مفهوم القدر وَهْمٌ عظيم خلقه الإنسان العربي للهروب من المسؤولية الفردية، وخلق كذلك وَهْم الديمقراطية لتحميل المسؤولية للحُكام؛ لأنهم هم المسؤولون على العدل والديمقراطية. ويعتبر المغربي استحالة أن يحقق كفرد العدل؛ لأن الدّين يُذكره بأن الله هو العادل لوحده! في الوقت ذاته يرى أن الحكام من مميزاتهم أن يكونوا عادلين تمام العدل؛ لأنهم خليفة الله على أرضه! وهكذا، يضع المغربي نفسه كضحية مزمنة لحكامه! في الوقت الذي يؤمن فيه المغربي بأنه من المستحيل عليه كفرد أن يصل إلى الكمال لأن الكمال لله وحده؛ ولكنه يرى أن على الحكام، مع أنهم بشر، عليهم أن يصلوا درجة الكمال بممارسة العدل التام والديمقراطية.. وهنا، تزداد التناقضات الفكرية تعقيدا أكثر وأكثر.
مثلا، نبدأ من بدايتك أيها القارئ العزيز، هل أُخِذ إذنك قبل أن يُؤتى بك إلى عالم الناسوت؟ هل طُلِب منك إن كُنت تُريد أن تزداد في وسط عائلة غنية أو مَلكية أو فقيرة أو أمية أو مثقفة؟ أن تزداد عربيا أو أوروبيا أو أمريكيا أو أسيويا؟ أن تزداد أنثى أم ذكرا؟ فأين هي الديمقراطية إذاً؟
مثلا، لدينا ألف طفل يتيم ونقوم بإيداعهم وسط العائلات، 10 نبعثها إلى فرنسا و10 إلى أمريكا و10 إلى طانزنيا و10 إلى السعودية و10 إلى اليمن…
ولما تصل الـ10 مثلا إلى المغرب نبعث طفلا في وسط عائلة ثرية وطفلا في “شي دْوّارْ دْيالْ سيدي بوحْنْطارْ بْلا ماء بْلا ضوء بْلا مدرسة بْلا مصحة”…

فما ذنب الطفل الذي بعث إلى غزة وما ذنب الطفل الذي بُعث في “دْوّارْ بوحْنْطارْ”؟ هل هذا من شأن القدر و”المْكْتابْ”؟ أين هي، إذاً، الديمقراطية؟ أين هو العدل؟ تبدأ حياتك من أولها بدون ديمقراطية وبدون عدل وتبدأ بلعبة الكازينو “أنْتَ وْزْهْرْكْ اَشْنو غَدي يْطْلْعْلْكْ: المغرب، أمريكا، إسرائيل، عائلة ثرية، عائلة بوذية، عائلة مْشومْرَة حْتى لْجّْدْرْ؟…
لكل مغربي تصوره الخاص للعدل وللديمقراطية، وبهذا لدينا في المغرب ملايين المفاهيم لهذين الشأنين. مفهوم الديمقراطية متناقض مع المفاهيم الخاطئة للدّين. فمثلا، الدّين يحث على الاعتناء بالفقير وهذه رسالة تجعل من وجود الفقر شيئا طبيعيا وتجعله من مشيئة القدر! فإذا كان الفقر مُقدرا من سماء القدرة على عدد من المغاربة فكيف للديمقراطية أن تغير أمر الله وتنتصر على القدر الإلهي؟ لو كان المغربي مثقفا ودارساً للفلسفة لأخذ في معالجة هذا الأمر بهذا المنطق؛ ولكنه يكتفي باستعمال قبعتين وكل واحدة على حسب الظروف: قبعة الديمقراطية وقبعة الدين.
إذاً، أصبح العدل نسبيا ولن يصل أبدا إلى درجة الكمال. وأصبحت الديمقراطية أيضا نسبية وليس بإمكانها الوصول إلى الكمال؛ لكن من سيحدد نسبية العدل ونسبية الديمقراطية؟ رجال الدين؟ رجال السياسة؟ الحكام؟ الشعب؟
ما رأيكم لو نتحدث أولا عن توفير الحظوظ نفسها لكل المواطنين، وبالخصوص للأطفال، وتحديدا في التعليم والصحة والسكن الكريم والمساواة بين الذكر والأنثى؟
ما رأيكم لو حددنا أولا دور ومسؤولية كل مواطن، صغيرا كان أم كبيرا، ذكرا أم أنثى في المشاركة في بناء المجتمع وتحقيق توازنه ورخائه وراحته؟
ما رأيكم لو تشاورنا في التعايش بين خطاب الدين وخطاب السياسة وخطاب الفكر والمنطق الحداثي لتوحيد الرؤية وتحديد الأهداف والعمل جميعا يدا في يد لخدمة المجتمع والإنسانية؟
الإيمان القضاء و القدر لا ينفي العمل من أجل حيوات أفضل. ربما سقطت في تأويل تجار الدين لدينهم فيما يسوقون له
الكاتب يدعو الى بدعة جديدة : ديمقراطية القدر. ان ان اعتقاده بالقدر مشوش
مسألة القدر مسألة عقدية غيبية لا يجوز الخوض فيه لأنها من علم الغيب الذي سلمنا به كمسلمين كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال في الحديث الصحيح: «الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ».
