اختارت الأمم المتحدة المغرب لاستضافة المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة على الطرق في المغرب خلال الفترة من 18 إلى 20 فبراير 2025، المنظم من قبل صندوق الأمم المتحدة للسلامة على الطرق.
وحسب تقرير صندوق الأمم المتحدة للسلامة على الطرق المعنون بـ”الطريق إلى المغرب”، فإنه سيتم خلال هذا المؤتمر إطلاق جائزة كوفي عنان للسلامة الطرقية في نسختها الثانية بالمغرب بدعم من المملكة المغربية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا ومؤسسة كوفي عنان.
والهدف من عقد هذا المؤتمر الدولي هو التشجيع على اعتماد خطط وأنظمة ومعايير للسلامة الطرقية، للحد من الوفيات على الطريق.
وقال الصندوق إنه، على مدى العقود الماضية، انخفضت الوفيات السنوية الناجمة عن حوادث المرور على الطرق بشكل طفيف إلى 1.19 مليون؛ وهو انخفاض بنسبة 5 في المائة منذ عام 2010. وعلى الرغم من أن هذا يشير إلى حدوث تقدم، فإن انخفاض الوفيات على الطرق لا يزال بعيدًا عن تحقيق هدف التنمية المستدامة 3.6 المتمثل في خفض الوفيات على الطرق بنسبة 50 في المائة.
وأكد الصندوق، في أحدث تقرير له، أن عشرة بلدان اعتمدت ونفذت على نطاق واسع قوانين وأنظمة وسياسات وخططا ومعايير للسلامة على الطرق، تتماشى مع الصكوك القانونية للأمم المتحدة وأفضل الممارسات، وهي البلدان التي أبلغت عن انخفاض بنسبة 50 في المائة في معدلات الوفيات على الطرق، وهذا يثبت أن تحقيق أهداف الحد من الوفيات على الطرق أمر ممكن.
ويأتي هذا في وقت رصدت فيه المديرية العامة للأمن الوطني، في حصيلتها السنوية لسنة 2023، ارتفاع حوادث السير في المدن المغربية وسقوط 993 قتيلا في حوادث سير بالمجال الحضري.
وأكدت الإحصائيات المؤقتة للأشهر العشرة الأولى من سنة 2023 على ارتفاع عدد قتلى حوادث السير بالمملكة بنسبة 9,5 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2022.
لا وجود سلامة الطرقية في المغرب المغرب توجد فيه حرب الطرقية بعقلية الشعب الأفريقي، الطرق كلها حفر والمنعرجات الخطيرة ،مع السرعة المفرطة من الشعب المزروب
تنظيم مثل هذه المؤترات والملتقيات يمول من أموال دافعي الضراءب دون اي فاءدة تعود بالنفع ليستفيد منها افراد الشعب المغربي وخصوصا الطبقتين المقهورتين الفقيرة والمتوسطة منه
السبب الحقيقي في ازدياد حوادث السير ببلادنا يكمن في عنصر أساسي وهو الإزدياد المهول الملحوظ في عدد السيارات بكل أنواعها وعدم مواكبة البنية التحتية الطرقية ،سواء خارج المدن أو في شوارع المدن، لهذا الإزدياد المهول في عدد العربات. ما دامت البنية التحتية مجمدة ولم تتطور، في حين “تنبث” وسائل النقل كالفطر، فلا يمكن أن ننتظر إلا الزيادة تلو الزيادة في عدد الحوادث والقتلى.
المعلق الثاني:
غلط.هذه المؤثمرات تتنافس عليها الدول لاحتظانها .ولاتمول من ضراءب المواطنين.بل من اموال الصندوق للامم المتحدة.بل ويستفيد البلد المنظم من ايواء المدعوون واطعامهم ونقلهم.كولشي هادشي راه ماشي بليكي.
الله اجيبك على خير.
Mr MOH tt à fait d’accord.merci pour votre commentaire éclaircissant.
انا ما كاينش اللي كايطلع ليا سكر فطريق هو ان البنية التحتية لا تحترم معايير السلامة بل كاين بعض الاماكن هذا ان لم نعمم (تلاحظ غياب تام لعلامات تشوير و فوضى في بناء الطرق خصوصا داخل المدن ) و فالاخبار يقولو ليك العامل البشري هو الرئيسي في الحوادث ، و اين هو القانون في الواقع لإحترامه (نسمع به فقط و نقرأه على الورق )