أعلنت شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للنقل”، المفوض إليها تدبير القطاع، عن إطلاق دراسة لتقييم الأثر البيئي والاجتماعي للخطين الثالث والرابع للترامواي اللذين دخلا الخدمة منذ سنة ونصف السنة تقريبا.
ووضعت الشركة، المعروفة اختصارا بـ”كازا ترانسبور”، طلبات عروض مفتوحة تتعلق بتتبع بيئي واجتماعي لمشروع خطي T3 وT4، بكلفة تقديرية يتصل إلى مليوني درهم (200 مليون سنتيم).
تعكس هذه الخطوة من طرف القائمين على مشروع تدبير خطوط الترامواي، الحرص على مواكبة الأثر الاجتماعي للمشروع على الساكنة والمجال الحضري.
ومن المرتقب أن يتم فتح الأظرفة في جلسة عمومية بمقر الشركة، وفق المساطر المعمول بها في الصفقات العمومية. وقد تم تحديد مدة إنجاز الدراسة في شهر ونصف الشهر، وسيكون مكتب الدراسات الفائز بالصفة ملزما بتقديم تقرير في غضون هذه المدة.
وتسعى الشركة المفوض إليها تدبير قطاع النقل، من خلال هذه الدراسة، للوقوف على الأثر البيئي والاجتماعي لهذه الخطوط على الساكنة البيضاوية، حيث ستبحث في مدى المحافظة على الطاقة وكذا دراسة رضا مستعملي هذه الخطوط عن طريق استجوابهم وتحليل نوعية مستخدمي الخطين الثالث والرابع بشكل يومي.
كما ستعمل الشركة من خلال طلب العروض على تهيئة تجهيزات تقنية مرتبطة بمشاريع توسعة شبكة النقل الحضري بالعاصمة الاقتصادية، خصوصا خطَّي الترامواي T3 و4 وخطوط الحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة “الباصواي”.
ووفق طلب العروض، سيتم في هذا الصدد إنجاز نظام الإشارات الضوئية لحركة السير المرتبطة بخطي الترامواي الجديدين، بغلاف مالي تقديري يصل إلى 50 مليون درهم، مع تحديد ضمان مؤقت بقيمة 500 ألف درهم، إلى جانب أشغال الإنارة العمومية الخاصة بخطي الحافلات السريعة L5 وL6، بقيمة تقديرية مماثلة تبلغ 50 مليون درهم.
وكانت مدينة الدار البيضاء قد عرفت انطلاقة الخدمة الفعلية للخطين الثالث والرابع للترامواي يوم الاثنين 23 شتنبر 2024، في خطوة تروم تعزيز النقل العمومي وتوسيع شبكة الترامواي في العاصمة الاقتصادية.
200 مليون هيتبرعو بيها لحباب بسمية ” دراسة لتقييم الأثر البيئي والاجتماعي للخطين الثالث والرابع للترامواي “………تبذير الفلوس على لخوا
شركة طرام تتاخد الملايير كدعم من المدينة فشكون هيحاسبها
هذه الدراسات لا تصلح لشيء
تصلح فقط لتوضع فوق الرفوف ، وإخراج ميزانية ضخمة مع الحلاوة والقهوة
هذه الدراسات موضوع انشاءي ، لو اعطيتموها كموضوع بحث لطلبة الثانويات أو طلبة الجامعات من الافضل وستقام بصفر درهم.
ايا كانت نتائج البحث لن يحدث أي تغير في الخطوط أو اعدامها حتى .
الأمل المرجو من ساكنة الدارالبيضاء هو الشروع في دراسة جدوى اقتراح خط T5 يربط عدة احياء بمدينة الرحمة واحياء التوحيد المجاورة لها الذي سيكون له انعكاس جد ايجابي على الساكنة والزوار عوض الباصواي الذي اصبح لا يكفي وغير مجدي لآلاف الركاب وما يعيشونه من عذاب ومحن وقت الدروة صباحا ومساء رغم عدد حافلات الباصواي الموجودة…
منطقة عين السبع و الحي الصناعي منطقتان محرومتان من خدمات خط الترامواي كم سيكون مشروعا مربحا أن تربط منطقة الحي الصناعي عين السبع في اتجاه شارع الجيش الملكي بالقرب من معلمة الكرة الأرضية الشهيرة
خط الترامواي على طريق أولاد زيان في هو كارثة حقيقية في مجال التهيئة الحضرية.
تم التضحية بالمحور الرئيسي شرق–غرب في المدينة، وهو الممر الاستراتيجي الوحيد الذي يربط وسط المدينة جهة الميناء بباقي أحياء العاصمة الاقتصادية، لفرض مسار خنق حركة السير بالكامل. تم تقليص عرض الطريق إلى الحد الأقصى، حذف مسارات، ووضع محطات في وسط الطريق… والعبث الأكبر هو إنشاء محطة فوق قنطرة ضيقة أصلاً. أي منطق مروري هذا؟
وكأن ذلك لا يكفي، ما زال يُسمح للشاحنات والحافلات وحافلات نقل المسافرين التابعة لمحطة أولاد زيان باستعمال نفس المحور. النتيجة: اختناق يومي، طوابير لا تنتهي، ساعات ضائعة، توتر، وتلوث متزايد. وجود الشرطة بشكل شبه يومي لا يغير شيئاً، لأن المشكلة بنيوية وليست ظرفية.
هذا المشروع لم يطوّر المحور، بل شلّ أحد أهم شرايين المدينة. التحديث لا يعني تدمير التوازن المروري لمحور حيوي دون بدائل حقيقية.
عندما تؤدي قرارات بهذا الحجم إلى تدهور يومي يمس آلاف المواطنين، فمن حق الناس المطالبة بالمحاسبة، وبالتفسير، وبمراجعة جذرية لهذا التخطيط.
إلا باغين تعرفو أثر طرام خرجو سولو الناس ماشي تعطيو 200 مليون لشركة هتسول الناس ,قلتو تتخسرو و طلعتو تمن تيكي لكن ليوم تفضحتو
ترامواي وسيلة هامة للتنقل عبر ربوع المدينة، والرجاء خلق خطوط جديدة وربط بين حي النهضة بالرباط وبوقنادل، وتمديد خط سلا الجديدة، وخط مدينة العرفان اتجاه تمارة
حي الأزهر بالبرنوصي محروم من خدمات الترامواي والمطلوب عدم حرمان الساكنة من خدماته أما إضاعة وتبذير المال العام في هكذا دراسات لا جدوى ولا فائدة ترجى منها فالمرجو ترشيد النفقات وتوظيفها في خلق خطوط جديدة والله الموفق …
أقول لكم حافلات باصواي فكرة سيئة جدا جدا التحضر من الخارج فقط لكن لا يلبي طلبات مستعملي هذه الوسيلة. خصوصا مع رمضان أبان أنها فكرة فاشلة كارثية لا تحترم كرامة مستعملي باصواي.
لن تحلم بالجلوس نهائيا كيهز أضعاف قدرة الاستيعاب شي لصق على شي لبنات لصقين على بنات ناهيك أنه يعمل بالديزل.اش هات وسيلة النقل الكارثية.
أشنو هو الفرق بينو وبين حافلات شركات ألزا ولا شي سوى تخصيص ممر خاص.
طوبيس طوبيس زوقوه دارو ليه 8 دراهم.
أما علامات التشوير الضوئية فمنعدمة تماما كتكون غادي حتى كتلقى راسك خارج في طريق باصواي ولا ترامواي.