تثير بعض المحلات المتخصّصة في الأكل وبعض المطاعم المتمركزة بالقرب من المناطق السّياحية غضب الرّواد والسّياح المحليين والأجانب بسبب رداءة “الوجبات” وعدم احترام شروط النّظافة، وهو ما باتت توثّقه عدسات المتضرّرين وتبثّه مواقع التواصل الاجتماعي.
آخر هذه المشاهد كانت في شلالات أوزود بإقليم أزيلال، حيث انتشر مقطع فيديو يظهر بعض المواطنين وقد فوجئوا وهم يتناولون وجبة “الطاجين” بوجود حشرات داخل الطّبق المقدّم لهم من طرف أحد المطاعم المتواجدة بالمنطقة.
وصدم المواطنون الذين كانوا يرددون عبارات غاضبة بوجود ديدان صغيرة وكثيرة منتشرة وسط “الطاجين”، وداخل قطع اللّحم، وهو ما وثقته شرائط قام بتصويرها المتضررون.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو آخر يوثق صدمة زبون من احتواء طبق “الطاجين” الذي طلبه على الديدان، في واحد من أشهر الأماكن السياحية بالمغرب.
وفور انتشار المقطع المصور باشرت السلطات المختصة بمنطقة أزيلال والجماعة الترابية أيت تكلا، مساء أمس الأربعاء، إغلاق المطعم المتواجد بمركز شلالات أوزود، بسبب مخالفته الشروط الصحية الضرورية، وفق مصادر مطلعة.

ويشير بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، إلى أن “المستهلك المغربي متضرّر من وجود خلل تنظيمي في ما يخص مراقبة جودة المأكولات المقدمة داخل المحلات والمطاعم”.
وشدد الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “مرسوم قانون 28-27 المتعلق بسلامة المنتجات الغذائية يتضمن خللا في ما يخص الجهة المختصة في المراقبة”، مبرزا أن بعض المقاهي والمطاعم تحصل على رخص الاستغلال دون توفرها على شروط السلامة والصحة.
واعتبر المتحدث ذاته في تصريحه أن “ترخيص أماكن الأكل يكون من طرف المكتب الصحي التابع للجماعة الترابية، ويخضع لسلطات رئيس الجماعة، وهو المسؤول الأول”، مبرزا أن “جميع المواد الغذائية المقدمة داخل المطاعم والمحلات غير خاضعة للمراقبة”.
كمل قال الخراطي إن “المستهلك المغربي هو الحلقة الأضعف بسبب وجود تعارض قانوني في تحديد المسؤوليات”، داعيا إلى “إغلاق جميع المحلات التي لا تحترم شروط السلامة الصحية وتهدد صحة المغاربة”، ومبرزا أن المسؤولية ملقاة على عاتق وزارات الداخلية والصحة والتجارة.
بمناسبة عطلة الصيف وايضاموسم السياحة فالمطلوب القيام بحملة مراقبة المحلات الاكل والا ستقع كورات بفعل غياب النظافة والمرارة المفسدة للمواد الغذائية
المواطن المغربي معروف بالغش و المكر. الغش و المكر يسريان في دمائه. لا اعمم لان هناك مواطنين شرفاء.
تحية للمواطنة التي قامت بتصوير وجبة الطاجين المسمومة و نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي
وفين كانت هاد جمعية حماية المستهلك شحال هادي ولا تا خرج الفيديو عاد كتهضرو
بحال دوك المطاعم لي فالمناطق السياحية خاصهم مراقبة كل سيمانة على الاقل وكل بلايص لي فيهم الماكلة وحتى دوك مالين لكرارص ليتايكونو فطرقان وفسواق يعلم الله اش كيبيعو لعيباد الله ….
حك ديال الطون فرماجة فخبزة كوكا راني مغدي بخير.. تخسر 100درهم باش تمرض فابور..
هي دبا ولاو مواقع التواصل الإجتماعي هي لي كتحرك(المخزن و اللا مسؤولين)باش يديرو خدمتهم خوفا من الفضيحة فقط أما باش يقومو بعملهم على أحسن وجه مستحيل،كل من يأكل في المطاعم فإنه يدخل إلى بطنه السموم فقط قسما بالله و لو كان المطعم مصنف في سلسلة المطاعم الراقية لأن ما يحدث في الكواليس لا يعلم به إلا الله،متديش على الزواق لي كتشوف على برا
اربد ان افهم شيئا ماهي الدولة و هل هي موجودة ؟ صحيح موجودة فقط من اجل قمع المتظاهرين و الصحفيين اما حماية المواطنين من قطاع الطرق و النصابة و الغشاشرين ووو فهي غير موجودة و الدليل هو هذا عدم المراقبة و الضرب من يد بحديد على من يغش و ينصب و يحتال على المواطن
حنا ديما ضروري خاصنا الشوهة عاد السلطات دير خدمتها
الشتا مابقاتش على قبل الكذوب والنفاق وبزاااااااااف ديال الغش والأنانية والرشوة وقلة الرحمة……..ياااااااااعبادالله فين باقي غاديين ؟
ياربي السلامة أنا بعدا من هاد الواقعة عمر رجليا غادي يوصلو لهاد شلالات اوزود
يجب كذلك الحديث عن العربات المركونة في الأزقة و الشوارع تعرض وجبات النقانق التي يجهل مصدرها فإلى متى ستبقى السلطات المحلية تتقاعص من أجل القضاء على هذه الظاهرة.
وجب مقاطعة هذا المكان لغاية ان تتحسن المرافق ويكون هناك احترام للسياحه وعدم النصب والسرقة
من المواقف والمطاعم واستغلال الزبون
واحترام البشر
اصبحوا لصوص وممكن ان الإنسان يف٤د حياته هناك بسبب التسيب او التسمم
هي شفتي يوما يعني ماشي مول المطعم، يعني هي حضاي،ماتسنيتيش تشوف واش رجعو ؟ مارجعتيش يوما سولتي مول المطعم آش وقع من بعد؟
نصيحة الى رواد المرسى في اكادير من يريد تناول الأسماك :
الشناقة و السماسرية اللي كاتلقى على برا كل واحد يبغي يجرك لمحال خرج فيه عينيك يعطيك بالتيساع
دير مع مول المحل الثمن من الأول
ايلا كنتو كثار كل واحد يعزل ليه الطبق ديالو (تكونو 6 يحط ليكم ماكلة ديال 3 فطبق واحد و يحسب عليكم 6)
داك الزيتون و سلاطة ديال ماطيشة راه كاتكون مع الطبق ولكن الأغلبية كايحسبهم مفرقين حتى تلقى الثمن طالع.
تبغي حوثة مشوية رد بالك لا يشوي ليك غير النص و يحسب ليك حوثة كاملة
اهم حاجة قلتها فالاول دير معاه الثمن من الاول
المهم ردو بالكم كنا 4 دالناس خلصنا 800 كلها غير قوالب الله يسمح ليهم
بل يجب مراقبة المراقبين ومحاسبتهم.
اما المطاعم فكلها تسعى إلى الربح بشتى الوسائل والطرق . لا شيء يرمى أو يضيع عند كل المطاعم كل شيء يتم استغلاله للبيع .
هده هي حالت العديد من المحلات الأكل أو بالخصوص اصحاب بوكاديوس حسبنا الله و نعم الوكيل
كل مايهم اغلبية اصحاب المطاعم هو المال الوفير بأدنى تكلفة حتى لو أضطرو ان يطعمو زبائنهم الفضلات.
Alors ,il faut que les services d’hegiene bougent , c’est l’été et c’est la saison des touristes
الزبون %المواطن%هو المسؤول على الراقبة …..أما الجهات المسوولة التى تلتهم مزانية الضرائب…تتفطر وتتغدا وتتعشى فشي شكل. ايها المواطن منين دير المراقبة دي معاك الكاسك والزلاط.
قلت دائما بان الكل يستفيد من الفساد من موقعه…الامر لايتعلق بالديدان فقط بل بالفئران بجميع انواعها…فيديوهات كثيرة وثقت فئرانا تتجول داخل الثلاجات الزجاجية التي تحتوي على ماكولات متنوعة في المطاعم والمخبزات والمتاجر …مواد رديئة تباع على مرأى ومسمع من الجميع….ولا من يتدخل…حتى تقوم الضجة هنا او هناك ..اقيم في مدينة صغيرة شرق فاس وعندما اتجول لقضاء بعض الاغراض يثير انتباهي ظاهرة المطاعم والمقاهي التي تنتشر بشكل مهول…البارحة مررت بمقاهي تحتل الفضاء العمومي بعدد كبير من الطاولات والكراسي …وبدون مبالغة قد يفوق ال 50 طاولة . هناك اكشاك صغيرة منتشرة تحتل الفضاء الذي من حولها باضعاف مساحتها…الفوضى العارمة..السؤال المطروح دائما = اين غاب المنتخبون ؟ لا وجود لهم ..الا من خلال ما يسمع من مشادات كلامية اثناء اجتماعاتهم وقد تصل الى الايدي . كلها تدور حول المصالح الشخصية…ما جرى بمدينة فاس مثال حي = مشادات بين مستشارين موثقة صوتا وصورة = انت شفار…انت كبير الشفارة…انت بزناس …انت صاحب فنادق للفساد….ومفردات كثيرة يندى لها الجبين…انهم المنتخبون /.
