ارتفعت كميات الأدوية المهربة من الجزائر في جهة الشرق للمملكة خلال الأشهر الماضية، خاصة بمدينة وجدة الحدودية، في ظل التوتر السياسي بين المغرب والجزائر، ما أثار توجس الفعاليات الصيدلانية التي نبهت السلطات المحلية إلى ضرورة التحرك للسيطرة على الوضع.
وفي جولة ميدانية بـ”عاصمة الشرق”، لاحظت جريدة هسبريس الإلكترونية بيع الكثير من أصناف الأدوية المزورة بالأسواق المحلية، خاصة بسوق “الفلاح” الذي تحول إلى واجهة شعبية لترويج تلك الأدوية المهربة من الجارة الشرقية.
وحسب مصادر هسبريس بالمنطقة الشرقية فقد تزايدت تدخلات السلطات الأمنية الموجهة إلى تجارة الأدوية والمواد الطبية المهربة، حيث حجزت كميات مهمة من العقاقير الطبية والمنتجات الصيدلانية المهربة انطلاقا من الجزائر في الأشهر المنصرمة.
ومازالت الفعاليات الصيدلانية تنتقد استمرار ظاهرة بيع وتوزيع الأدوية خارج المسالك القانونية، رغم التدخلات القضائية والأمنية القائمة، وترجع ذلك إلى “غياب” خطة عمل مشتركة بين الجهات الحكومية للقضاء على هذه التجارة غير القانونية.
وأصدر رئيس النيابة العامة دورية، في منتصف العام الماضي، موجهة إلى الوكلاء العامين لدى محاكم الاستئناف ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، حول مكافحة وزجر بيع وتسويق المنتجات الصيدلية غير الدوائية بشكل غير قانوني.
وبخصوص واقع الأدوية المهربة في جهة الشرق، قال زين العابدين هندوف، رئيس النقابة الجهوية لصيادلة وجدة، إن “تجارة الأدوية المهربة مازالت قائمة بالمنطقة الشرقية للمملكة، رغم الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الداخلية للحد من انتشارها في السنوات الأخيرة”.
وأضاف هندوف، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأدوية المهربة من الجزائر يتم بيعها بمدينة وجدة إلى حدود الساعة، حيث توزع بسوق الفلاح الشعبي من لدن الباعة الجائلين”، مشيرا إلى “بيع تلك الأدوية في أرصفة المدينة دون تدخل السلطات المحلية”.
وواصل المتحدث ذاته بأن “الظاهرة ليست جديدة، بل تعود إلى عقود ماضية، لكنها ازدادت وتيرتها في الفترة الأخيرة، وهو ما أمكنت ملاحظته في العمليات الأمنية التي أحبطت عشرات المحاولات الهادفة إلى تهريب الأدوية بالجهة الشرقية”.
وذكر الفاعل الصيدلاني بأن “نقابة الصيادلة راسلت وزارة الداخلية مرات كثيرة من أجل تشديد الرقابة على موزعي تلك الأدوية بالمنطقة الحدودية، وعقدت اجتماعات مختلفة مع المسؤولين الأمنيين والقضائيين قصد ابتكار أساليب جديدة للحد من انتشار تجارة الأدوية المهربة”.
انشروا لائحة الأدوية المهربة حتى يفطن اليها المواطنين.
ليست الأدوية وحدها هي التي تهرب بل الكثير من الأشياء تهرب ويكون عليها إقبال كثير نضرا لجودتها وفعاليتها وتمنها المناسب .
الامن عرف كل الأشخاص للبيع الادوية المهربة سيارة الامن تكون قرب الأشخاص للبيع الادوية كل يوم ولا احد يتحرك
السلام عليكم
هذا يقال عنه: ما يرحموا ما يخليو رحمة الله تنزل.
أتحدى أي مغرب أن يشتري الدواء في الصيدليات المغربية، أثمنة خيالية لا توجد إلا في أجمل بلد في العالم وأدوية مقطوعة تباع بأضعاف ثمنها وفي الصيدلية نفسها!!!!؟؟؟
Dans les frontières, ceux qui contrôlent les bandes de trafic de drogue et d’autres marchandises sont les généraux de mouradya.
اففتحو الحدود ان كنتم عاجزين على توفير الشغل للشباب ماترحموا ماتخليو رحمة ربي تنل
هاذ الناس مالهم غالطين… واش كاين شي دواء كيتباع في الاسواق…لي بغا يشري الدواء من الجوطية خليه.. شغلو هاذاك….
