ردّد طلاب إيرانيون شعارات مناهضة لقيادة الجمهورية الإسلامية خلال مسيرات لإحياء أربعينية محتجين قتلوا في حملة قمع التظاهرات الأخيرة، وتصادم الطلاب مع مجموعات أخرى مؤيدة للحكومة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية وأخرى من دول الشتات الإيراني السبت.
وأظهرت مقاطع فيديو حددت وكالة فرانس برس موقعها على أنها من جامعة مرموقة للهندسة في طهران، اندلاع اشتباكات في صفوف حشد.
كما أظهرت لقطات بثتها قناة “إيران إنترناشونال” التلفزيونية الناطقة بالفارسية ومقرها خارج البلاد، حشدا كبيرا في جامعة شريف للتكنولوجيا يردد شعارات مناهضة للسلطات.
وعاد الإيرانيون لترداد شعارات سياسية مناهضة للجمهورية الإسلامية هذا الأسبوع في مراسم أربعينية ضحايا سقطوا خلال ذروة الاحتجاجات في الثامن والتاسع من يناير.
وتجمع طلاب مجددا في عدة جامعات في العاصمة السبت، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.
نهار 20 فبراير طلبة كليات المغرب والجمعيات خلدو ذكرى إحتجاجات 20 فبراير 2011 بالمغرب
We stand with the Iranian students who bravely raise their voices for justice dignity and freedom
كل شيء مخطط له سلفا،النظام الملالي على خطى نظام بشار
الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها أللهم احفظ بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
تحية للمغاربة وجيل Z لي خرجو يحتجو على لغلا ونهب الميزانيات
إيران تتوفر على أكثر من 2500 جامعة وتخرج أكثر من 60 ألف مهندس سنويا ، وإصداراتها من الكتب سنويا يفوق ما تصدره فرنسا.
ونحن ، الدول العربية، كم جامعة نملك؟ وكم مهندس يتخرج عندنا سنويا؟، وكم كتاب نصدر سنويا؟ إيران متفوقة على كل الدول العربية مجتمعة في أمور العلم والمعرفة.
فلنقم بنقد ذاتي لأنفسنا ولانتكاستنا التاريخية قبل انتقاد غيرنا.
إيران لها مشروع
تركيا لها مشروع
كيان الإبادة الصهيوني له مشروع
أما نحن العرب فصرنا ملعبا يتصارع فيه الغير على الريادة والقيادة. نحن مفعول بهم لا فاعلين. نتقن فقط طعن بعضنا البعض في الظهر وحتى في الخاصرة، حتى الدول الإفريقية في طريقها لتجوزنا.
اخبار داخلية في دولة بعيدة عنكم ولا احد أعطى أهمية لهذه المضاهرات في ايران
إلا الدول المتصهينة والتي تدور في الفلك الغربي والصهيوني تحاول نقل الاخبار عن الدول المعاديةللصهيونية المسيحية الماسونية مثل ايران وكوبا وكوريا الشمالية والصين وروسيا ونيكراكوى
المظاهرات تقع في كل دول العالم ومن حق الشعب ان يتظاهر من اجل حقوقه دون ان تقمعه الأنظمة القمعيه كما حدث في دولة جيفري ابتسين
الدولة المستبدة في ايران والدولة المستبدة في الجزائر تقترب أيامهم الاخيرة بخطى مسرعة جدا وصراحة هي جراثيم خطيرة يجب القضاء عليها بجميع الوسائل المتاحة والحمد لله جاء الرئيس ترامي المحترم ليخلع جذورهم لكي لا ينبتوا أبدا
نظام الكيبوتات والبايوتات الإسرائيلي الإرهابي يفهم جيدا ما ينتظره، إرسال حاملات القاصرات USS Jeffrey Epstein لن يغير شيء.