شكون غايدير حملة المراقبة الى كان هو لي تيساهم في الضرر بحيث الرشاوي تطال الجهات المكلفة .
كلشي ولا باغي يربح اكثر ولو على حساب سلامة المواطن…. الله يحظر السلامة…
الإغلاق الفوري وسحب رخصة وتوجه الإنذار إلى المصلحة الاقتصادية بالعمالة ومصلحة المراقبة BMH ومصلحة المراقبة بالمديرية الإقليمية للفلاحة ONSAودللك لعدم القيام بالمراقبة ودوريات في إطار اللجنة المحلية.
بسوق باب مراكش، روائح الحوت المجفف تزكم انوف المارة. يجب مراقبة مايدخل الى المغرب حتا لا يقع ما لا تحمد عقباه.
مشيت انا والاسرة ديالي لايفران طلبنا شلاضة حطوها لينا حامضة وملي قلناها ليهم قالو لينا كاين سلاض ماروكان البصلة وماطيشة قلنالو جيبها وتكون مزيانة ملي سالينا حسب لينا البصة وماطيشة ب30درهم وحسب علينا حتا شلاضة الحامضة وخلصنا بزز منا من داك النهار حلفت على ماكلة دالزنقا مقيلة ديال البيض وماطيشة وتبقالي صحتي
الى السيد ابراهيم Lux : اللي قمت به جريمة في حق جهازك الهضمي…ابتعد عن الدقيق الابيض و علب الطون و المشروبات الغازية …يجب إدخال ثقافة: الناس تحضر وجبات خفيفة في البيت للنزهة او العمل او السفر : مثلا : تقطيع بعض الخضر ؛ كالجزر يأكل ني او الفلفلة او طماطم او بعض الفواكه او فواكه جافة.من يريد صحتو يتجنب اكل الزنقة.
بالله عليكم هل هده الديدان طبخت في طاجين بدراجة حرارة 180 ولم تمت أضن أنها مكيدة لصاحب المحاا والله أعلم
كوني ابن المنطقة، يجب أيضا فتح تحقيق في جميع الخروقات الماضية المسجلة ضد صاحب هذا المحل، مع الأسف سيتم غلق الملف بدون محاسبة من طرف اشخاص همهم جمع المال فقط.، لك الله ياوطني.
من يظن ان هناك طعام جيد ونقي خارج البيت فهو يستحق ما يقع له….و من يظن ان شخصا اخر لا يعرفك ولا تربطك بينه أي علاقة ولا يخضع لأي مراقبة قبلية للوجبات وحتى اذا كانت فيشوبها ما يشوبها فهو كذلك يستحق ما يقع له..الحل هو الإعتماد على النفس والاقتصار على الوجبات الغير معرضة للتلف السريع والتسمم مثل الخبز و المعلبات حتى الرجوع الى البيت.
المشكل ان الجميع ينادي بضرورة محاربة الفساد وان أصحاب القرار هم النفسدون ولكن في الواقع ان كل واحد يمارس الفساد كل واحد أو علا قدو صاحب المطعم يقوم بالغش المستهلك كيف ما كانت وظيفته او مهنته تجد يمارس الغش وهكذا وفي الاخير الكل ينادي بمحاربة الفساد
كل واحد أصلح راس عاد يشوف الخرين
ثقافة الغش تتطور مع الزمن ربما هدا التحول الدي يعرفه المغرب بسبب العولمة جعلت الناس الدين يوجدون في الاماكن البعيدة عن المدن الكبرى يصابون بالوباء الدي يسمى الجشع والربح السريع كنت تجد في مدينة كالدارالبيضاء في الستينيات من القرن الماضي اغلب السكان يتعاملون بخلفية اخوية وبدون انانية تم ما انفك ان جاء التحول تدريجيا حتى اصبح اغلبية الناس لا يولون اية اهمية للاخرين واصبحت الانانية والجشع والربح السريع هو السائد وكنا نضن بان الاقاليم البعيدة من المدن الكبرى بمنأى على مثل هده التصرفات لان الناس هناك لازالوا يحملون ثقافة البساطة في العيش لكن المرء يصدم عندما يسمع مثل هده الاخبار يجب علينا ان ندهب الى بوركينا فاسو او افريقيا الوسطى لكي نعيش البساطة التي غابت عن ثقافتنا
من غشنا فليس منا، في فرتسا يخشى أصحاب المطاعم ومحلات الوجبات السريعة والمثلجات والمتاجر الكبرى من الزيارات المفاجئة لمصالح المراقبة الصحية، إذ يتعرض المخالفون لقرارات إدارية بالغلق أومتابعات قضائية أوغرامات مالية ثقيلة أو إنذارات وفي أسوإ الأحوال مجموع هذه العقوبات.
أتذكر أنني عثرت على صرصار un cafard في رواق أحد المتاجر خلال آخر عطلة،
يقول بن الوردي في لاميته:
فَـاتــركِ الحْـيـلَـةَ فِـيـهَـا وَاتّــــَـئدْ
إِنـمـا الحْيـلَـةُ فــي تَــركِ الـحِـيَـلْ
توقفت عن الاكل في المطاعم منذ سنين الا في حالة الضرورة القصوى
اغلاق المحل ليست عقوبة او زجر تعريض حياة المواطن للخطر تعد جريمة يجب ان يعاقب عليها بالسجن واداء غرامة مالية ثقيلة
طلبنا شوارمة فطنجة لقيناها خانزة طلبنا حاجة اخرى كليناها وطلبنا سوندويتشات ديال الكفتة اومبورطي وصلنا للدار لقينا الشوارمة اللي ردينا ليه هي اللي عطاها لينا فالسوندويتش لا رقابة ولاهم يحزنون
نطلب من المشرع المغربي ان يجرد رؤساء الجماعات من بعض التخصصات وان يضمها الى وزارة الداخلية لان رئيس الجماعة او البلدية مصيره مرهون بالاصوات وموظف الداخلية مصيره مرهون بالتفاني في عمله ومراقب من وزارة قوية ينحني لها الجميع بما تقوم به من أمن وأمان في سبيل استقرار البلاد
لا ينبغي أصلا شراء مثل هده المأكولات في ظل غياب أي مرافبة جدية من لدن هده السلطات لمحلات اعداد المأكولات…الاكتفاء بالبيض المسلوق أو الأسماك المشوية ان وجدت… يتم تحضير هده المأكولات داخل هده المحلات في غياب تام للنظافة و استهتار بالشروط الصحية…
لماذا لا تقوم الدولة بواجبها قبل وقوع الكوارث…ولا حتى توقع الفاس في الرأس عاد عاد تنوضو تكترو الهضرة الخاوية…
كنت بمدينة الفنيدق مع اطفالي واكلنا باشهر المطاعم هناك كما يقولون وفي المساء اصبحنا نتقيء الواحد تلو الاخر انا لم استطع الذهاب للعمل والاولاد لم يذهبوا للمدرسة والزوجة لم تقدر على الوقوف قال الطبيب انه تسمم جماعي وهذا يحصل قبل ذروة الصيف
انصح الامهات بتعديل اكلهم وابنائهم في المنزل افضل ومقتصد
باركة من الخريط ا لخراطي بغيناك شي نهار تدير شي تدخل قبلي او وقاءي سميه كيتبغي ماشي من بعد الكارثة.
وما خفي كان اعظم، الا قليلا من المطاعم هي التي تحترم القوانين المعمول بها في اطار الوجبات الغدائية، نعم هناك مراقبة لكن الرشوة طغت علي تطبيق القانون، يجب علي الحكومة ان تفكر في طرق مراقبة اخرى، فغياب الضمير المهني عند اغلب المستثمرين في هذا الميدان، وكذا البحث عن الربح السريع، سببان رئيسيان في هذه المشاكل، وبما ان الصيف علي الابواب مما يعرف من السفربات علي الحكومة ان تفرض علي المقاهي إشهار الاثمنة المناسبة وخصوصا في مقاهي الطرقات، وفي الشواطئ والمنتزهات، والأسواق والموَاسم حيث تغيب المراقبة بشكل كلي، وتكون الاثمنة خيالية
كل مطاعم الاحياء الشعبية تقدم جيف دجاج و لحوم فاسدة وانا شخصيا امتنعة عن الأكل في هذخ المطاعم بسبب الغش في الجودة كتخلص فلوسك ويوكلك المرض
باغة ءا بنت تسافري ، وجدي الماكلة ديال الدار نديوها معانا…مكاين لا مكلة اللزنقة لا والو…
عييت مانقول ليك ، ماكلة الزنقة عيانة وموسخة ومابنيناش. وانت تقول لي : مالك زقرام؟
شتي دابا: ها البرهان بان…
حكاية من الواقع.
