وسط صندوق زجاجي، في معرضٍ تحفٍ نادرة بمدينة طنجة، يقبع طربوش مغربي أحمر كتبت عليه كلمة “طنجة” بالإنجليزية، وتحتها رمز لسيف ذهبي منقوش وهلال مقلوب تتوسطه نجمة خماسية.

يثير هذا الطربوش الكثير من الزوّار الذين يطرحون أسئلة عن سرّ وجوده وسط التحف والصور والوثائق، فيتلقّون إجابةً لا يتوقعونها، تليها بالضرورة أسئلة استفهامية كثيرة منهم.

يقول يونس الشيخ علي، صاحب المعرض، وهو جامع تُحف ومهتمّ بتاريخ المدينة، في تصريح لهسبريس، إن هذا الطربوش واحد من مجموعة طرابيش لُبست في أول محفل ماسوني بطنجة سنة 1885، ضمن سلسلة لقاءاتٍ أخرى تمت في مدن إسطنبول، والقدس، وروما، وأثينا، وكانت جميعها تتميز بلباس الطرابيش، مع تغيير اسم المدينة التي تم فيها الاجتماع.

ويضيف يونس: “ترأس هذا الاجتماع البريطاني هاري ماكلين، الذي كان حرّابا إنجليزيا مسؤولا عن تدريب جنود السلطان مولاي الحسن الأول”.
وغير بعيدٍ عن “طربوش الماسونية” تقبع مجموعة قنينات زجاجية فارغة لأول مشروب غازي أُنتج في إفريقيا من طرف شركة بريطانية طنجاوية كانت تحمل اسم “Edward Taylor”؛ إضافة إلى زجاجات لازالت مغلفة لمشروبات قديمة شهيرة كــ”ميسيون” و”أطلس”.

وتحت رسم كاريكاتوري للكاتب الراحل محمد شكري، عُلّقت بعناية حقيبة جلدية، قال عنها يونس: “جميعنا نذكر أن شكري لم يكن يتحرّك إلا ومعه حقيبة جلدية تلازمه دائما، وهي التي ترونها أمامكم ها هنا”.
كما يضم المعرض إعلانات عددٍ من الأفلام التي صورت بطنجة في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، ومجموعة جرائد وطنية ودولية أهمها جريدة “La vedetta de Tangeri” الإيطالية التي صدرت بأمر من رئيس الوزراء الإيطالي “موسوليني” سنة 1936، إضافة إلى جريدة نادرة صدرت بعشر لغات سنة 1916.

إلى ذلك، يتميز المعرض بوجود مخطوطات نادرة وكشوفات حسابات في أول بنك في المغرب كان يتواجد بطنجة أيضا، ووثائق لاتفاقية بين بريطانيا والهند تمهّد لاستقلال الأخيرة؛ إضافة إلى صور ورسومات نادرة، بينها رسمٌ للأمير عبد القادر الجزائري يؤرخ لتواجده بمدينة طنجة سنة 1844، ما عرضها للقصف من طرف بوارج فرنسية.
أمّا أول متجر للملابس العصرية بإفريقيا، الذي افتتح سنة 1894، فلازال صاحب المعرض يحتفظ بإعلانٍ له، إضافة إلى قبعة عليها علامته وتاريخ الصناعة.