فعقيدة القدر كعقيدة الإيمان بوجود الله فالمؤمن بالله يؤمن به دون الخوض في صفاته فكذالك القدر يؤمن به
دون الخوض فيه لأن القدر علم الله فعندما تنفي القدر
فإنك هنا تنفي علمه وبالتالي ستصفه بالجهل إن تبين القدر تعالى الله عن ذالك علوا كبيرا فكاتب السطور لم يوفق تماما في موضوع القدر وموضوع العدل لأنه اعتمد على تأويلات عقلية بعيدة عن الأدلة من الكتاب والسنة فكلما ابتعد المسلم عن القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ضل وتاه وانحرف وزاغ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ) ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما : كتاب الله وسنة رسوله ) ( ( سلسلة الأحاديث الصحيحة ) ( 1761 ) للألباني رحمه الله.
الله سبحانه كتب لنا وكتب علينا كتب لنا ارزقنا وأعمالنا وأجالنا. .وكتب علينا الصيام الزكاة الصلاة ….المشكل هو أنه الكثير منا انشغل بما كتبه له الله عن ما كتبه عليه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الطاهر الأمين و بعد:
قال الله تعالى : ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [سورة القمر ءاية ٤٩]. وقال الله تعالى : ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً﴾ [سورة الفرقان ءاية ٢].
الإيمان بالقدر خيره وشره معناه : الإيمان بأن كل ما دخل في الوجود من خير و شر هو بتقدير الله الأزلي ، فالخير من أعمال العباد بتقدير الله و محبته ورضاه، والشر من أعمال العباد بتقدير الله و خلقه و عِلْمِه ولكن ليس بمحبته ولا برضاه. الله خالق الخير والشرّ لكنه يرضى الخير ولا يرضى الشرّ. الله تعالى خالق أفعال العباد ونيّاتهم ومشيئتهم شرّها وخيرها
فكلام هذا الطبيب هو من الخزعبلات التي يطلقها الغرب
لا تنس يا "دكتور" أنك تخاطب مغاربة مسلمين في غالبيتهم العظمى وإن كانت بهاءيتك تجعلك لا تؤمن بما يؤمنون به فهذا شأنك أما أن تنعت القضاء والقدر بالوهم فقد تجاوزت كل الحدود لأنه عندنا نحن المسلمين ركن من أركان الإيمان
فقط الرد على القالب الذي وضعت فيه مصطلح القدر الالهي قد يطول قليلا.
اعلم هداك الله ان حقيقة الايمان بالقدر هو الركن السادس من اركان الايمان.
وأن القدر سر الله في خلقه فما بينه لنا علمناه وامنا به وما غاب عنا سلمنا به وامنا ، والا ننازع الله في أفعاله وأحكامه بعقولنا القاصرة وأفهامنا الضعيفة بل نؤمن بعدل الله التام وحكمته البالغة وأنه لا يسأل عما يفعل سبحانه وبحمده.
قال الله عز وجل :
( إنا كل شئ خلقناه بقدر ) . وقوله تعالى:
( وكان أمر الله قدرا مقدورا )
C'est pour cela que les pays démocratiques sont d'abord des états de droit et non pas des états islamiques, chrétiens ou boudhistes.
"مفهوم القدر وَهْمٌ عظيم خلقه الإنسان العربي ." اذا القدر هو عبارة عن وهم خلقه الانسان.فما رايك في حديث جبريل عليه السلام الذيرواه مسلم في كتابه صحيح مسلم قال:«عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام، فقال له: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، قال: صدقت، فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: أخبرني عن الإيمان، قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال : أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك… " إلى اخر الحديث الشريف. " القدر وهم خلقه النسان" سبحان الله
موضوع جميل للنقاش، ولكنك أستاذي الجليل ربما نسيت أو تناسيت أن الخلق لله والتسيير للبشر وأن الحاكم بيده جميع مقومات إقامة دولة ديموقراطية اساسها العدل و المساواة فتعيين المسؤولين بيده وبالتالي وضع آلية للمراقبة المستمرة آمر بديهي وأساسي وعندما يقع الخلل في موضع ما يكون التحرك إستعجالي لبثر العضو الفاسد، والمغرب ما أكثر بؤر فساده والجشع أعمى كل المغاربة من العامل البسيط إلى الوزير الكل يريد حياة جميلة لنفسه وأولاده فقط لا يهمه الآخر والكل يتضرع بمقولة دع الخلق للخالق في حين أن المسؤولية تقع على الجميع وهي درجات بدءا بولاة أمورنا نهاية بكل مواطن مهما كان، والأنظمة العربية تناست زرع القيم والأخلاق وحب الآخر والخير للجميع و للوطن الواحد فالكل يتهافت على ما يجني من أموال وتباهي، أختم بمثال بسيط قارن بين البنية التحتية المغربية مع الإسبانية لا مجال للمقارنة الشركة المنفذة في المغرب عبارة عن عصابة متواطئة مع المسؤول الذي يضخم الفاتورة إلى أصغر عامل غشاش همه أخد راتبه بدون إثقان لعمله، إذن عندنا فشل أخلاقي على جميع المستويات.
