في إطار التعاون المتواصل بين المغرب وفرنسا، خصوصا في المجالات الثقافية والعلمية، وجد ثمانية طلبة فرنسيين بمدرسة كيرنيليان ـ غانغون، المتخصصة في التكوين الزراعي وتربية المواشي، أنفسهم أمام فرصة القيام بتدريب بالخارج، وتحديدا بالمغرب.

وكانت وجهة هؤلاء الطلبة منذ دجنبر الماضي هو المعهد الملكي للتقنيين المتخصصين في تربية الماشية الكائن بمنطقة الفوارات التابعة لإقليم القنيطرة، بعدما استفادوا من منحة تدريب تروم تمكينهم من “اكتشاف تجارب وخبرات جديدة”.
وحسبما نقلته المؤسسة ذاتها، فإن هذه البادرة تروم استكشاف الاستغلاليات الفلاحية المحلية والاستفادة من التجارب المهنية المغربية، التي يقدمها المعهد الملكي، الذي يعتبر أحد المعاهد والمدارس المتخصصة في تربية المواشي بالمملكة.

وفي سياق متصل، نقل موقع “بايزان بريتون” الفرنسي المتخصص في أخبار الزراعة أن “هذا التدريب كان فرصة للطلبة المستفيدين للاطلاع على التقنيات الزراعية الحديثة والممارسات الزراعية بالمغرب وكل ما يتعلق بتربية الماشية”.
ووفقا للمصدر نفسه، فإن هؤلاء الطلبة “شاركوا في أنشطة زراعية مختلفة، بما فيها زيارة مزارع الألبان ومراكز التلقيح البقري، فضلا عن وحدات للتسمين تضم أبقارا وأغناما”.

كما نقل تصريحا لشونتال بيفيلون، مسؤولة التدريب بمدرسة كيرنيليان ـ غانغون، التي قالت: “نرغب في تكرار التجربة سنويا إن أمكن، ونود إبراز انفتاحنا على الخارج لتشجيع الطلاب مستقبلا على الانضمام إلى مؤسستنا لتعلم مهارات الزراعة”.
وتابعت “هذه الفرصة هي التجربة الأولى بالنسبة لنا، ونرغب في تكرارها سنويا إن أمكن. سوف نعيد النظر في البرنامج من أجل اكتشاف المزيد من المزارع بالمغرب، التي بإمكانها أن تعطينا نظرة عن الزراعة المغربية”.
لم افهم جملة،لكي يتعلموا من التجربة المغربية، اي تجربة؟ تجربة المخطط الاسود الذي من بعده تضهورت كل منتوجاتنا سواء من الخضر او الفواكه و حتى من المواشي. اتابع برامج اوروبية عن مزارعهم، انهم يفوقوننا بسنوات ضوئية، انهم اتوا فقط للتمتع بالطقس لان الان عندهم يموتون بردا
تربية المواشي بالمغرب تراجعت بشكل ملحوظ بسبب دخول بعض الغرباء عن الميدان لمجال تربية المواشي مقابل التضييق على المهنيين الأصليين وهذه هي الأسباب
أيها الناس فلاحتنا تغيرت وزريعتنا تسرقت وتعوضت بالمعدل وراثيا وأمراضنا كثرت زيت الزيتون وزيت الاركان تباعت وثمر المجهول نسخوه جا الدور على الماشية والصردي ستصنع صنعا جينيا ونأكلوها أكلا والنصارى واليهود يجربون وينهبون
بلد افريقي متخلف على كل الاصعدة وله نظام فلاحي وزراعي متخلف جدا سيعطي تجاربه وتقنياته المتهالكة لبلد كفرنسا رائد في المجال الفلاحي وتربية المواشي.
ارحموا عقولنا بعد الشيء.
حتى حنا بغينا نمشيو نشوفو فرنسا كطلبة ونرجعو ولكن ما عطاوناش الفيزا واش هاد الفرنسيين دخلو غير بجواز السفر او حتى هوما بقاو شادين موعد الفيزا لسنتين ؟؟