بلا ماكدبو على راسنا ابحال المهربة ابحال اللدي تباع في الصيدليةراه بزاف المواد يبدل انتهة صلاحيتهايبدل لها التواريخ وتباع على عينك ابن عدي
ما هو المهول فالأمر الأدوية في المغرب تباع ب عشرة أضعاف مما هيا عليه اثمنتها في جميع الدول الصيدلي فالمغرب يضهر عليه الثراء من الشهر الأول بمجرد ما يفتتح الصيدلية تراه يركب الرونج.
لماذا لن تتكلموا زمان عندما كنتم تهربون مواد وسلع مدعمة جزاءرية مثل الزيوت وكل المواد الغذائية وحتى البنزين والمازوت
كم انتم فقراء في امخاخكم
حتى هذا الدواء هو مدعم وفي صالح قدرات الجميع والطبقة الفقيرة في المغرب
لكن من يسمح بدخوله للمغرب اضن مثل من سمحوا للافارقة عبور الحدود من الجزاءر
اسالوا عصاباتكم من الامن
الجزائريون يهربون الادوية التي فيها منفعة و شفاء للبشر و المروك يهرب لينا المخدرات و السموم اي نوع من البشر أنتم . لهذا 40% من من المراركة بهم امراض عقلية.ليت الادوية و انتهى الامر حتى المواد الغذائية تهرب و في الاخير تقولون الجزائريين جعاعين و فقراء.اعطوني مادة استهلاك واحدة تهرب من المروك للجزاىر؟.احقد و أسوء جارة يا لطيف منكم.لم نسمع مرة واحدة تونسي بصق على نعمة الجزاىر و لم نذكر ابدا ما نعطيه لتونس اما انتم الغدر و السد و الغيرة من كل ما هو جزائري يمشي في عروقكم.الطبخ و الحلويات الجزائر الاولى عربيا الغناء و الفن بلامنازع.اننا لكم بالمرصاد .
جشعكم هو الذي دفع المواطنين إلى الإقبال على السلع الهربة عامة والأدوية على الخصوص نظرا لثمنها المناسب وفعاليتها.
المقولة المشهورة:المغاربة مراض .
و الصيادلة يحبون جيوبنا و الأدوية المهربة تنقص من مداخيلهم .الحمد الله إيماننا بالله يكفينا. و شرف المواطن المغربي عملة دائمة و الله اكبر .
هاداك شغل الزبون. يشري للي بغا و للي مسلكو. أما صيادلتنا فلا حق لهم في التعليق ماداموا غائبين تماما عن صيدلياتهم.
من زمان وسوف الفلاح مقر لبيع مجموعة من الأدوية التي تباع بثمن ارخص من المغرب عندنا وبجد فيها الضعيف مصلحة بما انها تحل مشاكله الصحية ومن بينها أدوية المعدة والضغط والمراهم المختلفة وليست مزورة ابدا ولا منتهية الصلاحية إلا أن عددها تقلص كثيرا مع اغلاق الحدود
منذ سنين عديدة والدواء يباع في وجدة وبالضبط في سوق الفلاح،الفراشة حاطين جميع أنواع الأدوية المهربة من الجزائر.
مصر والجزائر من أرخص البلدان العربية في الأدوية.
وحتى اللحوم البرازيلية تهرب الى المغرب لان الجنرالات يبيعون كل شيء في الجزائر .
ردا على الجزائري رقم 11 سمير أم سميرة المغاربة يدخلون عليكم الكيف فهو دواء لكل داء وهو ليس أخطر من القرقوبي الذي يدخل من جهة مغنية بالقناطير المقنطرة
الجمل يرى دائما عيب الآخر ولا يرى عيبه وكأنكم أنتم أولياء الله الصالحين وزيادة على ذلك كل الادوية التي تدخل من الجزائر ملوثة ومنتهية الصلاحية أنا لا أشتريها ولو زادوني عليها المال أنت تعلم أن عسكركم لو وجد السم لصدره للمغرب لإبادة كل المغاربة عن بكرة أبيهم
أدويتكم كلها مستوردة إما من الصين او الروس اما المغرب ف 80 في المائة صنع مغربي أبقاو تابعين المغرب حتى تلقاو راسكم داخلين في حيط
Le problème qu il faut exiger d abord la presence du pharmacien et non pas le vendeur et le grand probleme que les pharmacies ne cachetent pas les ordonnances sauf si ya des mutuelles donc le malade devra exiger la présence du pharmacien et le cachet de la pharmacie
يجب التصدي بحزم من قبل السلطات… خاصة وقد نكون هذه الادوية مزورة او منتهية الصلاحية او فاسدة…الامر يستدعي اليقضة وسرعة التحرك فبل إصابة المواطنين بامراض فتاكة….وحتى المواطن عليه ان يكون واعيا ويرقى إلى مستوى اللحضة و. المخاطر المحدقة…فالادوية شيء حساس جداً وتتطلب عناية خاصة جدآ وإلا يتهافت على الشيء الرخيص.