أينا حماية المستهلك هيا إسم فقط راه أغلب مطاعم ومقاهي مكابن غير أوساخ
ما قدرتش نكمل الفيديو اللحم زرگ بحال الجيفة و الدود هذا ضرب للسياحة في المناطق الجبلية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
النظافة من الايمان والإيمان مع صاحبه في الجنة
السؤال الذي يطرح نفسه هل الديدان تبقى حية ؟ كما شاهدنا في الفيديو لان الطاجين كان تحت النار مما بدل ان الديدان سوف تموت بسبب الحرارةفهناك شئ ما؟؟؟؟
للتوضيح فقط هده الديدان الموجودة باللحم هو بيض دباب يمكن أن يضعه الذباب حتى عند الجزار الذي يعرض اللحوم للبيع خارج الثلاجة وخارج المحل . أما عن النظافه فهي مجرد كلمه في أغلب محلات الأكل
منذ خمس سنوات كنت في أوزود مع زوجي و ابني اللذي كانت عنده حينها خمس سنوات و تناولنا طاجين في مقهى ممتليء بالزبائن المغاربة و الأجانب ظنا منا أن الأكل نظيف نظرا لامتلاء المكان، عند المساء أصبنا بمغص لكن ابني أصيب بتسمم حاد و غثيان و كانت مدة علاجه عشرة أيام فحينها قال لي أحد أفراد عائلتي ابن المنطقة أنه إذا أردت الأكل في المقهى السياحي فعلينا باقتناء لحمنا و شويه لأن الطاجين الذي لا يؤكل يرد إلى المطبخ و يضاف فيه القليل من الماء و التوابل و يعيدون تسخينه و تقديمه للزبائن على أساس أنه طبق اليوم و هكذا دواليك إلى أن يؤكل و قال لي أيضًا أنه حين يأتي بعض المسؤولين و يجدوا عدة مخالفات خطيرة يقوم صاحب المحل بدفع المال لهم و يذهبون إلى حال سبيلهم دون فعل اللازم، لكن الحمد لله ربي يمهل ولا يهمل فعندما تم توثيق الطاجين المليء بالدود تفاعلوا معهم و أقفلوا المحل ليس خوفا على الزبائن و لكن على مناصبهم. و أيضًا أوزود طبيعته خلابة و جميلة جدا و لكن بنيته التحتية جد رديئة و يكتبون على لافتات أمسكوا بأيدي أطفالكم تجنبا خطر الموت عوض إصلاح المكان
أين تذهب ميزانية أوزود كل سنة ؟؟؟؟
هههههههههههه حماية المستهلك!! فين هي شي حماية هاذي فيها غير الاسم اوماعندها حتى شي تاثير على الجودة و سلوك مقدمي الخدمات سواء المطاعم اولا شي حاجة خرى اللهم الا كان شي حد صور اولا دار شي فيديو فضح فيه لي كاين خاص تفتيش فجائي المحلات خاص شروط النظافة جودة الاكل نظافة المكان تجنب الازدحام الاسعار محددة و معلن عنها .يجب سحب الرخصة من اي شخص عرض صحة المواطنين للخطر. ماشي اي واحد أجي ادير قهوة اولا سناك ليكاينة اسربها لعباد الله مزيانة اولا خايبة بحال بحال المهم الربح اوهادشي فيه إساءة الصورة ديال البلاد اما النية و الاسلام ماندويوش عليهوم
السلطات خصها تدخل قبل ماشي حتى المواطن ياكل. …هذا هو دور السلطات اما حتى ياكل لي ياكل عاد تدخل فهذا تواطؤ
و هل الزبون أعمى حتى لا يرى الديدان و رغم دلك علينا أن لا نعمم فهناك مطاعم تنصب الطواجن أمام المارة فقط يجد الحدر من الجلبان فهي مصدر الديدان في بعض المرات
يا معشر المغاربة
والله ما كاتاكلو في الزنقة الا العفن والوسخ والقمامة والصراصير ترقص كما تشاء فوق اكلنا ؛في المقاهي ترقص في المطاعم في المخابز ؛وهذا هو سبب انتشار الامراض.
علينا مقاطعتهم ؛شعارنا. خلينا صايمين ؛الصوم افضل من المرض.
اينما كانت يد الجماعات وكان الفساد الله يستر.
جماعات دون مستوى تعليمي او روح وطنية ما هم الا خراب في خراب.المغاربة خصهوم يحمدو الله لي ما طاحتش الشتاء بالحجر لان الفساد ينخر الصغير والكبير.
المغاربة = اخ شحال بنين
فهم تسطا
طاء طاء طني طاء طاء طني طنا
ديرو جيم وبارطاج
heureusement il y a les réseaux sociaux pour que l administration bouge malgré elle si non et je sais de quoi je parle les gens mange selon la conscience de qlq uns et aucun contrôle ne se fait les contrôleurs passent juste pour prendre leur enveloppes
المغاربة معرفون بحب الاكل و التهام كل شيء بالليل والنهار ،هل دهبتم للاستمتاع بالطبيعة و الشلالات ام الأكل و النوم ؟؟!!خرجتي للطبيعة خود معاك سونديتشات او صلاد ،واش ضروري تاكلو الطواجن و الشوا و المرقة لا حول و لا قوة الا بالله ،كنت اسافر في الحافلات و كانت تقف في المقاهي الموجودة في جنبات الطريق و مكاين غير الالتهام الشوا الدجاج العواصر الفواكه…..وفي الطريق الكار كامل كيبدا ينبوع ههههه المغاربة عالم.راه طبيعي يعطيكم المطاعم وجبات مغشوشة لانكم تستهلكون كل شيء،رسالة اخرى اسي وهبي وزير العدل لي قال ليك يجب منع المواطنين و الجمعيات من تقديم شكوى ضد المفسدين لان السلطات تقوم بهدا الدور،اوا اش بان ليك في هده الحالة اسي وهبي؟؟!!!
كنت كثير التردد على شلالات اوزود منذ 1973. ولما زرتها آخر مرة سنة 2019 صدمت وحسبت نفسي قي مهرجان للتبضع يصعب على الزائر مشاهدة الشلال و التمتع بمنظره لأن كثافة المتاجر والمطاعم تحجب الرؤيا.
ندائي ورجائي للجماعة الترابية ايت اوعرضة و للسلطتين المحلية و الإقليمية لإقليم ازيلال بإعادة النظر في توزيع وتوطين المتاجر و المطاعم وإخلاء على الأقل الثلات ممرات السفلى ليتمشى فيها الزوار والتمتع بجمالية الشلال.
وفقكم الله واعانكم على المافيات المتحكمة.
هل تعلمون إذا رأى السياح هذا الفيديو فستكون كارثة خطيرة على السياحة المغربية وستكون ضربة قاضية ، لاقتصاد من إقتصادات البلاد
حصل لي الشرف ان ازور هذه المنطقة الرائعة لكن للأسف الشديد يوجد تقصير كبير في المرافق و اليات السلامة بالنسبة للمواطنين و السياح كما لا توجد مراحيض نظيفة و ذات جودة عالية ناهيك على عدم توفر علامات ارشادية تعرف بطريق المنطقة .
هذه المنطقة لو توجد بدولة اخرى لتم استغلالها احسن استغلال .
بسم الله الرحمان الرحيم لا حول ولأ قوة الا بالله اغلب المطاعم ومحلات الاكل وبيع الوجبات الغذائية لا تخضع لرقابة صارمة المكتب الصحي غير كافي وطريقة عمله اكل عليها الدهر وشرب يجب تجديد هذا المكتب وتكوين اطر كفيلةً بالقيام بهذه المهمة لضمان صحة المواطنين فمعظم المغاربة يعانون من امراض المعدة او مرض الهيباتيتيس رقم س الذي سببه الرئيسي هو الميكروبات والجراثيم التي تم تناولها عبر الاكل ومن اواني غير نظيفة جل المطاعم تجدها تتوفر على اماكن للجلوس انيقة ولاكن المطبخ حدث ولا حرج اكل قديم وغير محفوظ بطريقة صحية مشتغلون ليس لهم علم بالنظافة او صلاحية المواد الغذائية صاحب المطعم لا يهمه سوى الربح اما المواطن هو الضحية والغريب في الامر هو ان الطبقة الغنية كذلك هي لم تسلم من هذا المشكل كما حدث مع الاسماك المنتهية صلاحيتها المطاعم الفاخرة الله يلطف بالعباد يجب وضع قوانين صارمة لحماية المستهلك اغلاق مثل هذه المحلات مع تشديد الرقابة وتقنين رخص المطاعم ومحلات بيع المواد الغذائية
هؤلاء مجرمين يجب اتخاد العقوبات في حقهم. صحة المواطن فوق كل اعتبار.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتقد أنه على المصالح المختصة المكلفة بحفظ الصحة…تكثيف جولات المراقبة لأن الأمر يتعلق بالدرجة الأولى بصحة وسلامة المواطن….وان تشدد العقوبات في حق المخالفين لدفتر التحملات….اما بالاغلاق المؤقت أو النهائي مع سحب التراخيص المرتبطة بمزاولة النشاط التجاري…وان اقتضى الحال متابعة المخالفين جناءيا…لأن القصد الجناءي متوفر مادام المعني بالأمر يعلم جيدا المواد الغذائية التي يقدمها للزبون فاسدة وغير صالحة للاستهلاك……والله يهدي ماخلق…..الجشع والربح السريع وانعدام الضمير….
المرة جاية ان شاء الله نسافر نعمر شاكوشي بالخبز ديال الدار وبوطات ديال السردين.
الحبس والسيزي للمجرم لي كيبيع حشاكم الخنز باش يتغنى بسرعة.
