يسجل الكوميدي المغربي “طاليس” حضوره خلال الشهر الفضيل بالسلسلة الكوميدية “صلاح وفاتي”، التي ستعرض عبر القناة الأولى بشكل يومي في موسمها الرابع على التوالي، رغم الانتقادات العديدة التي طالته.
تحكي هذه السلسلة الكوميدية عن الحياة اليومية المجنونة للثنائي الشاب صلاح وفاتي، التي يجسد بطولتها كل من الكوميدي طاليس والممثلة فدوى طالب، حيث ينحدر الزوجان الشابان من وسط اجتماعي متواضع ويكافحان من أجل تأمين نفقاتهما، لكن دائما مع الكثير من الحب والكثير من الفكاهة.
كما تسلط هذه السلسلة الفكاهية الضوء على الأفكار الغريبة للثنائي الذي تخلو حياته من الرتابة، مع وجود خلافات ومصالحات ومشاهد منزلية تسخر من متاعب الحياة في قالب هزلي محض.
وشرع كل من طاليس وفدوى في الترويج للموسم الجديد من عملهما الذي سيعانقان به الجمهور المغربي عبر حساباتهما الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، إذ يعولان عليها من أجل كسب الرهان خلال رمضان واستقطاب أكبر عدد من المشاهدين، خاصة في ظل التنافسية التي تشهدها الإنتاجات الوطنية خلال تلك الفترة.
شهر رمضان المبارك يجب ان تبث فيه برامج هادفة تساهم في تقويم سلوك المواطن الذي هو في نهاية المطاف مسلم تزيد عنده اوقات العبادة وقراءة القرآن في هذا الشهر الفضيل وليس الهاه ببرامج
طاليس وفدوى ثنائي رائع يحقق نسب مشاهدة مرتفعة. اتمنى الحفاظ على نفس مستوى السنة الماضية.
و نحن متمسكون بديننا و صلواتنا و التقرب إلى الله في رمضان…… رحم الله عبد الجبار الوزير و نور الدين بكر و بلقاص أمتعونا في الزمن الجميل
الفطور ثم مسلسل “بابا علي” مع العائلة ثم المسجد إن شاء الله
اللهم بلغنا رمضان
و تقبل الله من الجميع
اللهم لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا
لا أزال لا أفهم لماذا يتم إغراق التلفزات الوطنية بالسيتكومات والبرامج الفكاهية في شهر رمضان
سلسلة رائعة جداا
اتمنى ايضا عودة كبور والحبيب.
لمن لايفهم شهر رمضان:
إنه إمساك عن شهوتي البطن والفرج فقط.ولا مانع من أن أضحك حتى وأنا صائم أو ألعب حتى وأنا صائم أو أغني وأنا صائم الخ.أما العبادة والصلاة والسلوك القويم فهي أشياء مطلوبة من الإنسان طيلة حياته وفي جميع الأوقات وليس في رمضان وحده.والذي يضيف لرمضان شيئا غير الإمساك عن شهوتي البطن والفرج فهو بدعة.