آش تدي الموت من الدار الخالية..؟ عصبت روحك وزيرت على الأعصاب ديالك حتى طرتقوا…مالك زعمة انتما هما اللي معيشين أفريقيا…واش كتضحك على راسك.؟.واش احنا اللي كنديرو التور. على لحليب..الدقيق. البطاطا.. حتى حاجة معندكم عندكم الغاز والبترول…شربوه …وشموه…راه مليح. للاعصاب..اما فلوسو مشاوا عند الكبرانات اللي حاكمينكم..والبوليزاريو فالجزائر الشرقية…التهريب من قديم..واحنا مكنصيفتوش. لكم الكوكايين. اللي قبطو فيها ولد الرئيس ديالكم تبون.7طن حنا معندنا الكوكايين..والجنرالات تاعكم هما اللي عندهم الربح فالمخدرات اللي كيدخلوها من المغرب كما قلت……صافي…راه قريب الصباح. شوف واش طلقوا لكم الماء…
هدا لي كايشري الدواء مهرب من الجزائر راه خصو عقل زعما ما كيخافوش من هدا الدواء واخا عارفين الجزائريين ما كايحملوناش خصك دير أي احتمال يقدر يوقع ليك بسبب هدا الدواء
ديرة الحملة على الشركات الموزعة للادوية ينقصو الدواء يباع باضعاف مضاعفة عن الدول المجاورة واش ما بغيتوش تشبعوا خلاص انا كنشري دواء ب 150 درهم وفي الصيدلية 520 درهم شوف فرق كبير وكلنا عليكم الله
اين جهود المنتخبين وحنكتهم في دفع الاخطار على اصحاب الاصوات في الانتخابات من المواطات والمواطنينوالذين عليهم ان يساهموا بمقاطعة هذا التهريب غير المشروع والتمسك بالوطنية كما هو معهود في ابناء المغرب الشرقي سليلي المجاهدين .
ثمن أحد الأدوية المهربة المتداولة بوجدة و الخاصة بمرض القلب يبلغ ثمنها 150 درهم فقط في حين يوجد نفس الدواء بالصيدليات المغربية و تباع بحوالي 630 درهم مع العلم أن مصدر صنعها واحد ….أي أن نظام تبون يقدم مساعدات هائلة للمرضى
بطبيعة الحال ونظرا لغلاء الأدوية بالصيدليات المغربية يضطر محدودو الدخل لشرائها من السوق السوداء، فمثلا دواء ثمنه بالمغرب 60 درهما تجد أفضل منه في سبتة أو مليلية المحتلتين بأورو واحد فقط …!!! يجب علاج المشكل من جذوره.
هدو لي كيهربو الادويه من الجزائر الي المغرب اولا و بدون نقاش القتل
القتل بالقرطاس
دوك لي كيدخلو هد السلعه اولا مهربيين
تانيا دوك لي كيشربوها عند المهربين
و دوك لي كيعاودو فيها البيع
واخا اكونو جوندارم حتي هما لا رحمه لا شفقه
هدشي رآه بحال مخدرات و تدمير الاقتصاد المغربي و زايظون سلعه الأعداء لا نريدها اوونسمع عنها
الصيادلة يشتكون من الإنخفاض في العائدات وليس من جودة الأدوية المهربة
يجب فتح الحدود بين الأشقاء المغرب والجزاءر وطي صفحات الماضي وإقناع الجزاءر بالحكم الذاتي لأنه في صالح الجزائر أولا قبل أن تحمل البولبساريو السلاح ضد الجيش الجزاءري للمطالبة بتندوف عاصمة لهم ،يجب الانعتاق من التبعية المستعمر و أن نكون نحن لاننا مسلمون اذا اتبعوا فقط ما استطعتم ما في الكتاب والسنة لن تضلوا أبدا نحن لسنا ضد فرنسا ولكن ضد سياسة الهيمنة والإملاء والضغط كأننا في القرن 19
ما الفرق بين الصيدلي و التجار ! ؟ حتى الصيدلي مجرد بائع دواء . كيشري الدوا بالجملة و يبيعو للمواطن بالتقسيط و ياخد الربح ديالو … مالو فاش نافعنا هاد الصيدلي من غير انه كيغلي على المواطن دوا بسباب هامش الربح الطالع لي كاياخدو !!!! و كايزيدها مازال ب التبعصيص .. وجب اعادة النظر فهاد المجال الي لا علاقة له بالصحة او مصلحة المواطن
كيحاولوا يسدو اي ثقبة كيتنفس منها المواطن المغربي البسيط والمقهور. أدوية جنيسة تباع في المغرب بأثمنة خيالية وبدون فعالية وتفرض عليها الدولة ضرائبا لتملأ خزائنها وفي الأخير يؤدي المواطن المغربي المقهور ثمنها اضعافا مضاعفة إنه أجمل بلد في العالم.