تصرف مطعم واحد طائش يفسد رزق صاحب المطعم و رزق كل موظفيه، و أرزاق أصحاب المطاعم المجاورة بل يفسد أرزاق كل المطاعم المغربية المشابهة لشهور.
تكلفة تبريد جيد للحوم و النظافة بسيطة مقارنة مع مصاريف المطعم من أجور مستخدمين و كراء عقار و غيرها، و التزامهم جميعا بسبل النظافة و الصحة سيجنبهم مثل هته الكبوات، فمن مصلحة المطاعم أولا أن تكون المراقبة صارمة و معممة على الجميع. فلماذا لا نجدهم يطالبون بذلك؟
النظافة ثم النظافة يا الطماعين وفين هي المراقبة؟؟؟؟؟؟ نعم كاين الرشوة وقسما باللع منزيدو القدام،وشفت شي وحدين تيحاديو الماكلة بيديهم عريانة مادايرين لا الونطيس لا والو
تسأله يوما من أين لك هذا؟ أكيد سيجيب الحمد لله لدي مطعم أو مطاااااعم أقدم فيها أكلات تضم بروتينات بديلة. في هذه الأماكن أفضل أكل المعلبات عوض ما يطبخه هؤلاء فأكثرهم لا يحترم شروط السلامه. رأيت صاحب مطعم “ينفض أنفه ويمسح يده في سرواله ويفتح الخبر ويضع فيه “المحتويات”…مفهوم حقيقي لخانز وبنين.
مجرد رأي
سبق ان اكلت في مطعم خارج مراكش لم استطيع اكل لحمه بسبب طعمه الردئ .
لماذا حماية المستهلك والسلطات لا تتدخل لمراقبة نوعة البنزين المشبع بكميات غير عادية ومقلقة من الماء الشئ الذي تعاني منه جل السيارات والبيئة كذلك اذا لم تكونوا معنيين بأثمنته وارتفاعاتها المتكررة عل لأفل راقبوا الجودة فلقد ضاق المواطن ضرعا من الغش في كل المرافق ولا من يرك ساكن .
الحمد لله لا اتوجه إلى محلات الاكل أثناء سفري. و انما اقوم باعداد الاكل بنفسي. و لا تقولوا اني لا اساهم في دوران عجلات الاقتصاد بل جشع محلات الاكل هي التي دفعتني إلى هذا السلوك. سوء التعامل و غياب النظاغة و عدم احترام الزبون ستؤدي إلى بوار اصحاب هذه المحلات و السياح انفسهم يتهربون من مثل هذه الجراثيم التي تسمم البلاد. وكلنا عليهم الله. تقوم الوزارة بالاشهار و التعريف بالمغرب فياتي السياح فيصادفون المحلات المتسخة و غياب المراقبة فيتركون المغرب و راء ظهورهم. المراقبة ثم المراقبة هو الحل.
مااكثر متل هذه الخروقات حتى داخل لمدن لان صاحب المطاعم غالبيتهم لايهتمون بمايقدمون للمستهلك فقط غرضهم الربح يبيت عندهم الطعام أيام ويقدمونة للمستهلك انا اشتريت دجاجة كاملة ووجدت في داخلها رائحة كريهة منتنة واللحم تغير ولاكن نصيحتي للمستهلك أن يعرف مايأكل وأين يأكل رفقا بصحته
الحماق…الطاجين يؤكل في البيت دون ذلك العفن العفن العفن .أصلا المطاعم ديال الناس الكلاس الناس العاديين كياديو صحتهم
الموضوع كله رشاوى وفساد : الموظف او المسؤول مرتشى وصاحب المطعم يبحث عن الربح السريع ، والضحية المواطن المستهلك .. ها علاش المراقبة لا توجد في الواقع : كاينة ما كاينة . والموظف او المسؤول المرتشى يعلم بوساخة المطعم المعني او المطاعم لذلك لا تجده يقصدها للاكل هو او عائلته ، واذا قصدها فعلى صاحب المطعم طبعا ان يقدم له افضل وانقى ما عنده .. له لا لعموم المواطنين .. مصيبة ضربت لبلاد الجشع والربح السريع . وجمعية حماية المستهلك لا تفعل شيئا استباقيا لحماية المستهلك بل ينتظر رئيسها وقوع المصيبة ليخرج مهللا ومدينا فقط ..
ماكنفهمش كيفاش غادية الامور فهاد البلاد السعيدة وقتما توقع شي مصيبة تبدا كل جهة ترمي المسؤولية على الجهة الثانية،أعباد الله هادي راها صحة المواطنين ،كفى استهتارا و لا مبالاة ، حطو لينا رقم أخضر فالمطاعم و الاماكن السياحية للاتصال و التدخل السريع وقت الحاجة،ماشي تبقوا تسناو حتى يوصل خنزكم لوسائل التواصل الاجتماعي عاد تبداو تقلبو شكون المسؤول،كون كان كل مسؤول سواءً راجل او مرأة نفسو حارة على بلادو ما غانشوفوش هاد التسيب و هاد الحكرة (مواطن حاط رزقو و كيطحن فالدود) ….هزلت ،لك الله يا وطن ،لك الله يا مواطن
قسما عظما البارحة أكلت في بوزنيقة في تلك المطاعم التي تقدم الشواء ،عندما انتهيت ودخلت إلى المطعم في الداخل ،كله أوساخ ،وأبواب صدئة ،ندمت ندما شديدا أني توقفت هناك ،ألا توجد مصالح المراقبة في هذا البلد؟
هادشي علاش حتى انا ماعمري في حياتي كليت اللحم برا في المغرب وتاناكل فقط الحوت اما الدجاج واللحم تنجيبوه من الجزار ديال الحومة وكولشي نقي وكولشي جديد،الثقة في الناس ديالنا قلييييييييلة بزاف وماشي في المغرب وفقط لا لا لا جميع بوزبال تيفكر فقط في الفلوس وكاينين الله يستر لي تيبيعو اللحم ديال الحمير وهنا كنقصد جميع الدول ديال بوبال بدون استثناء.
هاد مشكوك في أمره هاد ديدان بقاو احياء فوق نار
لمقدم والقايد ومصلحة المراقبة الصحية ياكلو الفلوس بالباطل والشعب يأكل الدود قانون الغاب
هده الديدان الموجودة في الطاجين وضعتها دبابة بعد الطهي والسبب كترت الناس الي تيشوفو الطواجن باش يختارو و خصوصا إلى كان الطاجين بارد
أحسن تعليق BRAHIM LUX والله مكدبتي احسن حاجة،تدي معاك حوك ديال الطون والخبز تاكل مرتاح اومهني،حنا ديما خاص الطواجن اللحم،باغي طاجين صيبو فدارك باغي شوى شري اللحم عند لجزار اوشويها…
مهني من هاد الصداع كامل..
في فرنسا أشرب اللبن الطبيعي الثقيل الصافي وفي المغرب أشرب اللبن لزجا وخفيفا من كثرة الماء المضاف إليه رغم أن ديننا يحثنا على الأمانة والصدق وتجنب الغش في المعاملات التجارية،
سُئِل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾ قال: «مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الفحشاء والمنكر، فلا صلاة له».
كيف بمكن تشجيع السياحة الداخلية امام رداءة المنتوج المحلي وغلاء العرض وابتزاز المواطن من طرف جميع مكونات السياحة الداخلية بجب اعادة النظر بجدية في مجال السياحة الداخلية وفرض رقابة صارمة على هدا القطاع الحد من جشع اصحاب قطاع الخدمات في مجال السياحي
امتنعت من تناول الطعام في الخارج لأنني مررت بتجربة سيئة للغاية عندما ذهبت إلى مدينة إفران ، رأيت صاحب المطعم يصنع الأطباق مع بقية الأطباق التي جمعها الخادم من الزبناء الآخرين ،
اللحم والطواجين. المعروضه في جامع الفنا.هل هي صحية فعلا.؟؟؟
il faut supprimer toutes ces associations de défense des consommateurs qui ne servent à rien . Personnellement dans mon bâtiment, il existe une association de consommateurs mais on ne les voit jamais dans le local, je ne sait pas à quoi ils servent, en plus ils jettent les poubelles dans la terrasse pour ne pas les sortir et les mettre dans le conteneur. En face (rue maamor- amira aicha) il y’a des restaurants sales, qui restent ouverts jusqu’à 3 heures du matin sans que les autorités interviennent ni l’association
هذا لي بقى فيه اللحم الخانز باش يلوحوه في الحقيقة خاصوه يوكلوه ليه صحة وبزز عليه واما الملاء + حبيبيس والغرامة ديال خمسين مليون سنتيم باش ماعمرو يزيد يوقف على رجليه .
اعرف هذه المناطق جيدا واتردد عليها كثيرا ومعروفة بنظافتها وحسن استضافتها للزبناء حتى جاء هذا الجيل الجديد والذي لا يخاف الله واضعا مصلحته فوق كل اعتبار الاغلاق قليل في حقه وانما السجن هو العقاب الامثل له ولا حول ولا قوة الا بالله مكان جميل مثل هذا لا يستحق كل هذا الفساد والله يجازي كل من كان السبب
كاين بعد المطاعم في اكادير تيمسح ليك مائدة الطعام بخرقة رائحتها كريهة تنعدم ادنى شروط النظافة وماخفي كان اعظم
حتى ارقى المطاعم و المقاهي لا يعرف الزبون ما الذي يحدث داخلها، ولربما قاطعوها لو دخلوا الى مطابخها. الافضل هو الاكل بالمنزل فذلك توفير و حفاظ على الصحة.
