يشتكي مستعملو الطريق الإقليمية رقم 1504، الرابطة بين بومالن دادس وجماعة إكنيون، في إقليم تنغير، من الحالة المزرية التي آلت إليها هذه الطريق، التي تستعملها ساكنة ثلاث جماعات ترابية (إكنيون، إميضر وآيت يول)، معربين في تصريحات متطابقة لهسبريس عن استيائهم من الحفر والتشوهات الكثيرة بها.

الوضعية الكارثية لهذه الطريق الإقليمية أثارت استياء مستعمليها وساكنة الدواوير التابعة لثلاث جماعات ترابية، والتي تتعدى 20 ألف نسمة وفق مصدر جمعوي، مشيرين إلى أن الحالة المزرية لهذه الطريق دفعت الساكنة إلى تجديد المطالبة بإصلاحها، خاصة أنها تسجل كل مرة حوادث سير نتيجة ضيقها وحدة جوانبها المتآكلة.
لحسين أمزير، من ساكنة جماعة إكنيون، قال إن الحالة التي توجد عليها الطريق الإقليمية رقم 1504، الرابطة بين بومالن دادس وإكنيون، أصبحت خطيرة وتشكل مشاكل كثيرة لمستعمليها، مضيفا أن هذه الطريق تعيش وضعية صعبة وحالة كارثية، جراء الانتشار المهول للحفر بها، وضيقها وتآكل جوانبها، مما يجعل مرور عربتين متعاكستين صعبا.
وأضاف أمزير، في تصريح لهسبريس، أن الحالة الكارثية للطريق أسفرت، في أوقات سابقة، عن وقوع حوادث سير، وتتسبب لمختلف أنواع العربات في أعطاب ميكانيكية، كما تفتقر إلى علامات التشوير، خاصة الخطوط البيضاء، مما يخلق صعوبة في السياقة، خصوصا في الفترات الليلية.

من جهته، قال حمو معرير، فاعل جمعوي من المنطقة، إن الطريق الإقليمية رقم 1504، الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 10 (قرب بومالن دادس) ومركز الجماعة الترابية إكنيون، لم تعد صالحة للاستعمال من طرف العربات، مضيفا أنه لا يمكن لعربتين متعاكستين المرور بها دون أن تخرج عربة إلى الحافة التي تآكلت وأصبحت تسبب خسائر كبيرة للعربات، وفق تعبيره.
وأكد الجمعوي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن الوضعية الحالية للطريق المذكورة تستدعي تدخل وزارة التجهيز والنقل ومجلس جهة درعة تافيلالت والمجلس الإقليمي والمجالس الترابية لجماعات إكنيون، آيت يول وإميضر، من أجل إعادة إصلاحها وتوسيعها، مشيرا إلى أن الساكنة المحلية راسلت السلطات المعنية عدة مرات دون أخذ شكاياتها بعين الاعتبار.
وحاولت جريدة هسبريس الاتصال برئيس جهة درعة تافيلالت هرو أبرو لمعرفة ما إن كانت الجهة ستتدخل بخصوص هذه الطريق الإقليمية، إلا أن هاتفه ظل يرن دون مجيب (كما الحال في المرات السابقة). في المقابل، كشف مصدر مسؤول بإقليم تنغير أن الحالة المزرية، التي توجد عليها الطريق سالفة الذكر، كانت موضوع مراسلات كثيرة من السلطة الإقليمية إلى القطاعات المعنية.

وأوضح المسؤول ذاته أن هناك وعودا بإصلاح وتوسيع هذه الطريق وإنجاز الشطر الثاني الرابط بين إكنيون والنيف في القريب العاجل، مشيرا إلى أن هناك جهودا تبذل في هذا الإطار من طرف الجميع لإطلاق مشروع توسيع وإصلاح المقطع الرابط بين بومالن دادس وإكنيون، وإنجاز المقطع الثاني المذكور. وأضاف أن عملية تعبئة الموارد المالية جارية، وأنه سيتم إعلان الصفقات عما قريب (دون أن يحدد تاريخا لذلك).
والطريق الاقليمية 4201 بالقنيطرة في اتجاه سيدي علال التازي المحسوبة على جهة الرباط أكثر منها رداءة رغم الشكايات والحوادث التي تسببها يوميا ولا من يدافع عنها
لو وجدنا هذه الحالات المزرية بكل المقاييس في جهة أخرى غير درعى تافلالت لقلنا كيف حذث هذا أما تنغير التي تنتمي للجهة المنسية والمهمشة بمساهمة من رجالاتها وأبنائها السياسيين كل شيء وارد …. حسبنا الله ونعم الوكيل .
إنها طريق الموت الطريق المؤدية إلى الجماعة القروية التي حاربت المستعمر سنة 1933 ومات فيه عدد كبير من المجاهدين والساكنة في تلك المنطقة وهي في سنة2022 ومازالت تعاني من الفقر التهميش وبلا بنية تحتية والمنطقة غنية بمعادن كثيرة كالفضة والنحاس ووو مثلا منجم إميضر وتيويت لكن للإسف المعاناة متواصلة يا عجباه متى سيأتي الفرج على تلك المنطقة لكي تظفر ولاببعض المشاريع لكي تقول الساكنة أنها موجودة على أرض الواقع نعم هناك تغيير شيئا ما وسط الجماعة لكن المشكل الكبير الطريق التي ستوصلك إلى تلك الجماعة كارثية وإذا مررت فيها أو مر سائح أجنبي أو مغربي كن على يقين أن عجلات السيارة ستتنفجر أو تسبب لصاحب العربة في حادثة سير نتمنى من المسؤولين الإلتفاتة وعلى رأسهم رئيس الجهة وعامل الإقليم سي حسن الزيتوني الرجل الطيب
وللأسف لم تجد الطريق الرابطة بين دائرة أسول وتنغير من يتكلم ويصف حالتها وكأن مستعمليها يسوقون الدبابات وليست السيارات مذا أقول لكم كإنسان. من تلك المنطقة فاخبركم أن تلك الطريق تآكلت منذ أعوام يامن يقول لطريقأكنيون أصبحت متلاشية ومتآكلة وأنكم هاتفتم المسؤل الإقليمي فإدا أردتم أن تطلبو إصلاح الطريق أكتب يا أخي واحتفض بالنسخة وأرسل عبر البريد المضمون(avec acusé de recéption) حتى إذا قلولك لم تخبرنا تكون لديك حجة المراسلة وأتمنى أن يحدو ساكنو أيت هاني وأسول حدوكم