الكاتب ينطلق من خلفية بهائية لذلك لا يمكنه رؤية اﻷمور من زاوية أكبر فالتعاليم الاسلامية التي أتبتت جدارتها من خلال مثلا الاعجاز العلمي تتيح لنا رؤية شاملة فبين القدر و الديموقراطية هناك توازن الاهي في الاحداث التي تصيب الانسان على أساس تربيته وتعبيد نفسه لله وذلك كله قصد تهييئه لمرحلة قادمة وهي الاخرة فالمصائب التي تصيب الانسان فهي من نتاج أعماله السابقة التي تبين أنه مازال لم يسوعب الدرس مما يدور حوله حيث قال تعالى ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفوا عن كثير وأيضا هناك بعض الخطاؤون الذين لم يصابوا على التو يعفى عنهم الى أجل آخر أما اذا كان الناس جلهم تقاة وهذه الحالة ليست موجودة حاليا فان الناس سيعيشون ويتمتعون متاعا حسنا و حياة ميسرة حيث قال تعالى ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء
الحزء الأول :
سؤال : كيف تعرف أن ما أنت فيه هو قضاء و قدر من الله ؟
الجواب : تحقق الاستقامة في محل الإقامة ، أي صلاح الحال في طاعة الله .
سؤال : لكن الله تعالى يقول
'' مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا
وهو يقول أيضا وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ ''
كما يقول مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
، فالهداية والضلال من عنده ، ولو شاء لهداني ؟
الجواب : يهديك بأعمالك الحسنة و يضلك بأعمالك السيئة فالأمر موكول إليك في اختيار العمل الذي يناسبك ، فقد هداك بوضع مبادئ الفطرة ويسر لك طريق اليسرى إذا أعطيت واتقيت ويسر لك طريق العسرى إذا بخلت واستغنيت وكذبت بما جاء في القرآن والسنة النبوية
الى متامل صاحب التعليق 3 اثمن ما جاء في تعليقك و اوافقك عليه تماما من باب ايماني بالله و رسوله و باقي شروط الايمان , لكن اثير انتباهك الى ان الايمان بالقضاء و القدر ليس وقفا على الاسلام و المسلمين بل حتى اليهود و النصارى يؤمنون به لكن مالدي جعل هؤلاء ينجحون في حياتهم و تسيير شؤونهم العلمية و السياسية و الوطنية و جعلهم يسودون العالم و يسيرون شؤونه و يفرضون على باقي الشعوب علومهم و اكتشافاتهم و اختراعاتهم و يبلغون اعلى درجات الرقي و التقدم و الازدهار في جميع الميادين بينما بقيت الشعوب الاسلامية في مؤخرة القائمة ترسف في بؤر الجهل و التخلف و الفقر و العبودية ؟ اسئلة لا شك لها اجوبة بعيدة عن الايمان بالله و بالقضاء و القدر و حتى عن مفهوم الديمقراطية و الحق و العدالة.
نحن نتديل الامم في كل شيء ولن نتقدم ابدا ما دمنا نحافظ على معتقدات وخرافات صحراء الحجاز منذ 1400 سنة ونحاول ان نطبقها في حياتنا اليومية في 2017، فيقو يا البشر راه الدين اللي كتدافعو عليه هو اكبر عدو لكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المطلوب من الاخ الكاتب المحترم قبل ان يكتب ماخطه قلمه ان يرجع الى كتب العقيدة سيجد مايجب ان يكتب ويقال {عقيدة اهل السنة و الجماعة باب ااقضاء والقدر }
وشكرا
لو طبقت الديمقراطية كما في الغرب لكان كل واحد على الاقل مستورفي حاله٠سؤال منطقي ايها الكاتب الله خلقنا وا رسلنا الى قبائل وشعوب فمن كان حضه ان يزداد في الغرب ينال نصيبه من الديمقراطية و يفقد الدين٠ومن كان حضه في دول العالم الثالث ينال نصيبه من الدين ويكاد يفقد الديمقراطية٠ان الله عادل ولكن الانسان الحاكم والغني اقصد يلعبان بالاوراق ٠الحمد لله ان الفقراء هم السابقون الى الجنة ٠اللهم لاعيش الا عيش الاخرة كما قال رسولنا الكريم٠فلا يملاعين وبطن ابن ادم الا التراب٠
إذا كان الحديث الصحيح يقول «الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ».و الجملة الأولى في المقال تقول ،،مفهوم القدر وَهْمٌ عظيم خلقه الإنسان العربي للهروب من المسؤولية الفردية،، فلا داعية لإتمام قرائته، كاتبنا مسكين الله ياهديه
الجزء الآخر :
فإذا اتخذت من صفات الرحمن وكتابه قدوة ومن صفات محمد عليه السلام وسنته أسوة كنت على الطريق الصحيح إلى الهداية لأنك اتخذت خير معين وخير ولي مرشد .
وفوق هذا وذاك الله سبحانه و تعالى يقول :
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚإِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
لذلك فالهدية تقتضي هذه الأمور :
1_الاتباع بالعمل بمقتضى ما جاء في الكتاب والسنة
2_الدعاء تضرعا و خفية ودون الجهر من القول
3_الذكر الكثيرو الكثيرو الكثير
4_التوبة
5_عدم الإصرار على الذنب
6_الاجتهاد في ترك العادات السيئة ، وفعل العادات الحميدة كالعمل و 7_التبكير
8_طلب العلم والحد الضروري و الأدنى منه
9_ترك أمكنة و أزمنة ورفقاء السوء
10_ترك مالاينفع والاشتغال والانشغال بما ينفع
القدر شئ والديموقراطية شئ أخر
التقارب والربط بينهما من المستحيلات
القدر من الايمان بالله
والديموقراطية من وسوسة الشيطان وجنوده
فلا مجال لربط للمقارنة
فلا تتشابه عليك الايات أيها الدكتور.
