تمكنت عناصر الشرطة القضائية بتزنيت بناء على معلومات وفّرتها مصالح مراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، من توقيف شاب عمره 20 سنة، على خلفية الاشتباه بتورطه في التحريض والإعداد لتنظيم عمليات الهجرة السرية صوب سبتة المحتلة انطلاقا من تزنيت.
ووفقا للمعطيات المتوفرة لهسبريس فإن المشتبه فيه، الذي جرى توقيفه بحي “ودادية الموظفين”، كان بصدد تنظيم رحلات لنقل مرشحين للهجرة من مدينة تزنيت في اتجاه أقصى شمال المملكة، مستعينا في ذلك بمجموعات افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي، يعمل من خلالها على الترويج لنشاطه المحظور، وذلك تزامنا مع الدعوات المجهولة إلى اقتحام معبر سبتة المحتلة نهاية الأسبوع الجاري.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تباشره الضابطة القضائية، قصد توقيف باقي المتورطين وتقديم الجميع أمام العدالة.
عوض الحكومة تدير حلول الفقر و الهشاشة اللي تسبو في الأزمة باغا تخرج عينيها و تحلها بالقمع
يجب معاقبتهم بأقصى العقوبات حتى من ماتو يحسبون أنهم هم من تسببو في موتهم وهم من شوهو كرامة المغاربة
والله إيلا هاد نمادج ديال جيل “z مينيسكول” باقين يالاه حيدو لخروق، ويجيو يتحكمو فمصير استقرار هذا البلد، ورغم انه جيل متعايش اكثر مع وسائل التكنولوجيا إلا أنه بليد بامتياز لا يدرك ان كل تحركاته عبر هذه الوسائل مراقبة، ورغم ذلك ينساق بأدنى تفكير في العواقب إلى اللعب بالنار. يعني بنادم غير مدرم .
نرغب في ضبط أبرز المحرّضين على الهجرة: وهم الفقر، والهشاشة، والبطالة، وانسداد الأفق، والفراغ السياسي، انهيار منظومة التعليم وفقدان الثقة في المستقبل
التخويف والترهيب وإلصاق التهم الخطيرة مثل الإتجار في البشر وغيرها من التهم الثقيلة لم تعطي أية حلول والدليل على ذالك أن لحريق لايزال مستمرا منذ عقود وعقود وكل هذه التهم الخطيرة لم تثني اي أحد على الهجرة السرية التي أصبحت وسمة عار على بلدنا المغرب حتى شاهدنا مؤخرا أحداث سبتة التي شوهت صورة المغرب في العالم يجب على الدولة ان تغير من سلوكها إتجاه المواطن وإيجاد حلول فعالة عوض القمع والسجن. قطاع صحة مفعم بالإنسانية تعليم جيد وشغل متوفر بأجور معقولة خاصة في صفوف الطبقة الشغيلة التي قامت ببناء المغرب عوض الإعتناء بالذين يجلسون على الكراسي ويتقاضون اجورا خيالية يجب على الدولة أن تلتفت إلى الطبقة المحرومة وتحسن مستوى عيشها إذا أردنا أن نمسح عار لحريق الذي شوه بلدنا
شيء عادي الناس تستغل أي ظرف لتحقيق مكاسب .مصاءب قوم عند قوم فوائد لكن الأهم في الموضوع لماذا يفر الناس ويغامرون بحياتهم وأطفالهم وأرواحهم..القط لا يهرب من دار العرس.. هذا هو السؤال الذي يحتاج إلى جواب شفاف
ونريد كذلك اعتقال عزيز أخنوش ،ووهبي والحكومة لأنها لم توفر للشباب ظروف العيش الكريم في المغرب ،ولأنها السبب في الهجرة لأن المواطن فقد الأمل في هذه الحكومة الفاشلة،ونحن ضد الهجرة السرية بكل أنواعها ،
بركة ماتعلق الفشل .يالك على فلان او علان كلنا فقراء. قرينا. خدمنا. قرينا ا ولادنا. و خدمو الفقر عمرو ماكن عيب ولكن الفاشل هو اللي كيلصق الفشل دياله على اي حاجة وبحال هاد الكلام ديالكم هو اللي شجع باردين الأكتاف
الدخول إلى مدينة تنتمي عملياً إلى المغرب، وتخضع للإدارة الإسبانية، كيف ينبغي تفسير هذا الدخول؟ هل يعتبر غزوًا على غرار ما فعلته روسيا دون عودة، أم مجرد دخول للمدنيين الذين سيُعادون لاحقًا إلى بلدانهم وأراضيهم وقارتهم؟ على القاضي الذي يصدر الحكم باسم جلالة ملك السلالة العلوية أن ينظر ويدرس جيدًا السياق الوطني والنية وراء وجود تلك الأراضي داخل المغرب وأفريقيا. أما الأفارقة، فليُتركوا في سبتة، أما المغاربة فليُطلق سراحهم في أراضيهم، من طنجة إلى الصحراء المحتلة في تندوف.
على جنود الوطن في موسسة مراقبة التراب الوطني مراقبة اي تعليق واي شيء يكتب يحرض ويضرب في المغرب والدولة والاستقرار لان التساهل بحجة حرية التعبير هو من خرب البلدان ، الله يجزيكم بخير قسحو اللعب والشعب معاكم كلنا مجندين لكشف كل المخربين والمجرمين والخونة والمصير هو السجن والاعمال الشاقة
يجب انزال سن الرشد و المساءلة القانونية ل 16 سنة عوض 18.