كل من يريد الوصول بواسطة عربة إلى دواوير فرقة أيت عبد السلام التابعة لقبيلة تيديلي مسفيوة بإقليم الحوز عليه أن يقطع طريقا تعج بالمنعرجات؛ لأن المنطقة توجد بمرتفعات الأطلس الكبير ذات التضاريس الجبلية الوعرة. وتزداد الصعوبة أكثر أن الطريق تفتقر لعلامات التشوير؛ وهو ما يشكل خطرا على المستعملين لها.
لحسن الذهبي، فاعل جمعوي من المنطقة، أوضح أن الطريق المذكور يضم منعرجات خطيرة وضيقة، يؤدي بعضها مباشرة إلى السقوط في شعبة للمياه.
وأضاف الفاعل الجمعوي ذاته، في تصريح لهسبريس، أنه “إذا كان سكان المنطقة لهم دراية بطبيعة الطريق بحكم التجربة، فإن الحال قد يكون سببا لهلاك الغرباء بأحد المنعرجات الضيقة التي تشرف مباشرة على شعبة لتصريف مياه الجبال تخترق منطقة أيت عبد السلام، وبالرغم من ذلك تغيب فيها علامة تشوير تنبه السائقين إلى خطورة المنعرج”، على حد قوله.
واسترسل لحسن الذهبي قائلا: “إن الطريق المشار إليها تصبح، بمناسبة عيد الأضحى، محجا للعديد من المواطنين الراغبين في شراء أضحيتهم من اصطبلات الفلاحين الصغار المنتشرة بهذا المجال الجغرافي؛ وهو ما يعرض حياتهم للخطر، خاصة خلال الليل إذا لم يصاحبهم من تكون معرفة سابقة ودراية تامة بخريطة المنعرجات الموجودة على طول تلك الطريق”.
من جهته، قال محمد التيجاني، رئيس جماعة تيديلي مسفيوة، إن الطريق المؤدية إلى دواوير فرقة أيت عبد السلام التابعة لقبيلة تيديلي مسفيوة بإقليم الحوز تمتلئ فعلا بالمنعرجات الخطيرة. وأوضح المسؤول الأول عن الشأن المحلي بالمنطقة، ضمن تصريح لهسبريس، أن “ما منعنا من وضع علامات التشوير هو أنها في طور الإنجاز”.
واسترسل المتحدث ذاته قائلا: “ننتظر فقط انتهاء الأشغال. وحينها، سنشرع في عملية وضع علامات التشوير”.
هذه حالة الطرق في جميع مناطق المغرب العميق وأغلبها يعود الى فترة الاستعمار واغلب مشاريع الإصلاح فأموالها تذهب لجيوب رموز الفساد .
الفلوس داوها دارو بها المصلحة الخاصة او تركو المصلحة العامة . كاين ربي ياخد الحق
مثل هذا الطريق والعديد منها في ربوع المملكة علينا أن نحمد الله على فرنسا التي كانت قد أنجزتهم زمن اﻹستعمار. أما في عهد الإستقلال فكان المسؤولون يقومون بترميمها في صفقات مشبوهة مع القليل من الزفت.
هده الآفه في العديد من المناطق كيف كتخرج من الطرق الرئيسة تتلقا الطرقان مضيقة أو واكلة راسها ، والعجيب أن دوك الطرقان الاستعمار اللي دارهوم ، و فعهد الاستحمار والحضارة تنساو او غا توجهة تصندوق لي كتبان شي حاجة أخرى وتقول ، السؤال المطروح واش كان مزال خصنا شي 100سنة تلستعمار باش لبلاد تقاد ؟؟؟؟
يا أصحاب البطون المنتفخة و الأدمغة الفارغة
شرذمة من اللصوص استولوا على البرلمان لينهبوا أموال الشعب الذي طبقت عليه سياسة التقشف بكل حذافرها
معظمهم لا يجيد الكلام من دون ورقة
Au moins 80% des routes rurales sont dans un état de dégradation avancée
Pour préserver ce patrimoine la conception, la construction et l'entretien doivent être repensés
il est grand temps de tirer des conclusions de l'approche actuelle qui au lieu de désenclaver la population rurale lui fait plus de mal que de bien
changeons d'approche basée uniquement sur les chiffres tant de km, tant de…… Mais l'apport chiffré d'une manière multicritere de la route
repenser aussi la qualification des entreprises et leur classification, procédure qui a de'vie' de son but initial.
لما لا نعترف ان عدد كبير من الطرق انجزت في السنوات الاخيرة ، كما عبدت عدد من الطرق في المجال القروي . نعم ننتظر المزيد و لا نقول ان الاستعمار ترك طرق لانه لم يترك الا الطرق التي كان يستعملها المستعمرون .
فكفانا تمجيدا للاستعمار الذي لم يدخل المغرب الا بعد قتل المغاربة و تجويعهم بشتى الطرق من تسميم للمواشي والابار و القاء المواد الكيماوية على الدواوير و الاسواق.
انا اعمل في البادية حيث انني استعمل الطريق المؤدية لعملي كل يوم. وانا منذ 1996 وانا ازاول مهنتي هناك. الطريق كما وجدتها سنة1996 لم يطرأ عليها اي تغيير. هي طريق جاد بها علينا الاستعمار الفرنسي حيث كان يستغل ضيعات العنب لانتاج الخمور. نشكر الاستعمار لانه لوباه لما كانت اصلا هناك طريق. ولبقيت هذه القرية نائية عن اي سيارة او بصيص حضارة. لما ان الوقت لتعبيد الطرقات والقفز بالقرى والبوادي لمواكبة الزمن ؟؟؟؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه الطريق كلها خطيرة حتى الوصول إلى الخميس تيديلي و المنتخبون نائمون في سباتهم
واش هدي طريق ولا غير السمية أنا بعدا لم أرى أية طريق نسي المسؤولون أن يكتبوا عليها إسم الطريق الوطنية رقم كذا أم أنها لم ترقم بعد. لمن أراد أن يشاهد جانب من معانات المغرب العميق
الحكومات المتعاقبة لا يهمها سوى المغرب النافع كالرباط الدارالبيضاء طنجة … أما المغرب الغير النافع المهمول منذ زمان، فساكنة مناطقه تعيش الأمرين من الحرمان في الطرقات و البنيات التحتية الأخرى فهي إما منعدمة أو تعود إلى عهد الإستعمار. و هذا يدل على الفساد الذي ينخر جسم البلاد. الحل هو أن يدخل الإستعمار مرةً ثانية للمغرب الغير النافع لكي يأخذ حظه و حقه من التنمية في البنية التحتية. أماعن (المسؤولين) الذين اختاروا المغرب النافع و (المنتخبين) الذين ينهبون الثروات و أموال الميزانيات فأقول لهم إتقوا الله في المغاربة، نيتهم تخرج فِيكُم. إن الله يمهل و لا يهمل. آخرتها موت. آرا ماتجمعو.