في أجواء ماطرة، خاض طلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، اليوم بالرباط، وقفة احتجاجية أمام البرلمان، دعوا من خلالها إلى تجويد التكوين ومراجعة الظروف التي يتم فيها تكوين “أطباء وصيادلة الغد”، مؤكدين “استمرارهم في الاحتجاج”.

وكان من المقرر خوض مسيرة احتجاجية من باب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى قبالة البرلمان، لكن تم الاكتفاء بوقفة فقط، استجابة لدعوة سابقة من “اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة”.
وتأتي وقفة اليوم في وقت يخوض فيه هؤلاء الطلبة منذ أزيد من شهر إضرابا مفتوحا عن الدراسة، بما في ذلك الدروس النظرية والتداريب الاستشفائية، وهو الأمر الذي امتد إلى مقاطعة الامتحانات، كرد فعل على “عدم تفاعل” وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وكذا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مع ملفهم المطلبي.

في الحاجة إلى تكوين جيد
في هذا الصدد، قال ياسر الشرقاوي، رئيس مكتب طلبة الطب بالرباط، إن “السلطة لجأت إلى منع المسيرة التي كنا قد برمجناها قبل أزيد من 72 ساعة. ورغم ذلك، فإننا نحترم قرارها، ولذلك اكتفينا فقط بتجسيد وقفة أمام البرلمان”.
وأضاف الشرقاوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “طلبة كليات الطب والصيدلة جاؤوا اليوم من مختلف مناطق المملكة من أجل الدفاع عن حقوقهم في تكوين جيد وظروف ملائمة بإمكانها المساهمة في إعداد جيد لأطباء الغد، بما ينعكس إيجابا على الخدمات الطبية التي سيتم تقديمها لفائدة عموم المغاربة”.

وأكد المتحدث ذاته أن “الطلبة يظلون متشبثين بحقوقهم في تعليم جامعي أفضل وفي مناخِ تكوينٍ صحي أكثر فعاليةً”، مشيرا إلى “رفضهم لمنع هذه الأشكال الاحتجاجية، التي يسعون من خلالها إلى إيصال صوتهم إلى الوزارة وجميع الجهات المعنية”.
مشاكل تعيق التكوين
من جهته، أوضح أسامة بنخيي، عضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، أن “الشكل الاحتجاجي الذي خاضه الطلبة اليوم، يأتي كرد فعل منهم على الظروف التي يجتازون فيها تكوينهم”، مشيرا إلى أن “مختلف مطالب هذه الفئة تصب في صالح الوصول إلى تكوين جيد وظروف ملائمة”.

وزاد بنخيي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “مجموعة من المشاكل تتربص بالطلبة في المجال الصحي، بداية بمشكل الاكتظاظ، ثم مشكل المنح؛ ذلك أن مبلغ عشرين درهما لليوم الواحد كتعويضات عن المهام، لا يمكنه أن ينتج طبيبا في المستوى”.
واعتبر المتحدث ذاته أن “الاستجابة لمطالب هؤلاء الطلبة وتحقيقها بشكل مستعجل، باتت ضرورة ملحة، لما في ذلك من انتصار لهم أولا، وللمنظومة الصحية ثانيا”، منبها إلى “مستقبل مجهول يقبل عليه طلبة السلك الثالث”.

“نضال مستمر”
بدوره، استنكر يونس بلحافي، ممثل طلبة الطب بمدينة العيون، “منع المسيرة المبرمجة”، مشددا في الوقت ذاته على أن “اللجوء إلى تنظيم وقفة يبين بالملموس إصرار الطلبة على تحسين الأوضاع التي يقضون فيها فترة تكوينهم، لما يمكن أن يكون لذلك من آثار إيجابية على جودة التكوين ومستوى الخريجين في المستقبل”.
وأكد بلحافي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، “ضرورة الاستجابة إلى المطالب التي سبق أن سطرها الطلبة ضمن ملف مطلبي شامل؛ ذلك أن الوزارة المعنية لا تزال تتعامل مع هذا الملف بأسلوب الآذان الصماء، وبالتالي فالاحتجاج يبقى واردا وخيارا لا محيد عنه حتى تحقيق جميع هذ المطالب التي تتعلق بأطباء الغد”.
Pour la première fois je vois des étudiants qui militent pour un enseignement
de qualité et au même temps je comprends pas la décision du ministère de réduire le temps des études et sa valeur pour essayer d’avoir “bcp” de médecins
هذه الحكومة لن تغفر لكن يا أبنائي خروجكم ضدها وستنكل بكم وتحرض عليكم كما جرت العادة…لأنه وببساطة وبلا حشمة ولا حياء يجعلون الكل خائن لهذا الوطن الأستاذ والطبيب والممرض والطالب والعامل والتاجر والفلاح والعاطل والواقف والجالس…
والوحيدون اللذين يحبون هذا الوطن هم المسؤولون هم فقط الوطنيون هم ملائكة هذا الوطن الساهرون على ازدهاره وتقدمه ونمائه..
الله يسمح لينا مبرزطينهم..والله يدينا ݣاع باش يتهناو منا..
بلدنا بٱختصار مرييييض صار يخون فيه الأمين ويؤتمن الخائن..ويعاقب المظلوم ويكافؤ الظالم..ولا حول ولا قوة الا بالله.
صراحة يجب أن يصبح التعليم العالي خصوصا الطب و الصيدلة بالمقابل لانه عند تخرجهم يتنكرون لمجانية التعليم و يسافرون الى المهجر او يذهبو الى عيادته الخاصة!!! مثل امريكا وكندا و هكذا يتم تجويد التعليم العالي خصوصا في هذا المجال و الدولة ستربح
اظن مشاكل كليات الطب والصيدلة العمومية سببها هو كليات الطب والصيدلة الخصوصية، لأن التجربة ابانت انه كلما ظهر تعليم خصوصي بجانب تعليم عمومي، نجد الحكومة تميل لصالح التعليم الخصوصي على حساب التعليم العمومي، المرجو من الحكومة الاستماع إلى مطالب أطباء الغد.
واقيلا التغيير المناخي اتر على المزاج العالمي وأصبح الجميع متقلب وأصبح الجميع يخرج للشارع نطلب الله السلامة والهداية للجميع وان المشاكل تحل داخل الإدارة وليس في الشارع
سواءا كان التعليم عمومي أم خصوصي ، المهم هو أخلاقيات المهنة ، ماسا بعد التكوين والتدريب ، أقصد التعامل بمهنية وتحمل المسؤولية وعدم الإستهتار بالمواطنين لأنهم قبل أن يكونو مرضى فهم إنسان !!!
يظن هؤلاء الطلبة انه ادا ازداد عدد الاطر الطبية سيضر بهم مستقبلا لهادا يعرقلون هدا التوجه وهكدا تظل طوابير المرضى تزداد ويشترطون ما ارادوا ويبقى الحال كما هو عليه لك الله يا بلدي الانانية اينما وليت وجهك
بفضل الأنترنيت يستطيع الطلبة الإطلاع على برامج و جودة التكوين في كليات الطب في العالم. ربما لاحظوا تأخرا للمغرب بمقارنة مع الدول الأخرى و من حقهم المطالبة برفع جودة التكوين. و هناك أيضا مشكل الأساتذة اللذين لا يقومون بمجهود لتحيين المقررات مع التطور اللذي يعرفه المجال و يقتصرون على دروس قديمة.