إذا كانت مواقع التواصل الإجتماعي هي من تنبه إلى الإختلالات و العيوب التي ستقضي على السياحة بالمغرب، فلماذا تنوي الحكومة متابعة الناشرين على هذه المواقع. أليست هذه خدمة جليلة تقوم بما عجزت عنه وسائل الإعلام الحكومية. ثم لماذا المزاجية في التعامل مع المشاكل و ننتظر حتى كيفوت الفوت. لماذا غياب استرتيجية و إدارة تراقب جودة الخدمات بالنسبة للمطاعم و احترام دفاتر تحملات ؟
احمل المسؤولية للمواطن اولا اللذي يرمي بنفسه للتهلكة بماله كلما زرت هذه المنطقة اناى بنفسي و عاءلتي. من اخذ الوجبات هناك بمجرد ملاحظاتي للاجواء داخل وخارج محلات الاكلات حيث الوسخ والعفن يبدو على اصحابها و كذلك و ساءل الطبخ كل ما افعل اقتني مايلزم اقوم بالطهي بنفسي و اقدمه للعاءلة في جو من المرح دون خوف اما بالنسبة للجهات المسؤولة لا يهمها سوى جمع الاتوات اليومية مع علمهم مايدور هناك من غش و تدليس
المسؤول الاول هو رئيس الجماعة، رئيس الجماعة لا اضن يعرف مكان هذه المنطقة في الخريطة، وحتى اين يوجد المغرب في خريطة العالم.
عقوبة غلق المحلات التي تقوم بالغش لم تعد كافية بل يجب تطبيق غرامات مالية كبيرة حتى لن يتجرأ احد على غش الزبناء، ثانيا يجب على المواطنين ان يتعلموا ثقافة الاحتجاج ضد اي نوع من الغش تعرضوا له و فضحه في وقته ، كفى من السكوت و الخجل ،كما على السلطات ان تستجيب بسرعة و بنجاعة لكل احتجاج على الغش.
لقد اصبح المستهلك هو الحلقة الاضعف.
مشكل المغرب الذي يعاني منه المواطنون والسياح، هو وجود جيوش من النصابين و المتطفلين في اغلب المواقع السياحية، واللتي تشوه السياحة الوطنية، اذكر بعض االامثلة
– فوضى مواقف السيارات ووجود ما يعرف بالحراس
– وجود المتسولين
– الغش في الأكل واعداده في ظروف غير صحية، لا تحترم شروط التخزين و التبريد
– قلة المراحيض في أغلب الفضاءات، وعدم توفر وسائل النظافة كالصابون وورق صحي…..
-النصب عند شرائك لأي شئ وعدم إشهار الأثمان
-قلة النظام في الأماكن و الضجيج في الأماكن التي يأتي إليها الكثير من الناس….
-قلة دوريات مراقبة الصحة، والدوريات الأمنية
اللحم لي كيتباع في الشوارع راه 100% ماشي صحي وممكن يكون قديم او حاشاكم خانز او ديال الحمير او ديال شي بقرة شارفة وكانت مريظة مسكينة.
هدا من نتائج الإنحلال الأخلاقي، عندما تنعدم الأخلاق في المجتمع و تنقرض المبادئ في السياسة ينتشر الفساد.و الإعلام هو المسؤول الأول، يحارب القيم و الآداب العامة و يشجع على الجريمة و الرديلة و الجشع المادي و الشهوانية…لقد صدق من قال “و إنما الأمم الأخلاق ما بقيت، و إنهم دهبت أخلاقهم، دهبوا”
يجب فضح صاحب المحل التجاري والمسييرين بالاسم والصورة والحكم عليهم باقسى العقوبات ومعهم المسؤولين الذين لايقومون بالمراقبة والتفتيش فهم أخطر من التجار.
إنه مقرف وسيء للسياحة الداخلية والخارجية. إن غالبية المغاربة غشاشون وغير أمناء. من المحزن أن نقول ، لكن هذا هو واقع
لا حول ولا قوة إلا بالله . إنه الجشع و الخبث البشري و البعد عن الله وكأن هذه الدنيا دائمة
لدي ذكرى مؤلمة عشتها شخصيا مند أكثر من عشرين سنة أكلت طجين في مطعم على طريق أمسكود بين مراكش وأكادير فتحولت عطلتي إلى معاناة ومرض، تسمم غدائي ، وإسهال …
مند هذه الواقعة لا آكل في المطاعم المنتشرة على الطرقات بما فيها الطريق السيار.
كلما ذهبت إلى المغرب أشتري الكفتة من محل أعرف صاحبه و يطحن اللحم أمامي ، ثم أضعه في ثلاجة السيارة و أتوقف في الطريق لأطهي الكفتة عند محل تتوفر فيه شروط النظافة.
في بلدنا السعيد لا ثقة في تجار المآسي والأمراض ، أرجوا أن يُحاسب صاحب المطعم قضائياً أن لا يتنازل الزبون عن حقه كما فعلت أنا.
ماهي الدولة ؟ و ممن تتكون ؟ أليس أنا و أنت و ذاك و تلك ؟ الجشع و الامبالات و غياب الضمير سيمات هي التي تتحكم في مجتمعنا للأسف أو الأكثرية ، و هذا ما وصلنا إليه مما جنيناه بٱيدينا . كما يقال كما تكونوا يولى عليكم ؟ نسأل الله أن لا ياخدنا بما فعل السفهاء منا ! تعتر العدالة في ربط المسؤولية بالمحاسبة سبب الاصل لما وصل إليه الوضع . للأسف الشديد ، لو كانت دوريات المراقبة تعمل بالمفاجئة و بجدية و التفعيل الصارم ضد المخالفات دون محابات. لاهتم كل واحد بعمله و أخد ٱحتياطاته .
الطجين اخويا بلاصتو الدار اما غير ذلك فضبر راسك اخي الكريم
ماكلة الزنقة دائما تبقى ماكلة الزنقة لا يغرك ديكور المطعم واناقة المستخدمين ووردة فوق المائدة كلشي ما هي الا اشعة وتشاش ،،اما المطبخ اوساخ، وفي الليل فئران يلعبون كاش كاش …خاص كل واحد ياكل في دارو ولو كاس شاي نقي وخبيز الله يجعل الباركة ثم يخرج ،،،والسلام عليكم
في أحد المطاعب بمدينة السعيدية الساحلية قدم لنا طبق من دجاج مشوي وعندما بدأنا الأكل شعرنا بأن شيء مريبا، وإذا بالدجاجة فاسدة وتتصاعد منها رائحة العفن، المشكل هو عندما قلنا هذا لصاحب المطعب فورا اتهمنا بأننا لا نريد الدفع لذلك اختلقنا هذا، وفورا طلبت من سيدة تجلس في الطاولة المجاورة أن تشم الدجاجة فبدى على وجهها الاشمئزاز ورغم ذلك أصر صاحب المطعم أن دجاجته سليمة، المهم انتهت القصة بأني دفعت ثمن الدجاجة وتركتها تفاديا لأي صدام لأن صديقا معي كان سيتعارك معه فخفت من أن تتطور الأمور. خلاصة القول، أنصحكم بعدم الأكل خارج البيت اللهم ف مطعم موثوق نسبيا ودائما يعمل يعني غير موسمي.
ارجوكم الا نتباه لما تاكلون تجربتي الخاصة مع مقاهي بلادي علمتني الحذر وعدم التقة في لصوص المطاعم.
لقد تعرضت لثسمم عندما تناولت أكلة بالعاصمة, باب الأحد. ثم مرة أخرى في. سيدي علال البحراوي. كلها اوصلتني المستشفى.
كان من الواجب تقديم صاحب هذا المطعم أمام أنظار المحكمة بسبب تقديمه أطعمة مضرة بالصحة لزبناءه بالإضافة إلى إغلاق المطعم ، ليأخذ جزاءه و يكون عبرة للاخرين .
للإشارة فقط فقد زرت في الوقت الذي وقع فيه هذا الحدث منطقة إمليل ضواحي تاحناوت منطقة الحوز
و وجدت مقاهي هذه المنطقة نسخة طبق الأصل لمنطقة أوزود .
فانعدام النظافة و قلة الجودة إن لم نقل غيابها
و أسعار مرتفعة يقرها و يعدها أصحاب مقاهي المنطقة
جعلت الانسان يكره حتى الحديث عن زيارة المكان .
(والله يهدي ما خلق) .
إلى من يتساءلون هل الديدان تبقى حية و هي فوق النار.