Les hominidés autre que l'homme ( homo sapiens) , depuis leur apparition n'ont jamais pu organiser des groupes de plus 150-200 personnes, quand les membres de la tribu excédait ce nombre, des problèmes commençaient parce qu'on ne connaissaient plus ce qui se passait au sein du groupe, on perdait la confiance dans les autres; il fallait donc penser comment faire pour unifier un plus grand nombre de personnes sans perdre le controle et preserver une confiance mutuelle reciproque; c'est alors que la religion est venu jouer ce rôle, on s'unifie sous une religion, mais la nature humaine fait que differents groupes voudront imposer encore plus leurs croyances et leur esprit de groupe ( ça fait part de la selection naturelle ) de l'homme et c'est ici que les guerres sont apparues et des vérités imaginées ont été crées pour définir les actions de l'homme limités par les croyances du groupe. et l'islam n'est qu'un exemple. ça mérite d'y réfléchir..
إلى مغربية خالصة.ليس كل المسلمين يعيشون التخلف
بل هناك دولا مسلمة متقدمة كتركيا وماليزيا وأندونيسيا فصححي معلوماتك عن المسلمين ولتعلمي
أن المسلمين السابقين هم من بدأوا بإبداعاتهم واختراعاتهم في العلوم كلها من حيث الهندسة المعمارية والفلك والطب وآلات الفلاحة و الصناعة التقليدية المبهرة والتي يحج إليها لرؤيتها واقتنائها كل سواح العالم إن المسلمين الأوائل هم من اكتشفوا مفاتيح الحضارة لأن دينهم يحث على العلم والمعرفة وهذه حقيقة مسلمة يعترف بها كثير من علماء الغرب المنصفين بينما كان الاوربيون آنداك يعيشون في ظلام دامس من الجهل والتخلف.ولا تنسي خطر هذه الحضارة
على حياة الإنسان حتى لا تغتري بها.
الجزء الآخر :
فإذا اتخذت من صفات الرحمن وكتابه قدوة ومن صفات محمد عليه السلام وسنته أسوة كنت على الطريق الصحيح إلى الهداية لأنك اتخذت خير معين وخير ولي مرشد
وفوق هذا وذاك الله سبحانه وتعالى يقول :
'' وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚإِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ '' _ التوبة _
لذلك فالهدية تقتضي هذه الأمور :
1_ الاتباع بالعمل بمقتضى ما جاء في الكتاب و السنة .
2_ الدعاء تضرعا و خفية و دون الجهر من القول .
3_ الذكر الكثير و الكثير و الكثير ….
5_ التوبة .
6_ عدم الإصرار على الذنب .
7_ الاجتهاد في ترك العادات السيئة ، وفعل العادات الحميدة كالعمل و التبكير …
8_ طلب العلم والحد الضروري و الأدنى منه .
9_ ترك أمكنة و أزمنة ورفقاء السوء .
10_ ترك مالاينفع والاشتغال والانشغال بما ينفع .
مقال الدكتور عقلاني واقعي ككل مقالاته . هنا يشرح ان الفشل السياسي و المعيشي و القهر الأُسَري و سواد المستقبل يجب ان يتقبله كما هو الشخص الدي يؤمن بالقضاء و القدر دون إطار زوبعة و لا مشاكل و هذا ما يستعملونه المتحكمين بزمام الأمور بتغييب عقول المؤمنين و ترهيبهم بالدين في المساجد و المدارس و الزوايا كآلة تحكم في من يؤمنون بالجنة و حياة رغدة بعد الموت . سؤالي يا مؤمن لماذا تتظاهرون على تحسين المعيشة و التعليم و الصحة و الأمن و الفقر ادا كنت فعلا تؤمن بالقضاء و القدر المكتوب عليك في اللوح المحفوظ قبل وجودك ؟ .
يجب عليك يا دكتور المزيد من التعمق في موضوع القضاء والقدر كما تعمقت في مجال الطب حتى تفهم المعنى الحقيقي لهذه المفاهيم الفلسفية في حياة المسلم..لان المسلم يعيش بين التوكل على الله ولا بالتواكل.. قال سيدنا عمر – حين اصاب قرية الطاعون -لاحد الصحابة نفر من قدر الله الى قدر الله…
مجمل المغاربة اليوم يعتبرون أن الأسس التي بنيت عليها الدولة المغربية هي أسس واهية لا يقبلها دين و لا عقل، و قد اتبت العلم أنها لا تصلح لبناء مجتمع سوي مبني على الديمقراطية و العدالة الاجتماعية.لكن لا غرابة أن نجد الرئيس الأمريكي ترامب لا يدخن و لا يشرب الخمر و نجد حكامنا و امراءنا يشربون الخمر و كأنه ماء و يدخنون كثيرا و يستعملون المخدرات الصلبة و ما إلى ذلك.
إذن الدين لله وحده و الدنيا للجميع و من يخلط بينهما كمن يخلط الخبز بالشراب.
الأفراد هم نتاج التاريخ والقيمة الجينية لكل لإنسان لا تحدد بخصوصيته وإنما بما يختلف به عن الآخرين. على العموم عند البدء خلق الله البشر وسواه لكن بعد ذلك اجتهدت الإنسانية وغلب احيانا على التطور البشري النكوص والإنحطاط وأحيانا التقدم والإزدهار بإختصار الانسان هو نتاج التاريخ وفاعل في التاريخ أما القدر والمشيئة كانتا في بدء الخليقة.
