احتضن مقر الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بتطوان حملةً للتبرع بالدم، نُظّمت بشراكة مع جمعية طلبة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، وتحت إشراف وتأطير فريق من الأساتذة والأطر الصحية.
وتندرج هذه المبادرة الإنسانية، وفق المنظمين، في إطار جهود تروم تعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم، والمساهمة في سد الخصاص المسجل في احتياطي هذه المادة الحيوية على مستوى الجهة، في ظل تزايد الطلب عليها بشكل مستمر.
ويعكس هذا النشاط قناعة راسخة لدى المنظمين بأن كل قطرة دم قادرة على إنقاذ حياة، وبأن العمل التطوعي يظل تجسيداً لقيم الرحمة والتكافل، ودعامة أساسية لترسيخ روح التضامن والوحدة داخل المجتمع.
وشهدت الحملة إقبالا لافتا من طرف الطلبة والطالبات الذين لبّوا النداء الإنساني بوعي والتزام، ما يعكس تنامي حسهم المواطِن وإدراكهم أهمية التبرع بالدم في إنقاذ الأرواح وتعزيز المخزون الجهوي.
ووفق المعطيات الرسمية أسفر هذا النشاط عن جمع 63 كيسا من الدم، في حصيلة مشرفة تجسد القيم النبيلة وروح المواطنة التي يتحلى بها الطلبة، وتؤكد انخراطهم الفعّال في المبادرات ذات البعد الإنساني والاجتماعي.
وتبرز هذه الحملة أن التبرع بالدم يتجاوز العمل التطوعي العابر، ليصير رسالة إنسانية سامية تسهم في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين، وتزرع الأمل في قلوبهم.
علمن تقرأ زابورك الداود .كلشي عاق وفاق بلعبة التبرع بدم .نعطي دمي بلاش وملي نبغيه لقدر الله نشريه بثمن مرتفع .كما أنتم تبيعونه للمصحات الخاصة وكذالك لعموم المواطنين بالمستشفيات العامة يجب ان تشتروه منا بثمن مناسب لان الله حلل البيع والشراء وحرم الربا
إذا كان أبناؤنا طلبة المعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة قد تبرعوا بدمهم و هو أغلى ما يملكون حاليا بمحض إرادتهم ، و هو تصرف يفوق العمل التطوعي ليصير رسالة إنسانية سامية تسهم في إنقاذ أرواح البشر….. فإنه كان من الحكمة على البعض أن يصمتوا..