بالله هذه شهادة مني و من بعض أصدقائي منهم من هو في المغرب حاليا و منهم من كان يعيش أنذاك في فرنسا ولازال. في صيف 1991 قررنا الذهاب إلى شاطىء الأمم بسلا و في طريقنا أخدنا بعض سمك السردين المقلي من المقاهي المتواجدة داخل أزقة سلا. ولما حان و قت الغذاء فوجئت انا و صديقي عند فتح السمك بوجود ديدان حية .و من شدة الهول بدأت برميه فوق رمال الشاطىء لكي لا أتير انتباه الضيفتان. سألن عن السبب أجبتهن إنه قديم. والله على ما أقول شهيد. هذا هو حالنا لا رقيب ولا حسيب إلا الله عز و جل . و خير دليل صحة المغاربة اليوم الكل يعاني و الطبيب يغتني و المصحات لا ترحم و المستشفيات في ذمة الله. والله غالب على أمره.
رئيس حماية المستهلك ،يبرر ان هناك مطاعم ليس لها رخصة استغلال ،ةبسلامة الصديقي اشنوا غيكون عندها ،رخصة الصيد في أعالي الجبال ،مثلا،
زور معمل السردين والفروماج يعطونك الخبر عن النظافة…
يجب الا نجعل من الحبة قبة، صاحب المحل معتوه وبليد وغير مسؤول ولكنه ليس كمن يبيع لحم القطط والحمير وووو.
بعد اطلاعي على الفيديو تبين ان هذه الديدان هي يرقات الذباب الكبير ويكون هذا عادة بسبب عدم حفظ اللحم في مكان بارد، وقد يكون المصدر من الجزار نفسه.
انا لا ادافع عن صاحب المطعم لكن ماذا عن مراقبة الخضر والفواكه التي ترشح بمواد كيمائية. حكرتو مول المطعم.
الخلاصة انا لن اتورط في اختيار الطاجين الا الا الا ولو كان المكان اي مطعم فاخر في مراكش. هناك نصب واحتيال ضحيته الطاجين المغربي
على السل اح المغربي ان يتخذ قرار الإبتعاد عن المطاعم لتجنب موكولاتها الفاسدة لان. صاحب المطعم هو السؤول الأول على النظافة ويكون لصاحب المطعم ضمير كما ذكر الأخ brahm lux باط سردين وكوكا هان مغذي وتبعم فارغةيججب غلق هذا المطعم بصفة نهائية ليكون عبرة للاخرين-
الغلا والعفن الماكلة في المناطق السياحية عندنا غلا من اوربا
هههه لأنه فى منطقة سياحية يزورها الغربيون تم الاهتمام ولو انه متأخر بالموضوع اما آلاف المطاعم فى المناطق الآخرى وخاصة الشعبية فلا توجد جهة رقابية تهتم وتتابع لك الله ياشعب المغرب كان الله فى عونك
يجب قضاء هاد مول المطعم الذي يقدم للمواطنين وجبات مسمومة مع غلق المطعم لمدة معينة للعبرة .تحية للسيدة التي صورت و فضحت المستور و السلام
هذا المشكل في جل المناطق السياحية بالمغرب لأن مايهمهم هو الدرهم لا غير واستغلال السائح أبشع استغلال .المهم لي مشا لشي بلاصة احضي راسو و ميتيقش والسلام.
أغلب المطاعم التي تستقبل الزوار والمسافرين لم تلتزم بالشروط الصحية بللكل وخصوصا المؤكولات السؤال هو هل السلطات تقوم بالمراقبة المستمرة ام لا
الرشوة تسقط الحضارة. و هذا حال كل الدول المتخلفة. لذلك لا عجب اننا نعاني في بلادنا من تبعات أخلاقنا المتردية.
اللي شاف راسو باقي فيه الضو، يمشي لشي بلاد فيها الضو قبل ما يطفا بحال گاع هاذو اللي طافيين في هذ البلاد السعيدة.
قالك بغاو السياحة. مال السائح, حمق ؟
إلى مشاو يطبقو الصرامة والمراقبة ، كولشي غادي يسد حيت كولشي موسخ ، وحتى المطاعم والفنادق المصنفة ، وحتا المستشفيات والأطباء غادي يسدو من قلة المرضى نسأل الله السلامة والعافية
هذا ما ظهر وما خفي أعظم مما يدل على لما غياب المراقبة أو تواطؤ المراقبين
في مثل هذه الوقائع،يجب تقديم صاحب المحل إلى المحكمة مع إنزال عقوبة مالية كبيرة لردع المخالفين على استهثارهم و اللامبالاة
باش كيقضيو عليا هي فاش تيقولو.. باشرت السلطات تم اغلاق الفوري.. ولولى يقضت السلطات… وقام ت جمعيت حماية المستهلك…..وووو
و والله كون متنشر عن طريق المواطن فيها الى داها فيهم شي واحد
المغاربة هم الشعب الوحيد في العالم الذي يحب نشر غسيله الداخلي على شكل واسع ، الامر الذي تتلقفه بسرعة جهات معادية للمغرب و تستغله بشكل او باخر للمحاولة بالاضرار بمصالح المغرب
ليست هناك نظافة و لا ضمير في الأصل. أما بعد الغلاء المواد الاستهلاكية ، فإن أرباب المحلات سيستعملون مواد اقل جودة و الفاسدة. لدي مطعم في باريس ولا اكل إلى قليل في الخارج
لي بغات تمشي لشي بلاصة سياحية تعري على كتيفاتها وطييب غديوتها ولݣوتي تاعها ماتاكل دود ماتاكل وسخ منها نحمي ذاتي وجيببي
الاكل خارج المنزل امر تشوبه بعض المخاطر باعتبار ان المطاعم تقتني بضاعة رخيصة ورديءة مثل اللحم المفروم(الكفتة)والدجاج والسمك واللحوم وحتى الخضر لتحضير السلاطات …كل هذه الأشياء مررنا بها كزبناء وشاهدنا العديد منها ….اضافة الى انعدام النظافة عند الباعة او الطباخين وغالبا يتعلق الامر بمسالة العطاس او لمس الحذاء اوالجوارب او حك بعض اعضاء الجسم دون غسل اليدين بعد ذلك وهذا الامر عام في المخابز كما في المطاعم ….الخ
أين لجان المراقبة التابعة للولايات والعمالات التي كانت في ما مضى تباغت المحلات التجارية والمطاعم والفنادق السياحية لم نعد نسمع بها أين ذهبت؟على المسؤولين المحليين أن يقوموا بدورهم على الوجه الأكمل لأن الفوضى تعم كل شيء
المواطن المغربي مسكين مقهور،ليس هناك من يحميه
أين هو دورالسلطات،أو جمعيات حماية المستهلك،…؟لكن كاين غير بلا بلا فقط .لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا بغيت نعرف كيفاش اللحم والخضار طابو وذلك الدود مطابش وفهم يالفهيم هدو رباعت النصابا حسدين بنادم في النجاح ديالو والله يخذ الحق في الضالم
غير ممكن ان بكون هذا الخبر صحيح .
اللحم نضج فوق النار ،وكيف ل الدود ان يكون حيا ؟
عندما ينعدم الضمير لدى البعض، وينعدم الضمير المهني لدى البعض الآخر فانتظروا الاسوأ، الرشوة لازالت تنخر مجتمعنا للأسف!!!!
لجنة المراقبة خاصها لجنة فوق منها وهكذا…..
في نظري الإغلاق لا يكفي لردع أمثال هؤلاء ، بل يجب سحب رخصة الاستغلال لأطول مدة ممكنة وذلك لكي يعتبر كل من سولت له نفسه التلاعب بصحة المواطنين والزوار على حد سواء
حسبنا الله ونعم الوكيل ، كنقولو المغاربة الحل بيديكوم الى متوفراتش شروط النظافة متمشيوش للمحل خليوه ينش الدبان وغادي يخسر شوية الفلوس على محالو . شوفو حالة محلات الاكل في الاسواق الشعبية، وكلشي فرحان وكياكل ” لي ما قتلت تسمن” ولا راه لي مقتلن تسمم”
اشمن مراقبة الله يهدي الجميع، حضرت بنفسي لحصة مراقبة ، شفنا بعينينا كفاش مرت العملية، وقال مول المحل معندك مناش تخاف في بلادنا …. ولكن نسي الخوف من الله سبحانه وتعالى.
المهم وشهادة لله….مايفسد السياحة المغربية…وعزوف السياح المغاربة عن زيارة بعض الأماكن السياحية إلا غش مقاهيها ومطاعمها….اولا العفن….اللحم نتن….الحوت خانز….
والغلاء…..كنت رفقة عائلتي في منتجع اوريكة طاجين لحم قال أنه غنمي واكتشفنا أنه ماشي غنمي….معزي بالبصلة والزبيب
وزنه نصف كيلو لحم فإذا به العظام والجلود….150درهم زائد الخبز بخمسة دراهم للخبزة….سلاطة ماطيشة والبصلة ثلاتون درهم يعني الكل مأتي درهم…..زائد بقشيش السرباي…..
لم تأكلها….أقسمت انا لا اعود للأكل في هذه الأماكن……
مرة في مطعم المسبح بالمهدية…..تنويعة من السكك لم نشبع منها 600درهم….ديسير بطيخة اسويهلة خمسين درهم..والله يجب احدات لجنة لمراقبة الأسعار والجودة…..لجنة محلفة
ماشي لي تاي ايشبعوهم في كرشهم….ولهلا ايقلب….