ضميمة : عدم التمييز بين المسؤولية و القضاء و الدر مرده الضلال
سؤال : لماذا لم توفق إلى الهداية ؟
الجواب : للضلال أصول ستة ، تتفرع عنها أسباب كثير، وهذه الأصول هي:
1 _الظلم : قال الله تعالى : '' إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ '' .
2 _ الفسوق : قال الله تعالى : '' إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ '' .
3 _ الكفر : قال الله تعالى : '' إنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ '' .
4 _ الخيانة : قال الله تعالى : '' وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ ''
5 _الاسراف و الكذب الكثير : قال الله تعالى : '' إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ '' .
6 _ الكذب والكفر الكثير : قال الله تعالى : '' إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ''
وهذه الأصول الستة تندرج تحتها باقي أسباب الموانع وما يترتب عنها .
هل الموت قدر ام لا؟
ممكن تجب بنعم ام لا؟
المجتمعات التي يسود فيها الدين في كل تفاصيل حياة الأشخاص، نلاحظ أنها تعيش التخلف مثلا الدول اللاتينية ، الدول العربية والدول الأسيوية بدون اليابان الصين الكوريتين.
مع كاامل الأسف،الكاتب و مجموعة من المعلقين لم يفهموا معنى القدر،سأعطيكم مثل، فالله سبحانه و تعالى خلق الأرض و قدر لكل مخلوق رزقه فيها، قال تعالى(وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين) فالرزق في كل مكان من الأرض قدره الله،فالسعودية أرض قاحلة و قدر الله لأهلها رزقهم من البترول تحت أرضها،و أوروبا جعل رزقها من فلاحتها و ثروتها الحيوانية،و في المغرب قدر الله لنا رزقنا من الفوسفاط و جبال الذهب و جبال الفضة و مقالع الرمال و مقالع الغاسول و المياه المعدنية و البترول و الغاز الطبيعي المسكوت عنهما و الأراضي الفلاحية الشاسعة و و و و، فلشعب المغرب رزق قدره الله لهف ي أرضه،و لكن تسلطت علينا عصابة مافيا أخذت كل رزق المغاربة لنفسها و تركت الشعب يموت جوعا من أجل كيس دقيق و مرضا و جهلا و ذلا و رفسا في ديوانة مليلية و سبتة و من تكلم عن حقه تصفه العصابة بأنه خائن و إنفصالي.أين ذنب القدر؟،العصابة التي تسيطر على رزق الله للمغاربة هي المسؤولة عن الفقر و كل مشاكل الشعب.و هذا ما على الشعب فهمه ليتحرك،رزقك المقدر من الله أيها الشعب تنهبه عصابة تحكم بالقمع و التجويع
القدر عند بعض العرب هو القبول بالحاكم و طاعته باعتباره من اولي الامر ، اما وهم الديمقراطية فهو الاعتقاد بان الدول العربية تحكمها مؤسسات في حين يحكمها افراد ، فتصبح السلطة تسلطا و الحكم تحكما
موضوع تطرقت إليه مجموعة من الجرائد اليوم يجب أن لا ننسى الوهم الثقافي وغياب الوعي الديني
هذا المقال يهدف الى تثبيت أكل أموال الناس بالباطل ويبرر سوء توزيع الثروات الوطنية على المواطنين ، انه بمثابة مخدر للناس بأن ما يعونونه من فقر وحرمان هو قضاء وقدر وليس نهب لحق من حقوق المواطنين القضاء والقدر أيها المحترم ليس التنازل عن حقوقك وان الله أراد لك أن تعيش بئيسا فقيرا والآخر يعيش في رفاهية لان الله أراد له ذلك ،هذا إلحاد وجحود وعلى حسب رأيك لماذا نحاسب مختلس المال العام ولماذا نحاسب السارق والقاتل بما أنه قضاء وقدر ، الناس سواسية في كل شيئ لو وزعت الثروات بالعدل عن طريق خلق فرص العمل لتقلص الفقراء الى نسبة كبيرة عما هي عليه الان ولكن أن تستولى فئة على كل خيرات البلاد وتحرم الباقية فهذه سرقة ونهب ولا علاقة لها بالقضاء والقدر والدولة هي المسؤولة عن وضعية المواطنين من الناحية الامنية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية والا فما فائدة وجودها
ورقة القدر تستغلها الدول الفاشلة عندما حرق اطفال في حافلة طنطان خرجت الحكومة بخطاب قضاء وقدر بدل تحمل مسؤوليتها عندما ماتت امهات من اجل حفنة دقيق الحقاوي رددت نفس الجملة بدل القيام بعملها والمحاسبة ضحايا عمارة بوركون نفس القصة وزير السكن قال نفس الشيء بافيون الدين تستطيع تكوين مواطن خانع يومن بان حقه سياخذه بعد الموت وليس في الحياة :حتى القضاة بعد الحكم باحكام جائرة يقولون لك حقك عند الله يعني عندما تموت وياكلك الدود وتشرب الشاي مع ثعبان اقرع وتجلس على الشواية الضخمة وكل خرافات الغيبيات عندئد ستاخذ حقك هذه المعتقدات والخزعبلات تقتل ثقافة العمل وتحطم مفهوم المواطنة والحقوق والعدل .بثقافة هاجوج وماجوج وناكر ومنكروما مكتباش وان شاء الله وبول البعير والرقية والبخاري تتقدم الدول
إن التحدي الأكبر أمام أي شيخ أو رجل دين أو سِواه ، هو كيف يصنع الحياة ، وليس كيف يُروج ويحرض على القتل والموت .. فالقتل سهل والجريمة سهلة ولكن إعادة الروح لمن فارقَتهُ هي المستحيل ، وهنا يكمن التحدي الأكبر : كيف نصنع الحياة وليس كيف نوزع الموت…..azul
هذا الطبيب النفسي شخص حالة المغاربة وجعلها حالة مرضية بالوهم في حين أن طرح هذا الطبيب خاطئ لانه نصب نفسه المعالج لما يعتري المجتمع من صعوبات وظروف اجتماعية والأمر غير ذلك تماما . لأن المغاربة بالرغم من ذلك فهم أحسن من غيرهم لانهم أهل كرم وفضل وتآزر ومحبة لله ولرسوله صلى الله عليه سلم .
