أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:23
الأردن: مهاجمو الكنيسة الثلاثة تكفيريون
-
14:07
حموشي يشارك في اجتماع جامعة نايف
-
13:33
برلمان مصر يقر دعما دفاعيا للسعودية
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
ماعرفتش علاش حيدونا المدفعفي مدينة تازة كان غزال ومنين كانو كيعلنو عيد الفطر داك ليلا كيضرب ثلاث ضربات كون غا يرجعونا هاد الثراث
تقليد عريق وجب الحفاظ عليه. ثراتنا المغربي رائع تفتخر به.
تحية اجلال واكبار لطبال مدينتنا
هو جزء من موروثنا لنا معه ذكريات لا تنسى منذ الطفولة
الشاون.. رمضان 2021… بعد صلاة التراويح المنزلية…جلست في البلكونة استمتع بكأس شاي…جاء الطبال ينبه و يسترزق…هجمت عليه الكلاب الضالة لم تنفعه سوى عصاه قلب بها الدفاع هجوما كاسحا…استرحت من الرتابة هنيهة واستراح الطبل من العصا هنيهات…ادعو بسعة الرزق للطبال اخواني جازاكم الاه خيرا
دهب الطبال مع دكريات الماضي مانراه اليوم هو مجموعة من المشرملين والمقرقبين يحملون السيوف الى جانب طبل ويطلبون الصدقة بالقوة والاستفزاز والويل لمن لا يدفع سيسمع شتى انواع السب والشتم مثلهم مثل حراس السيارات يجب وضع حد لهاته التجاوزات بل منع هاته التقاليد افضل ان اعطي زكاة الفطر الى احد عمال النظافة فهو مواطن صالح يخدم وطنه بصمت
الجرموني وما أدراك ما الجرموني ذاكرة مدينة الريش الفناه في المناسبات وفي ليالي رمضان وهو يجوب شوارع المدينة لاءيقاض الناس في السحور . التقيته في يوم العيد وهو قرب المنزل على نغمات طبله التي لم تتغير منذ سنين وكذا مشيته المألوفة. لم يتغير منه سوى تقدمه في السن .اطال الله في عمره.
أكره هذه الحرفة الرمضانية المزعجة لأن أصحابها في الغالب يتحششون بعد الفطور وقبل السحور بأزيد من ساعتين يبدأون بإزعاج الناس والمرضى والاطفال ومن سيشتغل صباحا ويمرون تباااااعا واحدا تلو الآخر وياليتهم كانوا يبدأون صداعهم بساعة قبل الفجر ودائما أقول لهم رجاء لا تمروا من جانب بيتي وفي 26 من رمضان ويوم العيد مرحبا بكم