الدود فاللحم هو عبارة عن يرقات الدباب لان اللحم خانز وماكانش في الثلاجة بمعنى بدا اللحم يتعفن و بما ان صاحب المحل يمكن غسله لكنه لم يفتش الجيوب التي تضع فيها اناث الدباب هده البيوض التي تتحول الى دود ثم يرقات اصحاب المطاعم و المحلات التجارية و باعة السمك و اللحوم و الدجاج مستحيل ان يرموا السلعة ولو كانت تالفة لانهم يريدون الربح باي ثمن
اصلا هاذيك الأماكن غير صالحة للاكل في غياب تام لكل الظروف الصحية و التجهيزات. المواطن هو الاخر مسؤول عندما يذهب لتلك الأماكن و يرى بأن عينه ان النظافة و المرافق الضرورية عائبة و المواطن أيضا هو الذي شجع مثل هذه العشوائيات . لانه قبل أن اجلس في أي مكان علي ان أتحرى عنه من حيث التجهيزات و المرافق الصحية. و مثال آخر على هذه العشوائيات ما يقع بغابة معمورة. الطبخ من طرف نساء و رجال في ظروف تنعدم فيها أدنى شروط النظافة و في غياب تام للمياه. و مع ذالك ترى الناس يتهافتون على طواجن و رغايف و الخبز. اذا نحن كمواطنين مسؤولين عن صحتنا فعندما تنعدم الظروف الصحية لاعداد الطعام يجب ان لا نشجع مثل هذه العشوائيات.
اسي بوعزة الخراطي اجيو طلوا على الناس لكيبعوا واعجنوا الخبز في المحلات بالرباط جماعات اليوسفية التقدم المدينة يعقوب المنصور
الأكل بالمطاعم في النتجعات السياحية ومحطات توقف الحافلات أشبه بالانتحار. لا شروط نظافة، لا معاملة، وزايدينها بالغلا والنصب على المواطنين. أنا تعلمت دائما أن آكل المعلبات في هذه الظروف على التضحية بصحتي وصحة الأولاد.
في هذه المنطقة بالضبط كان شخص يربط كلبا ويشبعه ضربا أمام السواح الأجانب ، ويأتي شخص ثاني ويقول للأجانب بأن الكلب أكل له كل دجاج وهو مصدر رزقه ليتذخل السواح ويعطون مبلغا ماليا للشخص مقابل إطلاق الكلب المسكين من يدالمجرم النصاب ، أخبر الدرك الملكي بهذاالمجرم ٠
علاش السلطات كتكلم غير على الكمامة والمعقم مع العلم أن جل المراحيض فالمطاعم والمقاهي لا تتوفر فيهم شروط السلامة ،وأيضا المغاربة لا يشتكون من لا وجود لا صابون لا مناديل .المطاعم المطابخ كارتة يحركون بحديدة كلها صدا والزبون يبتسم مع العلم أن الزبونات أكترهم نساء .
إلى بعض المعلقين أوريد إخبارهم أن العائلة التى صورت هاد المقطع دهبت مباشرة عند الدرك الملكي وهم بدورهم أخبرو الجهات المختصة يعني الأمور أخدت الطريق الصحيح وليس كما يروج حتى شافوها فالسوشل ميديا ومع هدا نقول دائما يجب المراقبة المستمرة مع الفجر الفوري أو الإغلاق
هاذ تلمطعم غادي يخرج على المنطقة كلها. واش مول المطعم مسخوط .داير لحم مدود.
علاش…؟ وأي الخلل؟
ــ علاش حتى كا يوقع الواقع ، عاد كاتحرك الآليات
[ السلطة، والمراقبة ، وأجهزة الحماية …..]؟؟؟؟؟
ـ أين الخلل؟
ـ في أصحاب المحلات ؟ في المرقبة ؟ أو في السلطة التنفيدية ؟ في القوانين ؟ في الزبائن ؟ ….فين كاين الخلل؟؟؟؟؟؟؟؟ــــ
وقد حذر رسول الختم (صلى الله عليه وسلم ) بقوله :
[[ من غشنا فليس منا ]]
باشرت وقامت وفعلت وسدت وحلت…والسيارة الجاية يعاود يبيع الطواجن…
يجب معاقبة كل من يتلاعب بصحة المواطنين ولا تساهل في العقاب حتى تكن عبرة كيف نريد ان نستقطب السياح ونشاهدمثل هده الصور المقززة اتمنى ان ينال العقاب كل من يشوه سمعة السياحة في بلدنا الحبيب
ما خفي أعظم ، إن لم تقم السلطات المعنية والسلطات الوصية على القطاع بتكليف الحملات المباغثة والضرب بيد من حديد على المجرمين والخونة لتلطخت سمعت المغرب السياحية دوليا ،كما يجب أن تنشألجنة برقم إتصال أخضر للتبليغ على مثل هذه الممارسات اللاوطنية واللا إنسانية عملا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم(منغشنا ليس منا) ،وبع وجب محاربة كل من ليس منا.
دخلنا لواحد المطعم في أكدال الرباط هادي شي سنوات و لقينا فالسلطة حشرات صغيرة يعني متغسلش الخس أصلا، من دك النهار، نصوم و ما ناكلش برا.
ربما لاتتوفر المطاعم البسيطة هناك على الثلاجة ومع ارتفاع الصهد فسد اللحم واوزود معروف بالقردة الجريءة على الزوار ولاأزال اتذكر في صغري اشتريت كرواصة من البقال ولحسن الحظ أني فتحتها قبل الاكل فوجدت فيها صراقة الزيت صحيح كامل الأوصاف.
يعني مهمة البحث والتفتيش عن الديدان هي مهمة المواطن !
لو شاهد الناس ما يقع في مطابخ المطاعم لإشمأزت أنفسهم ولما عادوا للأكل في المطاعم كيفما كان نوعها أو تصنيفها،أما عربات الشوارع فحدث ولا حرج كل شيء يطبخ ويباع للمواطنين ،وإن أحسن حل هو الامتناع عن الأكل خارج المنزل وإن كان للضرورة فالفاكهة لسد الرمق أحسن بألف مرة من أكل المطاعم .
لا يعقل طجين ياكل منه الناس و في الأخير نرى الدود حي لا يمكن يجب أن يكون تحقيق دقيق
الحكومة مسؤول في مايجري وياجرا من غلاء الأسعار اضن بعض المحلات الاكل او اي مجال سيطرو انا يغش في المواد الغذائية او في الاكل من غشن فليس منا حيت مكين لا حسيب ولا رقيب
الغش في كلشي في المغرب بالدارجة كلشي يفهم كنت مع سايحة بلجيكية في مدينة الصويرة عند اصحاب شواية السمك قرب من ميناء الصيد شاهدة المطبخ ملوت موسخ واللدي يطبخ سروالو موسخ ولونه ابيض للأسف منضر في صيف2021 قلة النضافة في المغرب بزاف المحلات أيضا المرحاض في أوروبا مشي مسلمين المطبخ نضيف والمرخاض نضيف حنا مسلمين في رمضان الله يهديكم كلكم راعي وراعي مسؤؤل عن رعيته…..
القصة غامضة لا يعقل ان تبقى اليرقات حية في درجة حرارة ما اضن ان هناك مؤامرة ما هاذا غير منطقي ,ولا نقدم الورود لاحد ولا يجب الثقة في بعض المطاعم يجب فتح تحقيق مع صاحب المحل كيف لليرقات ان تبقى حية في درجة حرارة ما
المباتة بالجوع ولا طعام الجناس كيف ننسى تلطامي في دروب مكناس غربتي ومباتي فدكاكن المدارس عياو بيا الحوانت في سواق البخاس والفنادق وبيوت وساير المجالس . . . الفقر والغربة ولا صحبة شاتم والله يرحم سيدي قدور العلمي وكأنه لايزال يعيش بيننا .
ما فيها باس المواطن إدي معاه ماكلتو.الى عولتو على السلطة تقوم بمهامها فراه ضربكم تران و إلى عولتو على المطاعم تقوم بالسهر على سلامة و جودة الأكل راه غادي إضربكم التران عوتاني و في الأخير المواطن كيجيبها فصحتو. والسلام
أنا كنت اشتغل في محطات الاستراحة اغلبهم إلا من رحم الله أي ماكلة كانت طاجين الشلايض متبعوش الغد ليه كيعطوهوم للزبناء الجزارة لي في المحطات كدالك كيبعوا اللحم الرخيص والرديء أو الكفتة عندهم فيها كل أنواع العفن الغش عندهم دايز ليهم في الدم أما هد الطحين الي منتاشر في مواقع التواصل بايت اوبيض فيه الدبان او سخنوه لا حول ولا قوة الا بالله
الحمد لله اينما سافرت اطبخ طعامي بيدي ولا أومن باكلات المقاهي والمطاعم
هذه الديدان هي عبارة عن بيض الذباب الأخضر فوق اللحم بفعل الحرارة تنمو بسرعة لتصبح ديدان
لذلك يجب مراقبة و تقنين حرفة الجزارة عن طريق عدم عرض اللحوم خارج البراد الزجاجي……
المشكل ربما في لحم الديحية إذا كان بها مرض أو أكلت أو شربت شيئا مضرا يمكن أن يسبب نمو الدود بعد طبخها … لأنه من المستحيل أن يعيش الدود بعد طبخه على النار لمدة طويلة كما هو معمول به في طهي الطاجين، هذا من جهة ومن جهة أخرى يمكن أن تظهر ديدان في أجزاء أو قطع من اللحم بقيت نيئة رغم طبخها وبقيت مدة طويلة قبل تناولها وهذا محتمل حسب تصريح عامل المقهى بأن الزبون لم يبدأ بتناول وجبة الطاجين إلا بعد مرور أربع ساعات هذا حسب تخميني والله واعلم
اه مهزلة . كيف يعقل هدا . لا يمكن أن يصدق. هدا .يجب على السلطان الزج بهم في السجن.