ولقد تفضل الاخوة بردودهم أن إذا أردنا إصلاح أحوال المجتمع يكون بالرجوع إلى ما أمرنا به الله وبينه الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته .وإن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم . أي أن نسعى جميعا إلى التمسك بما يخدم الفرد والمجتمع والابتعاد عن مايشوش خصال المغاربة الأحرار من قبيل وهم هذا الطبيب المسكون بالوهم .
ما هو الشيء الذي يخيف الإنسان ويقلقه ؟ أول شيء يخيف الإنسان ويسبب له القلق هو الموت . ولماذا يخاف الإنسان من الموت ؟ لأنه لم يجد ، لحد الآن ، تفسيرا له ، ولا يعلم كيف يكون مصيره بعد مغادرة هذا العالم . هل الموت هو مجرد توقف الوظائف الحيوية للجسم ، وانتهاء الكائن الحي إلى « لا كائن » ، أم أن حياته هذه مرحلة في دورة الحياة الأبدية ؟ هل سيحاسب المرء على أفعاله ، خيرها وشرها ؟ هل سيلتقي مع أصدقائه وأحبائه الذين سبقوه وغادروا هذا العالم ، في العالم الآخر ؟
ويزداد خوف الإنسان وقلقه كلما تقدم به السن ، وذلك لأنه يقترب شيئا فشيئا من الموت . ونلاحظ بأن الإنسان في سن الطفولة والشباب يكون أقل خوفا وقلقا ، ويكون غير مبال ( Insouciant ) ، لأن الفترة التي تفصل بينه وبين الموت طويلة في نظره ، إذا استبعدنا الحوادث غير المنتظرة .
إذا كان الإنسان يخاف بشكل رئيسي من الموت ، فليس معنى هذا أنه لا يخاف من أشياء أخرى. من بين الأشياء التي تخيف الإنسان عبر مراحل حياته نذكر خوفه من الظلام في صغره ، وخوفه من المستقبل ، كأن يفقد منصب عمله ، وخوفه من الأجانب الذين قد يشكلون خطرا عليه أو ينافسونه في قوت يومه ….
المومن بالقدريعتبر نفسه عبد ضعيف حقيرلكائن ميتافيزيقي جبار كتب حياته مسبقا يتحكم فيه 24ساعة وبقدرته ان يتوفاه متى شاء يوظف ملاكين يكتبان على الورق في اليمين والشمال رغم التكنولوجيا فهو يعتقد ان الكتابة بالقلم فقط !!!!!!!!!!يعيش في خوف وترهيب ووسوسة من القبور واهوال النار ويمني نفسه بجنة اذا اطاع الكائن الميتافيزيقي فيها نهود وارداف وخمر وغلمان يعني كل المحرمات في الدنيا تصبح محللات في الجنة .الذي لا يومن بالقدر والكهنوتية انسان حر, الضمير عنده مصدره الانسانية والتراكم المعرفي والقيم الكونية اذا ساعد انسان ليس لكي يذهب الى جنة من اجل جنس وعنب,مساعدته لانسان ضعيف الهدف منها انساني صرف وليس طمعا في شيء ,نزيه في عمله لا يرتشي لانه لديه ثقافة عمل وانتاج وليس لان هذا سيغضب الجبار الميتافيزيقي .تاريخ الضمير وثقافة العمل موجودان قبل الاديان الابراهيمية .اذا مرضت ليس لانه قدرك لكن لان اسلوب حياتك غير صحي اذا حصلت لك حادثة سير فالسبب هو اهمالك وسرعتك تخلصوا من استعباد انفسكم وكونوا احرارا حياتك انت من تصنعها
أضن أن الكاتب ذهب إلى فكرة جوهرية محورها آية عظيمة لقول الله تعالى
إن اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ [الرعد:11]
مهما كانت ظروفنا ومستوانا الإجتماعي الإقتصادي…فيجب أن نغير أنفسنا للأحسن, نعم يجب أن نؤمن بالقدر ولكن هذا ليس معناه أن نتكاسل ونضع اليد على اليد ونستيقض حتى الساعة 1 مساء بل يجب الكد والجد والتوكل على الله.
والسلام عليكم ورحمة الله
… سياسة التخويف لم تقتصر على السياسة فقط ، بل أنها امتدت إلى الدين . شيوخ الدين تفطنوا إلى نجاعة التخويف في السيطرة على القطعان البشرية . الإسهاب في ذكر عذاب القبر والثعبان الأقرع والصراط وجهنم يرعب الناس ويرهبهم ، مما يسهل من سوقهم كما تساق الأنعام . كثير من الناس يدرك التناقضات الموجودة في الدين الإسلامي ، وعدم توافقها مع العقل السليم ، ولكن خوفهم الشديد من العذاب في الاخرة يمنعهم من استعمال عقولهم .