يقول المثل المغربي كون كان الخوخ يداوي كون دوى راسوا ، وهل الجزائر دولة حتى يهرب منها الأدوية انتبهوا فعصابة التبون بني كلبون تفعل كل ما في وسعها لمحاربة المغرب والمغاربة أسيادهم ومربيهم ومعذبي حكامهم ، عقدتهم هو المغرب والمغاربة والله الذي خلق السماوات والارض عقدة الجزائر القاحلة هي المغرب والمغاربة يجب الضرب بيد من حديد لكل شخص يدخل سموم الجزائر للمغرب
انه السم الزعاف ليست أدوية بل مواد كيماوية سامة تسبب السرطان مكوناتها مجهولة تم تلفيفها على شكل اقراص اومحلول سائل احدر ناس الشرق خصوصا الاميين وجدة اصبحت مفرغة السن القاتل
في ظل الانقطاعات المتكررة للأدوية المصنعة وغياب استراتيجية فاعلة من وزارة الصحة للضغط على المصنعين وعلى الصيادلة البائعين ووضع خطط لتأمين مخزون استراتيجي من الأدوية الهامة وتقييد أسعار الدواء وحصر تسعيرها وفق امكانيات المواطن لن تتوقف عملية تهريب الدواء.
مازالت عمليات تهريب الدواء من سبتة المحتلة على قدم وساق أيضا.
علاش الدواء السكر Galvus Met الثمن الديالو في المغرب 390 درهم في تونس 210درهم و في الجزائر 120درهم و هدي شفرا حرام عليكم احنا صحاب السكر رنا نعنيو أنا نطلب من الله الرحمة مشي منكم اصحاب الصيداليات و اصحاب المصحة كلهم شفرا
عاااااااار عليكم
لا ترحين بالسمنة الخيالية و تريدون ايقاف رحمة الله وحاشا الله ء ان تستطيعوا،
كم من دواء ناقص في صيادلكم او متاجركم ,
لماذا هذه الضجة واين المشكل حينما تباع الادوية الجزاءرية بنصف الثمن بدل ان يرموها او يحرقوها لسبب نهاية صلاحياتها تستفيد منها الطبقة الفقيرة المغربية
في تخفف على الاقل من المصاريف وتخفف من المرض
بيع او تهريب الادوية الجزاءرية الى المغرب والمنتهية صلاحيتها
لن يعاقب عليها القانون الجزاءري
كما نشكر سلطات الامن المغربية لتسهيل عملية تهريب الادوية الى المغرب ونتمنى لكم الشفاء
بسوق الفلاح ،بوجدة،تباع جميع الادوية،و بثمن جد جد منخفض مقارنة مع اثمنة الأدوية بالصيدليات. 90%من هذه الأدوية مصنعة بفرنسا،تستوردها الجزاءر.فالمواطنون يفظلون شراءها لهذا السبب من هذا السوق،لكونها تحمل عبارة(fabriqué en France)و ثمنها منخفض.قد تجد دواء ثمنه بالصيدليات 150 dh في حين ثمنه بسوق الفلاح 30dh و مدة صلاحيته الى2025،مثلا.
خصوصا المخدرات الممثلة في القرقوبي و الحبوب المهلوسة
شبكات تهريب الادوية هي نفسها من يهرب حبوب الهلوسة الجزائرية ، يجب القضاء عليها في اسرع وقت.