شارك العشرات من طلبة المدرسة العليا للتكنولوجيا بالنّاظور، التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، في حملة للتبرّع بالدّم في سياق مواجهة الخصاص المسجّل في أغلب المستشفيات.

الحملة نظمت من طرف إدارة المدرسة المذكورة ونادي الشباب المبادر وجمعية المتبرّعين بالدم، تحت إشراف مندوبية وزارة الصحّة بالناظور والمركز الجهوي لتحاقن الدم، وذلك بإحدى القاعات التّابعة للمدرسة، وشهدت إقبالا كبيرا من قبل الطالبات والطلبة، ومكنت من جمع 147 كيسا من الدم، تم نقلها مباشرة إلى المركز الجهوي لتحاقن الدم بمدينة وجدة.

وأشاد محمّد أتونتي، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالنّاظور، بـ”روح التضامن الإنساني وقيم التّعاون والتآزر والمبادرة التي أبان عنها طلبة المدرسة بالمشاركة المكثّفة في هذه الحملة”.

وأبرز المتحدّث لهسبريس أن “الحملة هي مساهمة في تعزيز بنك الدم، باعتبار أن الحاجة تبقى ماسّة دائما إلى هذه المادة الحيوية”، مؤكّدا أن “التنظيم المستمر لحملات التبرع بالدم من شأنه مواجهة حدّة هذا الخصاص وتوفير ما يكفي من الدم في المستشفيات”.
يجب على كل إقليم أن ينظم حملة تبرعات بالدم، و دم المتبرعين يجب أن يوزع على أبناء الإقليم الذي تم فيه التبرع و ليس تفرقته على مناطق أخرى و بالتالي الإعتماد فقط على نفس الإقليم…يعني الدم المتبرع به يجب أن يكون متساويا مع حاجة المنطقة، و لا يمكن تحويله لمنطقة أخرى إلا في حالة وجود فائض…و السلام عليكم
لمن يريد التبرع. انت لست محتاجا لمصادفة يوم حملة. فيمكنك التبرع و وقتما شئت بالتوجه إلى مركز تحاقن الدم على رأس كل 3 أشهر للرجال او 4 أشهر للنساء