وحول تلقيه عروضا متفرّدة لاقتناء أحد هذه التحف يجيب يونس: “هناك فقط أسئلة حول بعض المقتنيات إن كانت للبيع أم لا، لكن لا عروض جادّة أو فريدة من نوعها؛ علما أنني مبدئيا غير مستعدّ لبيع أي قطعة لأنها كلها تشكل جزءا من تاريخ مدينتي ومني، وأملي الوحيد هو أن يتم تخصيص مكان في المدينة ليكون هذا المعرض دائما.. فقط لا غير”.
يذكر أن المعرض يقام في قاعة العروض “سيرفانطيس” بشارع بلجيكا، ويستمرّ إلى غاية 26 من شهر غشت الجاري، ويعتبر المعرض الثامن الذي ينظمه يونس الشيخ علي، والذي شهد حضور حوالي 3700 زائر إلى حدّ الآن حسب المنظمين.
العجب العجاب والغرابة المحيرة أن تصبح حقيبة محمد شكري من التحف والرجل لم تمض على موته سنوات.إﻻ إذا كان قد أصبح للتحفة معنى آخر…
السؤال هو:
لماذا توجد هذه التحف في حوزة مواطن علماً أنها ثرات يجب المحافظة عليه في المتاحف؟
وثائق نادرة و مخطوطات وَجَب الإحتفاظ بها في أرشيف خاص بدل تواجدها في يد الرعاع من القوم
المحاسبة،يجب الضرب بيد من حديد على المتاجرين بالتحف
فالتجارة بالتحف و التاريخ جرم لا يغتفر
يصعب اختزال تاريخ مدينة استثناءية في بعض وثائق وصور و مقتنيات شخصية في معرض يمتد لبعض الأيام ولا يتسع إلا لبعض الأمتار من تاريخ مدينة عصية منفلثة كانت مثار أطماع كل الدول العظمى وأسرت كبار الكتاب والفنانين وعشاق الحياة، رغم ذلك نحيي مبادرة الأخ الكريم الطنجاوي الأصيل ونعتبرها سفر جميل ومتنوع في ذاكرة المدينة وخاصة ونحن في عطلة الصيف حيث يتوافد على المدينة أبناءها المغتربين والزوار العابرين الذين يجدون في المعرض بعضا من أسرارها الغير المنتهية ويكتشفون أنهم في حضرة مدينة لم تصبح كبرى بمشاريع الأسمنت والتوسع العمراني ولكنها ولدت كذلك بموقعها الفريد و رواجها التجاري الدولي وثراتها الإنساني العظيم ..
D'après les explications données par le propriétaire de ce musée qui sont dans l'ensemble vagues et très générales, il paraît que les objets présentés n'ont pas une référence historique ou autre pour certifier leurs authenticité. C'est pour cette raison peut être et d'ailleurs qu'il n'a pas encore pu recevoir de proposition de vente. Et puis le tarbouche ou fèz exposé n'est pas marocain. c'est un produit ottoman; le couvre tête du marocain de cette époque et dont on doit être fiers n'est autre que le turban "razza". Quant à l'étoile brodée sur le féz, je doute fort de son authenticité car à cette époque l'étoile connue n'était autre celle de David; l'étoile à 6 branches.
طربوش ماسوني شيء نفتخر به ونقيم له المعارض !!! أينكم يامثقفون ويا مؤرخون وأينك أيتها السلطات والمسؤولون
ما أثار اهتمامي تواجد كشوفات بنكية مغربية حبذا لو عثرنا على إحدى الكشوفات البنكية الحديثة لناهبي الأموال و مهربيها و تم عرضها في هذا المتحف .
طربوش ماسوني ههههههههههههه والعجب
Bravo à ce monsieur pour son effort personnel de collecter ces œuvres et surtout de les partager avec les différents visiteurs de l'exposition. La muséologie au Maroc est encore à l'état embryonnaire et c'est grâce à des gens comme vous qu'on arrivera à démocratiser l'accès à cette richesse exceptionnelle qu'est l'art.
هاري ماكلين رئيس المحفل الماسوني كان مدربا لجنود السلطان الحسن الأول!
يا ترى هل يوجد ماسونيون قرب صناع القرار في مغرب اليوم كما كانوا بالأمس؟!
يجب ان نفتخر بمثل هؤلاء المواطنين لولاهم ولولا فطنتهم لضاعت الكثير من التحف التي تؤرخ لحقب زمنية متنوعة وقد أبدى استعداده لوضعها في متحف بالمدينة فما على المسؤولين المحليين سوى اتخاد المبادرة ام ان اخر ما يفكر فيه هو؟؟؟؟؟؟
طربوش طائفة shrinerمن أخطر الجماعات السرية شيطانية
ضمت الأخوية الماسونية سلاطين و وطنيين و يهود مغاربة منذ تأسيس أول محفل كبير للماسونية بالمغرب في طنجة سنة 1867.
حيث استطاعت الماسونية أن تكون حصنا ضد تنامي الحركات الإسلامية بالمغرب و توطيد النفود الإستعماري و الثقافة الغربية…!
معرض رائع
ولكن ينبغي معرفة من أين للسيد منظم المعرض بهذه المقتنيات التي لن أسميها تحف
هل حصل عليها بطريقة شرعية أم كانت كانت سلعاً إقتُنيت من طرف سماسرة الأعمال بمدينة طنجة التي تنشط بها هذه الظاهرة
وزير التقافة في المغرب لا يفقه الا في موازين ومهرجانات سنيما الريع و يكره الماتر التاريخية التي تاءرخ للحضارة المغربية الالفية كما ان الارت الحضاري الانساني الدي يعرف الهوية المغربية لا تحرك فيه شيئ … فهنيئا لنا بهته الكفائة التي نجهل من اين تسلطت علينا هل من خرجت من البحر او سقطت من السماء او نبتت من الارض … انشر من فضلك..