تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمدينة تازة، بتنسيق مع عناصر المركز الترابي للدرك بالمدينة نفسها، من ضبط ورشة لتصنيع وتعديل الأسلحة النارية والاتجار بها، وذلك بمنطقة كلدمان بإقليم تازة، وفق المعلومات التي وفرتها مصادر مطلعة لهسبريس.
وأوضحت المعطيات ذاتها أن عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمدينة تازة، تحت إشراف القائد الجهوي للدرك الملكي وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تمكنت من اقتحام الورشة التي يديرها شخص بمنزله الكائن بالمنطقة سالفة الذكر، وحجز بعض الأسلحة النارية محلية الصنع وكل الأدوات المستعملة في صنعها وتحديثها.
وبعد علمه بذلك، تمكن المشتبه فيه من الفرار والاختفاء عن الأنظار في مكان مجهول، قبل أن يتقدم طواعية إلى المركز القضائي للدرك الملكي المذكور.
وكشف مصدر جد مطلع أن المشتبه فيه سلم نفسه طواعية للمركز القضائي للدرك الملكي بعد تضييق الخناق عليه من طرف المصالح الأمنية المختصة، وسيتم البحث معه في المنسوب إليه وتقديمه للعدالة للنظر في قضيته واتخاذ المتعين في حقه.
اين هي الجماعة المحلية لضبط هاده الورشة المخفية واعوان السلطة غاءبون .انها مسؤولية جسيمة. اسلحة نارية تصنع في غياب المراقبة المستمرة.اللهم احمي هاد البلد مي كيد الحاقدين على بلادنا .انهم لا خلاق لهم.حسبن االه ونعم الوكيل.
المبدأ هو لا يعذر أحد يجعله للقانون.. و مع ذلك هذا القانون يجب أن يكون منصفا لباقي أفراد المجتمع عن المتورطين في جرم و خاصة حين يتعلق الأمر بمثل هذا الحادث الذي امامنا.. ذلك ان تحديد المسؤوليات يجب ان يبتدئ من اول طرف حتى اخر طرف يعتبر بدوره مشارك في الجريمة انطلاقا من موقع مسؤوليته و و ظيفته الرسمية المنوطة إليه و لا تستبعد هنا ما يمكن اعتباره مواطن عادي كذلك. فنحن كلنا مسؤولين بطريقة أو بأخرى… المهم لتفادي ما وقع .. يجب النظر اليه من قبل أن يحدث و يجب فتح المجال الابداع المغربي و تاطيره في الاتجاه الذي يعود بالنفع على الاقتصاد و الانسان المغربي؟
انا من هذه المنطقة واعرفها جيدا لكن لم اسمع بهذا الخبر ابدا لو كنت اعلم ذلك لشتريت منه ما يصنع من هذه الاسلحة الدفاع عن النفس هو حق ولاسيما عندما يكبر الانسان في السن والمغاربة قاطبة لا يحترمون من هو اضعف منهم لا اخلاق لهم ابدا لقد عشت ذلك هذه السنة في جنوب الشرقي للمغرب لا يخافون الا من هو اقوى منهم فكيف تدافع عن نفسك امريكا اقوى دولة في العالم والاسلحة تباع فيهاكالخبز ونحن نخاف من الارهاب دون الارهاب
باغين يديرو من الحبة قبة ، راه ڭاع مناطق المغرب فيها ناس كايصنعو المكاحل ديال التبوريدة و كلشي عارفهم . ادا بديتو تس(دو الصانع خاصكم تشدو حتى الفرسان اللي كايشريو عليهم هاد السلاح و يتبوردو بيه في المواسم و المناسبات قدام العامل و القايد و المقدم !
انا في نضري يحكم عليه بصنع صاروخ طويل المدى من تازة السفلى الى تازة العليا. اذا تم ذلك فيستحق البراءة .
لو تم توظيفه هو وبعض الاذكياء في ورشة عمل كبيرة لصناعة البندقيات لكان احسن،لاننا كمغاربة سنحتاج 36 الى40 مليون بندقية احتياطية لنحرر بها سبتة ومليلية والجزر الجعفرية تحت شعار بندقية لكل مواطن،انذاك ستظهر مواهب اخرى تستطيع ان تصنع لنا دبابة نسميها دبابة المهداوي نسبة الى الصحفي المحترم سي حميد،وهكذا دواليك حتى نصير دولة صناعية بامتياز ما يُخوِّلُ لنا ان نتفاوض مع القوى الكبرى حول مصالحنا من منطق قوة عوض الانبطاح الذي يفرضه علينا ضُعفنا.
كما اننا سنتمكن من استرجاع تلمسان وبشار وتندوف من كراغلة قصر المرادية.
الفساد الذي اصبح ينخر في بعض اعوان السلطة سيمكن الواحد من فتح ورشة صناعة القنبلة الدرية و ليس فقط الاسلحة النارية المحلية، لولى الممواطنين لما ظبطت هذه الورشة، 100 درهم تجعل الشيخ او لكين يقلب وجهه عن المكان، ذهبت الايام التي يعرف فيها عون السلطة التنفس الذي يتنفسه الشخص، نحن لا نطالب بخنق الحريات الشخصية، نحروا و تقصوا و راقبوا لاجل مصلحة المواطن، و لكن لا تستغلوا هذا الامر في ابتزاز المواطن، ..و نحن نقبل كل ما يضمن سلامتنا و امننا و لي فيه الدغل كيبان و لي فيه الفز غيقفز..
هذا الرجل الموهوب لو كان وجد في أمريكا لاحتضنته شركة لوكهيد مارتن واستفادت من شغفه بالإيجاب و قانونيا كزا يفعلون مع قراصنة الإنترنت هم لا يسجنون الموهوبين بل يروضون أعمالهم من غير شرعية إلى قانونية لكن المسكين ولد و وقع في موقع جغرافي يستخدم العصى قبل العقل فاللهم أغثنا
منطقة تازة التي تقضي عقوبتها الابدية بالاقصاء والاهمال لا يذكر اسمها الا بالحوادث المأساوية والحرائق !! اما غير ذلك فلا تظهر في اي مخطط او مبادرة او حتى خرائط بعض المؤسسات !!