته أن الأشخاص المعنيين ينحدر بعضهم من مدينة وزان، فيما يتحدر آخرون من مدن وأقاليم بعيدة؛ من بينها أكادير وإنزكان والشماعية وشتوكة آيت باها.
وأورد مصدر الجريدة أن السلطات رصدت، خلال الأيام الأخيرة، ما يقارب 50 شابا يوميا كانوا يستعدون للتوجه نحو الشمال، حيث جرى التعامل معهم وإعادتهم إلى مدنهم وأقاليمهم الأصلية.
وأضاف المصدر أن الإجراءات المتخذة شملت أيضا القاصرين الذين جرى رصدهم ضمن هذه التحركات، حيث يتم التنسيق مع أوليائهم، سواء من خلال قدومهم إلى وزان لتسلّم أبنائهم أو عبر تأمين عودتهم بواسطة الحافلات. وبخصوص الشباب البالغين، أوضح مصدرنا أنه يتم العمل على إعادتهم إلى مدنهم وأقاليمهم الأصلية، أو إلى أقرب نقطة ممكنة في حال عدم توفر خطوط نقل مباشر تربط وزان بمناطق سكناهم.
وتأتي هذه العملية في ظل حالة من الاستنفار الأمني بعدد من أقاليم ومدن الشمال، تزامنا مع تداول دعوات على منصات التواصل الاجتماعي تحث على التوجه إلى المناطق الحدودية مع سبتة ومحاولة العبور بشكل جماعي وغير نظامي.
وتواصل السلطات، في هذا السياق، عمليات الرصد والتتبع لأي تحركات مرتبطة بالدعوات المتداولة، بهدف الحيلولة دون وصول مجموعات من الأشخاص إلى المناطق الحدودية، في وقت تشهد فيه المنطقة تعزيزات أمنية تحسبا لأي محاولة للعبور الجماعي.
إيوا دابا غادي تبقاو لاعبين معاهم لعبة كاش كاش….يجب إيجاد الحلول!؟وفتح ملف سبتة ومليلية المحتلتين!!أما المقاربات الأمنية فمضيعة للوقت،واستنزاف للمجهودات بلا جدوى؟!عطيونا بلادنا،وذيك الساعة لي اقطع البحر بدون أوراق،أطلقوا عليه الرصاص الحي وليس مجرد التوقيف والإعتقال.هذا هو الصواب.
واش هادو معندهم والدين دبا بحال هادو غادي نقول كوسالا لا قرايا لا خدمة لا حرفة كيف يعقل المسؤولية لأولى هما ووالديهم صحاب ولد ولوح صحاب لي تزاد يتزاد برزقو سيرو وكلنا عليكم الله
ما لا يعرفه هؤلاء الحراگة هو أن الهجرة السرية لم تعد كما كانت من قبل ، تغيرت القوانين والاوضاع وسوف تجد نفسك مرميا في الشارع متشردا جائعا لسنوات وربما يتم طردك وارجعك لبلدك ..
أنا في نظري يجب على العسكر أن يتحرك للحد من هذا التهور الباسل وإطلاق الرصاص إن اقتدى الحال،حتى لاتخرج الأمور عن السيطرة..
وادخال كل هؤلاء السجون لإعادة التربية
كل من لا تربية ولا مستوى تعليمي له ولا حرفة يريد أن يهاجر إلى أوروبا كي يقوموا بأعمال غير منافية هناك وعندما تشتكي تلك الدول ننعثها بالعنصرية وتكرهنا.يإما تتركوني أمارس همجيتي وتخلفي عندكم كما أريد أو أنعثكم بالعنصريين إن رفضتم لأن من لا تربية ولا مستوى تعليمي عنده ماذا ننتظر منه.ان يخترع هناك شيئا لم تخترعه البشرية من قبل
شكل من أشكال منع حرية النقل والجوال لاغير هل كل من هو متجه إلى مدن الشمال سيقتحم سبتة ومليلية ؟…
سبحان الله، لهذه الدرجة أصبح الشعب المغربي يفر من بلاده بتضليل الوسائل الاجتماعية، ما هذا!
