اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
عمل
الأربعاء 15 أبريل 2026 - 18:47
الأمية هي وسيلة من الوسائل التي يستعملها
العدو الخارجي حتى يستمر التخلف والإستبداد لكن هناك من الأميين من هو أحسن من المثقف من حيث المعلومات ومن حيث الخلق.
الصراحة
الأربعاء 15 أبريل 2026 - 18:54
هادي نتيجة عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة عرفتو علاش ربط هاد الآفة ديال الأمية بعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة لحقاش هادي أكثر من 20 سنة و الحكومات المتعاقبة من حكومة عباس الفاسي و حكومة بنكيران و حكومة العثماني و حكومة اخنوش تصرفات تريليونات ديال الدراهم على برنامج محو الأمية و ياما تبجحو علينا و النتيجة (زيرو) ماشي زيرو امية بل زيرو استفادة بحال المخطط الأخضر إصلاح الاستعجالي لمنظومة التعليم و منظومة الصحة و شكون اللي باقي عاقل فيكم على مخطط مدن بدون صفيح النتيجة تصرفات تريليونات الدراهم وهيا صفر
الأمية الأصيلة والحديثة
الأربعاء 15 أبريل 2026 - 18:57
صدقت السي مبارك بوعلي الله يعطيك الصحة.
ما بقاتش في استعمال الأجهزة الذكية أو السيارات الفارهة وبناء الفيلات والإقامات الراقية!
وحتى معرفة الكتابة والقراءة أو على الأصح “فرز الحروف والنطق بها” كما أصبح شائعا في السنوات الأخيرة، عندما تكتب الدارجة بالحروف العربية في الاشهارات مثلا، والدارجة بالخلط بين الحرف اللاتيني والأرقام الخ… ما فائدة تعلم الكتابة والقراءة إذا لم يستفد منها للتعلم والتأدب والرقي بالأخلاق والقيم تلقيا وتلقينا وتداولا … هيهات هيهات.
كانوا ناس زمان ما قاريين ولكن كانوا واعيين وفاهمين … ترى ما الأفضل هل أمية الأمس أم امية اليوم؟
متضرر من انعدام التعليم
الأربعاء 15 أبريل 2026 - 19:46
الأهمية وضع مخطط له وهناك سياسة واضحة للحد من تلقي أبناء الشعب تعليم حقيقي وذلك في إطار محاربة الوعي للحفاظ على مصالح التحكم وضغط الابناك الدولية المقرضة فانعدام او اهتراء واهمال إصلاح او تشييد البنيات التحتية المخصصة للدارسة واستقبال التلاميذ وخصوصا التلميذات فيما يخص الإيواء والتغذية لأبناء الحواضر والبادية كما كان الحال في سنوات ستينيات وسبعينيات من القرن الماضي حيث كانت مخططات جدية لتعليم أبناء الشعب ولكن مع الأسف تغيرت السياسة ووضعت عراقيل للحد من تعليم حقيقي وتخلت الحكومة عن التعليم العمومي لصالح التعليم التجاري الخاص واهم سلاح للبقاء التحكم والابتعاد عن الديمقراطية هو إنهاء التعليم للجميع ذلك ما يحصل مع الأسف
amin sidi
الأربعاء 15 أبريل 2026 - 21:08
سلام. هدى واحد أومي گاعد فالقهوة أوشاد الجريدة بالمقلوب گالو صاحبو راك قالب الجريدة رد عليه گالو العالم كامل هو الي مقلوب . كما قال المغفور له الملك الحسن الثاني رحيمه راه اللي عندو لغة وحدة فهاد العصر كايتسمى أومي
retraitè
الأربعاء 15 أبريل 2026 - 21:10
اننا نعيش اليوم عصر الأمية بمعناها الصحيح.وليست الأمية كما كانت وهي عدم الكتابة والق اءة بل الأمية اليوم عدم استطاعة الشباب فهم جملة او كتابة جملة مفيدة وبلي لغة كانت. والانية اليوم هي التعاطي للمخدرات والجريمة وقلة تربية والعجز عن العمل وانتظار المجهول.
متقاعد
الأربعاء 15 أبريل 2026 - 22:53
من العيب والعار أن نجد فردا واحدا من امتنا أميا وخصوصا في هذا العصر المتطور بالصناعات والابتكارات العلمية لذلك كان لا بد علينا من تكاثف الجهود لمحاربة الأمية في بلادنا كل من موقعه لا يمكن للقطار ان يسير بسرعتين مختلفتين على نفس الخط الذي إعتاد ان يسير عليه بل يتخد سرعة فائقة ودائمة
عبد الرحيم
الخميس 16 أبريل 2026 - 11:00
الامية ليست عيب ولكن العيب هي الامية ونتا تعرف تحللها
إلى التعليق 5
الخميس 16 أبريل 2026 - 11:06
هي دابا أغلب الأمريكيين و البريطانيين و الكنديين و الأستراليين و اليابانيين و الروس إلخ أميين لأنهم يتكلمون لغة واحدة هههههه و باز منين كتجيبو شي هضرة، را لي كيتكلم العديد من اللغات دون إتقان و لو واحدة منها بشكل جيد و دون معارف في الرياضات و البرمجة و الإقتصاد و العلوم إلخ هو من يعتبر أمي، اللغة وسيلة تواصل فقط أما الأمية فلا تدرس بكثرة اللغات، و خير مثال را عطى الله الناس لي مساطحة في العديد من اللغات في المغرب و حدو يخدم مترجم، و لا مرشد سياحي و لا فمراكز النداء، كترة اللغات تسمى ثقافة عامة و لكن لا تعني أنك خبير أو متمكن في مجال معين، الناس القافزين را غير لغة وحدة و اختارعو العجب، أما أصحاب كثرة اللغات دون مهارات أو كفائات را كالسين بها بينهم كالسطول الفارغة
الأمية هي وسيلة من الوسائل التي يستعملها
العدو الخارجي حتى يستمر التخلف والإستبداد لكن هناك من الأميين من هو أحسن من المثقف من حيث المعلومات ومن حيث الخلق.
