حدّد دفتر التحملات الخاص بطلبات الاستفادة من “صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء”، في نسخته الحادية عشرة، مجموعة من الأهداف التي يجب أن تسعى إلى تحقيقها المشاريع المتقدم بها من قبل الجمعيات والأحزاب السياسية، والتي تشمل التعبئة والتحسيس والتكوين والمواكبة والترافع والتواصل وكسب التأييد، بغرض ضمان حضور نسائي قوي في الاستحقاقات المقبلة.
وشدّد الدفتر، الذي طالعته هسبريس، على أن “الأولوية تُعطى للبرامج والأنشطة المرتبطة بمواكبة تقوية القدرات التمثيلية للمنتخبات بمجالس الجماعات والعمالات والأقاليم والجهات والبرلمان، وكذا الهيئات الاستشارية بالمجالس المنتخبة والغرف المهنية”.
وفي انتظار انتهاء الأجل المحدد للتقدم بطلبات الاستفادة من هذا الدعم في 19 يناير المقبل، ربط المصدر ذاته الحصول على الدعم بسعي طلبات المشاريع المتقدم بها إلى تعزيز مشاركة المرأة في الاستحقاقات الانتخابية تصويتا وترشيحا وانتخابا، وتقوية حضورها أيضا في الحياة السياسية وتدبير الشأن المحلي.
ونظم هذا الصندوق، منذ إحداثه في سنة 2009، عشر طلبات عروض مشاريعٍ مكّنت من تمويل ما يفوق 690 مشروعا بمختلف جهات المملكة؛ في حين تم وبرسم نسخته الحادية عشرة رفع ميزانيته السنوية إلى 20 مليون درهم، لتتجاوز بالضعف الميزانيات المرصودة سلفا.
ومثلما كان الحال عليه خلال النسخ السالفة، ذكّر دفتر التحملات الخاص بالنسخة الجديدة، التي سيتم تنفيذها قبل حلول موعد الانتخابات التشريعية، بالفئات المستهدفة والممثلة في المنتخبات الجماعيات والجهويات ومنتخبات مجالس العمالات والأقاليم والنائبات البرلمانيات الحاليات وعضوات الهيئات الاستشارية بالمجالس المنتخبة، إلى جانب منتخبات الغرف المهنية والمرشحات المحتملات وعضوات الأحزاب السياسية.
وشدّد المصدر عينه على أن “المشاريع المقترحة في هذا الجانب لا بد أن تكون ضمن إحدى أو مجموع الحالات (المجالات) المذكورة، مع احترام المشروع للتوزيع الجغرافي المتوازن للأنشطة المبرمجة في إطاره”.
ويعود إنشاء الصندوق الخاص بتعزيز وتشجيع تمثيلية النساء إلى التوجيهات الملكية، الصادرة في افتتاح السنة التشريعية في أكتوبر 2008، إلى الحكومة والبرلمان “قصد التعاون المثمر والبنّاء من أجل إيجاد الآليات الناجعة لتشجيع حضور ملائم وأوسع للمرأة في المجالس الجماعية، ترشيحا وانتخابا، وضمان تمثيلية منصفة للنساء في الجماعات الترابية”.
ويبقى باب الاستفادة من دعم هذا الصندوق مفتوحا أمام الأحزاب والهيئات السياسية المغربية المعترف بها قانونا وجمعيات المجتمع المدني الموجودة في وضعية قانونية سليمة، سواء كانت محلية أو جهوية أو وطنية، شريطة أن يعود تاريخ إنشائها إلى سنتين على الأقل من تاريخ تقديم طلب التمويل، وأن تكون ناشطة في مجالات تقوية القدرات التمثيلية للنساء أو تدبير الشأن المحلي.
وبيّن المصدر المذكور أنه لن تُقبل ملفات طلبات التمويل المحمولة من لدن الأحزاب السياسية والجمعيات التي استفادت من دعم مالي من الصندوق، ولم تستكمل تنفيذ مشروعها أو لم تحترم بندا من بنود اتفاقية الشراكة، أو التي يزيد تنفيذها عن ستة أشهر.
ونظمت اللجنة المركزية المكلفة بتفعيل صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، الخميس الماضي بالرباط، يوما تواصليا وتحسيسيا حول دور هذا الصندوق وآليات اشتغاله، وأعطت خلاله انطلاقة نسخته الحادية عشرة.