لماذا لا يهاجر الشعب الإسباني الى المغرب بتضليل الوسائل الاجتماعية، مثلا
لقد اهملت وزارة التعليم تعليم الشعب و كثر الجهل والعلم نور والجهل عار، و ها العار لحق بالوطن المغربي، و ذهب النور
واهملت وزارة الصحة الشعب وكثر علة الأجسام، والعقل السليم في الجسم السليم
واهملت وزارة الشغل الشعب و كثر الفقر،و الفقر يلقي بصاحب الى المغامرات كالهجرة
و ماذا عن باقي الوزرات، ما عذا وزارة الرياضة
اذن هذه الوزرات السبب الحقيقي لهجرة الشعب من القرى الى المدن داخل الوطن ثم خارج الوطن قول الحق لو كان مرا، لو وجد الشعب المغربي احتياجات في و طنه، لن يغادر او يهاجر احد البلاد، و لو تضع أروبا ابواق و تنامي على الشعب المغربي تعالوا لتعملو ا ،فيرفض الشباب الهجرة كل شيء متوفر في بلادنا ، ولا نقدر على فراق والدينا واهلنا، كما شعوب الدول الأوروبية
لماذا لا يتم توقيفهم وسجنهم ومحاكمتهم وفرض التاشيرة على الجميع ومراقبة الحدود المغربية والضرب بيد من حديد لا عقوق الانسان ولهم يحزنون والعصا لمن عصى ومن تجاوز حدوده انتهى وجوده
المقاربة الأمنية التي تنتهجها السلطات أبانت عن محدوديتها و فشلها. لو أن هذه السلطات قامت بمتابعة أولياء القاصرين قضائيا و كذلك كل من حاول الهجرة السرية، لما شهدنا هذه المهازل و الشوهة التي أساءت لصورة المغرب. هؤلاء المبدعون سيعيدون المحاولة بعد أيام قليلة. و تستمر المهزلة.
تدخل غير قانوني و مخالف للدستور و يجهض حق المغاربة في التنقل داخل بلادهم إرضاء لأوروبا. و يجب معاقبة من منع المغاربة من التنقل
على الدولة أن تستعمل قبضتها الحديدية ضد هؤلاء ويجب على الدولة أن تعرف بأن العديد من هؤلاء جزائريين السؤال الذي أصبح يحتاج إلى إجابات من أين يدخل هؤلاء إلى الأراضي المغربية وإذا ما تعمق الأمن المغربي في البحث مع هؤلاء فإنه ولربما سوف يجد أن السلطات الجزائرية لها يد في بعض ما يقع
حرية التنقل حق يكفله الدستور ، و المتهم بريء ما لم تثبت إدانته، و ركوب و سيلة نقل من جنوب المملكة ألى شمالها ليس قرينة عمل مخالف للقانون…..
توقيف الشباب في الطرقات حل مؤقت لا ينهي المشكلة. أما اتهامهم بـ’الكسل’ أو ‘قلة التربية’ فهو تهرب من الحقيقة، فلا أحد يغامر بحياته بغير سبب. الشاب يهرب من واقع صعب أساسه: الفقر، البطالة، الفساد، وضعف التعليم والصحة. بدل أن نلوم الضحية ونكتفي بالحل الأمني، يجب أن نوفر للشباب التنمية، وفرص عمل، وتكريس العدالة ومساواة الجميع أمام القانون، لضمان عيش كريم يجلعهم يفضلون البقاء في وطنهم
إلى المعلقان khaled و بدر الدين.سبحان الله عندما قامت المجموعة الأولى باقتحام سبتة الكل آنذاك كان يقول أين كانت الشرطة والدرك عند مرور كل هؤلاء عبر المدن حتى وصلوا إلى الشمال والآن عندما بدأت السلطات تتحرك لمنع نافصي العقل والتربية من الوصول أيضا إلى الشمال تتهمونها بأنها تمنع حرية التنقل وعندما تقع الفأس في الرأس ويصل فعلا هؤلاء الرعاع الى سبتة تعودون من جديد لتتهموا السلطات أنها لم تقم بعملها المنوط بها مما يعني أن لي داروها معكم وحلو.خلاو البراهش يدوزو تعايروهم.منعهم تعايروهم بدعوى منع حرية التنقل رغم أنها ظاهرة للعيان أنهم يريدون الوصول لسبتة وليس للتجوال في الشمال كما تدعون وإلا لماذا يسافرون بالعشرات يوميا وخصوصاً في هذا التوقيت بالضبط حيث هناك تحريضات على ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالطبع ليس صدفة إلا إذا أراد المرء شرا للمغرب فاللهم أرجع كيده في نفسه
توقيف المواطنين في الطرقات لمنعهم من السفر نحو الشمال هو خرق صريح للفصل 24 من الدستور المغربي الضامن لحرية التنقل. حماية أمن الحدود لا يبرر فرض “حظر تجوال غير معلن” على حملة البطاقة الوطنية، والتضييق غير دستوري.
واش هاد الناس خرجوا عقلهم اشنو هاد الشي ناس بلا نفس
يجب تنظيف المغرب من الطابور الخامس الممول من اعداء الوطن : الجزاءر /ايران/قطر/تركيا . هذا الطابور هو من يشتغل داخل المغرب بتناغم مع الاعداء في ادخال، وتأمين المهاجرين غير الشرعيين ، وينظم حملات المهاجرين على سبتة ومليلية، وتنقلهم واختباءهم في مدن الشمال، وتشويه صورة المغرب خدمة لاعداء المغرب.