انضم بلال الخنوس ونايف أكرد وأشرف داري إلى مركز التداريب التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة ضواحي مدينة سلا؛ ليكتمل بذلك حضور عناصر المنتخب الوطني المغربي للعبة ذاتها.
الخنوس وأكرد التحقا بالمجموعة بعد إنهاء انتقالاتهما في الساعات الأخيرة من المركاتو الصيفي، إذ غادر الخنوس نادي ليستر سيتي والدوري الإنجليزي الممتاز ليحمل قميص شتوتغارت الألماني؛ بينما أنهى أكرد مشواره مع وست هام، لينتقل إلى الدوري الفرنسي عبر بوابة أولمبيك مارسيليا.
في المقابل، حضر أشرف داري إلى مركز التداريب سالف الذكر من أجل عرض إصابته كما يفرضه القانون، واستغل المناسبة لتحية زملائه ودعم المجموعة.
وبهذا الالتحاق، يكون وليد الركراكي، قائد كتيبة “أسود الأطلس”، قد توصل إلى مجموعة مكتملة العناصر تحضيرا للاستحقاقات الدولية المقبلة.
لماذا لم يستدع لاعب مكان داري بما انه مصاب اذا لم يكن هناك عائق من ناحية القوانين؟ المهم حظ سعيد للمنتخب
افعلو ما فعل المنتخب المحلي لتكتمل الفرحة
العد التنازلي بدأ المغاربة رجالا ونساء أطفالا وشباب وشيوخ ،،مغاربة الداخل ومغاربة المهجر قرابة نصف قرن ونحن ننتظر أن نكون أسياد القارة وتفوز باللقب الإفريقي لامجال للأعدار الان لا الطقس ولا الأدغال ولا الملاعب ولا الرطوبة الان كل هاته التفاهات التي كنا نسمعها عند كل إخفاق ستنتهي في دجنبر المقبل كل الإمكانيات متوفرة للمنتخب ميزانيات ضخمة تم توفيرها لهده اللعبة الأن سنرى من سينتصر هل الروح والقتالية والشراسة وحب الوطن وحب الملايين من الجماهير ام سنسمع مرة أخرى أعدار ومسببات وتبويق وتزمير المهم إن المغاربة لمن الناظرين والمنتظرين
داري ليست في المستوى و إستدعاؤه يمكن أن يستر سلبا على المجموعة….
اخر حاجة ممكن تدار. تتبع منتخب و الناس تموت. جوعا ااااا
بالتوفيق لوليد وللاسود في ماتبقى من مشوار اقصائيات كأس العالم.وان شاء الله انتزاع الكان 2025.
صارحوني اخواني المغاربة الا ترغبون في رؤية منتخبكم يلعب في ادغال أفريقيا لكي تتمكنو من تقييم اللاعبين لان جل مبارياتكم في الديار
المنتخب المغربي اقنع مرة واحدة مند 1976 وهو وصوله الى نهائي في 2004 بقيادة بادو الزكي العظيم بعد دالك وقبل دالك خيبات أمل في كل دورة
وصراحتا لا اعتقد ان هده الدورة ستكون من نصيبنا بالفوز بالكأس نظرا للأداء المتواضع في اقصائيات المؤهلة الى 2026 كأس العالم
على عموم اتمنى ان يكون تنظيم يليق بمستوى بلد المغرب
داري ليس الاعب الذي يعتمد عليههناك العديد من الاعبين الذين يستطيعون اللعب في هذا المكان. على الركراكي ان يسمع للشعب كما كانت المانيا تصوت على الاعبين للأنظمام الى المنتخب. اذ داك كان المنتخب الا لماني يضم خيرة الاعبين.( قاصح الراس يتهرس له ) لا نريد ضياع الكاس من بين أدينا وفي بلادنا.
بدون زياش المنتخب منقوص من اللمسات السحرية بعض الاعبين اللدين تم استدعاءهم لا يستحقون حتى اللعب لمنتخب المحلي الجزاءري