مادا عسانا ان نقول دخلنا ايدي الشياطين النساء والكورة والغناء والتبرج لا حول ولا قوة الا بالله عشرين مليون درهم ديالاش لدعم النساء لكي يصيطرو علئ المناصب
النساء لا يحتجن لضمان تمثيليتهن في البرلمان والنجالس المنتحبة، هذه ببساطة سرقة ل20 مايون درهم من المال العام وباسم “تمثيبية النساء”؟
20 مليار لمادا مادا سوف تقدم هده التمتيلية النسوية هل هم ملايكة و الرجال شياطين مادا قدمو للبشرية الي الخراب و الدمار و المضلومية و أنهم مضلومين و هم أفاعي سامة
ما كاين غير جبد من الصناديق…تا توصل للمواطن البسيط و الموظفين و العاملبن تا يولي الصندوق خاوي
الغناء والكرة تعد في الدول الهاربة اقتصاديا من أهم روافد التنمية لذلك فهي متقدمة فكريا وحضاريا ممن يعتبرونها بدعة. أما الفجور فهو يسكن في فكر مولاه، وكما النجس يضهر له كل شيء نجس.
أما موضوع هذه المقالة بتخصيص 20 مليون درهم لكذا وكذا فهو ريع بواح.
تخصيص المال العام من طرف الدولة لاجل اقحام المرأة في مجال لا تفهم فيه اي شيء سوى الوقوف امام المرآة و تلميع حسدها بالمساحيق و الالوان لتجتمع مع رجال لا ترتبط معهم سوى في الكلام و الضحك . و ترسل ابنائها الصغار الى الحضانات و تاكل في المطاعم لتترك بيتها دون مشرف او راع له
ماكاين لخارج على المغرب قدها. هي الوحيدة فالعالم لكتفور كسكسو بيد الميت. لما حمقاتو ذخلاتو للحبس . سماوها مولات الدار و لي ما سيزاتوا فرقاتو على والديه. حتى نهاية كأس افريقيا ضيعوه رباعة ديال الهاترات جوج مرات. وزايدينها كيبغيو جوج من الحاجة. ايوا عطيوها قصعة و دجاجة لعل وعسى تعمل شيء حاجة. عطاوها النص فالبرلمان وزادوها المدونة و كتقلب تولي رئيسة الحكومة. ذاك النهار تبيعنا كلنا للبنك الدولي باش ذير القرعة مع رباعتها اولا تشري مضمة ذهب.
ما يطلق عليه الكوطا أو تمثيلية النساء أو الشباب هي أكبر تعبير عن الريع والاستغلال… كيف يمكن لأي شخص أن يلج البرلمان ويصبح ناءبا دون أن يتم انتخابه من طرف الساكنة…..ظلم ما بعده ظلم.
نواصل سياساتنا القائمة على استغلال النفوذ. ليس الجنس هو ما يحدد العمليات السياسية، بل الكفاءة والبرامج. عدا ذلك، لا يعدو الأمر كونه فسادًا واضحًا وسافرًا. أموال للنساء، وأموال للشباب، دون أي مقابل أو فائدة، باستثناء ربما إرضاء الدول المانحة. على أي حال، لا توجد سياسة ولا شفافية. هناك حزب واحد فقط يحرك الخيوط من وراء الكواليس.
المقال يتطرق إلى تمثيلية النساء وبعض الابواق التي تعيش خارج الزمن وتختزل الحياة في لباس المرأة والكرة…..الدول التي تحكم العالم وتتقدم على كل الاصعدة بعيدة كل البعد عن أمور الدين الصين ملحدة واليابان افضل البلدان خلقا واخلاقا وادبا بعيدة عن الدين واوروبا وامريكا وكندا والبعض عندنا اختزل كل شي في اللباس واللحية…..الذين يقولون أن المرأة لا تفهم في السياسة فليرجع لكتاب الله….. قال سبحانه….واضل فرعون قومه وما هدى….وقال سبحانه عن بلقيس…يا قومي ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون….وكانت سببا في ايمان قومها..والدول مثل فنلندا المانيا ودول آخرى تحكمها نساء.
كما اقولها دائما ،الاحزاب والنقابات والجمعيات لا ينبغي لها أن تستفيد من اي دعم لان منخرطيها هم الواجب عليهم دعمها عن طريق الانخراطات والمشاهرات.فالدعم يجب أن يعطى إلى مستحقيه من الفئة الفقيرة ،وخصوصا اؤلاءك الذين لازالوا في قمم الجبال تحت الخيام منذ أكثر من سنتين بعد أن دمر الزلزال منازلهم.ولكن هذه الحكومة لها رءيا آخر…….