شكّلت صفقة حصول القوات المسلحة الملكية على صواريخ ” أتاكمز” أرض-أرض الموجّهة نقطة تحوّل في ميزان اقتناء سلاح الصواريخ من السوقين الأمريكية والصينية من قبل الرباط.
ونشرت منصة ” Sofrep” الأمريكية، المختصة في الشؤون العسكرية، تقريرا أبرزت فيه تأثير صفقة ” أتاكمز” الأمريكية على تركيز المغرب تاريخيا على الصواريخ صينية الصنع، وكيف يمكن أن تشكل هذه الصفقة أيضا تأثيرا على الديناميكيات العسكرية الإقليمية.
واستعرض التقرير حجب الصفقة المعلنة من قبل “البنتاغون” العدد الدقيق من صواريخ ” أتاكمز”؛ لكنه أكد أن “العقد، الذي تبلغ قيمته 227 مليون دولار كما تم الإعلان عنه في 2 يوليوز الجاري، يمثل تحولا كبيرا بالنسبة للمغرب، الذي اعتمد تاريخيا بشكل كبير على الأسلحة صينية الصنع”.
وشدد المصدر ذاته على أن إدراج المغرب إلى جانب إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا في هذه الصفقة يشير إلى “لعبة استراتيجية من جانب واشنطن لتعزيز شراكتها في شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية”.
وفي الثاني من يوليوز الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية حصول شركة “لوكهيد مارتن” على عقد يهمّ إنتاج وتزويد المغرب بصواريخ ” ATACMS” التكتيكية التي تستخدم في راجمة الصواريخ “هيمارس”.
وتدخل هذه الصفقة ضمن نظام المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) للسنة المالية 2024، ومن المرتقب أن تكتمل سنة 2028.
صواريخ ” ATACMS” الموجّهة تعمل بنظام (أرض-أرض)، ويتمّ توجيهها بالأساس عبر راجمات الصواريخ؛ من بينها (منظومة هيمارس) التي وافقت الولايات المتحدة الأمريكية، العام الماضي، على بيعها إلى المغرب.
ولا يعرف عدد الصواريخ الصينية التي يمتلكها المغرب؛ لكن تقارير عسكرية مختصة ألقت الضوء على امتلاك القوات المسلحة الملكية نظام الصواريخ الصيني ” HJ-9A3″.
وفي سنة 2018، حصلت المملكة على راجمة الصواريخ الصينية ( WS-2D). وبعدها سنة 2021، حصلت المملكة على نظام الدفاع الجوي الصيني ( FD-2000B)، وفق منصة ” army recognition”.
وفي عام 2022، اهتمّ المغرب بصواريخ وقنابل صينية، وخاض مفاوضات لا يعرف مصيرها إلى حدود الآن مع شركة ( CASIC) الصينية، وفق منصة ” Technical report”.
وصفقة “أتاكمز” تأتي في سياق إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، سنة 2023، موافقتها على صفقة تزويد المغرب بأنظمة “هيمارس”، شمل الطلب المغربي فيها “40 وحدة من صواريخ “أتاكمز” بعيدة المد”.
وقال عبد الرحمن مكاوي، خبير أمني، إن الصفقة الأمريكية تظهر فعلا “توجها مغربيا نحو صواريخ واشنطن، والقطع مع الاستمرار في الاعتماد على صواريخ مصنوعة بالصين”.
وتاريخيا، اعتمد المغرب على صواريخ الصين، حسب مكاوي في تصريحه لهسبريس، مضيفا: “لجأت الرباط إلى صواريخ الصين بسبب تكلفتها المناسبة، وفعاليتها”.
وأورد الخبير الأمني عينه أن المغرب يستفيد من لجوئه إلى سوق أمريكا والصين، وصفقة “أتاكمز”، بالإضافة إلى الصواريخ ومنظوماتها المصنوعة بالصين، “تحتوي الرباط الآن على درع دفاعي حديدي متكامل”.
وأشار المتحدث إلى أن المغرب حريص على “تنويع شركائه العسكريين، وإن كان تاريخيا يعتمد على الصين لأسباب محددة من أجل تقوية ترسانته الصاروخية، ساهم تقارب الرباط وواشنطن بعد اتفاقات أبراهام في تحول الرباط نحو الصواريخ الأمريكية”.
الملايير موجودة لصفقات السلاح و لكنها تنعدم في محطات الاصلاح الاجتماعي !!! ارقام ستكلف الشعب سنوات طويلة من الاستعباد
خاصنا شي قمر اصتناعي يشوف الفقراء فين كاينين،الناس لملقاو مياكلو،ماعندهوم باش يشريو دوا…
وهل غيرت الخردة الامريكية من موازين القوى في اوكرانيا كي تغيره في المغرب؟ التاريخ يشهد بأن كل الانظمة التي عولت على الدعم الأمريكي كان مآلها الفقر والعوز ثم الانهيار.
عاشت القوات المسلحة الملكية المغربية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الحاقدة الدموية و المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.
ودبا ارا ليك الفراجة مع دوك الكراغلة بالخردة ديال عاشورا
هذه الصواريخ ستزرع الهلع في صفوف الكراغلة ……………….
ييقى اختيار امريكا والصين شريكين في الشق العسكري طبيعي بالنظر لتطورات ملف القضية الوطنية
هذه الاسلحة تمثل نخبة السلاح الامريكي. هذا يدل على العمق الاستراتيجي للعلاقات العسكرية المغربية الامريكية. هايمارس واتكامز اسلحة دفاعية اوقفت المد الروسي في اوكرانيا. روسيا بجلال قدرها تقف صاغرة امام هايمارس.
عندما تكون قرب بلد سياسته الشمولية العسكرية الشيوعية و اختلق نزاع مفتعل و سلح البوليزاريو و يقوم بصفقات من ايران و جزب الله لتزويدهم بالاسلحة و التدريب يجب اقتناء اتكامز و كذلك ستورم شدو سكالب بامبا اما انفصاليو الداخل لا يعجبهم هذه الصفقات و يردون بزرع مرض جلد الذات و التهليل لاعداء الذات مثال بسيط يهللون ليمال و يناقدون دياز الله يستر
نقول للاعداء تألمو في صمت فبكاؤكم وعويلكم أصبح والموسيقى نتمتع به