التخويف يجعل الإنسان طيعا وسهل الانقياد ، لذلك استعمله ويستعمله رجال السياسة والدكتاتوريون ورجال الدين للسيطرة على العامة ، وهم الأكثرية ، وسوقهم كما تساق ذوات الأربع . والإنسان يخاف من المجهول ، من الظلام ، من الآخرة ، من الأجنبي ، … ولكي يزيل هذا الخوف يجب عليه أن يتعلم ويعرف ، لأن العلم والمعرفة يجعلان المجهول معلوما ، فيزول الخوف.azul
لقد اصبحت الموضة او كما كانت داءما انه كل من ارد الشهرة فهناك طريقين لا ثالث لهما و هو اما ان تطعن في الدين او ان تقول انك الوحيد الذي يفهم في الدين و كل حسب هدفه اما الدين يا اخ لا يدرك بالعقل و حده كما لا يدرك بالقلب و مده انما بكليهما فاجدادنا لم يكونوا فلاسفة و لااطباء نفسانيين و لا محللين على كثرتهم في عصرنا و انما يمتازون بشيء نفتقده كثيرا و يفتقده التسان عامة و هو الايمان الصادق الذي لا يمكن ان يشرحه احدا من الناس سواء كان طبيبا نفسانيا او عالما كيف ماكان لان الايمان يقدفه الله في قلب العبد و يصدقه عقله و جوارحه و هذا بالضبط ما دفع الناس يمرضون نفسيا بمجرد انهم يتساالون عن ماذا يفعلون فوق هذه الارض و حتى المغاربة اصابهم هذا المرض و طبيبنا يعلم السبب و لكنه لا يوصف لهم الدواء الحقيقي
دعك يارجل في اختصاصك.سوف تبقى تتخبط وﻻ تخرج بنتيجة. من اركان اﻻيمان اﻻيمان بالقدر خيره وشره.
قال سيدنا عمر نفر من قدر الله الى قدر الله.
مهما قلت فلن أفي – د.جواد – حقه في محاولاته إيصال الكلمة العاقلة إلينا، ومجهوده في إبراز حقائق لو تفكرنا قليلا لوجدنا أنها من صلب ما يدعو إليه الله عباده..
وكم آسف على من يرى في مقالات الدكتور تحيز لجهة معينة إذ لا أرى تحيزه إلا للإنسانية والعمل الصالح لها
بديهي ان يدافع الكاتب عن الحكام العرب و المخزن بالخصوص لانه ينتمي الى نفس الطبقة
الحاكم هو الوحيد الدي يسثطيع اقامة العدل لانه يملك السلطة لكن الحكام التجائو الى اقامة الضلم و القهر لادلال الشعوب تحت امارة الغرب لاهداف معروفة : بدايتها سلب القدس نهائيا تليها المدينة فمكة ثم بعدها ستاتي الابادة المباشرة للعرب كما جرى للهنود الحمر عبر مراحل …. هذى اكيد فبعد افقار الشعوب تكليخها و اغراقها في السكس و الكوريبسيون سياتي يوم رميهم في البحار و الانهار كالجردان
قال تعالى ة سورة ياسين
واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا انطعم من لو يشاء اللة لاطعمه ان انتم الا في ضلال مبين صدق الله العظيم
فالدكتور لم يات بجديد يذكر وانما يكرر قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يوفكون ولولا قضاء الله وقدره ما وجد بين ظهرانينا ولكن يفعل الله ما يشاء ويحكم في ملكه ما يريد ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة وكرم بني ادم على غيرهم من خلقه ورتب على ذلك الحساب والعقاب والجنة والنار واصحاب الجنة هم الفائزون
يقولون:( الفلوس وسخ الدنيا ) والله يقول ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا )
يقولون:( لاتعطي وجهك لأحد ) والله يقول (إنما المؤمنون إخوة)
يقولونً:( كون قاصح ) والله يقول (ولوكنت فظآ غليظ القلب لانفضوا من حولك) و (كلها يعوم في بحرو ) والله يقول (وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان) و( الحياة ممللة )والله يقول ( ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )
و:( الأقارب عقارب ) والله يقول (الأقربون أولى بالمعروف ) و (هذا مكتوب وامقدر ) والله يقول : كل على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره
وأنا أقول إن الله على حق وهم على باطل . تمزقت علاقاتنا بسبب هذه الأفكار المريضة والمدمرة للأفراد والأسر والمجتمعات،إذا نصحت أحداً بترك معصية كان رده :أكثر الناس تفعل ذلك لست وحدي
وﻟﻮ ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ ( ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ )ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ: " أكثر الناس ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ
– أكثر الناس ﻻ ﻳﺸﻜﺮﻭﻥ – أكثر الناس ﻻ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ
ﻭﻟﻮ ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺔ ( ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ ) ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺑﻌﺪﻫﺎ: أكثرهم: ﻓﺎﺳﻘﻮﻥ – ﻳﺠﻬﻠﻮﻥ- ﻣﻌﺮﺿﻮﻥ – ﻻ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ- ﻻ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ
ﻓﻜﻦ أﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻴل ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻴﻬﻢ :ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻱ ﺍﻟﺸﻜﻮﺭ
أنت تكلم يا سيدي شعب لا يطرح أسئلة في حياته عما لقنه الفقهاء و الشيوخ. نحن مازلنا نظن أننا ذاهبون للجنة التي حجزناها لأننا فقط ولدنا في بلد مسلم. نحن نعتبر كل ما يقع لنا لا ذنب لنا فيه. مقدر على أمتنا التخلف و الجهل و الفقر فلنحمد الله على هذا المصاب الجلل. ألم ترى أن جل المعلقين يأتونك بالحجج من كتاب البخاري ومن آيات لا يفقهون في تفسيرها. ألا نقول هرب علي القطار و ضربني الجدار ؟ عار أن تبدي رأيك في مسائل غيبية. ألم تحرق كتب ابن رشد لأنه أراد التفكير أكثر من اللازم ؟ ألم يكفر علماء المسلمين و يقتلوا لأنهم تفلسفوا قليلا. اترك هذه الأمة من فضلك في سباتها العميق لها حنين لأهل الكهف و ترهات السلف.