حتى نتوما فيكم باخ والعياقة نتمو تشكاو من الغلاءوتمشيو تاكلوا جين محر ومزين بالدود ربما هاداك غييير قشور رجلين الدجاج
هاد حماية المستهلك تتبان غي على التاجر الضعيف اما الي عندو هاداكشي الي على بالكوم كيكونو ناعسين كيوليو تابغين لجمعية الراحة و النوم ههههههه الغالب الله
منذ أن همشت المكاتب البلدية لحفظ الصحة، التي أصبحت شبه فارغة من تقنيي حفظ الصحة والبيئة، الفئة التي شرعت وزارة الصحة في تكوينها منذ 1962، وأسندت الأمور كليا إلى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية « ONSSA » ، و صحة المستهلك معرضة للخطر، و لولا الألطاف الإلاهية لكانت الكارثة لكون جشع الربح لذا التجار، المصنعين و المستوردين أعمى بصيرتهم، زيادة على التطور التكنولوجي الذي أدخل على المنظومة الغذائية مواد كيميائية كثيرة في جميع المراحل، من أجل الإنتاج الوفير و الربح السريع على حساب صحة المواطنين.
هذا الخلل الذي يضع صحة المستهلك على كف عفريت، تطرق إليه التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات حيث أكد أن 80 %مما يستهلكه المغاربة غير خاضع لأي مراقبة، و المِؤسف هو أن هذا التقرير لم يحرك شعور الإدارة، المجتمع المدني و حتى المواطن العادي كأن الأمر يتعلق بدولة أخرى.
فرغم إلحاحية الخطب الملكية السامية على ضرورة التجسيد و التكريس لإدارة عمومية في خدمة المواطن المغربي، إلا أن واقع الحال لا يجسد هذا الطموح الملكي أو النظرة الدستورية المستقبلية للإدارة العمومية، ألأمر الذي لم تعمل على تطبيقه
كيفاش الطجين سخون واللحم طايب يعني كلشي شاعلة فيه العافية. … والدود باقي حي تيدور …
ربما أصدق أن قيل أن الدود كان في شي حاجة باردة مثلاً سلاطة وغيرها لكن الطاجين إذن هاد الدود واعر لاتقضي عليه نار ولا حرارة
ظربة موجعة للسياحه الداخليه هنا تنطبق المقوله حوته كتخنز الشواري يجب أن تكون هناك عقوبات زجريه لكي لا تتكرر مثل هذه الحالات
السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد بنسبة للمودوع أعلاه أنا مع حماية المستهلك كن
درجة الاولا لاكن الموضوع غامض بعض شئ لماذا
هل يعقل اللحم طهية جيدا والددان لم تستوي على
النار والشخص الذي وجدة الديدان يقول أنا يوتبر الخطة
كانت مدوسة في الزمان والمكان ولك واسع الندر وشكرا.
J’ai certain doute sur la véracité de ce Tagine qui contient les vers, je suis cartésien.
Comment ces vers restent vivante sur un Tagine qui se cuit dans une chaleur qui dépasse les 100 degrés?
Je voudrais avoir des réponses tangible.
يجب الضرب بقوة على المسؤولين عن هذه المقاهي وإعطاء العبرة لمن يتلاعبون نيويورك بصحة السياح والمواطنين.
اول من عليه أن يحاسب هو رئيس الجماعة لان مراقبة الجودة هو من اختصاصه
بمطعم في قلعة السراغنة طلبت طاجين متوسط انا و اخي لقيت فيه ثلاثة دودات كبار.عندا مشاهدة هاد الدود الكبير في الطاجين قفزت من مكاني لشدة الهول.حداري حداري من اكل الشارع
بالتأكيد هناك رقابة ولكن فقط لأخذ الرشوة ، وللأسف هذا هو الحال بشكل عام وفي جميع القطاعات تلقي الرشوة بظلالها على تطبيق القانون.
إن المسؤولين يعرفون جيدًا عن كل هذا ، لكنهم بطريقة ما يستفيدون من هذا ماديًا
Les autorités sanitaires doivent être poursuivies pour manquement à leurs missions de contrôle ainsi que les patrons de ces gargotes.
Bouzidbra sserwa
ملاحظة مهمة
لاتقلب الصفخة حتا تقرا الصتر الاخير
ياخواني الاعزاء الا تلاحظون جبدا هناك خدعة
بلعربية ادريجة المغربية كاينة اينا تما مكاين شي طجين
طايب اوفيه دود
شواحد بغا اشوه سومعة لمول محال مسكين
لاحدو مزيان داك طجين هاداك لحيمات مفيهوم لاصوص
ديال طاجين ادوك لحيمات بوحدهوم زرقين
داكشي موااااامرة مودبرة
لاتيقة فولاد عتيقة ههههععع
تيقا توساوي الانتحار
زمانونا هادا كولوهو خودعا
اتحادا هنا اي واحد اقولي داك الطجين مافيه لقوالب
تحية واحترامي للجميع
اوناصيحا منعندي مبقاش تيقو بزاف،،،،،،؟
الخوت لي مشا لشي بلاصة يشري كرطونة حليب و خبزة و لا بواطة السردين
شخصيا فقدت التقة في أكل الشوارع.الكل يجري وراء المال.حتى ولو أديت ما يطلبه منك صاحب المطعم ضروري يقولبك لأنه لن يرتاح في داخله حتى لو أديت ضعف التمن.مشكل التقة ليس في الأكل فقط.في الصحة النقل الخدمات……المال لن يدوم وقبرك لك وحدك.حذاري
هذا هو مربط الفرس: ترخيص أماكن الأكل يكون من طرف المكتب الصحي التابع للجماعة الترابية، ويخضع لسلطات رئيس الجماعة، وهو المسؤول الأول”، مبرزا أن “جميع المواد الغذائية المقدمة داخل المطاعم والمحلات غير خاضعة للمراقبة”.
وما هي معايير اختيار رئيس الجماعة؟؟؟
الا يمكن لجمعية حماية النستهلم ان تتدخل لذى الشرماووالتي تخترق هواتف المواكنين بغير اذن.واحيانا اعلانات تخدش بالحياء.
ولاتتدخل الا حين يدفع المستهلك فاتورة الاتصالات.ام ربما تقول هذه الجمعية هءا ليس من اختصاصها.
لذلك أنا لا آكل خارج البيت إلآ للقسوة الشديدة…في غالب الأحيان نمشي للپاتيسري…بعداك داك الشيء مقفول و ممكرطن..حيت شفت شي مناظر…لا تصلح حتى الحيوانات…عدم الدين…المسؤولية..والربح السريع…وراه مول الريسطورا بغاليك Mercedes-Benz class E…باش يتمنظر على عباد الله…الغار والخزي لهؤلاء شبه بشر..
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته وبعد كتر الحسد والبغض وزاد في كرونا ……….هل الدود يبقي أبيض ناصع البياض داخل الحرارة+العطرية+الماء المغلي ……….
بطبيعة الحال حنا مع المراقبة و لكن مخاصناش نصدقو اي حاجة نشوفها الكل كيعرف بلي الديدان في درجة حرارة عالية كتموت كيفاش باقي كتحرك في الأكل لي اصلا تعرض لدرجة حرارة عالية هاد النقطة شغلت التفكير ديالي
كنطالب كمواطنة مغربية انع السلطات المعنية و المختصة تخدم اكثر في هادشي
راه براكا من الاهمال براكا من عدم المراقبة تولا كلشي كيخدم بلعفن و يوكل البشرية
واش بنادم كيتخلص على والو ممحللش رزقوا يعني سحت فسحت .. علاش ميكونش بلادي ك كوريا كينقطوا فكل اسبوع المطاعم فكل الدولة و يراقبوا جودة الخدمات و شلابسين العاملين فلمطعم و ياويل حد غي يكون سطل الزبل قريب للماكلا كيعطيوه انذار B و عنده سيمانة يرجعوا ليه يلقاوه غير دكشي و الا يسد و ماشي تسمعوا سيمانة تقولو مكيرجعش لا كيبقى يدوز كل يوماين يراقب
واش الموت مبقاتش كتخلعكم شغاقولو لربي
لاش اصلا يكون فبلادنا هادشي
بغينا نقلدوا الدول .. فلقوانين .. اوا نقلدوهم تفهادشي لي كيخلي بنادم يعطي كتر فبلادوا بكفاءة راه نصارا سياح مكيبقاوش غي فمناطق هاي كلاس كيمشيو لمناطق شعبية كتر لانهم شبعوا لكلاس كيبغيو دكشي مختلف ايوا هادشي زعما راه كيضرب سمعة لبلاد امام الدول الاخرى و سياحتها