اهتز حي النعيم بمدينة مكناس، ليلة أمس الخميس، على وقع جريمة قتل ذهب ضحيتها ثلاثيني كان قيد حياته يشتغل مصلحا للدراجات النارية والعادية، وذلك إثر تلقيه طعنة قاتلة على مستوى الصدر إثر شجار نشب بينه وشقيقين في بداية العشرينات من عمرهما.
وبحسب ما أوردته مصادر هسبريس، فإن الضحية، المتزوج قيد حياته والأب لطفل، لفظ أنفاسه لحظات قليلة بعد تعرضه للاعتداء باستعمال السلاح الأبيض، مبرزة أن الشقيقين المشتبه في ارتكابهما هذه الجريمة طالبان جامعيان، وجاران للضحية.
وعلمت هسبريس أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة مكناس تمكنت من توقيف المشتبه فيهما بعد وقت وجيز على اقتراف الجريمة المذكورة، وتم إخضاعهما لتدبير الحراسة النظرية لأجل البحث.
مكناس شهدت 3 جراءم قتل في مدة 10 أيام، اللهم لطفك يا رب
جارهم هادا هو حق الجار هنا تبان تربية العوجة نرجو إصدار عقوبة الإعدام عوض التحايل على حق الضحية من خلال التغرات الموجودة في(القانون)
الحكرة والإهانة عدوة دخل سوق راسك .
من الصعب جدا أن تكون شخصا سلميا في حالة تكرار الحكرة والأهانة , حتى تبليغ شكواك الى رجال السلطة تكون بدون جدوى .
الحكرة والإهانة التي يتعرض لها الشخص هو وأسرته تحوله الى وحش مدمر.
هدا عار، طالبان جامعيان يقومان بهده الجريمة . لقد أصبحنا لا فرق بين المتعلم والامي الكل يستعمل العنف والفوضى. أين هو تأثير المدرسة والثانوية والجامعة على الشباب .
مثل هاته الجرائم تقع بسبب ان الأطفال المغاربة لا يتعلمون احترام المساحة الخاصة و الحرية الشخصية للغير بدءا من مساحتهم و حريتهم الخاصة التي ينتهكها الوالدين و الاقربون. لو تعلمنا ان حق الشخص في التوقير مقدس لما وقعت الكثير من مثل هاته الجرائم.
ليس لدينا في بلدنا معايير يتقيد بها.اصحاب الحرف والباعة.نعيش عشوائية.يستفيد منها من لا ضمير له؟
إنا لله وإنا اليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات شقيقان خسرا حياتهم بطريقة غبية والسبب التهور وقلة الصبر اما الوالدين فكان الله في عونهما كم من مرة أصبت بالذل من طرف اشخاص عديدين اتحلى بالصبر وانسحب وأترك أمري لله
أحسن تعليق هو تعليق Aitchtein رقم 5 . أطفالنا يقضون أكثر وقتهم في الشارع خارج المنزل. كل هذه التصرفات يتعودون عليها منذ صغرهم لأنعدام التأطير الصحيح من الوالدين
مجرمون وصعاليك لا يستحقان صفة ” الطالب ” ولا يمتّان إلى العلم والمعرفة بصلة …. جريمة في الشهر الحرام هذه خِسّة ونذالة
ماذنب ذاك الطفل المسكين هذ الشقيقين كان عليهم يراعيو غير لذاك الطفل الذي اصبح يتيم والاكثر من هذا اين هي حقوق الجار التي اوصانا بها رسول الله صلوات رب وسلامه عليه لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم العيد هذا حشومة والله العظيم
هنا لابد من وقفة تامل..ورد في الموضوع ان الامر يتعلق بطالبين جامعيين..ومن هنا يطرح السؤال ما ذا استفاد هؤلاء الاخوين من مدة الدراسة التي قضوها في مدارس تعنى بالتربية والتعليم..المرحلة الجامعية تعد منعطفا مهما في حياة الشباب..والجامعة تعني الكثير في حياة الشباب. كل ما يمكن قوله ” لا حول ولا قوة الا بالله ” ورحم الله الفقيد.
يجب معاقبة الجانيان…مكانسة سريعي الانفعال فأبسط الأشياء..عشت تما بضع سنوات جاتني صعيبة.. يجب ضبط النفس و تفادي المشاكل.الله يرحم السيد.
لاحول ولا قوة الا بالله العضيم .شي محزن للقلب . في الغالب سيكون مشكل تافه هو سبب الشجار ويحملون جنوية العيد وتم استعمالها . اتمنى ان تقوم المديرية العامة بدراسة الجرائم المميتة التي تقع بالسلاح الابيض خصوصا في ايام قبل العيد بعض الشباب يصبحون اكتر دموية قبل عيد الاضحى.
واش البلاد لي كيجبد فيها المجرم السيف على شرطي تحسبها بلاد…الأحياء الشعبية كولشي هاز جنوية.
هنا فامريكا كاين غير لي خشا يديه فالجيب ؤقتلوه عاد إلى هاز سيف
هذا الذي يخرج و في جيبه سلاح أبيض ، مجرم بالفترة ، عليه ان يحاكم على حيازة السلاح .نقطة نهاية
من قتل يقتل أو سالينا، لو كان المجرم يعلم أن قتله للضحية يساوي قتله هو، ما تجرأ على فعل فعلته.
هاذ الطلاب جامعيين ياحصرة هذه هييا نتيجة مدارسنا لا يوجد فيهم بناء الشخصية على الأخلاق وكيفية احترام الناس والتعامل مع الناس على الأقل تكون كاينا في ست السنوات الأولى من الابتدائي ولكن مع الأسف الشديد لاتوجد التربية على الأخلاق وحسن التعامل مع الناس وتعليم الدين ماكايناش لا في المدارس ولا في البيوت حسبنا الله ونعم الوكيل أن لله وانا اليه راجعون اللهم ارحمه الفقيد والله يصبر أهله وذويه
فهاد الوقت لي جبدك بوسليه راسو وزيد. عادي تخسر حياتك على والو. حيت كلشي ولا كيهز جنوي كلشي ولا كيتحشش كلشي ولا كيتقرقب. اللهم كم ها وزيد ولا الله يرحمك. أما باش تقولي ندير فيها راجل وكرامتي وداك لهضرة الخاوية غادي تموت وماتبقا فيها لا رجولة لا كرامة. الرجولة والكرامة كتكون فالحرب بجوج عندكم سلاح بجوج واعيين بشنو كديرو ماشي نموت على يد واحد ماواعيش حتا براسو فين راه باش نتسما راجل هاديك راها سميتها قمة الحماقة.
ماذا عساي أن اقول؟
جريمة وراء جريمة بدون ان تنتظر في قاعة الانتظار حتى تكبح و تقيد، طالبين جامعين أصبحوا مجرمين لم يراعوا لصفتهم الجليلة انقلبت الصفة الخبيثة على الصفة المحمودة رحم الله الفقيد ونسأل من الله الهداية لمن اكتسبوا صفتهم الجديدة.
ماذا عساي أن أقول؟
انتهى الكلام و جف القلم والكتب طويت والنفس بأي ذنب قتلت.