أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
كلنا شوق و حماس لرؤية الضريح ينشط السياحة و يقوم للرفع من الناتج الوطني الاجمالي و ادخال العملة الصعبة
كان من الضروري القضاء على المتسلطين والشياطين على هادا المكان ..الان عنما تشاهده ترتاح الاعين
يجب الاهتمام بالأحياء وحمل الرفات إلى المقابر وعدم تبدير الأموال الطاءلة في بناء ضريح لا يسمن ولا يغني من جوع وصرفها في بناء ما يفيد الناس كمستشفى أو دار أطفال أو دار للعجزة…
زيارة الاضرحة شرك بالله .70% من المغاربة ايمانهم ضعيف فهم مسلمون ولبسو مؤمنون .اش دار هاد عبد الرحمان ؟
محاربة الشعوذة والاوساخ اينما وجدت يجب متابعة مثل هاذه العمليات الحميدة في كل المدن
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وكان الاختيار على أشخاص متشبتين بالاضرحة والمغرب في حاجة لبناء مستشفيات سدود طرق…………..
لاحظت ان اشجار النخيل الموجودة في الفيديو في الشارع الطويل قرب الضريح اصابها الذبول وهي تذبل بسرعة ولا قيمة صحية من وراءها وثمنها مرتفع جدا عن باقي الاشجار . متى تستغني الجماعات عن غرس اشجار النخيل التي لا فائدة منها وتشوه المنظر العام . بلادنا وبيئة بلادنا بحاجة الى اشجار مورقة وكثيفة الاغصان لمنح الظل والاوكسجين وتلطيف الاجواء واعطاء جمالية للشوارع والكورنيشات والمدن
اي سياحة سوى الداخلية يعني الشرك بالله رغم أن عبد الرحمن المجدوب واسمه يدل على زهده وتصوفه أما الترميم لأجل معرفة صاحب تلك الامثلة الشعبية التي هي موروت تقافي مغربي تم السطو عليه..
أي نوع من السياحة ؟؟.
.
.
.
.
.