أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد، في الدار البيضاء، عن توقيف 5 أشخاص، من بينهم أربعة قاصرين، للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير وتعريض سلامة الأشخاص للخطر.
وجاء في بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص، يشتبه في كونهم محسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، في تبادل العنف فيما بينهم باستعمال الرشق بالحجارة، الأمر الذي تسبب في إلحاق خسائر مادية بـ9 سيارات كانت متوقفة بالشارع العام، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي عملت على توقيف 5 من المشتبه فيهم، علاوة على حجز سلاح أبيض كان بحوزة شخص من بينهم.
وعلى إثر ذلك، يضيف المصدر، تم إخضاع المشتبه فيهم لبحث قضائي من قبل فرقة الشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء . هل الأب الذي يرسل إبنه دون السن العاشرة عند بائع السجائر بالتقسيط ليجلب له (جوج ماركيز و جوج ورقات ) و هاته الظاهرة منتشرة عندنا بالأحياء الشعبية . و نتهم المنظومة الأمنية بالتقصير !!!!! نعيب في زماننا وما لزماننا عيب سوانا . الله يهدينا
أقصى العقوبات ثم أقصى العقوبات
هادوك لي ولدوهم وطلقوهم اخلصوا فاتورة الأضرار والبرَّاح باش يدييِّع الخبار ديال الجريمة والحكم ديال المحكمة بأسمائهم ومقر سكناههم فالحي فين كا يسكنوا يعني تطبيق بيداغوجية التريية بالنظير أو بالتشهيير…
كيقول واحد المثل عندنا فالشمال ” اربط تجبر ما تطلق” يعني ربي أولادك تربية حسنة حتى إذا طلقتيهم للشارع يكونوا مربيين، مايخربوا مايكسروا ما يضروا الآخرين ولا يأذوهم. التربية ما قتلت حد لكن الفشوش وقلة التربية هي اللي كتخرب المجتمعات والبلدان. يعني شنو فيها إذا ربت ابنك أو بنتك على احترام الآخرين واحترام المحيط اللي كتعيش فيه والحفاظ على البلاد اللي عايش أنت وياهم فيها؟! أولا منستاهلوش نعيشوا فبلاد فحال بلدان أخرى؟ الناس مربيين والبلاد نقية ونظيفة؟!
ومن بعد نبقاو نقارنو بلادنا ببلدان الأوروبية أنها احسن من بلادنا ، وراهم مربيين وربوا أولادهم ماشي خلاوهم فحال البهائم وطلقوهم للشارع..!
يجب الضرب من حديد على كل حامل السلاح الأبيض والإعلام بالمدة السجنية في وسائل الإعلام والتواصل وكذلك حرمانهم من العفو الملكي والله يهدينا جميعاً
احسن عقاب محتمل يجب على وزير العدل وبالاحرى وزارة العدل القيام به هو بناء منصة العقاب والحدود في العاصمة لمعاقبة شتى المجرمين من ناهبي المال العام الى أسفل هرم مع إدراج أسماؤهم في القنوات التلفزيونية مثلا ثم اليوم الرجم حتى الموت للوزير الفلاني أو عامل عمالة كدا واللص فلان و الناءب البرلماني كذا ….حتى يردع الجميع ان أردنا فعلا السير قدما لنطبق الحرابة والحدود على الجميع ليس فقط على الفقراء بل لنبدأ بالاغنياء فهم أولى بتطبيق القصاص لأنهم أكبر خونة للوطن والبلاد
في ضل ما بتنا نسمع به ، كل اسبوع بل كل يوم ، خاصة بالمدن الكبرى الدارالبيضاء سلا، فاس وغيرها، مع ضعف التدخل الأمني وانعدام في بعض الأحيان، او صعوبة تأدية مهامه في الكثير من المواقف ، وحتى لا تخرج الامور عن السيطرة بفعل هجوم بعض الشباب الطاءش والبلطجية على الاشخاص والممتلكات، أصبح من الضروري تعزيز هاته القوات بفرق من العسكر ، للتدخل الاستباقي قبل وقوع الحدث، وفي هدا الصدد يجب سن قانون منع المرافقة بالشارع العام لأكثر من ثلاثة أفراد من الشباب.
moulay rchide favelas de casablanca
le quartier le plus pourrit de la capital
نفس الفوضى والخسائر في الممتلكات والارواح
كانت البارحة في دار بوعزة اقليم النواصر الدارالبيضاء
ولم نسمع ماذا جرى معهم من قبل السلطة المختصة
وشخصيا متفق مه تعليق الاخت من الشمال
يجب على المشرع اعادة النظر في سن الرشد لتعديله الى 16 سنة وهذا هو الحل الوحيد لردع عديمي التربية والاخلاق
تشكل الأسر مصدر المشاكل التي نراها في الشوارع ،فهي التي لم تستطع تربية أبنائها وتركتهم بدون مراقبة وتوجيه وانشغلت بأمور تافهة لا قيمة لها في الحياة الانسانية .
يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء المخربين والزام ذويهم على أداء التعويضات للمتضررين
هؤلاء ليسوا قاصرين بل بالغين وراشدين مهددين لحياة الناس والأمن العام أجمعين وهذا مارتضاه لنا أعداء الحياء والأخلاق الفاضلة فألزمونا بقوانينهم المخالفة للعقل السليم والشريعة الغراء ؛ ألا فالنرجع عن هذه النصوص القانونية المؤذية لمجتمع العفة
مثل هؤلاء الأشخاص المتهورين يجب على الدولة أن ترسلهم إلى التجنيد الإجباري لاعادة تربيتهم من جديد تربية قاسية كما كانت تفعل في عهد الحسن الثاني رحمه الله وبدون اجرة ما عدى ماكله ومشربه وكسوة التجنيد ولا يذهب إلى والديه حتى تنتهي مدة التجنيد وعند التخرج سينفع نفسه ووالديه وجيرانه والدولة وسيكون له مستقبل قار ومصلح أما إذا نزل بالسجن فلا ينفعه ولا ينفع الدولة ولا والذيه وربما يخرج مجرم اكثر مما كان عليه.
السلام عليكم ما وقع يومه الأحد بمنطقة دار بوعزة خطير جدا وغريب عن المنطقة حيث قام مجموعة من الشباب بأفعال تخريبية وبفوضى لاتطاق وسرقةةونهب وتعدي على رجال الدرك وعلى محلات تجارية وسيارات خاصة ورعب بالساكنة يطرح عدة تساؤلات
من المفروض أن يكون هناك قانون يحكم بالحبس والغرامة ليس على القاصر الذي قام بالشعب والتخريب، بل على والديه. لأنهم هم المسؤولين على سلوك أبناءهم. أيتها الحكومة، جربي هذا هذا القانون وسترين النتيجة..