الايمان بالقدر لا يعني ان يسكت الشعب على نهب ثرواته.
الايمان بالقدر يكون عندما تستنفد جميع الوساءل المتاحة للانسان لتغيير ما يمكن تغييره.الانسان مخير !!
موضوع كلامك جميل جدا، القضاء والقدر والديموقراطية والارادة، لكن تحليلك تحليل طفل صغير لا يعرف عن هذه المصطلحات شيئا، اظن ان تخصصك ليس هذا بتاتا، اما العنوان الذي اخترته، عنوان الصحافة فقط، لا دراسة لا ستة حمص، اما اخر المقال الحلول، فهي حلول خيالية فضفاضة هي الغوغائية بمعناها الكامل، احلم ومزيدا من الاحلام..
تحياتي للمعلقة لبنى رقم 23 كلامك منطقي لكن لاحياة لمن تنادي ان يفهم
انا مع التعليق 30.
ان هدا الخطاب يرد عدم العدل وغياب الديمقراطية والجشع وأكل المال العام بالباطل إلى خالق الكون. لكن على العكس من دلك فالله خلق كل شيء بقدر اي بكمية وقدر كافيين ومحكمة كبيرة. حتى حبة الخردل التي دكرت فيها حكمة ومنفعة لمخلوق من خلق الله وان كانت باقي المخلوقات لا تهتم بها.
هده الأمانة حملها الله للإنسان لكنه كان ظلوما جهولا حيت لم يقم بالعدل بين الناس ولم يقم بالقسط فأصاب المجتمعات شلل في أغلبية القطاعات.
فلو
موضوع القدر في علاقته بالحرية الانسانية موضوع تناوله المتكلمون المسلمون واختلفوا حوله.فالجبريون قالوا بان الانسان مجبور في افعاله وجردوه من القدرة والاستطاعة والارادة.فافعاله تنسب اليه مجازا وتنسب الى الله حقيقة ككل الافعال الطبيعية مثل قولنا اثمرت الشجرة.فالاثمار فعل الهي حقيقة.اما المعتزلة فاعترفوا بحرية الاختيار عند الانسان بالنسبة للافعال الارادية.اما الاشاعرة فحاولوا التوفيق بين الجبر والاختيار بقولهم بالكسب.فالله عندهمهو خالق كل الافعال من خير وشر والانسان يكسب افعاله من هذا الخلق.
نسي هذا الكاتب ان مفهوم القدر جاء قبل الانسان العربي.ونذكره اننا سعداء بالايمان بهذا المفهوم
ملاحظة كل تحليلاتك النفسية لا تعنينا في شيء لانها تحمل الكثير من المغالطات
يفترض مفهوم القدر ان كل شيء بما في ذلك الفعل الانساني يحصل وفق حتمية مطلقة ومحدد سلفا ولا يمكن ان يوجد الا على صورة معينة.وقد ورد في القرءان ما يفيد بان العالم منظم بقوانين الاهية مطلقة وخاضع للمشيئة الالهية.ولو نظر كل واحد منا لنفسه سيجد انه منساق الى مصير محدد وكما لو انه مرسوم سلفا.نعم هنالك فرق بين الفعل الءالي الخالي من الارادة والفكر والفعل الاختياري الخاضع لهما.لكن اذا كان الفعل الالي ناتجا عن اسباب خارجا عن ارادة فاعله فان الفعل الاختياري هو بدوره خاضع لاسباب داخلية فكرية.اذن اذا كان القدر يعني الخضوع للاسباب فان جميع الافعال خاضعة لاسباب .ما يعني ان القدر موجود .
ان نؤمن بالقدر شيء يحتمه علينا انتمائنا للاسلام ، لكن ان ننتظر القدر و لا نقوم باي مجهود لكي نغير الواقع المعاش هذا مايرفضه الاسلام نفسه واستدل بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم لاعرابي لما سأله هل اترك ناقتي سائبة و أتوكل ام اعقلها و أتوكل فأجابه أعقلها و توكل، من خلال هذا الحديث نستنتح ان الاسلام لا يجعل القدر محور حياتنا
الانسان هو الذي يصنع قدره. كم من طفل نشئ في بيئة فقيرة فاصبح من الاغنياء في شبابه وكم من طفل نشئ في
و سط غني فاصبح من الاغبياء. فمصيرنا مقدر من طرف القدرة العلية و لكن نصنعه ايضا بعزيمتنا و جهدنا و مثابرتنا. فالفقير و البائس في كثير من الاحيان هو من قدر لنفسه ذلك و الامثلة كثيرة عن نجاحات باهرة لاطفال اسر فقيرة في المغرب ايضا ..