هادي نتيجة عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة عرفتو علاش ربط هاد الآفة ديال الأمية بعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة لحقاش هادي أكثر من 20 سنة و الحكومات المتعاقبة من حكومة عباس الفاسي و حكومة بنكيران و حكومة العثماني و حكومة اخنوش تصرفات تريليونات ديال الدراهم على برنامج محو الأمية و ياما تبجحو علينا و النتيجة (زيرو) ماشي زيرو امية بل زيرو استفادة بحال المخطط الأخضر إصلاح الاستعجالي لمنظومة التعليم و منظومة الصحة و شكون اللي باقي عاقل فيكم على مخطط مدن بدون صفيح النتيجة تصرفات تريليونات الدراهم وهيا صفر
صدقت السي مبارك بوعلي الله يعطيك الصحة.
ما بقاتش في استعمال الأجهزة الذكية أو السيارات الفارهة وبناء الفيلات والإقامات الراقية!
وحتى معرفة الكتابة والقراءة أو على الأصح “فرز الحروف والنطق بها” كما أصبح شائعا في السنوات الأخيرة، عندما تكتب الدارجة بالحروف العربية في الاشهارات مثلا، والدارجة بالخلط بين الحرف اللاتيني والأرقام الخ… ما فائدة تعلم الكتابة والقراءة إذا لم يستفد منها للتعلم والتأدب والرقي بالأخلاق والقيم تلقيا وتلقينا وتداولا … هيهات هيهات.
كانوا ناس زمان ما قاريين ولكن كانوا واعيين وفاهمين … ترى ما الأفضل هل أمية الأمس أم امية اليوم؟
الأهمية وضع مخطط له وهناك سياسة واضحة للحد من تلقي أبناء الشعب تعليم حقيقي وذلك في إطار محاربة الوعي للحفاظ على مصالح التحكم وضغط الابناك الدولية المقرضة فانعدام او اهتراء واهمال إصلاح او تشييد البنيات التحتية المخصصة للدارسة واستقبال التلاميذ وخصوصا التلميذات فيما يخص الإيواء والتغذية لأبناء الحواضر والبادية كما كان الحال في سنوات ستينيات وسبعينيات من القرن الماضي حيث كانت مخططات جدية لتعليم أبناء الشعب ولكن مع الأسف تغيرت السياسة ووضعت عراقيل للحد من تعليم حقيقي وتخلت الحكومة عن التعليم العمومي لصالح التعليم التجاري الخاص واهم سلاح للبقاء التحكم والابتعاد عن الديمقراطية هو إنهاء التعليم للجميع ذلك ما يحصل مع الأسف
سلام. هدى واحد أومي گاعد فالقهوة أوشاد الجريدة بالمقلوب گالو صاحبو راك قالب الجريدة رد عليه گالو العالم كامل هو الي مقلوب . كما قال المغفور له الملك الحسن الثاني رحيمه راه اللي عندو لغة وحدة فهاد العصر كايتسمى أومي
اننا نعيش اليوم عصر الأمية بمعناها الصحيح.وليست الأمية كما كانت وهي عدم الكتابة والق اءة بل الأمية اليوم عدم استطاعة الشباب فهم جملة او كتابة جملة مفيدة وبلي لغة كانت. والانية اليوم هي التعاطي للمخدرات والجريمة وقلة تربية والعجز عن العمل وانتظار المجهول.
من العيب والعار أن نجد فردا واحدا من امتنا أميا وخصوصا في هذا العصر المتطور بالصناعات والابتكارات العلمية لذلك كان لا بد علينا من تكاثف الجهود لمحاربة الأمية في بلادنا كل من موقعه لا يمكن للقطار ان يسير بسرعتين مختلفتين على نفس الخط الذي إعتاد ان يسير عليه بل يتخد سرعة فائقة ودائمة
الامية ليست عيب ولكن العيب هي الامية ونتا تعرف تحللها
هي دابا أغلب الأمريكيين و البريطانيين و الكنديين و الأستراليين و اليابانيين و الروس إلخ أميين لأنهم يتكلمون لغة واحدة هههههه و باز منين كتجيبو شي هضرة، را لي كيتكلم العديد من اللغات دون إتقان و لو واحدة منها بشكل جيد و دون معارف في الرياضات و البرمجة و الإقتصاد و العلوم إلخ هو من يعتبر أمي، اللغة وسيلة تواصل فقط أما الأمية فلا تدرس بكثرة اللغات، و خير مثال را عطى الله الناس لي مساطحة في العديد من اللغات في المغرب و حدو يخدم مترجم، و لا مرشد سياحي و لا فمراكز النداء، كترة اللغات تسمى ثقافة عامة و لكن لا تعني أنك خبير أو متمكن في مجال معين، الناس القافزين را غير لغة وحدة و اختارعو العجب، أما أصحاب كثرة اللغات دون مهارات أو كفائات را كالسين بها بينهم كالسطول الفارغة